المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حيرتها واعتذاري.!



عمر أبوحية
23 - 8 - 2007, 08:05 AM
حيرتها واعتذاري.!

يا تُرى - ما زلتَ تكتب.؟!
هكذا قالت بفيها،
وثنتْ جيداً وألقتْ،
نظرةً من مقلتيها.
ثم حارت واستدارت،
وبحجرتها التي اعتادت عليها،
أخذت مقعدها،،
تبتسم،
لكن تواري،
تمتماتٍ تحتضر في شفتيها.!
وبدت تستاء،
تسأل،
تستعر،
ما الذي يلقاه فيها.؟
أيُّ سحرٍ أو دلالٍ يحتويها.؟
جعلت أوقاته وقفاً عليها،،
يا ترى تملك قلبه.؟
ويفضيَ جُلَّ إحساسه لديها.؟
أهيَ أجمل حالاً.؟
أم تراني أعتليها.؟
هل ترى التقصير مني.؟
أم تنكر عشرةً يحنو إليها .؟
هل أعاتب،، شغف قلبي،
كيف لي اللوم،
لذاتٍ أشتهيها.؟
عشتُ عمري،
أحرس الأشواق فيها.
**
لم تصارحني بمكنونٍ لديها.
ربما ذاتها ذاتي،
ولا أُخطئ فيها.
* *
يا رفيق العمر مهلا.
لا يساور فكرك الأوهام فيها،
لا تسلني..
أيُ سحرٍ في ثناياها،
شغلني،
أوقف العمر عليها.
لا تسلني كيف إحساسي،
إذا ما لا مست قلمي،
مفاتن راحتيها.
لا تقل أني ألاقي الدفء فيها.
أنا لم أرخِ سكوني،
في مفاتن مقلتيها.
لا تكن..
عوناً على التلويع،
والتعذيب فيها.
شفني الوجدُ ضراماً،
وأنا أسعى إليها.
ربما ذاتيَ تشقى،
دون أن تسمو إليها.
احتمل غيظاً وكمدا.
علَّ روحي تحتويها.
يا رفيقي لا تلمني،،
إن أنا أهفو إليها.
أنا لا أملك تفسيرا،
يبرر لي هــواها.
ربما الأقدار ساقتني وقادتني،
إليها.
ما أنا إلاَّ.
كأمثاليَ أتودد إليها....
"
"
"
دُمتم بود وصفاء،،،
فائق تحياتي..
بقلم / عمر ابوحيّة،،،،

إبراهيم بعلول
23 - 8 - 2007, 10:20 PM
عمر أبوحية

سلمت أناملك

ودامت حروفك تنثر عبق توددك لها

ونستمتع بكلماتك الرقراقة

وشعورك الأخــّــاذ

لنسترق مانجهله من أسلوبك الجميل

حفظك الله

مع التحية

وفاء
24 - 8 - 2007, 11:52 AM
عمر ابو حية

اسم لطالما ابحث عن حروفه بالرؤى

فلقلمه نكهة خاصة

تخصه فقط


منتهى الروعة كانت حروفك هنا

لك مني كل احترام وتقدير

العاشقة
28 - 8 - 2007, 12:23 PM
أنت مهجة القلب..وقرة العين...وحلمى الوحيد..
كل ما أتمنى فى هذه الدنيا...حنين وحنان
أشواق ولوعات...تحملنى اليك
حبى..وعشقى...يدفعان بى
كلمات ومشاعر تفوق الخيال...أتمسك بك
وصف وآمال وأحلام...تنبض بها



عـــمر أبو حية


حيرة .....ارتعشت لها كل ورقة شجر على الغصن باكية

عانقت سنابل الإشتياق وسامرت بلابل المودة

ليصل الخبر لنبضٍ اعتراه الحيرة

همستً برقة لذاك الليل الطويل
رقيق النسمات على خدٍ كــ الأسيل بغزارة

جبال الموج إعتليتها لأصل إلى قمة الشوق بك

خرج من قلمك الشهد

روعة التراتيل عذبة الوصف

أبحرت بنا في بحور عشقك لها حتى ظهر النقاء عبر بزوغ أول

خيط فجر بك


تحايا الياسمين لقلم وضاء بالحب النقي

زهــرة حــــب
28 - 8 - 2007, 03:45 PM
؛؛


تسرقني دائما من عالمي لعالمك الخاص

لأجد نفسي أغرق




لحرفك كل الود و التقدير



؛؛

عمر أبوحية
29 - 8 - 2007, 05:37 PM
أستاذنا/ ابراهيم بعلول،
أيها الراقي،،
مصافحة من لدنك تعلي مشاركتي
وتمنحها استفاقة للروعة،
وهكذا أرتقت وارتقيت،
وعليه فإني هنا،
سأكتفي بالوئام لتعشب الخضرة في حروفي،
مصافحتك يا سيدي،
حملت إليّ عبق حرف اعتدت تواجده
لجمال ما حمله ردك من الدعم،
شكراً جزيلا وكلي امتنان لحضورك هنا،،
ودم بالودّ غالي،،
فائق تحياتي ...

عمر أبوحية
30 - 8 - 2007, 11:32 AM
الراقية،
وفاء،
رائعة الحضور،
مرحى بزاهي تواجد يعلي منزلة الحرف،
أيتها الراقية،
هكذا تدور بنا الدنيا،
ولا تترك لنا،
غير حروف متناثرة،
هنا أوهناك نكمل بها بقايا لتوافق ننشده،
وهكذا نحاول أن نكمل الحياة،
بشيء من الفراغ المنثور في قلوبنا،
على هيئة حروف تهيمن على أحاسيسنا،
وما هي إلاَّ محاولة للتوافق مع أنفسنا،،،
وهيهات!!،
وفاء،،
شكراً جزيلا لحضورك الجميل،
ولقلمك الذي يخطّ بروعة حروف،
تراعي فاره حضور،
فسلمت يمينك ودومي لنا شعلة،
تحرك فينا سُبات الأقلام،
أيتها الراقية،
أمتن لك تواجدك في متصفحي،،
صفو ودادي،،
وفائق تحياتي،،

عوني زنون أبوالسعيد
30 - 8 - 2007, 01:41 PM
مبدعنا الرائع / عمر أبوحية
نص حوارية موغلة في سبر روح شاعرة متيمة بالعشق
تحلق في فضاءات نفس شفافة رهيفة مكتنزة بالحساسية و الرقة
كنت هنا فاستطابت ذائقتي إغفاءة خدر على ربيع كلماتكـودادي

عمر أبوحية
1 - 9 - 2007, 07:11 AM
مرحباً ..
العاشقة،،
أيتها الراقية،
كنتُ أمني النفس بزيارة منك،
وها أنتِ تنعمي على متصفحي وعلى أسطري المتواضعة،
بقراءة مُطعمة بذائقة راقية،
في استقراء وتحليل مضمون يكشف مكنون ذاتي،
تواجدك هذا لطالما انتظرته كثيراً..
وشعرت بمجيئه..
وكيف لا اشعر بقدومك وأنت،
من أتشرف بتواجدها هنا،
لتنال حروفي عنايتها..
عزيزتي،
لم ولن أستطيع أجاري هذا الثناء منك لشخصي،
فما قرأته منك ليس مجرد رد ومباركة .. فحسب،
بل رعاية شاملة لحروفي وسطوري ونبضي
فشكراً على وفاء قلمك معي،
صفو ودادي،
وأرق تحيـــاتي،،،