المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خالد زنون مخترع تُدهس أحلامه



بيسان عكاوي
15 - 1 - 2009, 04:31 PM
خالد زنون مخترع تُدهس أحلامه
http://img294.imageshack.us/img294/5372/67971826uy7.jpg
المخترع المصري خالد حسام زنون
اليوم السابع-ماهر عبد الواحد -صحف-رؤى
خالد زنون أحد المخترعين الشباب الذين يتسولون اهتمام الحكومة، يحملون عقولهم وأفكارهم على أكفهم ويطوفون مكاتب ومراكز الأبحاث الحكومية على أمل تنفيذ اختراعاتهم ..
زنون جمع 30 فكرة وبراءة اختراع طبعها فى كتاب حمله إلى المسئولين، متصوراً أن هناك من سيقدر نبوغه ويحسن استقباله داخل المكاتب الحكومية، فما المانع فى أن تتحول الأفكار إلى اختراعات؟
وكالعادة دهست عجلات الروتين أحلام المخترع الشاب، فرغم تنوعها وبساطتها وإمكانية تطبيقها، إلا أنها سكنت الأدراج وربما ألقاها أحد المهمين فى سلة المهملات.

جاء خالد زنون إلى اليوم السابع يحمل إبداعاته، وتسبقه نظرة طموحة ترفض الاستسلام، وكان معه الحوار التالى...

ما طبيعة الأفكار التى تتوصل إليها؟
أنا أفكر فى كل المجالات وفى إيجاد حل لكل المشكلات التى تواجه المجتمع، سواء من خلال فكرة أو اختراع مثل منع ارتداء الجلاليب وتوحيد الزى المدرسى وتوحيد لون المبانى وتوحيد العلم والعملة فى كل دول العالم وإلغاء أيام الأسبوع وتغيير التوقيت الزمنى.

لكن بعض أفكارك غير واقعية ويصعب تنفيذها؟
على العكس كل أفكارى لو تم تبسيطها وتنفيذها ستكون مفيدة لكل الناس، مثلاً فكرة اللوحات الإلكترونية التى يتم عرض الصحف عليها فى الميادين العامة، سيكون لها دور فى توعية الناس من خلال الاطلاع على كافة الأخبار، كما أننى صاحب براءة اختراع إطارات السيارات الملونة فهو منتج لم ينفذ فى أى دولة فى العالم وميزة هذه الألوان الفسفورية أنها ستقلل من عدد الحوادث، ويمكن أن يكون هذا الاختراع فكرة مصرية يتم تسويقها للعالم، وبالتأكيد سيكون لها مردود اقتصادى وستحمى كثيراً من الأرواح، إضافة إلى الشكل الجمالى لها.

عندما توجهت بهذه الأفكار إلى الجهات المسئولة ماذا حدث؟
فكرة الإطارات الملونة ذهبت بها إلى المركز القومى للبحوث وتم إنتاج عينات من الإطارات، ثم توجهت لأحد مصانع القطاع العام وهى شركة النقل والهندسة (النسر)، وقابلت رئيس مجلس الإدارة ورؤساء قطاعات الإنتاج والمشتريات، لكن لم يتم الإنتاج رغم أن الفكرة أعجبتهم حيث ستكون فكرة رائدة للمصنع على مستوى العالم، وطلبوا عمل بروتوكول ثلاثى بينى وبين المركز القومى للبحوث والمصنع، لكن المسئولين فى المصنع اعترضوا على بعض البنود وبالتالى توقف المشروع؟

وما هو البند الذى أفسد المشروع؟
لا أعرف طبيعة البند، لكن الخلاف كان حول النسبة التى كان يريدها المركز القومى للبحوث.

هل لك أفكار تم تنفيذها؟
للأسف لم يتم تنفيذ أى فكرة، فأنا لدى 100 فكرة قابلة للتنفيذ لم ينفذ منها شىء، طبعت 30 منها فى كتاب والباقى سأفصح عنه عندما أقوم بتسجيله.

ماذا لو عرضت عليك جهة خارجية تنفيذ اختراعاتك وأفكارك؟
بعد الصعوبات التى رأيتها والإهمال والاستهتار لن أتردد فى بيع هذه الاختراعات لأى جهة.

وما هو الحل أمام تجاهل أفكار واختراعات الشباب؟
فكرتى الأخيرة وهى إنشاء وزارة للأفكار يكون لها مديريات فى كل المحافظات تتولى تجميع الأفكار التى يتوصل لها المخترعون أو الشباب، ويتم إرسالها للوزارة بشكل شهرى على أن تعرض على لجنة متخصصة من العلماء والمفكرين والكتاب لدراستها وفحص الصالح منها لتطبيقه، على أن تجمع الأفكار الناجحة فى كتاب فى نهاية العام يحمل بيانات أصحاب الأفكار، تكريماً لهم ونتمنى أن يسمعنا المسئولون.

من ناحية أخرى كتبت الجمهورية أونلاين عن المخترع خالد زنون تحت عنوان :
إبداعات مصرية
إطار سيارة.. بالألوان
علي الرغم من التطور السريع في صناعة السيارات سنويا والابتكارات التي تضاف إلي الموديلات الحديثة منها.. لتواكب تطور العصر.. لتستهوي العميل من راحة ورفاهية وأناقة وشكل جمالي..إلا أن إطارات السيارات ظلت بلونها الأسودالمعتاد دون أي تغيير.
هذا الثبات كان بداية لابتكار الشاب خالد حسام زنون.. الذي فكر في أن يشمل التطور أيضا لون الإطارات.. لتصبح السياراة لونها أخضر حتي الإطارات أو أحمر أو أصفر أو أي لون آخر..
ونجح بالفعل في إنتاج إطارات ملونة.. علي أساس علمي حيث بدأ تجاربه بكلية العلوم جامعة الزقازيق..
وأجري التجارب الأولية.. انتقل بعدها إلي قسم البوليمرات بالمركز القومي للبحوث وبتوجيه من د.هاني الناظر أجري تجارب عديدة مع فريق بحثي من القسم برئاسة د.محمود عبدالغفار لاختبار ما يمكن خلطه من الأصباغ مع المكونات الأساسية لتكوين الإطارات الملونة.. وتم تعريض النماذج الأوليةالتي نجح في إنتاجها لعوامل مختلفة من الضغط والحرارة والاحتكاك للتأكد من كفاءة الإطار وثبات الألوان ونجحت نجاحا مذهلاً.. وحصل بالفعل علي حماية قانونية لابتكاره من التسجيل التجاري لمدة 10 سنوات.. وتقدم بطلب لمكتب براءات الابتكار والاختراع بأكاديمية البحث العلمي للحصول علي البراءة.. ولكن يبقي التنفيذ عقبة في مصانع الإطارات بسبب الروتين.. ولذا نأمل أن يتدخل اتحاد الصناعات وغرفة صناعةالسيارات لخروج هذا الابتكار المصري للنور.

و في بلاغ للنائب العام اتهم زنون رئيس تحرير "المصري اليوم".. بالسطو علي فكرته

فقد كتب محمد زين الدين

اتهم خالد حسام زنون مخترع شاب.. في بلاغ للنائب العام مجدي الجلاد رئيس تحرير جريدة "المصري اليوم".. بالسطو علي فكرته المسجلة في الشهر العقاري باسمه وعرضها علي كونها مبادرة منه ومن جريدة المصري اليوم الي المجتمع والمسئولين وذلك في العدد رقم 431 في الصفحة الأولي بتاريخ 14 مايو .
كان المواطن الذي صمم فكرة لإنشاء بنك للأفكار والاختراعات لعرضها علي المختصين والمسئولين.. قد استند في بلاغه الي قيامه بنشر نفس الفكرة في جريدة الأهرام والجمهورية وفي "المصري اليوم" من قبل.
كما تقدم المواطن ببلاغ أيضا الي نيابة السيدة زينب تحت رقم 3998 إداري طالب فيه باستدعاء عدد من المحررين والعاملين بجريدة "المصري اليوم" للشهادة علي كونه تقدم بتلك الفكرة لمجدي الجلاد شخصيا في شهر مارس الماضي.