عوني زنون أبوالسعيد
16 - 5 - 2007, 04:52 AM
الحل هو الحل
بقلم عوني زنون أبوالسعيد
بلغة هادئة مبرأة من خطيئة مناصرة فرقاء الإقتتال ومنكرة لجنون إهدار دم إخوة القضية وأشقاء المصير الواحد، وفي ظل اتفاقات تتناسل كديدان المياه الآسنة؛ تـُوقع في الليل فتحرق حبرها وأوراقها نيران شياطين اقتتال النهار، بات لا حل إلا الحل.
ولأنّ الغبراء تزعم أن يدها نضيفة من سفك دماء قتلى داحس، وداحس متهمة بالانقلابية والغبراء بالدموية، وتحتار بين هذا وذاك الأغلبية، فلا حل إلا الحل.
ولأنّ المشروع التحرري الوطني والقضية برمتها تتراجع، وتتآكل مصداقية الحق الفلسطيني بحيث بتنا نصدر للرأي العام العربي والإسلامي والعالمي بدل مشاهد الفخار والعز والصمود مشاهدًا فضيعة همجية مشوهة لتاريخ ونضالات الشعب الفلسطيني ملطخة بسفك الدماء البريئة ومدججة بالتناحر على الفتات، فلا حل إلا الحل.
ولأنّ مبرر وجود التشكيلات العسكرية والمليشيات وتكاثرها كفطر (زقم العجل) كان شعار المقاومة والتصدي للعدو فانزلقت في وحل الحرب الفصائلية، فلا حل إلا الحل.
وبحسبة بسيطة كان من الممكن أن نوفر الدماء التي تهدر برعونة بفعل الحمية الحزبية وصراعات النفوذ للدفاع عن المقدسات وحماية الجماهير وإيلام العدو ومقاومة نهبه للوطن، لكن المعادلة انقلبت وانتكست، وعليه فلا حل إلا الحل.
ولأنّ آلاف بل ملايين الدولارات تهدر على التدريب وتمويل الميليشيات وتزويدها بالأسلحة الخفيفة والثقيلة واللوجستيات من طعام ووقود واتصالات وأثاث ومبانٍ وذخيرة كفيلة بتخفيف معاناة الحصار والفقر وذل الحاجة للمستضعفين المطحونين، فلا حل إلا الحل.
إذًا فالحل هو حل كل الميليشيات الحربية المدججة بالحقد والحزبية والغطرسة والثأرية والسلاح لأنّ وجودهم أصبح فتنة وعبءًا على راحتنا وأمننا واقتصادنا وقضيتنا.
وحتى لا نقع تحت معادلة تحول الجيش المتفشي فيه البطالة البطالة إلى عصابات فوضى وشغب فمن الممكن إعادة تأهيل بعض العناصر التي مازالت تسري في عروقهم دماء الوطنية وقداسة القضية وآدمية الإنسان، وحرمة دم أهله وشعبه، إلحاقهم بجبهة مقاومة موحدة تـُصاغ ضمن مبادرة وطنية وحدوية تكون مقدمة لتدشين خطة إستراتيجية وتكتيكية لتصعيد النضال والمقاومة ضد العدو كمًّا وكيفًا لاسئناف مسيرة التحرر والاستقلال والبناء .
بقلم عوني زنون أبوالسعيد
بلغة هادئة مبرأة من خطيئة مناصرة فرقاء الإقتتال ومنكرة لجنون إهدار دم إخوة القضية وأشقاء المصير الواحد، وفي ظل اتفاقات تتناسل كديدان المياه الآسنة؛ تـُوقع في الليل فتحرق حبرها وأوراقها نيران شياطين اقتتال النهار، بات لا حل إلا الحل.
ولأنّ الغبراء تزعم أن يدها نضيفة من سفك دماء قتلى داحس، وداحس متهمة بالانقلابية والغبراء بالدموية، وتحتار بين هذا وذاك الأغلبية، فلا حل إلا الحل.
ولأنّ المشروع التحرري الوطني والقضية برمتها تتراجع، وتتآكل مصداقية الحق الفلسطيني بحيث بتنا نصدر للرأي العام العربي والإسلامي والعالمي بدل مشاهد الفخار والعز والصمود مشاهدًا فضيعة همجية مشوهة لتاريخ ونضالات الشعب الفلسطيني ملطخة بسفك الدماء البريئة ومدججة بالتناحر على الفتات، فلا حل إلا الحل.
ولأنّ مبرر وجود التشكيلات العسكرية والمليشيات وتكاثرها كفطر (زقم العجل) كان شعار المقاومة والتصدي للعدو فانزلقت في وحل الحرب الفصائلية، فلا حل إلا الحل.
وبحسبة بسيطة كان من الممكن أن نوفر الدماء التي تهدر برعونة بفعل الحمية الحزبية وصراعات النفوذ للدفاع عن المقدسات وحماية الجماهير وإيلام العدو ومقاومة نهبه للوطن، لكن المعادلة انقلبت وانتكست، وعليه فلا حل إلا الحل.
ولأنّ آلاف بل ملايين الدولارات تهدر على التدريب وتمويل الميليشيات وتزويدها بالأسلحة الخفيفة والثقيلة واللوجستيات من طعام ووقود واتصالات وأثاث ومبانٍ وذخيرة كفيلة بتخفيف معاناة الحصار والفقر وذل الحاجة للمستضعفين المطحونين، فلا حل إلا الحل.
إذًا فالحل هو حل كل الميليشيات الحربية المدججة بالحقد والحزبية والغطرسة والثأرية والسلاح لأنّ وجودهم أصبح فتنة وعبءًا على راحتنا وأمننا واقتصادنا وقضيتنا.
وحتى لا نقع تحت معادلة تحول الجيش المتفشي فيه البطالة البطالة إلى عصابات فوضى وشغب فمن الممكن إعادة تأهيل بعض العناصر التي مازالت تسري في عروقهم دماء الوطنية وقداسة القضية وآدمية الإنسان، وحرمة دم أهله وشعبه، إلحاقهم بجبهة مقاومة موحدة تـُصاغ ضمن مبادرة وطنية وحدوية تكون مقدمة لتدشين خطة إستراتيجية وتكتيكية لتصعيد النضال والمقاومة ضد العدو كمًّا وكيفًا لاسئناف مسيرة التحرر والاستقلال والبناء .