عبدالرحمن غيلان
1 - 8 - 2007, 08:31 PM
ويبقى الحنين
((إليها وهي تشبه الوردة الذابله ))
إليكِ حروفي تحطّ الرحالَ
وتعبقُ منها هوى الأفئدةْ
وترحل صوب الشروق الذي
يغافل أحلامنا المجهدةْ
لأنكِ سيدةً للحروفِ
وفيضٌ تسابقه الأوردةْ
لأنكِ أغنية الراحلين
إلى أمنياتِ المسا المُقعدةْ
لأنكِ لحنٌ صموتٌ وديعٌ
يرافق خطوي...وماأبعدهْ
لأنكِ ذاك وتلك وهذا
ستبقين سراً ...ولن أوقدهْ
فتمضي بنا أحجياتِ الدروبِ
وتخبو الأجنّة والأرصدةْ
وتعلو وتهبط فينا الشجونُ
كما يشتكي البدر من موعدهْ
وتشتاق فينا الصلاة لبوحٍ
فتخرسنا الآهة المؤصدةْ
ويغتال فينا الضحى موعدٌ
تَغنّىَ المساءُ بما أجهدهْ
فنلعقُ أوهامنا في المرايا
ونتلو السما..والسما موصدهْ
فلا الأرض تصحو ولاالقلبُ يغفو
ولا الغيم يصفو..وما أجلدهْ
وتلك الليالي مضت عابرات
وهذا الصباحُ يمدُّ يدهْ
يلّوح للموجِ أن يستكينَ
فيقرأ في البحرِ مااستنفدهْ
ويبقى الحنين على ضفتيه
يراود مُضناكِ أن يعبدهْ
((إليها وهي تشبه الوردة الذابله ))
إليكِ حروفي تحطّ الرحالَ
وتعبقُ منها هوى الأفئدةْ
وترحل صوب الشروق الذي
يغافل أحلامنا المجهدةْ
لأنكِ سيدةً للحروفِ
وفيضٌ تسابقه الأوردةْ
لأنكِ أغنية الراحلين
إلى أمنياتِ المسا المُقعدةْ
لأنكِ لحنٌ صموتٌ وديعٌ
يرافق خطوي...وماأبعدهْ
لأنكِ ذاك وتلك وهذا
ستبقين سراً ...ولن أوقدهْ
فتمضي بنا أحجياتِ الدروبِ
وتخبو الأجنّة والأرصدةْ
وتعلو وتهبط فينا الشجونُ
كما يشتكي البدر من موعدهْ
وتشتاق فينا الصلاة لبوحٍ
فتخرسنا الآهة المؤصدةْ
ويغتال فينا الضحى موعدٌ
تَغنّىَ المساءُ بما أجهدهْ
فنلعقُ أوهامنا في المرايا
ونتلو السما..والسما موصدهْ
فلا الأرض تصحو ولاالقلبُ يغفو
ولا الغيم يصفو..وما أجلدهْ
وتلك الليالي مضت عابرات
وهذا الصباحُ يمدُّ يدهْ
يلّوح للموجِ أن يستكينَ
فيقرأ في البحرِ مااستنفدهْ
ويبقى الحنين على ضفتيه
يراود مُضناكِ أن يعبدهْ