إبراهيم بعلول
29 - 7 - 2007, 09:13 PM
مايدعوني لكتابتي هذه ؛ دوافع يصعب تحديدها حرفيا
فماأكبر ماتحمله النفس من احتواء مالانستطيع استيعابه وفهمه
وتلك المضغة الصغيرة ، أعجب من قدرتها وعظمتها احساساً وعملاً
في نفس الوقت وحينه !!!
سبحان ربي أحسن الخالقين
سطوري هواجس وأفكار قد أصيب فيها وقد أخطئ لأني
أكتبها وليس لدي مرجع سوى ذاكرتي ، وأرجو أن تشرفني
كما أني لاأدعي أنها حديدية وإنما عزمت أن أنعشها عسى أن يعتليها
التحدي ويعتريها عزم أشد من عزمي وتصيح بي قائلة :
أنا حديدية وقد أخفقت في وصفي لهم ، وشوهت سمعتي بينهم
000
إني لأشكو أموراً لست أعلمهــــــا
ليبرأ الناس من عذري ومن عذلي
كالشمع لايدرى أعبرتــــــــــــــــــهُ
من حرقة النار أم من فرقة العسلِ
أود أيضا أن أخبركم بعدم تعقبي والتركيز على مالايفيد والتمسك
بمايفيد والتفكر به 000
وكونوا كالشافعي حين قال له رجل :
أقسمت لامرأتي بأن أطلقها إن لم تكن أجمل من البدر !!
فرد عليه الشافعي قائلاً : امرأتك أجمل من البدر
فغضب الرجل ظناً منه أن الإمام قد رأى زوجته !!!!!!!!!
لولا أن أعقب الإمام بقوله : إن الله تعالى يقول
( إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) وهذا يعني أن الإنسان
هو أحسن خلق الله ..( لست متأكدا إن كان الشافعي هو بطل
هذهـ القصة أم غيره فتمعنوا في مضمونها المفيد فقط )
كل شئ في هذهـ الحياة هي فكرة ينتجها التأمل ،علمها من علمها ،
وجهلها من جهلها،وأرى أن الواجب هو إخبار الذي
علم لمن جهل،وليصبر إن قوبل بالسخرية ،ألم اسميه لك بالجاهل!!!!
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهِ
وذو الجهالة في الشقاوة ينعــــــم’
يحصل للإنسان أن يجلس مثلاً على الرمل ، ويتأمل في هذا الرمل
الذي ملأ ماحوله ، يحاول أخذ القليل منه بأنامله لاستخلاص حبة واحدة ،
ويجتهد في ذلك ليكتشف أنها لاتسمن ولاتغني من جوع ،
وحينها يندهش ويتفاجأ من حبة تافهة قد اجتمعت بصديقاتها
كي تكون قادرة على البناء ، ودفن الأموات ، وإزعاج الجسم
البشري ان اصطدمت بأعضائه الحساسة كالعين والأنف والأذن ،
ليصل بتأمله إلى القوة الهائلة التي تتوصل لها هذه الحبة من الرمال
باتحادها مع حبيبات من جنسها 0
أليس هذا دافع لاتحاد الإنسان بجنسه كي يملكون ماملكته الرمال من قوة ؟
سبحان الله العظيم
تأبى العصيّ إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسرت آحــــــــــادا
حبة الرمل ذكرتني بالمرأة الأنثى ، فإن حرصت عليها استطعت زرع
ماتشتهي فيها ، وإن أهملتها ضرّتك أو عاثت بها الرياح وذهبت
أدراجها غير آبهة لك
تلك الأنثى ، واجهت - ومازلت – أواجه اللوم مراراً وتكراراً من أجلها ،
وليس بسببها
وليس لخطأ أو لذنب اقترفته ، سوى حبي لعالمها الجميل واللطيف
والخطير 0 0 0
يلومونني لأنني عشقت عالماً وهب لي الأم ، والأخت ،
وأهداني حبيبة تجتهد في أن تنسيني هذا العالم الذي أتت منه ،
إنه لشيء عـِـجاب ! ! !
والداعي للغرابة أيضاً أن عالمنا يشمل عوالم عدة ، نعجز عن إحصائها
حتى الإنسان هو عالم خير وشر ، يحتوي بداخله على عوالم أيضاً
عالم القلب ، عالم النفس ، عالم الروح ، عالم الدمعة
هذه الدمعة التي نراها ونعلمها بشكل وهيئة واحدة ،
سوى أنها عالم في معانيها
وسبب اغروراقها بالعيون وجريانها عبر المحاجر
هذا هو الإنسان ، بكل مايتكوّن ويحمل ، فرح وحزن ،
راحة وألم ، عالم صغير
شبيه بقدر مقنع بعالمنا الكبير ،
الذي يحمل فلسطين والعراق وحال الأمة العربية
وديزني لاند ومدينة سيدني
وجميع مجالات اللعب واللهو والترفيه ، على كف واحدة 0 0 0
إبراهيم بعلول
فماأكبر ماتحمله النفس من احتواء مالانستطيع استيعابه وفهمه
وتلك المضغة الصغيرة ، أعجب من قدرتها وعظمتها احساساً وعملاً
في نفس الوقت وحينه !!!
سبحان ربي أحسن الخالقين
سطوري هواجس وأفكار قد أصيب فيها وقد أخطئ لأني
أكتبها وليس لدي مرجع سوى ذاكرتي ، وأرجو أن تشرفني
كما أني لاأدعي أنها حديدية وإنما عزمت أن أنعشها عسى أن يعتليها
التحدي ويعتريها عزم أشد من عزمي وتصيح بي قائلة :
أنا حديدية وقد أخفقت في وصفي لهم ، وشوهت سمعتي بينهم
000
إني لأشكو أموراً لست أعلمهــــــا
ليبرأ الناس من عذري ومن عذلي
كالشمع لايدرى أعبرتــــــــــــــــــهُ
من حرقة النار أم من فرقة العسلِ
أود أيضا أن أخبركم بعدم تعقبي والتركيز على مالايفيد والتمسك
بمايفيد والتفكر به 000
وكونوا كالشافعي حين قال له رجل :
أقسمت لامرأتي بأن أطلقها إن لم تكن أجمل من البدر !!
فرد عليه الشافعي قائلاً : امرأتك أجمل من البدر
فغضب الرجل ظناً منه أن الإمام قد رأى زوجته !!!!!!!!!
لولا أن أعقب الإمام بقوله : إن الله تعالى يقول
( إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) وهذا يعني أن الإنسان
هو أحسن خلق الله ..( لست متأكدا إن كان الشافعي هو بطل
هذهـ القصة أم غيره فتمعنوا في مضمونها المفيد فقط )
كل شئ في هذهـ الحياة هي فكرة ينتجها التأمل ،علمها من علمها ،
وجهلها من جهلها،وأرى أن الواجب هو إخبار الذي
علم لمن جهل،وليصبر إن قوبل بالسخرية ،ألم اسميه لك بالجاهل!!!!
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهِ
وذو الجهالة في الشقاوة ينعــــــم’
يحصل للإنسان أن يجلس مثلاً على الرمل ، ويتأمل في هذا الرمل
الذي ملأ ماحوله ، يحاول أخذ القليل منه بأنامله لاستخلاص حبة واحدة ،
ويجتهد في ذلك ليكتشف أنها لاتسمن ولاتغني من جوع ،
وحينها يندهش ويتفاجأ من حبة تافهة قد اجتمعت بصديقاتها
كي تكون قادرة على البناء ، ودفن الأموات ، وإزعاج الجسم
البشري ان اصطدمت بأعضائه الحساسة كالعين والأنف والأذن ،
ليصل بتأمله إلى القوة الهائلة التي تتوصل لها هذه الحبة من الرمال
باتحادها مع حبيبات من جنسها 0
أليس هذا دافع لاتحاد الإنسان بجنسه كي يملكون ماملكته الرمال من قوة ؟
سبحان الله العظيم
تأبى العصيّ إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسرت آحــــــــــادا
حبة الرمل ذكرتني بالمرأة الأنثى ، فإن حرصت عليها استطعت زرع
ماتشتهي فيها ، وإن أهملتها ضرّتك أو عاثت بها الرياح وذهبت
أدراجها غير آبهة لك
تلك الأنثى ، واجهت - ومازلت – أواجه اللوم مراراً وتكراراً من أجلها ،
وليس بسببها
وليس لخطأ أو لذنب اقترفته ، سوى حبي لعالمها الجميل واللطيف
والخطير 0 0 0
يلومونني لأنني عشقت عالماً وهب لي الأم ، والأخت ،
وأهداني حبيبة تجتهد في أن تنسيني هذا العالم الذي أتت منه ،
إنه لشيء عـِـجاب ! ! !
والداعي للغرابة أيضاً أن عالمنا يشمل عوالم عدة ، نعجز عن إحصائها
حتى الإنسان هو عالم خير وشر ، يحتوي بداخله على عوالم أيضاً
عالم القلب ، عالم النفس ، عالم الروح ، عالم الدمعة
هذه الدمعة التي نراها ونعلمها بشكل وهيئة واحدة ،
سوى أنها عالم في معانيها
وسبب اغروراقها بالعيون وجريانها عبر المحاجر
هذا هو الإنسان ، بكل مايتكوّن ويحمل ، فرح وحزن ،
راحة وألم ، عالم صغير
شبيه بقدر مقنع بعالمنا الكبير ،
الذي يحمل فلسطين والعراق وحال الأمة العربية
وديزني لاند ومدينة سيدني
وجميع مجالات اللعب واللهو والترفيه ، على كف واحدة 0 0 0
إبراهيم بعلول