مِنَه نجار
20 - 1 - 2012, 07:16 PM
كيف أسلم الداعية الألماني أبو حمزة بير فوجل الذي تسبب باسلام آلاف الألمان
http://www.ro2aa.com/up//uploads/images/domain-a4ebe1756e.jpg
قصة اسلام الداعية الألماني ابو حمزة بير فوجل ج 1
http://youtu.be/CHFj621ox0U
قصة اسلام الداعية الألماني بير فوجل ابو حمزة ج 2
http://youtu.be/BkYd267s1ws
سرعة انتشار الإسلام في المانيا
http://youtu.be/7T4G6Xnbk08
في الكتاب المقدس قادني إلى الإسلام
خلال محاضرة بعنوان لماذا أسلمت؟ .. الداعية الألماني فوجل :
* معظم الغرب لا يعادون الإسلام وينتظرون الدعوة للهداية
* حالة انتحار كل 48 دقيقة في ألمانيا رغم رفاهية الحياة
http://www.ro2aa.com/up//uploads/images/domain-fc70614fb4.jpg
كتب - أحمد فال:
شهد مركز الفنار أمس الأول محاضرة ألقاها الداعية الإسلامي والملاكم الألماني السابق بيير فوجل تتبع خلالها رحلته الطويلة في البحث عن الحقيقة التي قادته في النهاية إلى الإسلام، كما تحدث كذلك عن آفاق الدعوة في الغرب وضرورة تكثيف الجهود هناك معتبرا أن الغرب ليس كله معاديا للإسلام بقدر ما هو مغيب عن الحقيقة وبحاجة إلى من يكشفها هناك ناصعة، داعيا المسلمين الذين يسافرون إلى الدول الغربية الى ضرورة الالتزام بتعاليم الدين الحنيف وأن يكونوا سفراء لدينهم وأمتهم هناك، منتقدا التصرفات التي يقوم بها بعض المسلمين هناك والتي تكون سببا في تنفير الغربيين من الإسلام.
كما أكد الداعية فوجل أن أي شخص يبذل جهدا مخلصا من أجل البحث عن الدين الحقيقي بعيدا عن العاطفة فإن بحثه لن يوصله إلا إلى الإسلام لأنه هو الدين الصحيح الذي ارتضاه الله لعباده وهدى إليه من شاء منهم، مؤكدا أن محاضرته هذه يقدمها لينتفع بها المسلمون من خلال استخراج واستنباط بعض الحجج منها، وكذلك يستفيد منها غير المسلمين من خلال التأمل فيها، قائلا إن المسلمين يحبون الخير لكل الناس على اختلاف مشاربهم، فالرسول صلى الله عليه وسلم جاء رحمة للعالمين، وعلى اتباعه أن يكونوا كذلك ويثبتوا للناس حرصهم على هدايتهم.
وعن بداية رحلة بحثه عن الحق والهداية قال الداعية بيير فوجل، أو صلاح الدين كما يحب أن يطلق عليه، إنه كان نصرانيا شابا ككل شباب الغرب، بما يعنيه ذلك من البحث عن الملذات والمتع، وقد التحق بمدرسة للرهبان تهتم بتعليم الأخلاق وتدريسها اكثر هذه الأخلاق موجودة في الإسلام وتتوافق مع تعاليمه، فكثير من التعاليم الموجودة في الدين المسيحي الصحيح موجودة في الإسلام أيضا لأن مصدرهما واحد وقد استفاد من هذه المدرسة الشيء الكثير، وذلك قبل أن ينتقل لمتابعة بعض الدروس الخاصة في الكنيسة تسمى " دروس التثبيت " وعمره آنذاك 14 سنة، وهنا اكتشف وجود تناقض في بعض نصوص الكتاب المقدس ،فسأل عنه أحد القساوسة، فكانت إجابته صادمة له، وهي أن هذا الكتاب محرف وفيه أشياء لم تأت من عند الله، وهنا بدأ الشك يغزو نفسه حول كل نصوص الكتاب المقدس إذ كيف يمكنه أن يميز بين ما هو من عند الله وماليس من عنده، فدخل في مرحلة من الشك كادت تقوده إلى الإلحاد، فهو كان يظن أن الإسلام دين العرب الخاص بهم والنصرانية دين الغرب.
واستطرد قائلا : الكتاب المقدس ينقسم إلى قسمين يسمى أحدهما العهد القديم، وهو محرف في أغلبه ويتمسك به اليهود، والعهد الجديد وهو أيضا به بعض التحريف، والنصارى يؤمنون بعهدي الكتاب المقدس القديم والجديد ويدرك معظم قساوستهم أنه محرف.
وأضاف بيير : بعض الناس يخطئون عندما يظنون أن كل الغربيين محاربون للإسلام، وهذا خطأ كبير لأن الناس هناك أغلبهم لا يميزون بين الأديان، كما أنه لا يوجد شخص مهما كان يعتقد بعدم وجود الله لا يوجد إلحاد حقيقي فقط يوجد من هم في شك من أمرهم وبحاجة إلى من يدعوهم ويبين لهم، وهذه نقطة مهمة يجب أن يتنبه لها الدعاة إلى الله تعالى، وعليهم كذلك التركيز على المعاملة بالتي هي احسن.
ويقول: بعد أن أنهيت الدراسة الثانوية توجهت إلى الخدمة المدنية يوجد في ألمانيا نوعان من الخدمة الإجبارية : مدنية وعسكرية مدة 11 شهرا حيث كنت أخدم في دور العجزة ويقدم لهم الدعم، لأن العجائز هناك لا قيمة لهم، والعلاقة الأسرية في الغرب ليست مثلها في العالم الإسلامي، فالكل هناك همه فقط هو تحقيق أكبر قدر ممكن من السعادة في حياته، ورغم ذلك فإن نسبة الانتحار في ألمانيا مرتفعة جدا وتبلغ حالة انتحار كل 48 دقيقة، وخلال فترة خدمتي اكتشفت كيف يدخل الناس الحياة ويمرحون فيها ثم يرحلون عنها وليس معهم أحد، مع أنه كان يلاحظ أن المتدينين من النصارى أكثر سعادة من غير المتدينين، كما كان له أصدقاء مسلمون ورأى كيف تعيش الأسر المسلمة، وذلك التواد والتراحم الذي يربط أفرادها، وقد تأثر بذلك كثيرا.
واضاف الداعية بيير: بعد أن أنهيت الخدمة المدنية كان علي الذهاب إلى مكان بعيد، وهناك التقيت بأحد المتشددين النصارى الذين يكرهون الإسلام مع أنه ليس كل الغربيين يحاربون الإسلام وهو عضو في حزب متطرف يهدف أصحابه إلى تدمير الإسلام في أوروبا والقضاء عليه، فدخلت معه في جدال حول الإسلام ودافعت عنه بكل استماتة، حيث كانت عندي معلومات لا بأس بها عنه وقد أعجبني إيمان المسلمين بكل الأنبياء، وأن اليهودية والنصرانية في الأصل جاءا من عند الله تعالى، وبعد هذا الحوار حرصت بشكل أكبر على القراءة عن الإسلام، وقراءة معاني القرآن المترجمة لمعرفة ما يقال عنه، وقد وجدت عند أختي نسخة مترجمة من معاني القرآن فدرستها ووجدت فيها الإجابات الشافية عن كل الأسئلة التي كانت تلح علي، مثل هدف الخلق ومبدئه، وغايته ومنتهاه. . وغير ذلك من الأسئلة، وبعد هذه القراءة أقبلت على قراءة القرآن والمواظبة على حضور الصلوات في المسجد ومع الجماعة، مع أنني لم أسلم بعد، إلى أن جاء اليوم الذي سيكون بداية عمر جديد لي، وذلك عندما دخل أحد الأشخاص المغاربة علي في المسجد فعرفني لأني كنت ملاكما مشهورا، فسألني : أنت الشخص الوحيد المسلم في أسرتك ؟ فعقدت المفاجأة لساني حيث إني لم أسلم بعد، لكني ساعتها قلت له : نعم أنا المسلم الوحيد في أسرتي، وتشهدت بعد ذلك وأعلنت إسلامي.
كما تطرق الداعية بيير كذلك خلال محاضرته إلى الحديث عن واقع المسلمين في الغرب، وضرورة تكثيف الدعوة هناك.
الْدَّاعِيَة بْيِير فوجل:
الحمد لله الإسلام منتشر جدَا الآن في أوروبا ، أضرب لكم بعض الأمثلة في جريدة مشهورة جدًا في ألمانيا كتبت فيها في سنة ألفان وسبعة ، أن عدد الذين أسلموا في عام ألفان وأربعة ألف وفي عام ألفان وخمسة أربعة آلاف ، وفي عام ألفان وستة أربعة عشر ألفاً هذا كما قلت لكم وجدنا هذا مكتوبًا في جريدة ألمانية ، ونحن طبعًا نشعر هذا أيضًا أي كل أسبوع ، كل يوم الناس يسلمون هنا ، وطبعًا هناك أسباب أولاً: الدعوة وثانيًا: أن الناس هنا لا يجدون سعادة في حياتهم ، هم قد ذاقوا الدنيا
وكثيرٍ من الناس في البلدان العربية ينظرون إلى الغرب نظرة الاستحسان والإعجاب ، ويظنون الدجاج يطير في السماء وكثير إلى أفواه الناس ويظنون بسبب التلفاز يظنون أن الناس يعيشون في سعادة ولكن العكس يحدث في ألمانيا ، نجد في إحصائيات ألمانية أن كل ثمانية وأربعين دقيقة انتحار والناس لا يعيشون في سعادة ، نحن نشهد هذا ولذلك هم يبحثون عن غاية في حياتهم ، وطبعًا نحن كمسلمين نؤمن بأن من لا يعيش ويعرض عن ذكر الله بأنه يعيش معيشةضَنْكًا ، كما قال الله تعالي :﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾(طه:124) .
ونعرف أن من يطبق الإسلام يعيش حياته في سعادة ، وأنا كنت كما قلت أنفًا كافرًا أعوذ بالله والحمد لله أسلمت وأنا ذاك لو سئلت ، هل تعيش في سعادة ؟ ممكن ربما قلت نعم طبعًا عندي سيارة ، وعندي كذا وعندي كذا ولكن كل شخص علي غير ملة الإسلام يجد في قلبه شيئًا كأن هناك فراغ كأن هناك شيئًا مفقود ، هذا هو الإيمان ، هذا هو حبل الله المتين القرءان والسنة الإسلام ، والحمد لله ولذلك الناس يبحثون الآن عن الحق والمسألة الثانية هنا في الدعوة أن الناس يعيشون في حيرة ليس عندهم عقيدة أغلبية الناس ليس عندهم عقيدة .
كنت نصرانيًا بروتستانيًا ونشأت أيضًا مع المسلمين وعندما كنت صغيرًا تكلم الأخوة المسلمون عن جهنم ، وأنا ابن عشر سنوات كنت أخاف خوفاً شديدًا ، فذهبت إلى البيت ، وجعلت في صلاتي أبي الذي في السماء ، هذه هي الصلاة عند النصرانية ، لأني ما عرفت شيئًا ، أنا ظننت أن الإسلام هو نصرانية للعرب مثل ذلك ، لا أعرف شيئًا ، لكن أنا أذكر هذا المثال الآن لأني أظن هذا الكلام في طفولتي أثر علي، لأن الدعوة أحيانًا مثل البذر ممكن نحن ننثر البذر في الأرض وبعد سنوات تنبت .
أنا أذكر هذا الكلام لأن كثيرًا من الناس يرون شخص ، هذا الشخص بعيدًا جدًا لا يريد شيئًا ، ولكن الأمر ليس هكذا ، ونرى هذا في السيرة ونرى هذا في تجربتنا مثلاً: عمر بن الخطاب كان بعيدًا جدًا عن الإسلام ، ولكن في النهاية أسلم ، اليوم ممكن يكون أناس بعيدون جدًا عن الإسلام ، يحاربون الإسلام ولكن في النهاية يسلمون ، لذلك لا نيأس من هؤلاء .
إذًا وعندما كنت أربعة عشر سنة ، كما قال الله تعالي:﴿ إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ ﴾(يس:11)، ولكن نحن لا نعرف من يخشى الرحمن بالغيب ، ولما كنت أربعة عشر سنة ذهبت إلى الكنيسة لدروس خاصة فتكلمت مع القسيس عن شيء ظهر لي فيه تناقض في العهد الجديد ، فإنه اعترف بأن هناك أخطاء وأشياء محرفة في المسمى بالكتاب المقدس ، وطبعًا أنا كنت أنا آنذاك أربعة عشر سنة ، فقلت لنفسي كيف تستطيع أن تؤمن بكتاب والقسيس يعترف بأن هناك أخطاء .
وطبعًا بعد ذلك في وقت بعد ذلك بحثت عن الحق، وأجد مثلاً في إنجيل متى بعد سبع وعشرون آية أربعة ، أن يهوذا الذي يقال أنه خان عيسي انتحر وفي نفس الكتاب في قصص الرسل باب واحد آية ثماني عشر أنه ما انتحر بل سقط على الأرض وبسبب السقوط مات ، وأنا طبعًا تركت هذا الدين ووصلت إلى الإلحاد وكنت في شك هل هناك إله ، ليس هناك إله ؟ لأن أنا فكرت ونحن نعرف أن الإنسان خلق بهذه الأسئلة وبهذا الوعي ، من أين جئنا وأين نذهب وما الغاية من حياتنا ؟
إذًا إذا خلقنا على ذلك وكان هناك خالق لابد أن يتصل بخلقه وأن يجيب على كل هذه الأسئلة ، فتركت الدين ، وتركت كل شيء وما عرفت بديلًا للنصرانية آنذاك لأني كما قلت لكم آنفًا ظننت أن الإسلام نموذج نصرانية للعرب ، فعشت فترة في حياتي كنت ملاكمًا محترفًا ، ملاكم والمنتخب الوطني وسبحان الله عندما تخرجت من الثانوية وحصلت على الشهادة التي أستطيع أن أدخل بها الجامعة في ألمانيا ، وبعد التخرج في الثانوية على كل رجل في ألمانيا أن يذهب تقريبًا لمدة سنة إما لخدمة عسكرية أو خدمة مدنية ، فاخترت الخدمة المدنية ,ففي هذه الفترة كنت أقدم الطعام للعجائز ، الناس كبار السن وفي هذه الفترة كل يوم كنا نتجول من بيت فلان إلى بيت فلان إلى بيت فلان ودائمًا عندنا وجبة ونقدم الوجبة للشخص الكبير ، وفي هذه الفترة رأيت كثيرًا من الناس يموتون ، طبعًا هم ثمانون سنة سبعون سنة ، كنت أسمع كل أسبوع مات فلان ، مات فلانة ، فطبعًا أنا كنت أفكر إذًا ، فسبحان الله في يوم من الأيام ممكن أن تكون مثلهم ، وهذا نموذج عن الحياة في أوروبا ، لأن هؤلاء يعيشون في عزلة لا يسأل عنهم أحد ، لأن الأسرة هنا تتكون من أربعة أشخاص ، الأب والأم البنت أو الولد والكلب .
يكبر في السن وليس عنده أطفال يعيشون في مكان بعيدٍ جدًا عنه، لذلك أنا كنت أفكر لابد أن أتزوج ولابد أن يكون عندي أطفال كثيرين وفي هذه الفترة التقيت برجل وهو في حزب نصراني متشدد وهم يكرهون الإسلام وأنا سألته ما هدفكم في حزبكم ؟ فقال لي: هدفنا نريد أن ندمر الإسلام في أوروبا لأن الإسلام يخالف الحضارة الأوربية ، والإسلام دين الإرهاب ودين كذا وكذا ، وأنا كنت أدافع عن الإسلام لأني كما قلت كان لي أصدقاء كثيرين ، ودافعت عن الإسلام وأنا ما أحببت هذا الرجل ، لذلك كنت أجادل معه ، ولا أعرف شيئًا عن الإسلام إلا ورقة واحدة عن الإسلام ، معلومات عن الإسلام التي حصلت عليها تقريبًا أسبوع قبل هذا اللقاء .
الْدَّاعِيَة بْيِير فوجل :في هذه الفترة أنا رأيت رجلًا تركيًا في مركز في المدينة كان يوزع لآيات الإسلام ، فقرأت هذه الورقة ، وهذا نموذج لكم ، مثلًا في البلدان الأوربية ممكن أنتم توزعون معلومات عن الإسلام ، وممكن هذه المعلومات تدخل في قلب شخص وأنت لا تدري وأنا أضرب لكم مثالًا رأيته في يوم من الأيام جاء إلي رجل في قاعة وهو أسلم عمره ثلاثة وأربعون سنة سألته كيف أسلمت ؟ قال في يوم من الأيام وجدت في صندوق البريد ورقة عن الإسلام ،ووجدت في هذه الورقة عنوانًا في الانترنت موقع في الانترنت فدخلت الموقع وتفرجت على المحاضرات عن الإسلام باللغة الألمانية فأسلمت ثم عرفت أن امرأة تركية هي التي أدخلت هذه الورقة في صندوق البريد سبحان الله ، إذًا أنتم لا تعرفون ، ممكن أنتم توزعون مائة ألف هذه الدعوة هذا في حياتكم وفي النهاية أنتم تموتون وما فعلتم إلا الواجبات إلا المكتوبات وما حججت إلا مرة واحدة وما صمت إلا رمضان وفي هذا اليوم يأتي ألوف من الناس أسلموا وكل هذا الأجر تأخذه مثل ما يأخذون لا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا سبحان الله .
لذلك هذا درس لكم حتى في البلاد العربية ، الناس الذين يأتون إليكم يريدون أن يتكلموا معكم ، طبعًا باللطف، وأنا كنت كما قلت لكم كافرًا ولذلك أنا أقول لكم كيف تستطيعون أن تتكلموا معهم ، ونحن نرى هذا النموذج في القرءان أيضًا﴿ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾(الأحقاف:21) ، والآن يأتي المقطع ﴿َ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾(الأحقاف:21) .
إذًا علينا أن نبين لهم أننا نحب لهم الخير ، لا ننذرهم لانتقام أو لنحذرهم ، بل نحن نريد لكل إنسان الخير كما قال هود:﴿َ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ، وأيضًا مثلًا في قصة إبراهيم في سورة مريم﴿ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا﴾(إبراهيم:42) ، وهو يقول أنه يخاف عليه ، وهذا فقط مثال ونصيحة لكم ، وطبعًا أنا كما قلت لكم أنا كنت داخل الإسلام فلما كنت ، فلما كنت أناقش معه ما عرفت أشياء كثيرة نويت أن أقرأ ترجمة لمعاني القرءان باللغة الألمانية ، نويت هذا ، فلما رجعت إلى بيتي ، فوجدت ترجمة لمعاني القرءان الكريم باللغة الألمانية .
كيف أنا أنوي هذا والله يأتي مباشرة بالترجمة ، لا حاجة لي أن أذهب إلى المكتبة ، لا الترجمة جاءت إلي فقرأتها من سورة الفاتحة إلى سورة الناس وترجمة لواحد من المستشرقين اسمه وودي بارد ، ولكنها ليست جيدة ، ولكن مع ذلك أمسكني هذا الكتاب لأنني وجدت الإجابة على هذه الأسئلة ، من أين جئنا وإلى أين نذهب ؟ وما الغاية في حياتنا إذًا من أين جئنا وإلى أين نذهب ؟ إنا لله وإنا إليه راجعون ، وما الغاية في حياتنا ؟ ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُون ِ﴾(الذاريات:56) ، وإذا عبدنا الله ندخل الجنة ، إذا عبدناه بالإخلاص إن شاء الله ، وإذا تركنا العبادة وتركنا الإسلام وما آمنا بالله والعياذ بالله ، المصير إلى نار جهنم ، سبحان الله سهل جدًا ، وأين السؤال وكثير من النصارى في هذه البلاد يرتدون عن النصرانية لأنهم لا يجدون جوابًا على هذا السؤال .
لِمَاذَا يُوْجَد الْظُّلْم ، وَلِمَاذَا يُوْجَد كَذَا وَلِمَاذَا كَذَا ؟والله يشرح لنا هذه بعبارات بسيطة ، فهو يقول:﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ﴾(الملك:2) ، ويشير أن هذه الحياة الدنيا ليس لإقامة العدل ويقول:﴿ فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾(يس:54) ، إذًا في هذا اليوم إذًا في يوم القيامة لا يوجد ظلم ولكن الآن يوجد ظلم لأن هذا الحياة امتحان ، سبحان الله إذًا هذا الكتاب أوثقني ، وأنا وجدت هنا شيئًا آخر أننا لا نجد وهذا مهم جدًا جِدًا في الدعوة إلي الله ، لا نجد كتابًا علي وجه الأرض يوصف الخالق فيه كما يوصف في القرآن .
مثلًا وجدت في العهد القديم والعهد الجديد أن الله موصوف بالعجز موصوف بالجهل ، مثلًا في كتاب التكوين في العهد القديم أول كتاب هنا ، مكتوب هناك في السورة الأولي في المسمى بالكتاب المقدس مكتوب أن الله صارع يعقوب وانهزم هذا في التكوين بعض اثنين وثلاثون وفي واحد وثلاثون ، وفي التكوين ستة ، آية ستة مكتوب أن الله خلق الإنسان وتأسف أنه خلق الإنسان أي هذا يدل علي الجهل وفي التوراة مثلًا في العهد الجديد يقولون: عيسي إله وولد ، ومات وصرخ ، ونادي النجدة النَّجدة . كيف هذا ؟ .
إذا قارنا هذا مع القرآن نجد في القرآن سبحان الله:﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾(المائدة:17) ، أنا أقول هذه الآية تكفي للدعوة إلي الله من له قلب ، ويريد الحق ، ويستمع إلي هذه الآية ، ويقارن هذه الآية مع مسائل الكتب يقال أن أنزلت من عند الله سواء الآن تدين وعهد جديدًا أو أي كتاب فإنه يسلم .
ولكن طبعًا ما أسلمت مباشرة لأن الشيطان وسوس في صدري ، لأني وجدت هناك مثلًا الذي يرتد عن الدين عقابه في الآخرة أشد من الذي لا يسلم فكنت أخاف ، إذًا لا تسلم مباشرة ممكن تجد بعض ذلك تناقضًا كما وجدت تناقضًا في العهد القديم والعهد الجديد ، كأن الشيطان قال لي وسوس في صدري لا تسلم لا تسلم الآن ، فقرأت الكتاب المقدس المسمى بالكتاب المقدس من البداية للنهاية , بعد ذلك مرة أخري القرآن ترجمة أخري ، بعد ذلك العهد الجديد مرة أخري بعد ذلك ترجمة أخري للقرآن الكريم ، بعد ذلك صحيح البخاري .
ولكن وجدت هناك حكم ، ووجدت صدق النبي- عليه الصلاة والسلام - أنه يصدق ، أنه كان شخصًا عظيمًا مثلًا الآن المكذبون يقولون: أن النبي- عليه الصلاة والسلام- أراد ببعثته ، برسالته حظًا من الدنيا ، ولكن إذا نظرنا طبعًا إلي حياته .
أنا أضرب لكم مثالًا ما عجبني مثلًا العرب آنذاك كانوا يؤمنون إذا ولد شخص عظيم ، أو مات شخص عظيم تنكسف الشمس والقمر ففي اليوم الذي مات فيه إبراهيم ولد محمد- صلي الله عليه وسلم- انكسفت الشمس . فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم ، إذاً النبي- عليه الصلاة والسلام - لو كان كاذبًا والعياذ بالله فقال لهم: انظروا انكسفت الشمس له لما مات .
ولكن هو صادق قال: " إِن الْشَّمْس وَالْقَمَر آَيَتَان مِن آَيَات الْلَّه لَا يَنْخَسِفَان لِمَوْت أَحَد وَلَا لَحَيَائِه " ،وطبعًا أشياء كثيرة نستطيع أن نتكلم عنها عشر ساعات فقط مثالًا واحد ، ممكن تستعملون هذه الأمثال وسبحان الله بدأت أن أصلي .
الْدَّاعِيَة بْيِير فوجل: قبل أن أسلم ، قبل أن أنطق بالشهادتين , ولكن سأعمل الصلاة جيداً ، حتى في الإنجيل مثلًا نجد في إنجيل متى بعض ستة وعشرون آية ستة وثلاثون أن عيسي سجد لله ، ما صلي كما يصلون النصارى الآن ، بل سجد لله ، فبدأت أن أصلي صلاة المسلمين خمس مرات في اليوم طبعًا في البداية ممكن جمعت كل الصلوات في نهاية اليوم صليت الفجر بينما استيقظت الساعة عشرة ممكن ، لأني ما عرفت .
ل
و طالب الداعية الألمانى الشاب بيير فوجل المسلمين فى كل بقاع الأرض بضرورة نشر تعاليم الدين الإسلامى والتعريف به فى كل دول العالم وبكافة اللغات، مشيرا إلى عدم قيام المسلمين فى دول الشرق بإعطاء الإسلام حقه الطبيعى فى النشر والدعوة مقارنة بديانات أخرى يجتهد معتنقوها للدعاية والترويج لها فى كل بلاد العالم وبمختلف اللغات،
القصة كاملة
(http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=216649)
http://www.ro2aa.com/up//uploads/images/domain-a4ebe1756e.jpg
قصة اسلام الداعية الألماني ابو حمزة بير فوجل ج 1
http://youtu.be/CHFj621ox0U
قصة اسلام الداعية الألماني بير فوجل ابو حمزة ج 2
http://youtu.be/BkYd267s1ws
سرعة انتشار الإسلام في المانيا
http://youtu.be/7T4G6Xnbk08
في الكتاب المقدس قادني إلى الإسلام
خلال محاضرة بعنوان لماذا أسلمت؟ .. الداعية الألماني فوجل :
* معظم الغرب لا يعادون الإسلام وينتظرون الدعوة للهداية
* حالة انتحار كل 48 دقيقة في ألمانيا رغم رفاهية الحياة
http://www.ro2aa.com/up//uploads/images/domain-fc70614fb4.jpg
كتب - أحمد فال:
شهد مركز الفنار أمس الأول محاضرة ألقاها الداعية الإسلامي والملاكم الألماني السابق بيير فوجل تتبع خلالها رحلته الطويلة في البحث عن الحقيقة التي قادته في النهاية إلى الإسلام، كما تحدث كذلك عن آفاق الدعوة في الغرب وضرورة تكثيف الجهود هناك معتبرا أن الغرب ليس كله معاديا للإسلام بقدر ما هو مغيب عن الحقيقة وبحاجة إلى من يكشفها هناك ناصعة، داعيا المسلمين الذين يسافرون إلى الدول الغربية الى ضرورة الالتزام بتعاليم الدين الحنيف وأن يكونوا سفراء لدينهم وأمتهم هناك، منتقدا التصرفات التي يقوم بها بعض المسلمين هناك والتي تكون سببا في تنفير الغربيين من الإسلام.
كما أكد الداعية فوجل أن أي شخص يبذل جهدا مخلصا من أجل البحث عن الدين الحقيقي بعيدا عن العاطفة فإن بحثه لن يوصله إلا إلى الإسلام لأنه هو الدين الصحيح الذي ارتضاه الله لعباده وهدى إليه من شاء منهم، مؤكدا أن محاضرته هذه يقدمها لينتفع بها المسلمون من خلال استخراج واستنباط بعض الحجج منها، وكذلك يستفيد منها غير المسلمين من خلال التأمل فيها، قائلا إن المسلمين يحبون الخير لكل الناس على اختلاف مشاربهم، فالرسول صلى الله عليه وسلم جاء رحمة للعالمين، وعلى اتباعه أن يكونوا كذلك ويثبتوا للناس حرصهم على هدايتهم.
وعن بداية رحلة بحثه عن الحق والهداية قال الداعية بيير فوجل، أو صلاح الدين كما يحب أن يطلق عليه، إنه كان نصرانيا شابا ككل شباب الغرب، بما يعنيه ذلك من البحث عن الملذات والمتع، وقد التحق بمدرسة للرهبان تهتم بتعليم الأخلاق وتدريسها اكثر هذه الأخلاق موجودة في الإسلام وتتوافق مع تعاليمه، فكثير من التعاليم الموجودة في الدين المسيحي الصحيح موجودة في الإسلام أيضا لأن مصدرهما واحد وقد استفاد من هذه المدرسة الشيء الكثير، وذلك قبل أن ينتقل لمتابعة بعض الدروس الخاصة في الكنيسة تسمى " دروس التثبيت " وعمره آنذاك 14 سنة، وهنا اكتشف وجود تناقض في بعض نصوص الكتاب المقدس ،فسأل عنه أحد القساوسة، فكانت إجابته صادمة له، وهي أن هذا الكتاب محرف وفيه أشياء لم تأت من عند الله، وهنا بدأ الشك يغزو نفسه حول كل نصوص الكتاب المقدس إذ كيف يمكنه أن يميز بين ما هو من عند الله وماليس من عنده، فدخل في مرحلة من الشك كادت تقوده إلى الإلحاد، فهو كان يظن أن الإسلام دين العرب الخاص بهم والنصرانية دين الغرب.
واستطرد قائلا : الكتاب المقدس ينقسم إلى قسمين يسمى أحدهما العهد القديم، وهو محرف في أغلبه ويتمسك به اليهود، والعهد الجديد وهو أيضا به بعض التحريف، والنصارى يؤمنون بعهدي الكتاب المقدس القديم والجديد ويدرك معظم قساوستهم أنه محرف.
وأضاف بيير : بعض الناس يخطئون عندما يظنون أن كل الغربيين محاربون للإسلام، وهذا خطأ كبير لأن الناس هناك أغلبهم لا يميزون بين الأديان، كما أنه لا يوجد شخص مهما كان يعتقد بعدم وجود الله لا يوجد إلحاد حقيقي فقط يوجد من هم في شك من أمرهم وبحاجة إلى من يدعوهم ويبين لهم، وهذه نقطة مهمة يجب أن يتنبه لها الدعاة إلى الله تعالى، وعليهم كذلك التركيز على المعاملة بالتي هي احسن.
ويقول: بعد أن أنهيت الدراسة الثانوية توجهت إلى الخدمة المدنية يوجد في ألمانيا نوعان من الخدمة الإجبارية : مدنية وعسكرية مدة 11 شهرا حيث كنت أخدم في دور العجزة ويقدم لهم الدعم، لأن العجائز هناك لا قيمة لهم، والعلاقة الأسرية في الغرب ليست مثلها في العالم الإسلامي، فالكل هناك همه فقط هو تحقيق أكبر قدر ممكن من السعادة في حياته، ورغم ذلك فإن نسبة الانتحار في ألمانيا مرتفعة جدا وتبلغ حالة انتحار كل 48 دقيقة، وخلال فترة خدمتي اكتشفت كيف يدخل الناس الحياة ويمرحون فيها ثم يرحلون عنها وليس معهم أحد، مع أنه كان يلاحظ أن المتدينين من النصارى أكثر سعادة من غير المتدينين، كما كان له أصدقاء مسلمون ورأى كيف تعيش الأسر المسلمة، وذلك التواد والتراحم الذي يربط أفرادها، وقد تأثر بذلك كثيرا.
واضاف الداعية بيير: بعد أن أنهيت الخدمة المدنية كان علي الذهاب إلى مكان بعيد، وهناك التقيت بأحد المتشددين النصارى الذين يكرهون الإسلام مع أنه ليس كل الغربيين يحاربون الإسلام وهو عضو في حزب متطرف يهدف أصحابه إلى تدمير الإسلام في أوروبا والقضاء عليه، فدخلت معه في جدال حول الإسلام ودافعت عنه بكل استماتة، حيث كانت عندي معلومات لا بأس بها عنه وقد أعجبني إيمان المسلمين بكل الأنبياء، وأن اليهودية والنصرانية في الأصل جاءا من عند الله تعالى، وبعد هذا الحوار حرصت بشكل أكبر على القراءة عن الإسلام، وقراءة معاني القرآن المترجمة لمعرفة ما يقال عنه، وقد وجدت عند أختي نسخة مترجمة من معاني القرآن فدرستها ووجدت فيها الإجابات الشافية عن كل الأسئلة التي كانت تلح علي، مثل هدف الخلق ومبدئه، وغايته ومنتهاه. . وغير ذلك من الأسئلة، وبعد هذه القراءة أقبلت على قراءة القرآن والمواظبة على حضور الصلوات في المسجد ومع الجماعة، مع أنني لم أسلم بعد، إلى أن جاء اليوم الذي سيكون بداية عمر جديد لي، وذلك عندما دخل أحد الأشخاص المغاربة علي في المسجد فعرفني لأني كنت ملاكما مشهورا، فسألني : أنت الشخص الوحيد المسلم في أسرتك ؟ فعقدت المفاجأة لساني حيث إني لم أسلم بعد، لكني ساعتها قلت له : نعم أنا المسلم الوحيد في أسرتي، وتشهدت بعد ذلك وأعلنت إسلامي.
كما تطرق الداعية بيير كذلك خلال محاضرته إلى الحديث عن واقع المسلمين في الغرب، وضرورة تكثيف الدعوة هناك.
الْدَّاعِيَة بْيِير فوجل:
الحمد لله الإسلام منتشر جدَا الآن في أوروبا ، أضرب لكم بعض الأمثلة في جريدة مشهورة جدًا في ألمانيا كتبت فيها في سنة ألفان وسبعة ، أن عدد الذين أسلموا في عام ألفان وأربعة ألف وفي عام ألفان وخمسة أربعة آلاف ، وفي عام ألفان وستة أربعة عشر ألفاً هذا كما قلت لكم وجدنا هذا مكتوبًا في جريدة ألمانية ، ونحن طبعًا نشعر هذا أيضًا أي كل أسبوع ، كل يوم الناس يسلمون هنا ، وطبعًا هناك أسباب أولاً: الدعوة وثانيًا: أن الناس هنا لا يجدون سعادة في حياتهم ، هم قد ذاقوا الدنيا
وكثيرٍ من الناس في البلدان العربية ينظرون إلى الغرب نظرة الاستحسان والإعجاب ، ويظنون الدجاج يطير في السماء وكثير إلى أفواه الناس ويظنون بسبب التلفاز يظنون أن الناس يعيشون في سعادة ولكن العكس يحدث في ألمانيا ، نجد في إحصائيات ألمانية أن كل ثمانية وأربعين دقيقة انتحار والناس لا يعيشون في سعادة ، نحن نشهد هذا ولذلك هم يبحثون عن غاية في حياتهم ، وطبعًا نحن كمسلمين نؤمن بأن من لا يعيش ويعرض عن ذكر الله بأنه يعيش معيشةضَنْكًا ، كما قال الله تعالي :﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾(طه:124) .
ونعرف أن من يطبق الإسلام يعيش حياته في سعادة ، وأنا كنت كما قلت أنفًا كافرًا أعوذ بالله والحمد لله أسلمت وأنا ذاك لو سئلت ، هل تعيش في سعادة ؟ ممكن ربما قلت نعم طبعًا عندي سيارة ، وعندي كذا وعندي كذا ولكن كل شخص علي غير ملة الإسلام يجد في قلبه شيئًا كأن هناك فراغ كأن هناك شيئًا مفقود ، هذا هو الإيمان ، هذا هو حبل الله المتين القرءان والسنة الإسلام ، والحمد لله ولذلك الناس يبحثون الآن عن الحق والمسألة الثانية هنا في الدعوة أن الناس يعيشون في حيرة ليس عندهم عقيدة أغلبية الناس ليس عندهم عقيدة .
كنت نصرانيًا بروتستانيًا ونشأت أيضًا مع المسلمين وعندما كنت صغيرًا تكلم الأخوة المسلمون عن جهنم ، وأنا ابن عشر سنوات كنت أخاف خوفاً شديدًا ، فذهبت إلى البيت ، وجعلت في صلاتي أبي الذي في السماء ، هذه هي الصلاة عند النصرانية ، لأني ما عرفت شيئًا ، أنا ظننت أن الإسلام هو نصرانية للعرب مثل ذلك ، لا أعرف شيئًا ، لكن أنا أذكر هذا المثال الآن لأني أظن هذا الكلام في طفولتي أثر علي، لأن الدعوة أحيانًا مثل البذر ممكن نحن ننثر البذر في الأرض وبعد سنوات تنبت .
أنا أذكر هذا الكلام لأن كثيرًا من الناس يرون شخص ، هذا الشخص بعيدًا جدًا لا يريد شيئًا ، ولكن الأمر ليس هكذا ، ونرى هذا في السيرة ونرى هذا في تجربتنا مثلاً: عمر بن الخطاب كان بعيدًا جدًا عن الإسلام ، ولكن في النهاية أسلم ، اليوم ممكن يكون أناس بعيدون جدًا عن الإسلام ، يحاربون الإسلام ولكن في النهاية يسلمون ، لذلك لا نيأس من هؤلاء .
إذًا وعندما كنت أربعة عشر سنة ، كما قال الله تعالي:﴿ إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ ﴾(يس:11)، ولكن نحن لا نعرف من يخشى الرحمن بالغيب ، ولما كنت أربعة عشر سنة ذهبت إلى الكنيسة لدروس خاصة فتكلمت مع القسيس عن شيء ظهر لي فيه تناقض في العهد الجديد ، فإنه اعترف بأن هناك أخطاء وأشياء محرفة في المسمى بالكتاب المقدس ، وطبعًا أنا كنت أنا آنذاك أربعة عشر سنة ، فقلت لنفسي كيف تستطيع أن تؤمن بكتاب والقسيس يعترف بأن هناك أخطاء .
وطبعًا بعد ذلك في وقت بعد ذلك بحثت عن الحق، وأجد مثلاً في إنجيل متى بعد سبع وعشرون آية أربعة ، أن يهوذا الذي يقال أنه خان عيسي انتحر وفي نفس الكتاب في قصص الرسل باب واحد آية ثماني عشر أنه ما انتحر بل سقط على الأرض وبسبب السقوط مات ، وأنا طبعًا تركت هذا الدين ووصلت إلى الإلحاد وكنت في شك هل هناك إله ، ليس هناك إله ؟ لأن أنا فكرت ونحن نعرف أن الإنسان خلق بهذه الأسئلة وبهذا الوعي ، من أين جئنا وأين نذهب وما الغاية من حياتنا ؟
إذًا إذا خلقنا على ذلك وكان هناك خالق لابد أن يتصل بخلقه وأن يجيب على كل هذه الأسئلة ، فتركت الدين ، وتركت كل شيء وما عرفت بديلًا للنصرانية آنذاك لأني كما قلت لكم آنفًا ظننت أن الإسلام نموذج نصرانية للعرب ، فعشت فترة في حياتي كنت ملاكمًا محترفًا ، ملاكم والمنتخب الوطني وسبحان الله عندما تخرجت من الثانوية وحصلت على الشهادة التي أستطيع أن أدخل بها الجامعة في ألمانيا ، وبعد التخرج في الثانوية على كل رجل في ألمانيا أن يذهب تقريبًا لمدة سنة إما لخدمة عسكرية أو خدمة مدنية ، فاخترت الخدمة المدنية ,ففي هذه الفترة كنت أقدم الطعام للعجائز ، الناس كبار السن وفي هذه الفترة كل يوم كنا نتجول من بيت فلان إلى بيت فلان إلى بيت فلان ودائمًا عندنا وجبة ونقدم الوجبة للشخص الكبير ، وفي هذه الفترة رأيت كثيرًا من الناس يموتون ، طبعًا هم ثمانون سنة سبعون سنة ، كنت أسمع كل أسبوع مات فلان ، مات فلانة ، فطبعًا أنا كنت أفكر إذًا ، فسبحان الله في يوم من الأيام ممكن أن تكون مثلهم ، وهذا نموذج عن الحياة في أوروبا ، لأن هؤلاء يعيشون في عزلة لا يسأل عنهم أحد ، لأن الأسرة هنا تتكون من أربعة أشخاص ، الأب والأم البنت أو الولد والكلب .
يكبر في السن وليس عنده أطفال يعيشون في مكان بعيدٍ جدًا عنه، لذلك أنا كنت أفكر لابد أن أتزوج ولابد أن يكون عندي أطفال كثيرين وفي هذه الفترة التقيت برجل وهو في حزب نصراني متشدد وهم يكرهون الإسلام وأنا سألته ما هدفكم في حزبكم ؟ فقال لي: هدفنا نريد أن ندمر الإسلام في أوروبا لأن الإسلام يخالف الحضارة الأوربية ، والإسلام دين الإرهاب ودين كذا وكذا ، وأنا كنت أدافع عن الإسلام لأني كما قلت كان لي أصدقاء كثيرين ، ودافعت عن الإسلام وأنا ما أحببت هذا الرجل ، لذلك كنت أجادل معه ، ولا أعرف شيئًا عن الإسلام إلا ورقة واحدة عن الإسلام ، معلومات عن الإسلام التي حصلت عليها تقريبًا أسبوع قبل هذا اللقاء .
الْدَّاعِيَة بْيِير فوجل :في هذه الفترة أنا رأيت رجلًا تركيًا في مركز في المدينة كان يوزع لآيات الإسلام ، فقرأت هذه الورقة ، وهذا نموذج لكم ، مثلًا في البلدان الأوربية ممكن أنتم توزعون معلومات عن الإسلام ، وممكن هذه المعلومات تدخل في قلب شخص وأنت لا تدري وأنا أضرب لكم مثالًا رأيته في يوم من الأيام جاء إلي رجل في قاعة وهو أسلم عمره ثلاثة وأربعون سنة سألته كيف أسلمت ؟ قال في يوم من الأيام وجدت في صندوق البريد ورقة عن الإسلام ،ووجدت في هذه الورقة عنوانًا في الانترنت موقع في الانترنت فدخلت الموقع وتفرجت على المحاضرات عن الإسلام باللغة الألمانية فأسلمت ثم عرفت أن امرأة تركية هي التي أدخلت هذه الورقة في صندوق البريد سبحان الله ، إذًا أنتم لا تعرفون ، ممكن أنتم توزعون مائة ألف هذه الدعوة هذا في حياتكم وفي النهاية أنتم تموتون وما فعلتم إلا الواجبات إلا المكتوبات وما حججت إلا مرة واحدة وما صمت إلا رمضان وفي هذا اليوم يأتي ألوف من الناس أسلموا وكل هذا الأجر تأخذه مثل ما يأخذون لا ينقص ذلك من أجرهم شيئًا سبحان الله .
لذلك هذا درس لكم حتى في البلاد العربية ، الناس الذين يأتون إليكم يريدون أن يتكلموا معكم ، طبعًا باللطف، وأنا كنت كما قلت لكم كافرًا ولذلك أنا أقول لكم كيف تستطيعون أن تتكلموا معهم ، ونحن نرى هذا النموذج في القرءان أيضًا﴿ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾(الأحقاف:21) ، والآن يأتي المقطع ﴿َ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾(الأحقاف:21) .
إذًا علينا أن نبين لهم أننا نحب لهم الخير ، لا ننذرهم لانتقام أو لنحذرهم ، بل نحن نريد لكل إنسان الخير كما قال هود:﴿َ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ، وأيضًا مثلًا في قصة إبراهيم في سورة مريم﴿ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا﴾(إبراهيم:42) ، وهو يقول أنه يخاف عليه ، وهذا فقط مثال ونصيحة لكم ، وطبعًا أنا كما قلت لكم أنا كنت داخل الإسلام فلما كنت ، فلما كنت أناقش معه ما عرفت أشياء كثيرة نويت أن أقرأ ترجمة لمعاني القرءان باللغة الألمانية ، نويت هذا ، فلما رجعت إلى بيتي ، فوجدت ترجمة لمعاني القرءان الكريم باللغة الألمانية .
كيف أنا أنوي هذا والله يأتي مباشرة بالترجمة ، لا حاجة لي أن أذهب إلى المكتبة ، لا الترجمة جاءت إلي فقرأتها من سورة الفاتحة إلى سورة الناس وترجمة لواحد من المستشرقين اسمه وودي بارد ، ولكنها ليست جيدة ، ولكن مع ذلك أمسكني هذا الكتاب لأنني وجدت الإجابة على هذه الأسئلة ، من أين جئنا وإلى أين نذهب ؟ وما الغاية في حياتنا إذًا من أين جئنا وإلى أين نذهب ؟ إنا لله وإنا إليه راجعون ، وما الغاية في حياتنا ؟ ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُون ِ﴾(الذاريات:56) ، وإذا عبدنا الله ندخل الجنة ، إذا عبدناه بالإخلاص إن شاء الله ، وإذا تركنا العبادة وتركنا الإسلام وما آمنا بالله والعياذ بالله ، المصير إلى نار جهنم ، سبحان الله سهل جدًا ، وأين السؤال وكثير من النصارى في هذه البلاد يرتدون عن النصرانية لأنهم لا يجدون جوابًا على هذا السؤال .
لِمَاذَا يُوْجَد الْظُّلْم ، وَلِمَاذَا يُوْجَد كَذَا وَلِمَاذَا كَذَا ؟والله يشرح لنا هذه بعبارات بسيطة ، فهو يقول:﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ﴾(الملك:2) ، ويشير أن هذه الحياة الدنيا ليس لإقامة العدل ويقول:﴿ فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾(يس:54) ، إذًا في هذا اليوم إذًا في يوم القيامة لا يوجد ظلم ولكن الآن يوجد ظلم لأن هذا الحياة امتحان ، سبحان الله إذًا هذا الكتاب أوثقني ، وأنا وجدت هنا شيئًا آخر أننا لا نجد وهذا مهم جدًا جِدًا في الدعوة إلي الله ، لا نجد كتابًا علي وجه الأرض يوصف الخالق فيه كما يوصف في القرآن .
مثلًا وجدت في العهد القديم والعهد الجديد أن الله موصوف بالعجز موصوف بالجهل ، مثلًا في كتاب التكوين في العهد القديم أول كتاب هنا ، مكتوب هناك في السورة الأولي في المسمى بالكتاب المقدس مكتوب أن الله صارع يعقوب وانهزم هذا في التكوين بعض اثنين وثلاثون وفي واحد وثلاثون ، وفي التكوين ستة ، آية ستة مكتوب أن الله خلق الإنسان وتأسف أنه خلق الإنسان أي هذا يدل علي الجهل وفي التوراة مثلًا في العهد الجديد يقولون: عيسي إله وولد ، ومات وصرخ ، ونادي النجدة النَّجدة . كيف هذا ؟ .
إذا قارنا هذا مع القرآن نجد في القرآن سبحان الله:﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾(المائدة:17) ، أنا أقول هذه الآية تكفي للدعوة إلي الله من له قلب ، ويريد الحق ، ويستمع إلي هذه الآية ، ويقارن هذه الآية مع مسائل الكتب يقال أن أنزلت من عند الله سواء الآن تدين وعهد جديدًا أو أي كتاب فإنه يسلم .
ولكن طبعًا ما أسلمت مباشرة لأن الشيطان وسوس في صدري ، لأني وجدت هناك مثلًا الذي يرتد عن الدين عقابه في الآخرة أشد من الذي لا يسلم فكنت أخاف ، إذًا لا تسلم مباشرة ممكن تجد بعض ذلك تناقضًا كما وجدت تناقضًا في العهد القديم والعهد الجديد ، كأن الشيطان قال لي وسوس في صدري لا تسلم لا تسلم الآن ، فقرأت الكتاب المقدس المسمى بالكتاب المقدس من البداية للنهاية , بعد ذلك مرة أخري القرآن ترجمة أخري ، بعد ذلك العهد الجديد مرة أخري بعد ذلك ترجمة أخري للقرآن الكريم ، بعد ذلك صحيح البخاري .
ولكن وجدت هناك حكم ، ووجدت صدق النبي- عليه الصلاة والسلام - أنه يصدق ، أنه كان شخصًا عظيمًا مثلًا الآن المكذبون يقولون: أن النبي- عليه الصلاة والسلام- أراد ببعثته ، برسالته حظًا من الدنيا ، ولكن إذا نظرنا طبعًا إلي حياته .
أنا أضرب لكم مثالًا ما عجبني مثلًا العرب آنذاك كانوا يؤمنون إذا ولد شخص عظيم ، أو مات شخص عظيم تنكسف الشمس والقمر ففي اليوم الذي مات فيه إبراهيم ولد محمد- صلي الله عليه وسلم- انكسفت الشمس . فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم ، إذاً النبي- عليه الصلاة والسلام - لو كان كاذبًا والعياذ بالله فقال لهم: انظروا انكسفت الشمس له لما مات .
ولكن هو صادق قال: " إِن الْشَّمْس وَالْقَمَر آَيَتَان مِن آَيَات الْلَّه لَا يَنْخَسِفَان لِمَوْت أَحَد وَلَا لَحَيَائِه " ،وطبعًا أشياء كثيرة نستطيع أن نتكلم عنها عشر ساعات فقط مثالًا واحد ، ممكن تستعملون هذه الأمثال وسبحان الله بدأت أن أصلي .
الْدَّاعِيَة بْيِير فوجل: قبل أن أسلم ، قبل أن أنطق بالشهادتين , ولكن سأعمل الصلاة جيداً ، حتى في الإنجيل مثلًا نجد في إنجيل متى بعض ستة وعشرون آية ستة وثلاثون أن عيسي سجد لله ، ما صلي كما يصلون النصارى الآن ، بل سجد لله ، فبدأت أن أصلي صلاة المسلمين خمس مرات في اليوم طبعًا في البداية ممكن جمعت كل الصلوات في نهاية اليوم صليت الفجر بينما استيقظت الساعة عشرة ممكن ، لأني ما عرفت .
ل
و طالب الداعية الألمانى الشاب بيير فوجل المسلمين فى كل بقاع الأرض بضرورة نشر تعاليم الدين الإسلامى والتعريف به فى كل دول العالم وبكافة اللغات، مشيرا إلى عدم قيام المسلمين فى دول الشرق بإعطاء الإسلام حقه الطبيعى فى النشر والدعوة مقارنة بديانات أخرى يجتهد معتنقوها للدعاية والترويج لها فى كل بلاد العالم وبمختلف اللغات،
القصة كاملة
(http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=216649)