رائد ابو مغصيب
19 - 5 - 2007, 06:51 PM
سأنساكِ
وأخمدُ في لهيبِ الشوقِ ذكراكِ
فلن تجدي دموعٌ منكِ نازلةً
على الوجناتِ تحرقُ كذب َعيناكِ
سأنساها
رسائلنا التي كتبتْ بريفِ العينِ حينَ الحبُّ غنَّاكِ
وأذريها لريحِ الغربِ عندَ البحرِ عندَ تخوم لقياكِ
محبَّتنا الني زرعت ْ بوجدِ الروحِ ماتتْ من سواياكِ
فبعدُ الآنَ لن أذكرْ
ربيعُ الشوق ِ عند البحرِ حين لقاء عيناكِ
لأنَّ الروحَ قد عافت ْ مناداةٌ لرُأْياكِ
فقد حلمتْ بيومٍ فيهِ ترقبكِ
وقد سعدتْ بقلبٍ قامَ يحملكِ
فكان البعدُ متراسا وكانَ الشوقُ في العينانِ مرْعاكِ
وكانَ الخفقُ عند البضِ بين جوانح العشقِ
يسيلُ على ترانيمٍ ويبسمُ في مراياكِ
أمدَّ الله فيكِ رضابَ نهرانِ
حتَّى
تجلَّت روحُ العطرِ ساجدةً
وغنّةْ فيكِ أشعارا
فيا فرحي ويا ياقوتةَ القلبَ الذي أنتفضَ
بسحرِ الداءِ ضمَّ الحرفَ ألوانا وأشكالا
وصاغَ من رهيف القول أغنيةً
تنامُ على مسامعكِ
وتشدو في محيَّاكِ
تظنِّ بأنني ناسٍ لوعدٍ فيهِ ألقاكِ
سأنساكِ
متى قلتُ
متى سالت على الشفتانِ تنعاكِ
وهلْ يؤخذْ على المجنونِ ميثاقٌ
محالٌ روحي لا تقبلْ
محالٌ قلبي لنْْ يرحلْ
فعيد الحبّ للظمآنِ ريَّاكِ
نبيذٌ من شذا الأغصانِ يهواكِ
متى قلتُ
متى قلتُ
سأنساكِ
وأخمدُ في لهيبِ الشوقِ ذكراكِ
فلن تجدي دموعٌ منكِ نازلةً
على الوجناتِ تحرقُ كذب َعيناكِ
سأنساها
رسائلنا التي كتبتْ بريفِ العينِ حينَ الحبُّ غنَّاكِ
وأذريها لريحِ الغربِ عندَ البحرِ عندَ تخوم لقياكِ
محبَّتنا الني زرعت ْ بوجدِ الروحِ ماتتْ من سواياكِ
فبعدُ الآنَ لن أذكرْ
ربيعُ الشوق ِ عند البحرِ حين لقاء عيناكِ
لأنَّ الروحَ قد عافت ْ مناداةٌ لرُأْياكِ
فقد حلمتْ بيومٍ فيهِ ترقبكِ
وقد سعدتْ بقلبٍ قامَ يحملكِ
فكان البعدُ متراسا وكانَ الشوقُ في العينانِ مرْعاكِ
وكانَ الخفقُ عند البضِ بين جوانح العشقِ
يسيلُ على ترانيمٍ ويبسمُ في مراياكِ
أمدَّ الله فيكِ رضابَ نهرانِ
حتَّى
تجلَّت روحُ العطرِ ساجدةً
وغنّةْ فيكِ أشعارا
فيا فرحي ويا ياقوتةَ القلبَ الذي أنتفضَ
بسحرِ الداءِ ضمَّ الحرفَ ألوانا وأشكالا
وصاغَ من رهيف القول أغنيةً
تنامُ على مسامعكِ
وتشدو في محيَّاكِ
تظنِّ بأنني ناسٍ لوعدٍ فيهِ ألقاكِ
سأنساكِ
متى قلتُ
متى سالت على الشفتانِ تنعاكِ
وهلْ يؤخذْ على المجنونِ ميثاقٌ
محالٌ روحي لا تقبلْ
محالٌ قلبي لنْْ يرحلْ
فعيد الحبّ للظمآنِ ريَّاكِ
نبيذٌ من شذا الأغصانِ يهواكِ
متى قلتُ
متى قلتُ
سأنساكِ