المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القنابل الفسفورية سلاح فتاك (معلومات -آثار- وقاية- ملف شامل)



عوني زنون أبوالسعيد
19 - 1 - 2009, 10:15 AM
http://up110.arabsh.com/s/uyb2frur8b.gif
http://alfaris.net/up/14/alfaris_net_1231713496.jpg
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41071000/jpg/_41071962_glow-ap203i.jpg
كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش مؤخرا، عن استخدام إسرائيل للقنابل الفسفورية ( الفوسفورية ) أثناء عدوانها الغاشم على غزة، وقد عزز ذلك الصور البشعة التي بثتها القنوات التلفزيونية لعشرات الفلسطينيين المصابين بحروق خطيرة بسبب القصف الإسرائيلي للمدنيين في غزة، والتي تنجم عن تلك القنابل الخطيرة التي يتم استخدامها لإلحاق أكبر الضرر بالسكان والمدنيين وبما يتناقض مع المواثيق والعهود الدولية، وخصوصا معاهدة جنيف التي حظرت استخدام مثل تلك القنابل الفتاكة.
http://thumbs.bc.jncdn.com/97c25e78dff8701003a60420f4e9a962_lm.jpg
القنابل الفسفورية تسقط على التجمعات السكنية


اكتشاف الفسفور

يعود اكتشاف الفسفور إلى عام 1669، حيث تمكن الكيميائي الألماني هينج براند Henning Brand من التعرف عليه أثناء بحثه عن حجر الفلاسفة، في مركب ميتافسفات الصوديوم واختزاله بالكربون، تم تمكن الباحث شيل من تحضير الفسفور من فسفات الكالسيوم، وقد أطلق عليه الاسم اليوناني Phosphorus والذي يعني المادة المحدثة للضوء، إذ يشع الضوء في الظلام بسبب تأكسده السريع.
http://thumbs.bc.jncdn.com/a6a0a743933517928d35c5c9fa7834f6_lm.jpg
احد خامات الفسفور
ويتميز الفسفور بنشاطه الكيميائي الشديد، لذلك لا يوجد بشكل منفرد في الطبيعة، ومن أهم خاماته معدن الاباتيت الفلوري، والفوسفوريت، وفوسفات الحديد الثنائي، والتي توجد في العديد من المناطق في العالم ومن أهمها، روسيا والمغرب والأردن والولايات المتحدة الأمريكية وفي قاع المحيط الأطلسي مقابل شواطئ ولاية كارولينا الشمالية الأمريكية، كما يدخل الفسفور في أجسام الكائنات الحية الحيوانية والنباتية.



الأشكال التآصلية للفسفور

يتميز الفسفور بالعديد من الأشكال التآصلية، ومن أهمها الفسفور الأبيض، والفسفور الأحمر، والفسفور الأسود.

يتم تحضير الفسفور الأبيض، عن طريق تسخين مزيج من الصخور الفوسفاتية والسيليكا والكوك إلى ما يقارب 1300 درجة سلسيوس في فرن كهربائي، ويمرر البخار الناتج عبر الماء، مما يؤدي إلى تكثف الفسفور البيض والذي يميل قليلا إلى الصفرة، ويتسم بليونته ورائحته التي تشبه رائحة الثوم، وهو سام ويشتعل على درجة 34 درجة سلسيوس، كما انه نشط كيميائيا حيث يتفاعل بسرعة مع كل من، الأوكسجين و القلويات والهالوجينات والمعادن والأحماض.

أما الفسفور الأحمر، فيحضر بتسخين الفسفور الأبيض إلى درجة 350 سلسيوس أو تعريضه للأشعة فوق البنفسجية، ويتميز بأنه أقل نشاطا من الفسفور الأبيض وغير سام نسبيا، ومستقر، ولا يتفاعل مع الهالوجينات أو الأوكسجين عند درجة الحرارة العادية، أما الفسفور الأسود، فيحضر كما يحضر الفسفور الأحمر، إلا انه يتم في الفسفور الأسود التسخين مع استخدام ضغط عال لمدة تصل إلى ثمانية أيام بوجود عامل مساعد كالزئبق، ويتكون هذا الشكل التآصلي من الفسفور من طبقات عديدة وترتبط ذرات الفسفور الموجودة في كل طبقة من هذه الطبقات ببعضها البعض بواسطة روابط تساهمية، لكن التجاذب بين الطبقات ضعيف وهي ترتبط بقوى لندن الضعيفة جدا، وهذا يؤدي إلى جعل مظهره رقيقا مشابها للجرافيت، كما يتميز الفسفور الأسود بقدرته على نقل التيار الكهربائي.



الاستخدامات السلمية للفسفور

يدخل الفسفور في الكثير من الصناعات الكيميائية الهامة، كصناعة البلاستيك والأسمدة والأدوية، كما يستخدم في صناعة كل من المبيدات الحشرية، والصلب، وتحضير المنظفات، ومزيل لعسرة الماء، وفي المصابيح الكهربائية المتوهجة، وفي صناعة حامض الفسفوريك.

الفسفور الأحمر يستخدم في صناعة المواد والأدوات الحارقة، كالالعاب النارية والمشاعل وأعواد الثقاب والأسطح التي تحتك بها تلك الأعواد.



الاستخدامات العسكرية للفسفور الأبيض والأحمر

استعمل الفسفور في القرن التاسع عشر من قبل الايرلنديين، كمادة سامة وحارقة للقضاء على الأعداء، وفي عام 1916 صنعت بريطانيا أول قنبلة فسفورية، ثم استخدم إبان الحرب العالمية الثانية من قبل القوات الأمريكية لإلحاق الضرر بقوات المحور، ثم استخدمته أمريكا أثناء الحرب الفيتنامية للقضاء على الثوار، وقد استعملته القوات الإسرائيلية في عام 1982 أثناء اجتياحها للبنان، كما استعملته إبان حرب تموز2006، وها هي الآن تستخدمه في عدوانها على غزة في عام 2008- 2009
http://thumbs.bc.jncdn.com/2b692fcc124f02a04ff657b33c8929be_lm.jpg
الفسفور يشتعل في السماء وينشر الموت على الأرض
وتعتبر القنابل الفسفورية، نوعا من أنواع الأسلحة الكيميائية الخطيرة، حيث يشتعل الفسفور الأبيض لدى تعرضه للهواء وينتج ثالث و خامس أكسيد الفسفور وحرارة كبيرة وانفجار هائل ودخان كثيف، ولدى ملامسته للأفراد، يحدث حروق عميقة وخطيرة في الجلد مع ألآم مبرحة وموت كامل للأعضاء المصابة، ومما يزيد من خطورته، قدرته العالية على الذوبان في الدهون والنفاذ السريع إلى داخل جسم المصاب وإكمال تفاعله واحتراقه داخل الجسم.
http://thumbs.bc.jncdn.com/3880637052dfe0745a2d836af8a47051_lm.jpg
مقطع طولي لقذيفة فسفورية
مخاطر القنابل الفسفورية

تتميز القنابل الفسفورية، بقدرتها العالية على إلحاق الضرر البليغ بالأفراد، حيث تستخدم للقتل والإبادة الجماعية، سواء كان ذلك عن طريق دخول الفسفور إلى أجسام الضحايا أو لمسه لهم، أي عن طريق الجهاز التنفسي، أو عن طريق الفم، أو عن طريق ملامسته للعيون والأغشية المخاطية والجلد.

وتعتبر الحروق التي تحدثها القنابل الفسفورية في أجساد الضحايا، من الحروق الخطيرة والعميقة والمميتة، ونظرا لتميز تلك الحروق، تستطيع الفرق الطبية معرفة أن مصدر تلك الحروق، هي القنابل الفسفورية بالتحديد.

كما تلحق القنابل الفسفورية أضرارا كبيرة بالكثير من أجهزة أجسام الضحايا الحيوية، كالقلب والكبد والكليتين والرئتين والقصبات الهوائية.

الوقاية :
* ولدى تعرض الشخص للفسفور، ينبغي إبعاده بسرعة عن مكان الحادث، وإزالة الفسفور العالق بالجسم فورا بطريقة ميكانيكية دون لمسه باليد، كما يستعمل محلول البيكربونات بشكل موضعي لمعادلة تأثير حامض الفسفوريك الحارق للأنسجة، وتلقي العلاج المناسب في المركز الصحي المتخصص.

* الحبيبات المنصهرة من هذه المادة قد تنغمس في جلد الضحية منتجة حروقاً متعددة وعميقة وبأحجام مختلفة، ومن المهم أن نعلم هنا أن هذه الحبيبات ستستمر في الاشتعال مالم يتم عزلها عن أكسجين الهواء عبر غمرها بالماء أو عزلها عن الهواء باستخدام الوحل أو قماش مبلول. من الضروري جداً في هذه الحالة إبقاء جزيئات الفسفور معزولة عن الهواء طيلة الوقت حتى لا تشتعل وذلك إلى أن تتم إزالتها.
* يمكن إزالة الفسفور الملتصق بالجلد باستخدام سكين أو عصا أو عبر حكها بقطعة قماش مبلولة.
*استخدام الكمامات يساهم في الحماية من دخان الفسفور الأبيض.
إذا أصابت هذه المادة الملابس، فيجب خلعها بسرعة قبل وصول المادة إلى الجلد.

* إنهاء المزيد من أكسدة الفوسفورعن طريق اغراق امناطق الحروق بالماء او وضع ضمادات مبللة بالماء العادي او المالح
* لا تستخدم أي مواد ملابس او ضمادات زيتية أو دهنية لأن عنصر الفوسفور محبذ للذوبان في الدهون ويمكن أن تخترق أنسجة.
* إزالة الملابس الملوثة لأنها قد تشتعل من جديد ، وتتسبب في المزيد من توسيع منطقة الحرق

حجرة الطوارئ

* تجنب التماس مع اشتعال الفسفور الابيض. مثل هذا الاتصال قد يؤدي إلى الإصابة بحرق لمن يقوم بعلاج المريض
* الاستمرار في اغراق الحروق بالماء ؛ لا تسمح المناطق التعرض للجفاف ، لأن ذلك قد يؤدي إلى إعادة إشعال الفوسفور.
* باستعمال مصباح الاشعة تحت البنفسجية يمكن رؤية اجزاء الفوسفور على جسد المريض
* و تستعمل كبريتات النحاس لتحييد الفوسفور و علاج الحروق عن طريق التفاعل و تكوين فوسفات النحاس و هي مادة سوداء ويساعد في تصور الفوسفور. ومع ذلك ، يمكن أن يكون النحاس سامة جدا ، ويمكن أن تؤدي إلى التسبب في الموت

مدونة آفاق علميةالمهندس أمجد قاسم

عوني زنون أبوالسعيد
19 - 1 - 2009, 10:19 AM
http://www.moheet.com/image/fileimages/2009/file209222/2_17_1432_8.jpg
جزء متخصص جدا للدكاترة موجود على الرابط التالي

http://emedicine.medscape.com/article/833585-treatment

هام جدا:

في الوصلات التالية تجد الأخطار الحادة / الأعراض و الإسعافات الأولية / مكافحة الحرائق في حالة التعرض (مصادر موثوقة )

1
http://translate.google.com/translat...tm&sl=en&tl=ar


2

http://translate.google.com/translat...ml&sl=en&tl=ar


3

http://translate.google.com/translat...tm&sl=en&tl=ar

4

http://translate.google.com/translat...ml&sl=en&tl=ar
5

http://translate.google.com/translat...ML&sl=en&tl=ar


6

http://translate.google.com/translat...44&sl=en&tl=ar

عوني زنون أبوالسعيد
19 - 1 - 2009, 10:55 AM
قالت مديرة مركز السموم والمعلومات الدوائية التابع لجامعة النجاح في نابلس د.أنسام صوالحة، اليوم، إنه يجب اتباع عدد من الإرشادات للحد من تأثيرات القنابل الفسفورية التي تستخدمها قوات الاحتلال في عدوانها على غزة.


وأشارت المختصة في علم الدواء والسموم، في مقابلة خاصة بوكالة'وفا'، إلى أن جلد المصاب يمتص الفسفور الذي يسبب تلف في الكبد والكلى والقلب وأعضاء أخرى في جسم الإنسان، موضحة أن هذه القنابل تستمر بالاشتعال حتى ينفذ الأكسجين في محيطها، أو تنفذ القطعة الفسفورية المشتعلة لوحدها.

وأوضحت أن لهذه القنابل رائحة تشبه رائحة الثوم، تؤدي إلى تهيج بالعيون والأنف مع حدوث سعال، وإذا كانت بتركيز عالٍ، فإنها قد تؤدي إلى الوفاة، مشيرة إلى أنها تسبب ألم في البطن، واصفرار بالوجه، وضعف بالعظام مع التعرض المستمر لها.

وبينت أنه من الضرورة بمكان عند حصول انفجار أن يستخدم المواطنون الذين يكونون داخل منازلهم قطع قماش مبللة ووضعها عند منطقة الأنف والتنفس من خلالها، إضافة إلى إزالة القطع الملتصقة على الجسم بواسطة ملقط مع استخدام كميات كبيرة من المياه خلال هذه العملية.

وأضافت، خلال ذلك، لا يجب على الشخص الذي يقوم بعملية الإسعاف استنشاق البخار الناتج عن عملية إزالة القطع الفسفورية الملتصقة بالجسم.

وأما بالنسبة للمصابين، شددت د.صوالحة على إعطائهم مسكنات للآلام، وعلاج حروقهم كما تعالج الحروق الكيماوية باستخدام مادة الكربونات لأنه ثبت أنها تخفف آثار التسمم والحروق.

وقالت أنه إذا دعت الحاجة فيجب إعطاء المصاب كميات من الأكسجين.

وتابعت: 'إذا تعرض الشخص لكتل كبيرة من القنابل الفسفورية فيجب لفه بملاءة لمنع الأكسجين من الوصول إلى الفسفور كي لا يزداد اشتعالا.'

وأوضحت د.صوالحة أن قنابل الفسفور الأبيض هي قنابل ذات هدفين رئيسين هما: إحداث الحروق، وتشكيل الدخان الأبيض الكثيف الساخن لحجب الرؤية عن الخصم في أرض المعركة.

وبينت أن كل قنبلة فسفورية تنفجر إلى عدة قنابل أخرى، كل واحدة منها قادرة على إشعال حريق، وهي تسبب حروقا من الدرجة الثانية أو الثالثة يصاحبها ألم شديد.

وكانت منظمات حقوقية وطبية دولية أكدت في وقت سابق أن جيش الاحتلال يستخدم في عدوانه على قطاع غزة أسلحة محرمة دوليا مثل قنابل الفسفور الأبيض الحارقة.

ودعت هذه المنظمات إلى معاقبة إسرائيل على ذلك، وإرسال لجان تحقيق إلى الأراضي الفلسطينية.

غير أن د.صوالحة قالت، إنه لغاية الآن لا يمكن التكهن بالنسبة لتأثيرات هذه القنابل بعيدة المدى، فيما إذا كانت تؤدي إلى حدوث أمراض سرطانات، أو تسبب أمراض معينة أخرى.

وبخصوص تأثيرات هذه القنابل على البيئة، لفتت د.صوالحة إلى أنها تحدث تلوثا بالمياه والهواء والتربة.

وثمة شكوك أيضا أن جيش الاحتلال ربما يستخدم أيضا أسلحة أخرى مثل (dime) وهي متفجرات كثيفة خاملة كما تفيد بعض المعلومات.

وأوضحت صوالحة أن هذه المتفجرات مصنوعة من مادة التنجستون التي تحدث انفجارات في مساحة لا يتعدى قطرها 10 م، ومن يتعرض لها يتقطع إلى عدة أجزاء، وهي أيضا تؤدي إلى حدوث أمراض السرطان.

وقال أطباء من داخل قطاع غزة، إن جيش الاحتلال يستخدم قنابل تؤدي لتفحم الجثث دون احتراقها، وقنابل تؤدي إلى حدوث نزيف داخل الجسم.

ودعا مركز السموم في جامعة النجاح الوطنية جمهور المواطنين إلى الاتصال على الرقم المجاني 1800500000 الذي يعمل على مدار 24 ساعة، للاستفسار حول الإرشادات الخاصة بالوقاية من هذه القنابل.

حنين
19 - 1 - 2009, 11:02 AM
حسبنــــــا اللـــــــــــــه ونعم الوكيـــــــــــــــــــــــل