مازن الطباع
24 - 11 - 2008, 11:31 AM
جائزة كبرى للفيلم الفلسطيني "عيد ميلاد ليلى"
لجنة التحكيم في مهرجان أفلام المتوسط الرابع عشر الذي اقيم في روما مؤخرا تمنح الجائزة الكبرى للفيلم الفلسطيني "عيد ميلاد ليلى" لهذا العام
http://www.samsem.net/images/news2008/111232008060026.jpg
مشهد من فيلم "عيد ميلاد ليلى".
وفق بيان صادر عن ادارة المهرجان فقد فاز بجائزة "الحب والنفس" وهي الجائزة الكبرى، فيلم "عيد ميلاد ليلى" للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، بينما فاز فيلم "سونباهار" للمخرج التركي اوزكان البر بجائزة المهرجان الخاصة. ومنحت جائزة "الاقرار بالتعبير الفني" لفيلم "البحر الاسود" للايطالي فيديريكو بوندي.
وتشكل محن ومصاعب الحياة اليومية للفلسطينيين تحت الاحتلال الموضوع الرئيس لفيلم "عيد ميلاد ليلى" للمخرج السينمائي الفلسطيني رشيد مشهراوي والمنتج التونسي محمد حبيب عطية. وهو انتاج تونسي فلسطيني هولندي مشترك حيث يقول المنتج عطية: "انجز الفيلم على ضوء الذكرى السنوية الستين لتأسيس دولة اسرائيل".
ويضيف: "هناك العديد من الأفلام التي تتحدث عن فلسطين، ولكن من المهم أن يكون المخرج السينمائي فلسطيني، أي واحد منهم"، في اشارة الى المخرج رشيد مشهراوي وهو من لاجئي غزة والفائز بعدة جوائز من بينها جائزة اليونيسكو في مهرجان "كان" السينمائي.
ويؤكد المنتج التونسي أن "هذا الفيلم هو صرخة من أجل حياة طبيعية في فلسطين. وهناك شجون من الأمل فيه" حيث يشرح عن صعوبة "تهريب" الفيلم خارج الأراضي الفلسطينية، وبالتالي خارج البلاد، وقال "نقلت بكرات الفيلم الأربعة عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية على يد أربعة أشخاص مختلفين كانوا بالكاد يعرفون ما يحملون" على حد قوله.
والشخصية الرئيسية في الفيلم هو القاضي أبو ليلى (يلعب دوره الفنان والمخرج العربي الاسرائيلي المرموق محمد بكري)، الذي اضطر إلى العمل كسائق سيارة اجرة في مدينة رام الله الفلسطينية بعدما توقفت الحكومة عن دفع راتبه. وفي يوم عيد ميلاد ابنته ليلى السابع، تصر زوجته على حضوره الى المنزل في وقت مبكر مع كعكة، مما يجعل "أبو ليلى" لا يلوي على شيء آخر سوى إنجاز هذه المهمة. لكن الحياة اليومية في فلسطين، والفوضى المحيطة به في كثير تحمله إلى اتجاهات أخرى قبل أن يصل إلى المنزل.
المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي.
أhttp://www.samsem.net/images/news2008/311232008060026.jpg
لجنة التحكيم في مهرجان أفلام المتوسط الرابع عشر الذي اقيم في روما مؤخرا تمنح الجائزة الكبرى للفيلم الفلسطيني "عيد ميلاد ليلى" لهذا العام
http://www.samsem.net/images/news2008/111232008060026.jpg
مشهد من فيلم "عيد ميلاد ليلى".
وفق بيان صادر عن ادارة المهرجان فقد فاز بجائزة "الحب والنفس" وهي الجائزة الكبرى، فيلم "عيد ميلاد ليلى" للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، بينما فاز فيلم "سونباهار" للمخرج التركي اوزكان البر بجائزة المهرجان الخاصة. ومنحت جائزة "الاقرار بالتعبير الفني" لفيلم "البحر الاسود" للايطالي فيديريكو بوندي.
وتشكل محن ومصاعب الحياة اليومية للفلسطينيين تحت الاحتلال الموضوع الرئيس لفيلم "عيد ميلاد ليلى" للمخرج السينمائي الفلسطيني رشيد مشهراوي والمنتج التونسي محمد حبيب عطية. وهو انتاج تونسي فلسطيني هولندي مشترك حيث يقول المنتج عطية: "انجز الفيلم على ضوء الذكرى السنوية الستين لتأسيس دولة اسرائيل".
ويضيف: "هناك العديد من الأفلام التي تتحدث عن فلسطين، ولكن من المهم أن يكون المخرج السينمائي فلسطيني، أي واحد منهم"، في اشارة الى المخرج رشيد مشهراوي وهو من لاجئي غزة والفائز بعدة جوائز من بينها جائزة اليونيسكو في مهرجان "كان" السينمائي.
ويؤكد المنتج التونسي أن "هذا الفيلم هو صرخة من أجل حياة طبيعية في فلسطين. وهناك شجون من الأمل فيه" حيث يشرح عن صعوبة "تهريب" الفيلم خارج الأراضي الفلسطينية، وبالتالي خارج البلاد، وقال "نقلت بكرات الفيلم الأربعة عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية على يد أربعة أشخاص مختلفين كانوا بالكاد يعرفون ما يحملون" على حد قوله.
والشخصية الرئيسية في الفيلم هو القاضي أبو ليلى (يلعب دوره الفنان والمخرج العربي الاسرائيلي المرموق محمد بكري)، الذي اضطر إلى العمل كسائق سيارة اجرة في مدينة رام الله الفلسطينية بعدما توقفت الحكومة عن دفع راتبه. وفي يوم عيد ميلاد ابنته ليلى السابع، تصر زوجته على حضوره الى المنزل في وقت مبكر مع كعكة، مما يجعل "أبو ليلى" لا يلوي على شيء آخر سوى إنجاز هذه المهمة. لكن الحياة اليومية في فلسطين، والفوضى المحيطة به في كثير تحمله إلى اتجاهات أخرى قبل أن يصل إلى المنزل.
المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي.
أhttp://www.samsem.net/images/news2008/311232008060026.jpg