مازن الطباع
7 - 1 - 2009, 10:34 PM
إسرائيل تقرر دخول المناطق السكنية بغزة
الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة تقرر توسيع هجومها البري على غزة والطائرات الاسرائيلية تقوم بألقاء منشورات على مدينة رفح تدعو سكانها إلى مغادرتها
http://www.samsem.net/images/news2009/11072009213849.jpg
إسرائيل تقرر دخول المناطق السكنية بغزة
قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة توسيع هجومها البري على غزة، بالتزامن مع إرسال مسؤول إسرائيلي كبير إلى مصر، للتباحث في شروط الهدنة المقترحة. وقد قامت طائرات اسرائيلية بألقاء منشورات على مدينة رفح الفلسطينية، تدعو سكانها إلى مغادرتها.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية، الأربعاء إن الوزراء الـ12 في الحكومة الأمنية "أقروا مواصلة العمليات البرية، والدخول في المرحلة الثالثة التي ستوسع إطار الهجوم عبر التوغل أكثر في المناطق المأهولة".
ووصفت إسرائيل الاجتياح البري الأولي "بالمرحلة الثانية"، من العملية بدون الكشف عما يمكن أن يتبعها، بينما ذكر مصدر رفض نشر اسمه قبل الاجتماع أن الخطوة الثالثة تتمثل في دخول المراكز الحضرية.
ويعتقد محللون عسكريون أن القوات الاسرائيلية ستواجه تحديا خطيرا من خلال القتال في الأحياء والأزقة المكتظة بالسكان في غزة، حيث سيكون الكثير من الدعم الجوي غير ذي جدوى وسيتمكن المسلحون الفلسطينيون من نصب كمائن.
ويمكن أن يرقى غزو غزة إلى إعادة احتلال منطقة استولت عليها إسرائيل من مصر في حرب 1967 وغادرتها في عام 2005. وذكر زعماء إسرائيليون أنهم لا يرغبون في إعادة احتلال غزة ولا في الإطاحة بحركة المقاومة الإسلامية حماس في المرحلة الراهنة.
وذكر مصدر لديه علم بمحادثات مجلس الوزراء الأمني أن الهجوم البري الأولي نفذ بشكل جيد لكن كبار ضباط الجيش شعروا بالإحباط بسبب ما رأوا أنه مقاومة فلسطينية ضئيلة نسبيا. وقال "كان الافتراض أن تسحب قواتنا العدو إلى المناطق المفتوحة حيث يمكن القضاء عليهم لكن عدد من خرجوا منهم لم يبلغ الرقم الذي توقعناه. ونقل القتال الى المناطق السكنية سيكون أمرا عسيرا بشكل كبير".
وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد استئناف إسرائيل العمليات العسكرية ضد القطاع، بعد تعليق قصفه لـ 3 ساعات. وعلى الإثر، استهدفت غارة سيارة في بيت لاهيا، فقتلت 5 فلسطينيين، هم أب وأبناؤه الثلاثة، وابن أخيه. وأوضح الشهود أن الخمسة كانوا في طريقهم لشراء الخبز ومياه شرب للعائلة.
من ناحية ثانية أكد الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في غزة أن حصيلة القتلى منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية قبل 12 يوما على قطاع غزة "بلغت 694 شهيدا من بينهم 219 طفلا إلى جانب 3090 جريحا".
الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة تقرر توسيع هجومها البري على غزة والطائرات الاسرائيلية تقوم بألقاء منشورات على مدينة رفح تدعو سكانها إلى مغادرتها
http://www.samsem.net/images/news2009/11072009213849.jpg
إسرائيل تقرر دخول المناطق السكنية بغزة
قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة توسيع هجومها البري على غزة، بالتزامن مع إرسال مسؤول إسرائيلي كبير إلى مصر، للتباحث في شروط الهدنة المقترحة. وقد قامت طائرات اسرائيلية بألقاء منشورات على مدينة رفح الفلسطينية، تدعو سكانها إلى مغادرتها.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية، الأربعاء إن الوزراء الـ12 في الحكومة الأمنية "أقروا مواصلة العمليات البرية، والدخول في المرحلة الثالثة التي ستوسع إطار الهجوم عبر التوغل أكثر في المناطق المأهولة".
ووصفت إسرائيل الاجتياح البري الأولي "بالمرحلة الثانية"، من العملية بدون الكشف عما يمكن أن يتبعها، بينما ذكر مصدر رفض نشر اسمه قبل الاجتماع أن الخطوة الثالثة تتمثل في دخول المراكز الحضرية.
ويعتقد محللون عسكريون أن القوات الاسرائيلية ستواجه تحديا خطيرا من خلال القتال في الأحياء والأزقة المكتظة بالسكان في غزة، حيث سيكون الكثير من الدعم الجوي غير ذي جدوى وسيتمكن المسلحون الفلسطينيون من نصب كمائن.
ويمكن أن يرقى غزو غزة إلى إعادة احتلال منطقة استولت عليها إسرائيل من مصر في حرب 1967 وغادرتها في عام 2005. وذكر زعماء إسرائيليون أنهم لا يرغبون في إعادة احتلال غزة ولا في الإطاحة بحركة المقاومة الإسلامية حماس في المرحلة الراهنة.
وذكر مصدر لديه علم بمحادثات مجلس الوزراء الأمني أن الهجوم البري الأولي نفذ بشكل جيد لكن كبار ضباط الجيش شعروا بالإحباط بسبب ما رأوا أنه مقاومة فلسطينية ضئيلة نسبيا. وقال "كان الافتراض أن تسحب قواتنا العدو إلى المناطق المفتوحة حيث يمكن القضاء عليهم لكن عدد من خرجوا منهم لم يبلغ الرقم الذي توقعناه. ونقل القتال الى المناطق السكنية سيكون أمرا عسيرا بشكل كبير".
وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد استئناف إسرائيل العمليات العسكرية ضد القطاع، بعد تعليق قصفه لـ 3 ساعات. وعلى الإثر، استهدفت غارة سيارة في بيت لاهيا، فقتلت 5 فلسطينيين، هم أب وأبناؤه الثلاثة، وابن أخيه. وأوضح الشهود أن الخمسة كانوا في طريقهم لشراء الخبز ومياه شرب للعائلة.
من ناحية ثانية أكد الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في غزة أن حصيلة القتلى منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية قبل 12 يوما على قطاع غزة "بلغت 694 شهيدا من بينهم 219 طفلا إلى جانب 3090 جريحا".