يحيى الرحباني
1 - 8 - 2007, 05:02 AM
( قصة واقعية حدثت معي )
غرامٌ ثائر
أذكريني في عُجَالة
وأنثرينِي
كحُروفٍ في رسَالة
بائسٌ أنا
فأرْحمِي من ذوى
في سُؤاله؟
وساءتْ لنأيكم
أحواله
ذاتَ يوم ٍ
حَاصرتني
فتاة ٌ جَميلة
سمراء وتُنسبُ
لتلكَ القَبيلة
سليطة ُاللَسانِ
ساحرة البيان ِ
عذبةُ الألحان ِ
ولها إحساسُ
ُ .... فنان
تنيرُ المكانْ
أينما حلتْ
وتملأُ الوجدان ْ
إنْ هِي طلتْ
تارةً ترأفُ بِِي
كأنَّها تَهوانِي
وتُحيطَني بلينٍ
وحناني
وأخْرى تثورُ
كما البُركانِ
ْالّذي يُرعبُ
السُّكان
بلطْفِها قدْ أغْرقتني
وبنَارهَا كم قدْ
أحْرقتني !
حيرتْنِي حيرتْنِي
وفي وصْفها
أذْهَلتْني !
تقولُ أنتَ الملاكُ
الّذي أعْشقْ
أنتَ الحبُّ الّذي
فيهِ أغرق
فهيّاِ اصِغي
إليّ وأطرِق
إنَّني شمسٌ ٌ
ولك اليوم تُشرق!
وأنَا عَلى نَفسي
من القولِ مشفقْ !
وددتُ أن أُشَاطِرها
وخشيتُ أن أنطق !!
فحَديثُها
كان لهُ بريق
تارةً ناعمٌ رقيق
وأخرى يشْتعل
كالحَرِيق !
ولكم ذوَبني
فأطير .....
كالفَراشٍ على
الزّهرِ النضير
ولكم أرْهَبتي
دونَما تبْرير!
وأنَا خلفُها
مازلتُ كالعاني
أسير...
وكالأعمى الضَّرير !
إنَّها حقاً
شيءٌ مثير!!
ذاتَ مرةٍ
سألنتي ؟
هل لكَ مَاضِي ؟
وهل أنتِ عن
نفسكِ رَاضي ؟
ماذا يقول
مِثلي !
ماذا يقولُ
مُرتاب !
ففي صِدقهِ عِقاب !
وفي إنكاره ِ
يكونُ كذَاب !
قلتُ وأنَا كالخائفٌ
الوجِل !
نعم كانَ لي ماضٍ
... بريْ
وفي عَالم النِّساءِ
ربما كنتُ
جريء !
قالتْ : يا هذا
الآنَ
لي رَجَاء
أنت داءٌ وبلاءَ
وأنَا أخشى
منكَ الوباءَ !
إذ كلَّ ما فيكَ
أخطاءَ وأخطاءَ
أيُّ عربيدٍ
ماجنٍ أنتَ؟
وأيّ زيرُ
نساءٍ كنتَ؟
وأنَا ! على نفْسي
من قُولها مشْفق!
وددتُ القولَ ولكنّ
خشيتُ أن أنطقْ!
فسكتُ كمنْ
طابَ لهُ
الاتْهام
ورضيَ منْها
....الأحْكَام!
وحينَ أحستْ
معي بالأمان ِ
عادتْ تُغني
بأجَمل الألوان
كحَمائم الأيك ِ
على الأغصان
وأبحرتْ بِِِي هُناك
عَلى شاطِيء
من الأحْلام
في غَرام ٍ وهيام
وفي أمَانِي ووئَام
قد ملكتْ منْي
.. أمْري
وبتُ حولها
كنهرٍ يجْري !
دون أن يدْرِي
منْ هي ؟
أو من تكون؟
صدقوني صدقوني
لستُ أدري ؟
يحيى الرحباني
رجب 1428]
غرامٌ ثائر
أذكريني في عُجَالة
وأنثرينِي
كحُروفٍ في رسَالة
بائسٌ أنا
فأرْحمِي من ذوى
في سُؤاله؟
وساءتْ لنأيكم
أحواله
ذاتَ يوم ٍ
حَاصرتني
فتاة ٌ جَميلة
سمراء وتُنسبُ
لتلكَ القَبيلة
سليطة ُاللَسانِ
ساحرة البيان ِ
عذبةُ الألحان ِ
ولها إحساسُ
ُ .... فنان
تنيرُ المكانْ
أينما حلتْ
وتملأُ الوجدان ْ
إنْ هِي طلتْ
تارةً ترأفُ بِِي
كأنَّها تَهوانِي
وتُحيطَني بلينٍ
وحناني
وأخْرى تثورُ
كما البُركانِ
ْالّذي يُرعبُ
السُّكان
بلطْفِها قدْ أغْرقتني
وبنَارهَا كم قدْ
أحْرقتني !
حيرتْنِي حيرتْنِي
وفي وصْفها
أذْهَلتْني !
تقولُ أنتَ الملاكُ
الّذي أعْشقْ
أنتَ الحبُّ الّذي
فيهِ أغرق
فهيّاِ اصِغي
إليّ وأطرِق
إنَّني شمسٌ ٌ
ولك اليوم تُشرق!
وأنَا عَلى نَفسي
من القولِ مشفقْ !
وددتُ أن أُشَاطِرها
وخشيتُ أن أنطق !!
فحَديثُها
كان لهُ بريق
تارةً ناعمٌ رقيق
وأخرى يشْتعل
كالحَرِيق !
ولكم ذوَبني
فأطير .....
كالفَراشٍ على
الزّهرِ النضير
ولكم أرْهَبتي
دونَما تبْرير!
وأنَا خلفُها
مازلتُ كالعاني
أسير...
وكالأعمى الضَّرير !
إنَّها حقاً
شيءٌ مثير!!
ذاتَ مرةٍ
سألنتي ؟
هل لكَ مَاضِي ؟
وهل أنتِ عن
نفسكِ رَاضي ؟
ماذا يقول
مِثلي !
ماذا يقولُ
مُرتاب !
ففي صِدقهِ عِقاب !
وفي إنكاره ِ
يكونُ كذَاب !
قلتُ وأنَا كالخائفٌ
الوجِل !
نعم كانَ لي ماضٍ
... بريْ
وفي عَالم النِّساءِ
ربما كنتُ
جريء !
قالتْ : يا هذا
الآنَ
لي رَجَاء
أنت داءٌ وبلاءَ
وأنَا أخشى
منكَ الوباءَ !
إذ كلَّ ما فيكَ
أخطاءَ وأخطاءَ
أيُّ عربيدٍ
ماجنٍ أنتَ؟
وأيّ زيرُ
نساءٍ كنتَ؟
وأنَا ! على نفْسي
من قُولها مشْفق!
وددتُ القولَ ولكنّ
خشيتُ أن أنطقْ!
فسكتُ كمنْ
طابَ لهُ
الاتْهام
ورضيَ منْها
....الأحْكَام!
وحينَ أحستْ
معي بالأمان ِ
عادتْ تُغني
بأجَمل الألوان
كحَمائم الأيك ِ
على الأغصان
وأبحرتْ بِِِي هُناك
عَلى شاطِيء
من الأحْلام
في غَرام ٍ وهيام
وفي أمَانِي ووئَام
قد ملكتْ منْي
.. أمْري
وبتُ حولها
كنهرٍ يجْري !
دون أن يدْرِي
منْ هي ؟
أو من تكون؟
صدقوني صدقوني
لستُ أدري ؟
يحيى الرحباني
رجب 1428]