المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مازال للشوقِ وقع.!!



عمر أبوحية
6 - 8 - 2007, 08:15 AM
مازال للشوقِ وقع.!!

اعتاد المكوث طويلا،
في طيات صفحاتها،
يتمتم بحروفها،
ويجوس مابين سطورها،
وكان يصطحب خيالَه،
في ضيافة سطورها،
يستبطن ما وريَ من ظاهر الحرف،
ويُواري عن ذاته اشتياقه لروحها،
خوفاً من تعلُله بموفور البوح،
المضني غالباً.
رغم أنّهُ كان يتلذذ آنذاك،
بخصلات الغرام حين تداعبها نسائم الشوق،
وكانت حينها تهبه لوحة فاتنة الأنوثة،
عبقرية الأحاسيس،
تسحبه معها إلى هاوية اللاوعي.!
وتكون أكثر دلالاً حين تحاور الغروب،
وتغريه باحتضانها في صمت الرحيل.!
ذلك الصمت الذي يحمل في جنباته،
حلو الحديث وأعذبه.!
وهكذا اعتاد على لحظات كانت تسجلها الآلام،
قبل تعلُلها بالآمال،
لحظات رحيل نشوة وميلاد إيلام،
لحظات ترحل ولحظات تأتي،
تأتي ولكن بماذا.؟!
وماذا تُسكن في قلبه؟؟!
وماذا تهديه.؟!
هل هي لحظات الأمل التي يسبقها الألم.؟!
أم لحظات النشوة المسبوقة بحزن.؟!
واسترسل يقول:-
إنها سطور سطَّرها اليراع،
تبحث بين صور ذكرياتنا عن شيءٍ ما،
ربما عن السعادة،،
ولكن هل لمثلنا أن يكونوا.؟؟؟!
وكان يُغافل الواقع دائما.!
وهكذا تعود.!
وكعادته،
أعدَّ لها في قلبهِ متكئاً،
وأودع فيه من الهيام سره ومكنونه،
وعاتبَ شوقه وأنبَهُ،
قائلا:-
هلاَّ أججتَ حرقةً لخصلات الغرام،
حين تداعبها نسائم الشوق.؟؟!
كنتَ أولى لك أن تصطحبها خيالاً،
يُهيج الهيام ويُشجي صخب الولع.!
- هلاَّ سألتها ذات نشوة بوح،
أن تتأكد من صدق شعورها،
من حقيقة شوقها،
من واقع أحاسيسها،
قبل ولوجك سديمها .؟؟؟!
فكفاكِ انكسارا.!
أو لديك مزيدٌ من احتمال .. لتستمر.؟!!
وكان يردّ أن نعم،
بل وسأطيل الوقوف ربما،
ولكن بصمت.!!
وربما لن أغادر ميناء النشوة على عجل،،،
فحقَّ لقلبي أن ينعم،
بالآمال والنشوة ولو في بقايا السطور،
وقد أعاود إذ مازلت أحلم بمزيد آمال،
أبلغ بها حد النشوة.!
ولي في حرفها موطن عشق،،
وبعض كساءٍ من الروعة.!!
"
"
"
"
"




وما يزال به للشوق ،، وقع.!




"
"
"
"
دمتم بودّ وصفاء ،،،
فائق تحيّاتي..
عمر أبوحية

وفاء
6 - 8 - 2007, 09:30 AM
شوق كان


وما يزال


وسيبقى


نار توقد أحشائنا


تاخذنا للبعض


بقدر لهيبها


شوق

لم ولن يموت


ولم ولن تخمد ناره



فهل ستأتيني


حبيبي

لعل شوقي يهدأ

فكم أشتاقك



و


أحتــــــــــــــــاجك

أحمد الشافعي
6 - 8 - 2007, 08:34 PM
الشوق وأي شوق هذا

نيران تتاجج بالصدر

ولهفة تهيم فيها الروح

كل الجوارح منكِ في جدل

تقول الروح أنا أحبها أكثر

أنا احتاجها أكثر

ويهتف القلب مستنكراً

لا بل أنا احتاجها أكثر

أنا أحبها أكثر

هي نبضي وحياتي وفرحي

وتصرخ ذاتي

لا بل أنا أحتاجها أكثر

أنا أحبها أكثر

هي ذاتي فهل هناك حياة بغير ذات

الشوق وأي شوق

ليل يطول لا يريد أن ينتهي

وساعات كفت عن الدوران

ونهار كعمر يمضي مملاً

يطلبها حسيساً

يرجوها الا بربك عودي

فالشوق سهداً

أرق المضجعِ

الشوق لهيب ونار

الشوق هم جاسم فوق الصدري

يكاد يزهق الروحُ

يهتف الا بربك عودي

أخي الكريم الأنيق

عمر أبو حية

لقلبك باقة ورد

بلون الشوق

كن بخير

محمد حمدان
6 - 8 - 2007, 10:03 PM
مع خالص حبي وإحترامي

وبدون اي تعليق

لي عوده

عمر أبو حية

مستشار الكلمه

زهــرة حــــب
6 - 8 - 2007, 11:13 PM
؛؛

و كانت تلاحق حروفه

تبحث بعينيها عن كلماته

و تسكن في هدوء هامش سطر

كان البوح أحبارا
و كان الصمت نقاطا
و السكوت فواصل و استفهامات


كانت و كانت
و لم يكن يوما غائبا عن احساسها

سطور بوح
و خربشة أحاسيس
و اغفاءة في نهاية صفحة

و شوق لبداية جديدة



؛؛

العاشقة
7 - 8 - 2007, 01:39 PM
سأتنفس بعمق هذا المساء

حروف عبر زفرات الشوق قابعةً

بن متنفس الشوق والعشق

تفوح منها رائحة النقاء المتمكن
كلما مررتُ على صفحاته

آآآهات تنتحب على نبض الشوق الكبير
يُــواري الإنزواء في القلب ونبضاته

كان هناك حديث صامت...ذات مساء
علىنسمات الريح الهادئ
لــ يطول البقاء
و
ننسى الوقت...بأحاديث الغرام والهوى
ياكل المُــنى

لتستبيح النبضات فى مجرى الشوق

ماأروع تساقط الحروف هنا
نقية كما القلب المحمل عذوبة وصفاء



عمر أبو حية

و

مازال للشوق وقع


كل المنى لرُقي قلم نزف الصدق

سوسو شنقيط
11 - 8 - 2007, 12:58 PM
مازال للشوق ..وقع !!..
مازالت رؤياكـ تبعث في النفس سعادة ..
مازل حبكـ ينبض بداخلى ..
مازلت اتوه في ازقة الذكرى ..
مازلت اقرأ نص لايعنيني ..
ربما اجدكـ بداخله ..



عمر ابو حية ..
جميل رونق عنوانكـ ..
له وقع ..بنفس ..
فكـيف هي احرفكـ ..!!
تلهب المشاعر ..
وتبث الحنين ..
كن بالف خير ..

عبد الرحيم محمود
14 - 8 - 2007, 02:37 AM
ما اجمل ما قصصت علينا


لاني اعتقد بان ماكتبت

هو من الشعر القصصي

وهذا لون بدأ يظهر جليا في الوقت الحاضر


لك كل ماتتمننى


مودتي

يحيى الرحباني
14 - 8 - 2007, 03:00 AM
وما يزال به للشوق ،، وقع.!
جميلٌ أنت يا عزيزي لله درك

تقبل إعجابي بقلمك الفذ

محمد حمدان
19 - 12 - 2007, 11:40 PM
هلاَّ سألتها ذات نشوة بوح،

أن تتأكد من صدق شعورها،

من حقيقة شوقها،

من واقع أحاسيسها،

قبل ولوجك سديمها .؟؟؟!

فكفاكِ انكسارا.!

أو لديك مزيدٌ من احتمال .. لتستمر.؟!!

وكان يردّ أن نعم،

بل وسأطيل الوقوف ربما،

ولكن بصمت.!!

أسمح لي أن أقف معك

ولو بصمت مع أن الحديث

لا يحلو إلا بك

عمر ابو حية

رائع انت

دمعة الماس
30 - 12 - 2007, 02:41 PM
أيا عمر .. دامت ريشتك خير سفير لخلجات روحك

بكل تلقائية وأناقة وشفافية ,,


دمعة الماس

اسماء
3 - 1 - 2008, 02:54 PM
شكرا كثيرا و كثيرا ولكن العشق عداب والعاشق

شمس الاصيل
10 - 1 - 2008, 02:27 PM
رغم أنّهُ كان يتلذذ آنذاك،
بخصلات الغرام حين تداعبها نسائم الشوق،
وكانت حينها تهبه لوحة فاتنة الأنوثة،
عبقرية الأحاسيس،
تسحبه معها إلى هاوية اللاوعي.!
--------------------

الاستاذ /عمر ابو حية

كلمات متدفقة تضم بين طياتها وجدانا ملهما

تسلم الايادي