المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جوزيف أبو فاضل (سيمبسون) أحد شبيحة الأسد يتعرى على الهواء مباشرة



مِنَه نجار
1 - 2 - 2012, 03:20 PM
جوزيف أبو فاضل (سيمبسون) أحد شبيحة الأسد يتعرى على الهواء مباشرة
http://www.ro2aa.com/up//uploads/images/domain-e00e56b70a.jpg

http://youtu.be/PXg_6jG9DM8

محيي الدين اللاذقاني: أبو فاضل هددني بالقتللندن - كمال قبيسيقال الصحافي والمعارض السوري، الدكتور محيي الدين اللاذقاني، إن خصمه الموالي للنظام السوري، اللبناني جوزيف أبو فاضل، هدده بالقتل حين انتفض واقفاً ليلة أمس وهو غاضب يتجه نحوه ليؤذيه جسدياً أثناء برنامج "الاتجاه المعاكس" الذي بثته قناة "الجزيرة" في الدوحة.

وروى اللاذقاني من العاصمة القطرية أن جوزف أبو فاضل صرخ به مرتين: "بدي اقتلك.. بدي اقتلك"، ثم مد يده داخل جيبه "وبعدها هجم نحوي وراح يشتمني، وبرغم ذلك لم أتلفظ بأي كلمة مشينة نحوه كي لا أنزل إلى مستواه"، وفق تعبيره عبر الهاتف حين اتصلت به "العربية.نت" اليوم الأربعاء.

ورفض الدكتور محيي الدين أن ينفي أو يؤكد وجود سلاح في جيب جوزف أبو فاضل، لكنه أكد بأنه رآه يضع يده في جيبه علامة على وجود شيء فيها، ربما رغب باستخدامه لأذيتي".

وقال اللاذقاني إنه فكر في لحظة غضبه بأن يضرب جوزيف أبو فاضل بجهاز حاسوب محمول كان أمامه على الطاولة، "لكن أخلاقي كانت أسرع من غضبي فأرجعتني إلى مستواي الإنساني، وبقيت فقط أحذره بأنني قد أضربه وأذله، لكنه استمر بالاعتداء والشتيمة".

وتحدث عما كان في الكواليس بعد أن انقطعت اللقطات عن المشاهدين، فقال إن "أبو فاضل استمر يشتم ويتهجم أكثر عليّ داخل الاستديو، وحاول فيصل القاسم أن يفصلنا فلم يفلح، ثم أسرع مصور قطري نحونا وحاول بدوره، فنجح بفصلنا عن بعض، لكن المسكين أكل نصيبه من الخناقة فوقع على الأرض، وبوقوعه انتهت الخناقة فجأة على هذه الحال من التوتر".

وذكر اللاذقاني أنه نام ليلة هادئة، لأنه كان راضياً عن نفسه، وعندما استيقظ صباح اليوم سمع أن الشرطة القطرية اعتقلت أبو فاضل لتهجمه جسدياً عليه وتلفظه بأكثر الشتائم وضاعة، "لكني لا أستطيع تأكيد هذا الخبر بعد".

وقال إنه لن يقاضي أبو فاضل "لأني لو فعلت لأعطيته قيمة، كما أني لا أريد أن أنزل إلى مستواه، تماماً كما تفعل الثورة المباركة في سوريا، فهي ترفض أن تمارس ما يمارسه النظام في حقها".

وحاولت "العربية.نت" أن تتصل بجوزف أبو فاضل في الدوحة، فلم تعثر عليه.
..................
جوزيف أبو فاضل نموذج متطور من الشبيحة
بقلم:جرير خلف


انتهى برنامج الاتجاه المعاكس الذي كان يبث مباشرة على قناة الجزيرة الليلة (ليلة الثلاثاء الخاتمة لشهر يناير) بمهزلة ندر حصولها حتى على قنوات الرقص والخلاعة، فاللقاء الذي كان يجمع محي الدين اللاذقاني ( عضو المجلس الوطني السوري) وما يسمى الكاتب والباحث السياسي جوزيف أبو فاضل كانت له نهاية مخزية بعدما تطور الجدال العقيم الذي بدأ عقيما وانتهى كما تنتهي مشاحنات الكباريهات..

في البداية كان من الواضح أن الدكتور فيصل القاسم قد اختار الطرف الخاطئ ممثلا عن وجهة النظر السورية الرسمية مما يعني أن النظام السوري أخيرا لم يجد من يجرؤ على الدفاع عنه سوى بعض المرتزقة الثانويين من الكتاب والنماذج التشبيهية للمفكرين.

بدا هذا (الباحث..!! ) عاجز عن تقديم أي وجهة نظر لها قيمة تدافع عن النظام السوري فاستشاط غضبا من الضغط المتزن الذي تعرض له من المعارض اللاذقاني مما اخرج ( جوزيف الحقيقي) للتنطح بالدفاع عن النظام وبأخلاق النظام السوري حيث بلغت كلمات الإساءة والشتم من هذا (الكاتب..!!) في أربعون دقيقة أكثر من 72 كلمة رخيصة تراوحت ما بين ( اخرس وصرمـــ..) وانتهت الحلقة بشتائم من هذا ( الشبيح) بكلمات صعبة جدا لا يجيد حتى سماعها أصحاب السوابق من رواد الكباريهات.

لقد بدا واضحا أن ضعف الموقف السوري وسقوط الحجج بما يساهم بالدفاع عنه لم يكن السبب الوحيد لسقوطه الأخلاقي وانعدام أدب الحوار عند هذا التابع لتيار (ميشيل عون) .. بل كان الضعف الأخلاقي الشخصي لهذا المتحدث هو السبب في تجرؤ هذا (الباحث) للسير نحو (اللاذقاني) لضربه وشتمه بأبشع وأوقح الكلمات البذيئة وأمام أكثر من ما يقارب ستة ملايين مشاهد كانوا يشاهدون هذه الحلقة بالبث المباشر.

لقد أعطى هذا (الشبيح) مثالا حي يصور الحالة الأخلاقية الرديئة للشبيحة، حيث لم يتحمل هذا المأخوذ على عجل كرجل وباحث أن يكتشف أن المحفوظات التي تورط بها لم تستطيع أن تلغي كلمة حق واحدة في الحالة السورية، حيث خانته كل العبارات والمصطلحات من (ممانعة ومقاومة وصمود .. الخ) ولم يفلح صوته العالي في إنقاذه من ورطته أمام الجمهور ولا حتى الحركات التي تعلمها في مطابخ التيار الوطني كملحق استرزاقي تابع لحزب الله مما دفعة للرجوع للشكل الحقيقي للشبّيحة والنبّيحة وينطلق بالهجوم الجسدي نحو الضيف الآخر ثم يبدأ في الشتائم البذيئة ليضع قناة الجزيرة والدكتور فيصل القاسم في حرج ما بعده حرج ربما يستحقوه لاسترخاصهم في اختيار الشخوص.