عوني زنون أبوالسعيد
15 - 12 - 2008, 12:04 AM
منتظر الزيدي واجه مجرم الحرب الطاغية المحتل بوش بالكلمة والحذاء
الزيدي بطل العراق المحتل وحذاءه مطلوب بـ100 الف دولار
إقدام صحافي عراقي الشاب على قذف بوش بحذائه 'موقف بطولي' يسجل في تاريخ العراق المحتل.
ميدل ايست اونلاين - وكالات - بغداد - شبكة رؤى الأدبية
لم يقم الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه اثناء مؤتمر صحافي الأحد ببغداد الا بالتعبير عن معارضته الشديدة لاحتلال بلاده على غرار الملايين من العراقيين.
http://img522.imageshack.us/img522/9550/tc8f32fa041f940909aa2fdwz9.jpg
ولم يكن الزيدي الذي يبلغ من العمر 28 سنة ينتظر شهرة ولا كسب مادي فمغامرته برشق بوش بحذاء كانت قد تؤدي الى مقتله على الفور في قاعة تعج بحراس الرئيس الاميركي ومضيفه نوري المالكي.
وقفز مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أمريكيون متخفون على الرجل وجروه الى خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ فيما كان بوش يجري مؤتمر صحفيا مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
http://img522.imageshack.us/img522/9237/210879te7.jpg
ومع ان الزيدي قد يتعرض الى محاكمة قاسية او يصبح مفقودا الى الابد الا انه سجل اسمه في التاريخ بموقف ايده على الفور زميلين له وتم اعتقالها بعد الاشادة بفعلته.
وتهافت عشرات المدونيين والمعلقين بعد وقت قصير من بث مواقع الانترنت المختلفة للخبر معلنين عن اعجابهم بموقف الصحفي الذي وصف بانه "احد من اشرف أبناء العراق المحتل".
http://img522.imageshack.us/img522/2598/081214210217bush1412200ld1.jpg
وطالب احد المعلقين على موقع عراقي بتكريم الزيدي، بينما اقترح أخر طرح الجذاء الذي استهدف بوش على المزاد، ورد آخر بأول عرض اقترح فيه 100 الف دولار.
ونعت الزيدي بوش بأنه "كلب" باللغة العربية وأخطأ الحذاء هدفه بنحو 4.5 متر. وطاش أحد الاحذية فوق رأس بوش وأصاب جدارا خلفه فيما كان يقف المالكي بجانبه. وابتسم بوش بامتعاض فيما بدا المالكي متوترا.
واعتذر صحفيون عراقيون اخرون نيابة عن زميلهم الذي كان صحفيا تلفزيونيا.
ووصل بوش الى بغداد في وقت سابق الاحد في رحلة وداع قبل أن يغادر منصبه في يناير/كانون الثاني. وقادت الولايات المتحدة غزوا في عام 2003 للاطاحة بصدام حسين مما أثار أعمال عنف دامية راح ضحيتها عشرات الالاف من العراقيين.
ويعمل الزيدي مراسلا لقناة البغدادية الفضائية التي تبث من مصر وتعرف بخطها المعارض للاحتلال وتعرض الى الاختطاف على يد مسلحين مجهولين في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 ثم اطلقوا سراحه بعد ثلاثة أيام.
وفقاً لأحد المحررين في محطة البغدادية نقلاً عن وكالة أسوشييتد برس، اختفى منتظر الزيدي في 16 تشرين الثاني/نوفمبر وسط بغداد فيما كان يتوجه إلى مقر عمله.
وقد أفاد المصدر نفسه بأن أحد زملائه حاول الاتصال به هاتفياً عندما لم يره في المحطة وقد أجابه صوت مجهول: "إنسَ أمر منتظر".
يقع المقر الرئيس للمحطة الفضائية البغدادية في القاهرة (مصر) وهي تعتبر ميّالة إلى السنة وناقدة للحكومة العراقية الحالية التي تحظى بدعم الولايات المتحدة الأمريكية.
والواقع أن اختطاف منتظر حينها قبل أن يتم الإفراج عنه قد فاجأ زملائه لأن أياً من هذا الصحافي المعروف بتقاريره "المعتدلة وغير المتحيزة" أو وسيلة الإعلام التي يعمل فيها قد تلقى تهديداً من جهة ما.
إلا أن البغدادية خسرت موظفين من موظفيها منذ بداية الحرب. ويعود اغتيال الموظف الأخير جواد الدعمي إلى 23 أيلول/سبتمبر الماضي.
منذ اندلاع النزاع في العراق في آذار/مارس 2003، خسر 206 عاملين محترفين في القطاع الإعلامي، صحافيين وتقنيين، حياتهم علماً بأن 46 منهم لاقوا حتفهم في العام 2007 وحده.
وشوهد مسؤول الاعلام في الحكومة يقوم بنفسه بضرب الصحفي الشهم منتظر الزيدي
وروى عدد من الصحفيين أن حذاءي المراسل تطاير احدهما فوق رأس بوش بينما مر الحذاء الثاني بجانبه من دون أن يصيبه.
و قد نشرت وكالة الاخبار العراقية تحية للصحفي العراقي الشهم منتظر الزيدي الذي اعطى بوش استحقاقه
و قالت في صدر موقعها :
تحيي الصحفي العراقي الشهم منتظر الزيدي وتحيي القناة التي ينتسب اليها على موقفه الشجاع الذي رفع رأس الصحفيين العراقيين
وافهم المجرم بوش ان تقديره لدى شعب العراق ليس اكثر من حذاء وان كان زميلنا العزيز منتظر رماه بحذائين وليس حذاء واحد
عاش العراق
ولانامت اعين الجبناء والعملاء
و قد أصدرت قناة البغدادية البيان التالي :
بسم الله الرحمن الرحيم
تطالب قناة البغدادية السلطات العراقية بالافراج الفوري عن منتسبها منتظر الزيدي تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الامريكية العراقيين بها وان اي اجراء يتخذ ضد منتظر انما يذكر بالتصرفات التي شهدها العصر الديكتاتوري وما اعتراه من اعمال عنف واعتقال عشوائي ومقابر جماعية ومصادرة للحريات العامة والخاصة كما نطالب المؤسسات الصحفية و الاعلامية العالمية والعربية و العراقية بالتضامن مع منتظر الزيدي للافراج عنه .
مجلس ادارة قناة البغدادية
في الرابع عشر من كانون اول
عام 2008
لمشاهدة الحدث الرجاء التكرم بالضغط على هذا الرابط (http://www.youtube.com/watch?v=OM3Z_Kskl_U&eur)
الزيدي بطل العراق المحتل وحذاءه مطلوب بـ100 الف دولار
إقدام صحافي عراقي الشاب على قذف بوش بحذائه 'موقف بطولي' يسجل في تاريخ العراق المحتل.
ميدل ايست اونلاين - وكالات - بغداد - شبكة رؤى الأدبية
لم يقم الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه اثناء مؤتمر صحافي الأحد ببغداد الا بالتعبير عن معارضته الشديدة لاحتلال بلاده على غرار الملايين من العراقيين.
http://img522.imageshack.us/img522/9550/tc8f32fa041f940909aa2fdwz9.jpg
ولم يكن الزيدي الذي يبلغ من العمر 28 سنة ينتظر شهرة ولا كسب مادي فمغامرته برشق بوش بحذاء كانت قد تؤدي الى مقتله على الفور في قاعة تعج بحراس الرئيس الاميركي ومضيفه نوري المالكي.
وقفز مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أمريكيون متخفون على الرجل وجروه الى خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ فيما كان بوش يجري مؤتمر صحفيا مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
http://img522.imageshack.us/img522/9237/210879te7.jpg
ومع ان الزيدي قد يتعرض الى محاكمة قاسية او يصبح مفقودا الى الابد الا انه سجل اسمه في التاريخ بموقف ايده على الفور زميلين له وتم اعتقالها بعد الاشادة بفعلته.
وتهافت عشرات المدونيين والمعلقين بعد وقت قصير من بث مواقع الانترنت المختلفة للخبر معلنين عن اعجابهم بموقف الصحفي الذي وصف بانه "احد من اشرف أبناء العراق المحتل".
http://img522.imageshack.us/img522/2598/081214210217bush1412200ld1.jpg
وطالب احد المعلقين على موقع عراقي بتكريم الزيدي، بينما اقترح أخر طرح الجذاء الذي استهدف بوش على المزاد، ورد آخر بأول عرض اقترح فيه 100 الف دولار.
ونعت الزيدي بوش بأنه "كلب" باللغة العربية وأخطأ الحذاء هدفه بنحو 4.5 متر. وطاش أحد الاحذية فوق رأس بوش وأصاب جدارا خلفه فيما كان يقف المالكي بجانبه. وابتسم بوش بامتعاض فيما بدا المالكي متوترا.
واعتذر صحفيون عراقيون اخرون نيابة عن زميلهم الذي كان صحفيا تلفزيونيا.
ووصل بوش الى بغداد في وقت سابق الاحد في رحلة وداع قبل أن يغادر منصبه في يناير/كانون الثاني. وقادت الولايات المتحدة غزوا في عام 2003 للاطاحة بصدام حسين مما أثار أعمال عنف دامية راح ضحيتها عشرات الالاف من العراقيين.
ويعمل الزيدي مراسلا لقناة البغدادية الفضائية التي تبث من مصر وتعرف بخطها المعارض للاحتلال وتعرض الى الاختطاف على يد مسلحين مجهولين في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 ثم اطلقوا سراحه بعد ثلاثة أيام.
وفقاً لأحد المحررين في محطة البغدادية نقلاً عن وكالة أسوشييتد برس، اختفى منتظر الزيدي في 16 تشرين الثاني/نوفمبر وسط بغداد فيما كان يتوجه إلى مقر عمله.
وقد أفاد المصدر نفسه بأن أحد زملائه حاول الاتصال به هاتفياً عندما لم يره في المحطة وقد أجابه صوت مجهول: "إنسَ أمر منتظر".
يقع المقر الرئيس للمحطة الفضائية البغدادية في القاهرة (مصر) وهي تعتبر ميّالة إلى السنة وناقدة للحكومة العراقية الحالية التي تحظى بدعم الولايات المتحدة الأمريكية.
والواقع أن اختطاف منتظر حينها قبل أن يتم الإفراج عنه قد فاجأ زملائه لأن أياً من هذا الصحافي المعروف بتقاريره "المعتدلة وغير المتحيزة" أو وسيلة الإعلام التي يعمل فيها قد تلقى تهديداً من جهة ما.
إلا أن البغدادية خسرت موظفين من موظفيها منذ بداية الحرب. ويعود اغتيال الموظف الأخير جواد الدعمي إلى 23 أيلول/سبتمبر الماضي.
منذ اندلاع النزاع في العراق في آذار/مارس 2003، خسر 206 عاملين محترفين في القطاع الإعلامي، صحافيين وتقنيين، حياتهم علماً بأن 46 منهم لاقوا حتفهم في العام 2007 وحده.
وشوهد مسؤول الاعلام في الحكومة يقوم بنفسه بضرب الصحفي الشهم منتظر الزيدي
وروى عدد من الصحفيين أن حذاءي المراسل تطاير احدهما فوق رأس بوش بينما مر الحذاء الثاني بجانبه من دون أن يصيبه.
و قد نشرت وكالة الاخبار العراقية تحية للصحفي العراقي الشهم منتظر الزيدي الذي اعطى بوش استحقاقه
و قالت في صدر موقعها :
تحيي الصحفي العراقي الشهم منتظر الزيدي وتحيي القناة التي ينتسب اليها على موقفه الشجاع الذي رفع رأس الصحفيين العراقيين
وافهم المجرم بوش ان تقديره لدى شعب العراق ليس اكثر من حذاء وان كان زميلنا العزيز منتظر رماه بحذائين وليس حذاء واحد
عاش العراق
ولانامت اعين الجبناء والعملاء
و قد أصدرت قناة البغدادية البيان التالي :
بسم الله الرحمن الرحيم
تطالب قناة البغدادية السلطات العراقية بالافراج الفوري عن منتسبها منتظر الزيدي تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الامريكية العراقيين بها وان اي اجراء يتخذ ضد منتظر انما يذكر بالتصرفات التي شهدها العصر الديكتاتوري وما اعتراه من اعمال عنف واعتقال عشوائي ومقابر جماعية ومصادرة للحريات العامة والخاصة كما نطالب المؤسسات الصحفية و الاعلامية العالمية والعربية و العراقية بالتضامن مع منتظر الزيدي للافراج عنه .
مجلس ادارة قناة البغدادية
في الرابع عشر من كانون اول
عام 2008
لمشاهدة الحدث الرجاء التكرم بالضغط على هذا الرابط (http://www.youtube.com/watch?v=OM3Z_Kskl_U&eur)