حسام حسن
5 - 8 - 2007, 02:08 AM
بطالة من نوع آخر
هل تلمس بعض الانظمة العربية حالة البطالة التي تعانيها ازاء ما يفترض او يجب ان تقوم به تجاه اوطانها وشعوبها ?. سؤال يطرح نفسه بقوة في هذه المرحلة التي كشفت على نحو فظيع كل المستورات او لنقل كل الالتباسات التي كان يعتقد هؤلاء انها في طي السرية .
العدوان الاسرائيلي على لبنان ووقوف بعض العرب كالمتفرجين على يومياته بعد توفير بعضهم الغطاء له لم يترك مجالا للشك بتعاظم البطالة في الانظمة العربية حيث اقتصر دور بعضها على تنفيذ التعليمات الخارجية والدور الذي يمنح له في اطار الاغاثة هذا اذا سمحت الطائرات الاسرائيلية له بذلك ..الم تطلب بعض الانظمة العربية من واشنطن السماح لطائراتها بالهبوط في مطار بيروت ..وربما هذه الانظمة قدمت لواشنطن لقاء ذلك ما يمس سيادتها ومصالح شعوبها .
انها لمأساة كبيرة تنبئ بمخاطر جمة على الوضع الجيوسياسي للمنطقة ..بلد عربي يقصف يدمر ترتكب فيه المجازر تستهدف كل مقومات الحياة فيه, والانظمة العربية تختلف فيما بينها حول قضايا ليست محلا للخلاف بين العقلاء .
فهل يعقل ان تختلف فرنسا واميركا حول قرار بوقف اطلاق النار في دولة عربية تتعرض للعدوان .. وكأن العرب ليس لهم وجود في هذا العالم ? ومتى كان يحصل ان تتفاوض دولتان على مسألة تتعلق بطرف ثالث لا صوت و دور له في الخلاف ?..ولاندري كيف سيتصرف العرب اذا نتج عن ذلك ما يهدد دولهم واوطانهم وعروشهم ?.
ليس بعيدا ألا تسطيع الانظمة العربية القيام بدو الاغاثة في وقت قريب فالهيمنة الاميركية ربما تستدعي ان تقوم هذه الانظمة بدفع الاموال الى مؤسسات اغاثة اميركية وغيرها للعب هذا الدور او بحجة ضمان وصولها الى محتاجيها .
اذا كان الوضع المأساوي في لبنان جراء العدوان الاسرائيلي والدمار المتواصل لم يفلح في تحريك الدورة الدموية لبعض الانظمة العربية لاستخدام ماتملكه من وسائل ضغط لوقف هذا العدوان الهمجي اوعلى الاقل لاستثمار علاقاتها التي تصفها على الدوام بالجيدة مع الولايات المتحدة التي تخوض اسرائيل الحرب عنها بالنيابة ..فمتى تلجأ اليها ..عندما يصل العدوان الى حدودها قد يكون ذلك ليس ببعيد فها هي خارطة )الشرق الاوسط الجديد )توزع في المنطقة باعداد كبيرة ?!!.
امرمحزن جدا عندما تكتفي هذه الانظمة بالتسابق فيما بينها لتقديم الاغاثة فقط لاثبات نوع من الوجود ..ومع ذلك تشتكي من تنامي دور قوى غيرها على حساب دورها الذي تخلت عنه منذ زمن طويل .
واقع الحال... يقول ان هذه الانظمة لا تملك الا تنفيذ ما يملى عليها او القيام بما يطلب منها وهي باتت جزءا من المشكلة في المنطقة ولا امل بعودتها الى الطريق الصحيح .
هل تلمس بعض الانظمة العربية حالة البطالة التي تعانيها ازاء ما يفترض او يجب ان تقوم به تجاه اوطانها وشعوبها ?. سؤال يطرح نفسه بقوة في هذه المرحلة التي كشفت على نحو فظيع كل المستورات او لنقل كل الالتباسات التي كان يعتقد هؤلاء انها في طي السرية .
العدوان الاسرائيلي على لبنان ووقوف بعض العرب كالمتفرجين على يومياته بعد توفير بعضهم الغطاء له لم يترك مجالا للشك بتعاظم البطالة في الانظمة العربية حيث اقتصر دور بعضها على تنفيذ التعليمات الخارجية والدور الذي يمنح له في اطار الاغاثة هذا اذا سمحت الطائرات الاسرائيلية له بذلك ..الم تطلب بعض الانظمة العربية من واشنطن السماح لطائراتها بالهبوط في مطار بيروت ..وربما هذه الانظمة قدمت لواشنطن لقاء ذلك ما يمس سيادتها ومصالح شعوبها .
انها لمأساة كبيرة تنبئ بمخاطر جمة على الوضع الجيوسياسي للمنطقة ..بلد عربي يقصف يدمر ترتكب فيه المجازر تستهدف كل مقومات الحياة فيه, والانظمة العربية تختلف فيما بينها حول قضايا ليست محلا للخلاف بين العقلاء .
فهل يعقل ان تختلف فرنسا واميركا حول قرار بوقف اطلاق النار في دولة عربية تتعرض للعدوان .. وكأن العرب ليس لهم وجود في هذا العالم ? ومتى كان يحصل ان تتفاوض دولتان على مسألة تتعلق بطرف ثالث لا صوت و دور له في الخلاف ?..ولاندري كيف سيتصرف العرب اذا نتج عن ذلك ما يهدد دولهم واوطانهم وعروشهم ?.
ليس بعيدا ألا تسطيع الانظمة العربية القيام بدو الاغاثة في وقت قريب فالهيمنة الاميركية ربما تستدعي ان تقوم هذه الانظمة بدفع الاموال الى مؤسسات اغاثة اميركية وغيرها للعب هذا الدور او بحجة ضمان وصولها الى محتاجيها .
اذا كان الوضع المأساوي في لبنان جراء العدوان الاسرائيلي والدمار المتواصل لم يفلح في تحريك الدورة الدموية لبعض الانظمة العربية لاستخدام ماتملكه من وسائل ضغط لوقف هذا العدوان الهمجي اوعلى الاقل لاستثمار علاقاتها التي تصفها على الدوام بالجيدة مع الولايات المتحدة التي تخوض اسرائيل الحرب عنها بالنيابة ..فمتى تلجأ اليها ..عندما يصل العدوان الى حدودها قد يكون ذلك ليس ببعيد فها هي خارطة )الشرق الاوسط الجديد )توزع في المنطقة باعداد كبيرة ?!!.
امرمحزن جدا عندما تكتفي هذه الانظمة بالتسابق فيما بينها لتقديم الاغاثة فقط لاثبات نوع من الوجود ..ومع ذلك تشتكي من تنامي دور قوى غيرها على حساب دورها الذي تخلت عنه منذ زمن طويل .
واقع الحال... يقول ان هذه الانظمة لا تملك الا تنفيذ ما يملى عليها او القيام بما يطلب منها وهي باتت جزءا من المشكلة في المنطقة ولا امل بعودتها الى الطريق الصحيح .