إنكسمانس
31 - 7 - 2007, 06:08 PM
الرجل الوقور ذالك الرجل العاقل المتعلم الرجل الاخلاقى بطبعه المثقف والمحب للحكمه
المتدين المحب الله والداعى الى الفضيله
هو رجل لا يعانى من الحرمان كما أنه أختلط بنساء كثيرات فى حياته وكان هذا الاختلاط يحكمه الوازع
الاخلاقى
وكان فى أحد سفرياته الى بلد من البلدان العربيه وأثناء ما كان يتناول الغداء فى أحد المطاعم الفاخره فى
هذا البلد وأذا بفتاه فى غاية الحسن والجمال تدخل المطعم مع فتاه أخرى ترافقها فوقعت عينه على هذه
الفتاه التى لم يرى من قبل مثلها والتى لم ير من قبل فى حسنها وجمالها فوقعت فى قلبه من تلك النظره
وجلست الفتاه وجلست معها رفيقتها وطلبا وجبة غذا وأخذ هو ينظر أليها ويتأمل جمالها وبدأ يرتبك وتخطلط
أفكاره ويفقد القدره على التركيز وبدأ يفكر أن يكبت هذا الاحساس الذى تولد لديه فجأه وهذه الصدفه التى
بعثرت أوراقه وحاول أن لا يبالغ فى النظر اليها بل حاول أن لا ينظر اليها ولاكن لم يستطع أن يقاوم
جمالها ولم يستطع أن يكف عينيه عن تلك العينيين الساحرتين الممتد سحرها الى قلبه فهو بشر وهو يعشق
الجمال وهو أنسان له مشاعر تحركه وعاطفه قويه قد تطغى على عقله ورغبه طبيعيه أوجدها الخالق
فى داخله وداخل كل أنسان
فأخذ يغازلها ويلفت الانتباه لديها ويرسل لها طالبا الجلوس معها والحديث معها وحال غرورها وتمنعها
دون الوصول اليها فزاد هذا الغرور وهذا التمنع من مشاعره ومن لوعته ومن رغبته
القصه هنا تطول ولكن أستطاع ان يعرف أسمها ورقم جوالها بطريقته وبدأ يسأل عنها فقالوا له هى من بنات اليل
ولكن ناذرا ما نشهدها وقالو له من الاوصاف ما زاد من لوعته وشوقه الى لقاها ورغبته فى أقامة علاقة حب معها
وتذكر ما حدث منها فى المطعم من تمنع وغرور وأصر أن أن يصل اليها ووصل اليها وحدث القاء
وسكنت معه يومين وفى هذه اليومين هام بها وأحبها ونسى كل شىء فقد سحرته بجمالها وأستطاع أن يلغى هذا
الجمال وقاره وعقله وحاول أن يرتد وأن يقنع نفسه أن الشيطان هو الذى وسوس عليه وجملها فى عينيه
ولم يستطع أن يترد وعاشت معه يومين ثم أختفت
وراح يسأل عنها ويبحث عنها فى كل مكان ولم يجدها
قصة هذا الرجل الوقور والعاهره طويله لا اريد أن أطول عليكم وهدفى هو كيف نصف حالة الحب عند هذا الرجل
وكيف نحلل مثل هذه المواقف من منطلق أنسانى أخلاقى ومن منطلق نفسى وفلسفى وهل هذا الحب
نعتبره حب حقيقى أم هو وهم وهل من المنطق الحكم على حالة الحب الحقيقى بأنه الحب الذى يأخد طابع أخلاقى
وغيره من الحب هو ممارس الكذب على النفس
دعوه لتحليل النفس البشريه فى صورتيين
المتدين المحب الله والداعى الى الفضيله
هو رجل لا يعانى من الحرمان كما أنه أختلط بنساء كثيرات فى حياته وكان هذا الاختلاط يحكمه الوازع
الاخلاقى
وكان فى أحد سفرياته الى بلد من البلدان العربيه وأثناء ما كان يتناول الغداء فى أحد المطاعم الفاخره فى
هذا البلد وأذا بفتاه فى غاية الحسن والجمال تدخل المطعم مع فتاه أخرى ترافقها فوقعت عينه على هذه
الفتاه التى لم يرى من قبل مثلها والتى لم ير من قبل فى حسنها وجمالها فوقعت فى قلبه من تلك النظره
وجلست الفتاه وجلست معها رفيقتها وطلبا وجبة غذا وأخذ هو ينظر أليها ويتأمل جمالها وبدأ يرتبك وتخطلط
أفكاره ويفقد القدره على التركيز وبدأ يفكر أن يكبت هذا الاحساس الذى تولد لديه فجأه وهذه الصدفه التى
بعثرت أوراقه وحاول أن لا يبالغ فى النظر اليها بل حاول أن لا ينظر اليها ولاكن لم يستطع أن يقاوم
جمالها ولم يستطع أن يكف عينيه عن تلك العينيين الساحرتين الممتد سحرها الى قلبه فهو بشر وهو يعشق
الجمال وهو أنسان له مشاعر تحركه وعاطفه قويه قد تطغى على عقله ورغبه طبيعيه أوجدها الخالق
فى داخله وداخل كل أنسان
فأخذ يغازلها ويلفت الانتباه لديها ويرسل لها طالبا الجلوس معها والحديث معها وحال غرورها وتمنعها
دون الوصول اليها فزاد هذا الغرور وهذا التمنع من مشاعره ومن لوعته ومن رغبته
القصه هنا تطول ولكن أستطاع ان يعرف أسمها ورقم جوالها بطريقته وبدأ يسأل عنها فقالوا له هى من بنات اليل
ولكن ناذرا ما نشهدها وقالو له من الاوصاف ما زاد من لوعته وشوقه الى لقاها ورغبته فى أقامة علاقة حب معها
وتذكر ما حدث منها فى المطعم من تمنع وغرور وأصر أن أن يصل اليها ووصل اليها وحدث القاء
وسكنت معه يومين وفى هذه اليومين هام بها وأحبها ونسى كل شىء فقد سحرته بجمالها وأستطاع أن يلغى هذا
الجمال وقاره وعقله وحاول أن يرتد وأن يقنع نفسه أن الشيطان هو الذى وسوس عليه وجملها فى عينيه
ولم يستطع أن يترد وعاشت معه يومين ثم أختفت
وراح يسأل عنها ويبحث عنها فى كل مكان ولم يجدها
قصة هذا الرجل الوقور والعاهره طويله لا اريد أن أطول عليكم وهدفى هو كيف نصف حالة الحب عند هذا الرجل
وكيف نحلل مثل هذه المواقف من منطلق أنسانى أخلاقى ومن منطلق نفسى وفلسفى وهل هذا الحب
نعتبره حب حقيقى أم هو وهم وهل من المنطق الحكم على حالة الحب الحقيقى بأنه الحب الذى يأخد طابع أخلاقى
وغيره من الحب هو ممارس الكذب على النفس
دعوه لتحليل النفس البشريه فى صورتيين