مازن الطباع
8 - 1 - 2009, 01:10 AM
الأسد: حماس مستعدة للموافقة على السلام إذا أوقفت إسرائيل عدوانها على غ
http://syria-news.com/pic/big%20size/president/assad_cnn.jpg
"سورية قد تلعب دوراً على هذا الصعيد مع حركة حماس, ودعمنا للحركة لا يتجاوز الطابع السياسي"
"لن ابعث برسائل للرئيس الأمريكي الجديد إلا بعد مقابلته شخصيا"
قال الرئيس بشار الأسد إن "حركة المقاومة الإسلامية حماس مستعدة للموافقة على السلام إذا أوقفت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة وانسحبت منه".
وأضاف الأسد في حديث لشبكة (CNN) الإخبارية الأمريكية أن "سورية قد تلعب دوراً على هذا الصعيد مع حماس، إذا تمكنت باريس من إقناع إسرائيل بتسوية توقف المعارك وتعيد فتح المعابر", لافتا إلى أن "دعم بلاده للحركة لا يتجاوز الطابع السياسي".
وما يزال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مستمرا لليوم 12 على التوالي, حيث أدى إلى سقوط نحو 680 شهيدا وجرح أكثر من 3 آلاف جريح.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن "حركة حماس كانت ومازالت مستعدة لعقد الاتفاق", مضيفا أن "الوقائع على الأرض قد تبدلت، الأمر الذي يدفع إلى البحث في شروط جديدة للاتفاق المنشود، تخرجه من الدائرة المفرغة التي يدور فيها منذ سنوات من خلال إعلان وقف إطلاق النار ثم التورط في مواجهات جديدة بشكل متواصل".
ولم يستطع الجيش الإسرائيلي حتى هذه اللحظة من إيقاف حماس من إطلاق صواريخها على المدن والمستوطنات في جنوب إسرائيل, والتي يصل مدى بعض منها إلى نحو 40 كيلو مترا.
وتوقع الأسد بأن "تتسبب أعمال العنف الحالية في غزة بازدياد التطرف والعنف المضاد", لافتا إلى انه "يمكن رؤية انعكاس الأمر على الأطفال الذين يرون القتل الذي يحصل في غزة، ويعرفون بأن إسرائيل هي المتسببة به، وهذا كله سيتراكم، ويوماً ما سينفجر".
وانتقد الأسد تصنيف الولايات المتحدة وبعض العواصم الغربية لحركة حماس على أنها منظمة "إرهابية",
متسائلا عن "كيفية إطلاق وصف كهذا لحركة استطاعت أن تنتصر بانتخابات برلمانية ديمقراطية في عام 2006".
وتابع الأسد "كيف يمكن أن يكون هناك مجموعة إرهابية منتخبة ديمقراطياً؟", داعيا إلى "مراجعة هذا الموقف المتناقض، لأنه يعني أن جميع أولئك الناس (الذين صوتوا لحماس) إرهابيون".
وقلل الأسد من "أهمية التأثير السياسي لإقامة الكثير من قادة حركة حماس في دمشق"، مشيراً إلى أن "جذور الحركة موجودة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى القيادة الاستماع لتلك الجذور".
وكشف الأسد أنه "توافق مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارة الأخير إلى دمشق، على مجموعة من النقاط المتعلقة بالوضع في غزة، بينها وقف الهجوم الإسرائيلي وسحب تل أبيب لقواتها من غزة، ورفع الحصار الذي وصفه بأنه "موت بطيء".
وأضاف الأسد أن "هذه النقاط وضعت بشكل حزمة سينقلها ساركوزي إلى إسرائيل", مشيرا إلى انه "إذا وافق الإسرائيليون على هذه النقاط، فلدينا ما يمكننا القيام به مع حركة حماس لإقناعها بذلك".
وكان الرئيس الفرنسي قام بزيارة إلى سورية أمس الثلاثاء في إطار جولة له في منطقة الشرق الأوسط شملت بالإضافة إلى سورية كلا من مصر والأراضي الفلسطينية وإسرائيل ولبنان لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفيما يخص موقفه من الرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما, قال الرئيس الأسد انه "لن يبعث برسائل إلى الرئيس الجديد إلا بعد مقابلته شخصيا", معربا عن أمله بان "تتدخل الإدارة المقبلة بعملية السلام بجدية وان تكون مستعدة للاستماع للآراء الأخرى، وقادرة على تعزيز صلاتها بسائر العالم، وعلى رؤية الحقائق كما هي".
http://syria-news.com/pic/big%20size/president/assad_cnn.jpg
"سورية قد تلعب دوراً على هذا الصعيد مع حركة حماس, ودعمنا للحركة لا يتجاوز الطابع السياسي"
"لن ابعث برسائل للرئيس الأمريكي الجديد إلا بعد مقابلته شخصيا"
قال الرئيس بشار الأسد إن "حركة المقاومة الإسلامية حماس مستعدة للموافقة على السلام إذا أوقفت إسرائيل عدوانها على قطاع غزة وانسحبت منه".
وأضاف الأسد في حديث لشبكة (CNN) الإخبارية الأمريكية أن "سورية قد تلعب دوراً على هذا الصعيد مع حماس، إذا تمكنت باريس من إقناع إسرائيل بتسوية توقف المعارك وتعيد فتح المعابر", لافتا إلى أن "دعم بلاده للحركة لا يتجاوز الطابع السياسي".
وما يزال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مستمرا لليوم 12 على التوالي, حيث أدى إلى سقوط نحو 680 شهيدا وجرح أكثر من 3 آلاف جريح.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن "حركة حماس كانت ومازالت مستعدة لعقد الاتفاق", مضيفا أن "الوقائع على الأرض قد تبدلت، الأمر الذي يدفع إلى البحث في شروط جديدة للاتفاق المنشود، تخرجه من الدائرة المفرغة التي يدور فيها منذ سنوات من خلال إعلان وقف إطلاق النار ثم التورط في مواجهات جديدة بشكل متواصل".
ولم يستطع الجيش الإسرائيلي حتى هذه اللحظة من إيقاف حماس من إطلاق صواريخها على المدن والمستوطنات في جنوب إسرائيل, والتي يصل مدى بعض منها إلى نحو 40 كيلو مترا.
وتوقع الأسد بأن "تتسبب أعمال العنف الحالية في غزة بازدياد التطرف والعنف المضاد", لافتا إلى انه "يمكن رؤية انعكاس الأمر على الأطفال الذين يرون القتل الذي يحصل في غزة، ويعرفون بأن إسرائيل هي المتسببة به، وهذا كله سيتراكم، ويوماً ما سينفجر".
وانتقد الأسد تصنيف الولايات المتحدة وبعض العواصم الغربية لحركة حماس على أنها منظمة "إرهابية",
متسائلا عن "كيفية إطلاق وصف كهذا لحركة استطاعت أن تنتصر بانتخابات برلمانية ديمقراطية في عام 2006".
وتابع الأسد "كيف يمكن أن يكون هناك مجموعة إرهابية منتخبة ديمقراطياً؟", داعيا إلى "مراجعة هذا الموقف المتناقض، لأنه يعني أن جميع أولئك الناس (الذين صوتوا لحماس) إرهابيون".
وقلل الأسد من "أهمية التأثير السياسي لإقامة الكثير من قادة حركة حماس في دمشق"، مشيراً إلى أن "جذور الحركة موجودة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى القيادة الاستماع لتلك الجذور".
وكشف الأسد أنه "توافق مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارة الأخير إلى دمشق، على مجموعة من النقاط المتعلقة بالوضع في غزة، بينها وقف الهجوم الإسرائيلي وسحب تل أبيب لقواتها من غزة، ورفع الحصار الذي وصفه بأنه "موت بطيء".
وأضاف الأسد أن "هذه النقاط وضعت بشكل حزمة سينقلها ساركوزي إلى إسرائيل", مشيرا إلى انه "إذا وافق الإسرائيليون على هذه النقاط، فلدينا ما يمكننا القيام به مع حركة حماس لإقناعها بذلك".
وكان الرئيس الفرنسي قام بزيارة إلى سورية أمس الثلاثاء في إطار جولة له في منطقة الشرق الأوسط شملت بالإضافة إلى سورية كلا من مصر والأراضي الفلسطينية وإسرائيل ولبنان لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفيما يخص موقفه من الرئيس الأمريكي المنتخب باراك اوباما, قال الرئيس الأسد انه "لن يبعث برسائل إلى الرئيس الجديد إلا بعد مقابلته شخصيا", معربا عن أمله بان "تتدخل الإدارة المقبلة بعملية السلام بجدية وان تكون مستعدة للاستماع للآراء الأخرى، وقادرة على تعزيز صلاتها بسائر العالم، وعلى رؤية الحقائق كما هي".