المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إسرائيليون أمام المرآة



amana
20 - 1 - 2009, 05:24 PM
إسرائيليون أمام المرآة

حين يقف الإسرائيلي المثقف، الذي يأبى أن يتخلى أن إنسانيته، أمام المرآة.. كيف يرى نفسه؟
فيما يلي عينات - تتزايد في هذه الأيام – من ردود الفعل التي ينشرها بعض الكتاب والأدباء في الصحف وفي مواقع الانترنيت الشهيرة في إسرائيل، عن الحرب على غزة:

العينة الأولى: إسرائيل "حارة فتوة أكثر منها دولة"

من مقال كتبه الكاتب الصحفي دورون روزنبلوم، وهو من كتاب وأصحاب جريدة "هآرتس". فبعد أن يتحدث عن رئيس حكومة إسرائيل، أولمرت، الذي "أثار حربين في سنتين"، كتب:
"يا ليت كان يمكن اعتبار هاتين الحربين على أنهما نوع من أنواع حوادث طرق تاريخية جرت على يد سائق عصبي واحد.. لكن دورة (حكم) "سنتين وحربين تعكس فشل وخيبة تتخطيان شخصية معينة: إنه فشل إسرائيل في الانتقال إلى "نظام مدني" بمفهومه العميق. وأكثر من ذلك، يعكس عدم قدرة إسرائيل على السير بنجاعة وحكمة سياسية بعد 60 سنة من السيادة..
الأمور التي نمتدح بها أنفسنا في الحرب الحالية: "الاستعداد" (للحرب) و"التعلم من دروس الحرب التي سبقتها" و"روح القتال" والتجنيد والتكاتف" و"فرحة آلهة القتال" – تنضم مع كل أفضلياتها إلى شيء كئيب جداً، إلى التسليم. التسليم نهائياً كما يبدو، مع مصيرنا على أننا "حرب لها دولة"... ببساطة رضخنا لواقع مفاده أن الجولة الحربية التالية والتي تليها – هي مسألة وقت لا أكثر. ليس فقط بسبب العدو، وإنما بسبب ال"أولمرت" (المقصود نهج أولمرت) الذي في داخلنا: فإن نجحت الحرب القادمة، ستكون لدينا شهية لحرب أخرى، وإن فشلت – نرغب بحرب أخرى تعدلها وتعطي دروسها.. وهكذا دواليك إلى الأبد.. 60 سنة من السيادة وإسرائيل تتصرف كأنها "جالية"، أكثر مما تتصرف على أنها دولة. تُصْرف سنوات وسنوات - خصوصاً بين الحروب – وهي تتسلق على عمود الاحترام الأملس، عمود الاعتراف والتماثل الدولي.. وفي كل دورة حرب، وبشكل ما، تنزلق هابطة إلى تحت، من دولة إلى ما يسمى "حارة".

العينة الثانية: "غرائز الانتقام والتعطش للدم.."

"جدعون ليفي" هو ضابط كبير في الاحتياط، وصحفي مرموق، ذو مكانة بارزة بين الكتاب والصحفيين في إسرائيل.. كتب عن الحرب على غزة:

"تكشف هذه الحرب أكثر من سابقاتها تيارات العمق الحقيقية للمجتمع الإسرائيلي. فالعنصرية والكراهية ترفعان الرأس، ومثلها غرائز الانتقام والتعطش للدم. و"روح القائد" في الجيش هي الآن: "أقتل أكبر عدد ممكن" – كما يصف ذلك المراسلون العسكريون في التلفزيون. حتى لو كان المقصود بالقتل جماعة حماس، فهذه الروح توقف شعر الرأس. فالعدوان والغلظة يجري تبريرهما على أنهما "وسائل حذر"..

صبحي الخطيب
20 - 1 - 2009, 06:28 PM
هل تعلم أخي أمانا ..
برغم كل الدمار والقتل والتخريب ؛
كنتُ أتمنى أن يستمر ذلك لأسبوع آخر ؛
مع احترامي لكل قطرة دم في فلسطين ؛
ولكل لحظة آمان يحلم بها أهل فلسطين .
إلا أنني كنتُ أراهن على أن أسبوعاً آخر من القتال ؛
سيثبت لكل الأنظمة العربية أنهم يخدمون كيان كرتوني هزيل ؛
وأيضاً كنتُ أراهن بشدة أن أسبوعاً آخر ؛
كفيل بأن يجعل الجماهير العربية أن تُـسقط كل الأنظمة الهزيلة .
ولكن كان حكامنا أكثر دراية وحذر ؛
استخدموا المورفين سريع المفعول مع الجماهير .
ضحكوا علينا بتبرعات القمة ؛
وبقرارات خجولة من مسامعنا .
فعلا تلك هي ( اسرائيل ) [ العظيمة ] .
دولة القلق والعنصرية والفساد .
لن ينعم أي يهودي على أرض فلسطين بلحظة أمن ؛
ما دام هناك فلسطيني يطالب بحقه .
لا يهم سيأتي اليوم ؛ ويبقى المواطن الفلسطيني ؛
يدفع فاتورة كل صمتنا وعجزنا وججلنا .
تباركت دماء كل الشهداء .
وأركعُ أمام كل أم أنجبت شبلا في قلسطين .
تحياتي لك