إبراهيم بعلول
1 - 8 - 2007, 09:13 PM
هاهي مستلقية على ذلك المكان الذي أنهكه الظمأ
وهي لاتعير اهتماماً لظمئها أيضاً
تعبُر أوقاتها مابين قصة طريفة ، وحديث يومي لاتمل منه
يأتيها الإحساس بفراغ لابد من ملئه ، فتطرده عن قلبها
يرنو إليها شعور يخالج عواطفها
فتلهيه بأن تفكر بأمور لاأهمية لها
كم تمنيت أن أحبها 000
لكن الحب أصبحت كلمة ينتهك شرعيتها أكثرية
البشر ، فأصبحت كلمة إنذار بالخطر ، ولم تعد حمامة سلام !!!
كم تمنيت أن أعشقها 000
ولكن العشق أصبح يحمل مفهوم الحزن والجراح
ولم يعد يحلق في سماء الصدق والشفافية !!!
وإن قلت أني أعزها وأقدرها 000
أخشى أنها تعتقد - كالجميع - أنها كلمتان
يقولها أي شخص لفتاة !!!
فهل من أحد يلومني إن عشقت في صمت؟!!
أوتألمت في صمت؟!!!
فوداعا ليديها التي تمنيت لمسهما
ووداعاً لشعرها الذي أحببت مداعبته
ووداعا لبسمتها التي كم وددت أن أكون أحد أسبابها
وداعاً يامن أحبها ، أعشقها ، أعزها وأقدرها 0 0 0 !
وتظن نفسها أنها مازالت صغيرة على هذه الكلمات
بقلم : إبراهيم بعلول
وهي لاتعير اهتماماً لظمئها أيضاً
تعبُر أوقاتها مابين قصة طريفة ، وحديث يومي لاتمل منه
يأتيها الإحساس بفراغ لابد من ملئه ، فتطرده عن قلبها
يرنو إليها شعور يخالج عواطفها
فتلهيه بأن تفكر بأمور لاأهمية لها
كم تمنيت أن أحبها 000
لكن الحب أصبحت كلمة ينتهك شرعيتها أكثرية
البشر ، فأصبحت كلمة إنذار بالخطر ، ولم تعد حمامة سلام !!!
كم تمنيت أن أعشقها 000
ولكن العشق أصبح يحمل مفهوم الحزن والجراح
ولم يعد يحلق في سماء الصدق والشفافية !!!
وإن قلت أني أعزها وأقدرها 000
أخشى أنها تعتقد - كالجميع - أنها كلمتان
يقولها أي شخص لفتاة !!!
فهل من أحد يلومني إن عشقت في صمت؟!!
أوتألمت في صمت؟!!!
فوداعا ليديها التي تمنيت لمسهما
ووداعاً لشعرها الذي أحببت مداعبته
ووداعا لبسمتها التي كم وددت أن أكون أحد أسبابها
وداعاً يامن أحبها ، أعشقها ، أعزها وأقدرها 0 0 0 !
وتظن نفسها أنها مازالت صغيرة على هذه الكلمات
بقلم : إبراهيم بعلول