مازن الطباع
16 - 2 - 2009, 04:28 AM
الطب النبوي 2
هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الحمى:
ثبت في الصحيحين: عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إنما الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء)
وقد اعترف جالينوس: بأن الماء البارد ينفع فى جميع انواع الحميات، قال في المقالة العاشرة من كتاب حيلة البرء : ولو أن رجلًا شابًا حسن اللحم، خصب البدن في وقت القيظ، وفي وقت منتهى الحمى، وليس في أحشائه ورم، استحم بماء بارد أو سبح فيه، لانتفع بذلك. قال: ونحن نأمر بذلك لا توقف.
وقال الرازي في كتابه الكبير: إذا كانت القوة قوية، والحمى، حادة جدًا، والنضج بين ولا ورم في الجوف، ولا فتق، ينفع الماء البارد شربًا، وإن كان العليل خصب البدن والزمان حار، وكان معتادًا لاستعمال الماء البارد من خارج، فليؤذن فيه.
وقد ذكر أبو نعيم وغيره من حديث أنس يرفعه: (إذا حم أحدكم، فليرش عليه الماء البارد ثلاث ليال من السحر).
وفي سنن ابن ماجه عن أبي هريرة يرفعه: (الحمى كير من كير جهنم، فنحوها عنكم بالماء البارد).
وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا حم دعا بقربة من ماء، فأفرغها على رأسه فاغتسل.
وقد روى الترمذي في جامعه من حديث رافع بن خديج يرفعه: (إذا أصابت أحدكم الحمى ـ وإن الحمى قطعة من النار ـ فليطفئها بالماء البارد ويستقبل نهرًا جاريًا، فليستقبل جرية الماء بعد الفجر وقبل طلوع الشمس، وليقل: بسم الله اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك، وينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام، فان برئ، والإ ففى خمس، فإن لم يبرأ في خمس، فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع، فإنها لا تكاد تجاوز تسعًا بإذن الله).
هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الحمى:
ثبت في الصحيحين: عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إنما الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء)
وقد اعترف جالينوس: بأن الماء البارد ينفع فى جميع انواع الحميات، قال في المقالة العاشرة من كتاب حيلة البرء : ولو أن رجلًا شابًا حسن اللحم، خصب البدن في وقت القيظ، وفي وقت منتهى الحمى، وليس في أحشائه ورم، استحم بماء بارد أو سبح فيه، لانتفع بذلك. قال: ونحن نأمر بذلك لا توقف.
وقال الرازي في كتابه الكبير: إذا كانت القوة قوية، والحمى، حادة جدًا، والنضج بين ولا ورم في الجوف، ولا فتق، ينفع الماء البارد شربًا، وإن كان العليل خصب البدن والزمان حار، وكان معتادًا لاستعمال الماء البارد من خارج، فليؤذن فيه.
وقد ذكر أبو نعيم وغيره من حديث أنس يرفعه: (إذا حم أحدكم، فليرش عليه الماء البارد ثلاث ليال من السحر).
وفي سنن ابن ماجه عن أبي هريرة يرفعه: (الحمى كير من كير جهنم، فنحوها عنكم بالماء البارد).
وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا حم دعا بقربة من ماء، فأفرغها على رأسه فاغتسل.
وقد روى الترمذي في جامعه من حديث رافع بن خديج يرفعه: (إذا أصابت أحدكم الحمى ـ وإن الحمى قطعة من النار ـ فليطفئها بالماء البارد ويستقبل نهرًا جاريًا، فليستقبل جرية الماء بعد الفجر وقبل طلوع الشمس، وليقل: بسم الله اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك، وينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام، فان برئ، والإ ففى خمس، فإن لم يبرأ في خمس، فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع، فإنها لا تكاد تجاوز تسعًا بإذن الله).