المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يونيت ليفي المذيعة الإسرائيلية تبكي لأجل غزة



بيسان عكاوي
16 - 1 - 2009, 07:48 AM
http://img132.imageshack.us/img132/2328/33998104bb6.jpg
وكالات -الشرق الأوسط-العربية-رؤى
«من الصعب أن نقنع العالم بعدالة موقفنا في هذه الحرب عندما يكون عدد القتلى الفلسطينيين 350 مقابل قتيل إسرائيلي واحد».
قالتها المذيعة التلفزيونية الإسرائيلية الشابة يونيت ليفي יונית לוי בוכה مقدمة نشرة الثامنة مساء في القناة الثانية الإسرائيلية في اليوم الثالث للحرب على غزة في نهاية النشرة الإخبارية
ويقال إن بعض المشاهدين لاحظوا أنها أنزلت دمعة في نشرة لاحقة وهي تعرض صور الأطفال الفلسطينيين الممزقة أجسادهم من جراء الغارات الإسرائيلية.
و قد أثارت يونيت ردود فعل صاخبة في المجتمع الإسرائيلي
فقد تجند 30ألفا لتصفية مجد هذه المذيعة، التي تعتبر اليوم واحدة من أهم وأنجح المذيعات.
في كل يوم تدير نشرة الأخبار المفصلة وتقابل أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية وتوجه أسئلة مهنية ثاقبة وتدير حوارات بين خبراء وتفعل كل هذا بثقة عالية في النفس وجدية وصرامة.
لا تساير، ولكنها لا تجرح. لا تداهن ولكنها لا تعادي. تحترم ضيوفها. وتزرع الثقة بين الجمهور.
وتنجح في إبقاء القناة الثانية الأكثر مشاهدة على الشاشة.
ولكن كل هذا يتبخر اليوم، لأنها قالت تلك الجملة.
لم تنتقد الجيش. لم تعبر عن موقف معارض للحرب. لم تشكك في روايات الجيش الإسرائيلي عن الحرب، مع أن رواياته تثير شكوك المزيد والمزيد من الإسرائيليين في كل يوم،
وفقط في مطلع الأسبوع خرجت صحيفة «هآرتس» بمقال افتتاحي يشكك في مصداقيته.
كل ما فعلته هو تقديم ملاحظة، بل ملاحظة صحيحة وموضوعية ومهنية للغاية.
وتصبح صحيحة أكثر عندما يتضح أن أكثر من نصف الضحايا الفلسطينيين هم من النساء والأطفال. ولكن، هذه هي إسرائيل اليوم. في الحرب،
لا يحبون سماع شيء سوى طبول الحرب ومزمور الانتصار.
لا شك في أن المجتمع الإسرائيلي يتصرف كما المجتمعات الأخرى خلال الحرب، فيقف إلى جانب قيادته ويحتضن آباءه المحاربين. وقد تعاطى الإعلام الإسرائيلي مع الحرب العدوانية على غزة بتعاطف وتأييد واضحين. لا بل إننا إذا راجعنا ما كتبته الصحافة المكتوبة وبثته الإذاعات وقنوات التلفزيون الإسرائيلية قبيل الحرب، نجدها شريكة في صنع قرار الحرب ورافدا من روافد الدفع باتجاهها. ولكن المشكلة أن الجيش الإسرائيلي لم يحترم وسائل الإعلام على موقفها، ففرض قيودا على تغطية مجريات الأحداث في جبهة القتال، ومنع الصحافة الإسرائيلية (والأجنبية) من دخول قطاع غزة ومعرفة حقيقة أهداف الحرب وفرض رقابة عسكرية صارمة، بحيث لا يبث من إسرائيل أي تقرير من دون أن يمر على مقص الرقيب.
الصحفي المخضرم شالوم يروشلمي، يقول: «في البداية تقبلت الصحافة هذا القرار، باعتباره ناجما عن قرار عدم تكرار أخطاء حرب لبنان الأخيرة التي ساد فيها تسيب إعلامي»، كما أشارت لجنة فينوغراد للتحقيق في إخفاقات حرب لبنان. ففي تلك الحرب كان الجنود والضباط يتكلمون في الهواتف من الجبهة ويخبرون الأهل بأحوالهم، وتبين أن حزب الله كان يرصد المكالمات ويترجم مضمونها ويعرف من خلال الذبذبات الصوتية موقع الجنود ويستفيد من ذلك في إدارة الحرب. ولكن التعتيم لم يعد يحتمل بعد مضي الأسبوع الأول من الحرب».
ومع بدء الاجتياح البري في الأسبوع الثاني من الحرب وإصرار الجيش على منع الصحافيين من دخول غزة، بدأت الصحافة تململ وتسمع الانتقادات.
ومر اثنا عشر يوما على الحرب حتى سمح الجيش بدخول الصحافيين، وبالأساس المراسلين العسكريين، واشترط عليهم الدخول فقط مع قوات الجيش. ولم يتح لهم التجول بحرية حتى يروا عن كثب ماذا يدور وما هي الأهداف التي يقصفها الجيش وهل هي تؤثر فعلا على حماس وتحقق لها ضربات قاصمة كما يدعي قادة المخابرات. وحتى اليوم الثامن عشر من الحرب، لم يغير الجيش سياسته. وفي هذه الأثناء كان الصحافيون يشاهدون ما تبثه القنوات الفضائية العربية والأجنبية من صور مريعة لآثار القصف الإسرائيلي، من هدم وقتل وتمزيق جثث الأطفال والنساء. فلجأوا إلى أناس من قطاع غزة نفسه، صحافيين أو أطباء من مستشفى الشفاء أو أي معارف سابقين للصحافيين الإسرائيليين أو مسؤولين سابقين في السلطة الفلسطينية من رجالات فتح الذين ما زالوا يعيشون في القطاع، وعدد من نشطاء هيئات ومؤسسات حقوق الإنسان والعاملين في وكالة غوث اللاجئين، وبهذه الطريقة تمكنت كل الصحف من نشر بعض المعلومات عن الوضع في قطاع غزة. وأصبحت تنشر زاوية يومية عن الأوضاع في غزة، يكتبها أناس من غزة نفسها. ولكي ندرك مغزى التحول في وسائل الإعلام الإسرائيلي ونتعرف على حدوده، لا بد من التعريف أولا بهذه الوسائل. فالحديث يجري عن ثلاث قنوات تلفزيونية، هي «القناة الأولى»، وهي القناة الرسمية الممولة من أموال الشعب بضريبة، وفسحة الحرية فيها واسعة لكنها تظل رسمية. و«القناة العاشرة» و«القناة الثانية»، وهما قناتان تجاريتان فسحة الحرية فيهما أوسع. وهناك إذاعة رسمية وإذاعة للجيش وهما مثل القناة الأولى الرسمية، ومجموعة إذاعات إقليمية محلية، تابعة لشركة أخبار خاصة لكنها خاضعة للرقابة الجماهيرية.
http://www.alarabiya.net/files/image/large_6454_64288.jpg
و تعالت أصوات تقول أن يونيت "معادية للصهونية ومتعاطفة مع العدو" و دعت لطردها من عملها.
وقالت وكالة "ناشونال نيوز" الإسرائيلية إن المذيعة واجهت انتقادات أيضا داخل القناة الثانية نفسها؛ حيث اعتبر البعض أنها "تضعف الشعور القومي"، من خلال إجرائها مقابلات متعاطفة مع سكان غزة، سألتهم فيها عن الاصابات بين المدنيين هناك. وتضيف الوكالة أن حملة الانتقادات المترافقة مع العريضة دفعت المذيعة ليفي لمزيد من "رودو الفعل العاطفية" تجاه غزة، وذلك عندما أنهت نشرت الثامنة مساء يوم 6 يناير/ كانون الثاني بذرف دموعها.

ويبدو أن الحملة تمثلت أيضا في شكاوى قدمت ضدها في مكتب تلقي الشكاوى التابع للقناة الثانية، وكتب أحدهم في شكواه: "شاهدت نشرة الثامنة ومقدمتها يونيت ليفي، وفي نهاية النشرة قالت إنه من الصعب أن نقنع العالم أن الحرب عادلة عندما يموت لدينا شخص واحد بينما يموت من الفلسطينيين أكثر من 350 شخصا".

وتابع صاحب الشكوى "أتساءل وأنا والد جندي كيف أرسله للقتال إلى هناك في وقت أسمع فيه كلاما أن الحرب غير عادلة، وأيضا في وقت تبث فيه القنوات الفضائية في إسرائيل أخبارا عن مظاهرات طلاب ضد الحرب ؟".


"لأنها امرأة"

وقالت صحيفة "معاريف" إن حملة الاحتجاجات ضد المذيعة ليفي أدى لنقاشات داخل القناة الثانية حول الأمر، وتم تحذيرها وطلب منها الانتباه لما تقوله، ولكن لم يقبل أي من العاملين في القناة بقول ذلك علنا. ونقلت عن محرر النشرة المسائية، غاي سادري، قوله "نحن لسنا من الأمم المتحدة.. نحن إسرائيليون وكلنا وطنيون".

وأشارت معاريف إلى أن ليفي ليست المذيعة الوحيدة التي يمكن أن يفسر البعض كلامها على أنه تعاطف مع غزة، فقد فعلت ذلك المذيعتان في القناة العاشرة ميكي حاييموفيتش وأشورات كوتلر عندما حاورتا بعض سكان غزة عن وضعهم الأمني وأوضاع أطفالهم.

من جهتها قالت الكاتبة إريانا ميلمند، في عمودها بصحيفة يديعوت أحرنوت، إن المذيعة ليفي تعرضت لهذا الهجوم لأنها امرأة، مشيرة إلى أن دراسات واستطلاعات رأي في إسرائيل تشير إلى أن المشاهدين يفضلون المذيعين لأن صوتهم يعطي الثقة في الأخبار.

كما أن المذيعة أشورات كوتلر، من القناة العاشرة، تأثرت بما فعلته المذيعة ليفي، وألقت خطبة عسكرية في نهاية نشرتها عندما دعت للمفاوضات مع حماس قبل "أن نضحي بمئات الإسرائيليين على مذبح ذكورة إسرائيل"، على حد قولها.

عوني زنون أبوالسعيد
16 - 1 - 2009, 09:08 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله
أي مهزلة و أية مصيبة وطامة كبرى تُنكب بها أمتنا حين يلين قلب مقدمة الأخبار الصهيونية يونيت ليفي لبشاعة مشاهد أشلاء أطفالنا و نساءنا في حرب ظالمة و حكام و ولاة أمور العرب صم بكم عمي تحولت قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة
سيحاسبهم الله على كل قطرة دم تسفك في فلسطين و بلاد العرب والمسلمين
و سيلعنهم التاريخ بعدد آهات المستضعفين و المظلومين المستباحة حرمة بيوتهم و قدسية دماءهم .
جزاكِ الله خيراً أ.بيسان عكاوي