عمر أبوحية
2 - 8 - 2007, 08:19 AM
محاولة واهنة لطرق فصل المقال،
وعسى أن أحظى من لدنكم بمندوحة إرشادية،
تكن لي معيناً إن حاولت وأقحمت نفسي بفضولية،
وهنا وددت النصح منكم،،
ولكم مودتي واحترامي،،
"
"
"
الحقيقة بين المطالبة بها والتهرب منها.!
لاشك أننا لا ننكر ما للحقائق من فوائد جمة وعظيمة،
إذ من خلالها تستقيم الأمور ويُزال الغموض الذي يقف حاجزا وعقبة إزاء الأخذ بأسباب التطور والرقي وتصحيح المفاهيم التي طالما أدت إلى حالة من تغييب الوعي لدى كثير من أصحاب الحل والعقد وصناع القرار.
والحقيقة مطلب ملح لكافة الناس تراهم لا يكلون في سعيهم للوصول إليها،
ويلتمسون كل السبل والوسائل لذلك,
ولكن ما أن يصلوا إليها إلا وتراهم يتجاهلونها أو أنهم يكذبونها بل و يتنكرون لها،
وكأنها لم تكن مطلب من قبل.
أحبتي ،،
هل فكرتم لماذا كانت الحقيقة مطلب ملح؟ ولماذا هي محل تكذيب وتنكر لها.؟!
إن الإجابة بسيطة وسهلة للغاية.
نعم أحبتي إنها ابسط مما تتخيلون ولا أظنها تخفى على أحدٍ منكم،
مطلب لكونها يراد بها دعم رأيٍ، أو موقفٍ ما، أو لكسب تأييد شخصي، أو لإثبات القدرة والتفوق على الآخرين، أو لإلصاق القصور والعجز للغير.... الخ.!
ولا أحسبكم تجهلون سبب رفضها وتجاهلها والتنكر لها ،
وهذا ما ينبغي التركيز عليه .!
الحقيقة تكن غير مقبولة ومتجاهله حينما ترمي إلى إظهار العجز والقصور في ذات الباحث عنها،، كيف لا.؟!
وها هي الحقيقة تعريه وتكشف عجزه وعدم مقدرته وزيفه,
وسوء ظنه في الآخرين وتجاهل قدراتهم وإمكاناتهم.
وهنا أحبتي لكم أن تتساءلوا :
- لماذا كل هذه المفارقات في تصور الحقيقة وتغيبها لدى كثير من الناس العامة منهم والخاصة.؟؟!
ولمحاولة الإجابة على ذلك دعونا نتأمل التصور القائل:- " ليس كل ما تراه أنت حقيقة,
هو الحقيقة بعينها “.
قد يكون الحقيقة، وقد يكون جزءاً منها، وقد لا يكون الحقيقة ذاتها.
ولهذا علينا ألا نسلم ونركن إلى أرائنا فقط ونهدر ونصادر أراء الآخرين,
فقد تكون الحقيقة لديهم ونحن لا نعلم.!
أحبتي الكرام ،
لعل ما حملني على الكتابة عن الحقيقة هو محاولة التعرف على الأسباب الحقيقيّة،
التي أدت إلى تردي الأوضاع وحالة الانقسام والفرقة التي وصلت إليها الأمة العربية والإسلامية في الوقت الراهن.!!!
ولعلكم تدركون أيُّها الأحبّة أهميّة هذا الوضع والذي يمثل هاجساً لدى المهتمين بعمليّة التخطيط والتنميّة...................!!!
"
"
"
دُمتم بودّ وصفاء ..
تحياتي..
عمر أبوحية.
وعسى أن أحظى من لدنكم بمندوحة إرشادية،
تكن لي معيناً إن حاولت وأقحمت نفسي بفضولية،
وهنا وددت النصح منكم،،
ولكم مودتي واحترامي،،
"
"
"
الحقيقة بين المطالبة بها والتهرب منها.!
لاشك أننا لا ننكر ما للحقائق من فوائد جمة وعظيمة،
إذ من خلالها تستقيم الأمور ويُزال الغموض الذي يقف حاجزا وعقبة إزاء الأخذ بأسباب التطور والرقي وتصحيح المفاهيم التي طالما أدت إلى حالة من تغييب الوعي لدى كثير من أصحاب الحل والعقد وصناع القرار.
والحقيقة مطلب ملح لكافة الناس تراهم لا يكلون في سعيهم للوصول إليها،
ويلتمسون كل السبل والوسائل لذلك,
ولكن ما أن يصلوا إليها إلا وتراهم يتجاهلونها أو أنهم يكذبونها بل و يتنكرون لها،
وكأنها لم تكن مطلب من قبل.
أحبتي ،،
هل فكرتم لماذا كانت الحقيقة مطلب ملح؟ ولماذا هي محل تكذيب وتنكر لها.؟!
إن الإجابة بسيطة وسهلة للغاية.
نعم أحبتي إنها ابسط مما تتخيلون ولا أظنها تخفى على أحدٍ منكم،
مطلب لكونها يراد بها دعم رأيٍ، أو موقفٍ ما، أو لكسب تأييد شخصي، أو لإثبات القدرة والتفوق على الآخرين، أو لإلصاق القصور والعجز للغير.... الخ.!
ولا أحسبكم تجهلون سبب رفضها وتجاهلها والتنكر لها ،
وهذا ما ينبغي التركيز عليه .!
الحقيقة تكن غير مقبولة ومتجاهله حينما ترمي إلى إظهار العجز والقصور في ذات الباحث عنها،، كيف لا.؟!
وها هي الحقيقة تعريه وتكشف عجزه وعدم مقدرته وزيفه,
وسوء ظنه في الآخرين وتجاهل قدراتهم وإمكاناتهم.
وهنا أحبتي لكم أن تتساءلوا :
- لماذا كل هذه المفارقات في تصور الحقيقة وتغيبها لدى كثير من الناس العامة منهم والخاصة.؟؟!
ولمحاولة الإجابة على ذلك دعونا نتأمل التصور القائل:- " ليس كل ما تراه أنت حقيقة,
هو الحقيقة بعينها “.
قد يكون الحقيقة، وقد يكون جزءاً منها، وقد لا يكون الحقيقة ذاتها.
ولهذا علينا ألا نسلم ونركن إلى أرائنا فقط ونهدر ونصادر أراء الآخرين,
فقد تكون الحقيقة لديهم ونحن لا نعلم.!
أحبتي الكرام ،
لعل ما حملني على الكتابة عن الحقيقة هو محاولة التعرف على الأسباب الحقيقيّة،
التي أدت إلى تردي الأوضاع وحالة الانقسام والفرقة التي وصلت إليها الأمة العربية والإسلامية في الوقت الراهن.!!!
ولعلكم تدركون أيُّها الأحبّة أهميّة هذا الوضع والذي يمثل هاجساً لدى المهتمين بعمليّة التخطيط والتنميّة...................!!!
"
"
"
دُمتم بودّ وصفاء ..
تحياتي..
عمر أبوحية.