فيصل الزوايدي
17 - 2 - 2009, 11:58 AM
عن دار المفردات صدر كتاب نقدي للباحثة تهاني بنت عبدالله المبرك عنوانه:
في أعماق الروح
الحلم في القصة القصيرة القصيرة السعودية
1400- 1420هـ / 1979م – 2000م
دراسة نقدية
ويقع هذا الكتاب في267 صفحة من القطع المتوسط
ومما جاء في مقدمته:
ما الحلم إلا ظاهرةٌ من ظواهر النفس البشريَّة , كانت ولا زالت تخلب لبَّ الإنسان, وتثير فيه مختلفَ الانفعالات. والناس كثيرًا ما ينصتون إلى الأحلام ويصدقونها ؛ لأنها تنبئهم عن أمور مستقبلية كامنة في طوايا الغيب , وتحذرهم من الأخطار التي يجهلونها أو يتجاهلونها , وتلفت انتباههم إلى أخطاء تشوب تصوراتهم ومواقفهم . ويشعرون بقربها منهم وبملاصقتها لهم, وأنها رسائل شخصية منبعثة منهم وإليهم .
وهي لا تدهش الناس بقدرتها الخارقة على التنبؤ , أو بقراءتها الذكية الحكيمة لذواتهم الإنسانية ولواقعهم فحسب , بل تدهشهم أيضـًا بلغتها الخاصة التي تجسد بها الأفكار والمشاعر ؛ تلك اللغة الصورية الرمزية الفريدة , المتحررة من المنطق ومن قيود الحقائق , المفككة , التي تذوب في إطارها الأزمنة وتتداخل , وفيها يعتري الأشخاص والأماكن تحولات خيالية , وفيها يتحقق المستحيل.
ومثلما حظيت الأحلام باهتمام البشرية عبر عصور التأريخ كلها؛ استقطبت الأحلام اهتمام كتاب القصة , وبات العديد منهم مأخوذين بها , وحملهم ذلك على تصويرها في قصصهم وتوظيفها , توظيفـًا يطوعون به دلالاتها الإيحائية والرمزية ؛ لخدمة مضامينهم , ولتشييد بنائهم القصصي.
إن هذه الدراسة تبحر في عالم الحلم القصصي , وتكشف عن توافر القصة السعودية على الأحلام, وعن تنوع صور بنائها , وتباين طرق توظيفها بين القصاص , بما يصيرها ملمحا فنيا في القصة السعودية.
في أعماق الروح
الحلم في القصة القصيرة القصيرة السعودية
1400- 1420هـ / 1979م – 2000م
دراسة نقدية
ويقع هذا الكتاب في267 صفحة من القطع المتوسط
ومما جاء في مقدمته:
ما الحلم إلا ظاهرةٌ من ظواهر النفس البشريَّة , كانت ولا زالت تخلب لبَّ الإنسان, وتثير فيه مختلفَ الانفعالات. والناس كثيرًا ما ينصتون إلى الأحلام ويصدقونها ؛ لأنها تنبئهم عن أمور مستقبلية كامنة في طوايا الغيب , وتحذرهم من الأخطار التي يجهلونها أو يتجاهلونها , وتلفت انتباههم إلى أخطاء تشوب تصوراتهم ومواقفهم . ويشعرون بقربها منهم وبملاصقتها لهم, وأنها رسائل شخصية منبعثة منهم وإليهم .
وهي لا تدهش الناس بقدرتها الخارقة على التنبؤ , أو بقراءتها الذكية الحكيمة لذواتهم الإنسانية ولواقعهم فحسب , بل تدهشهم أيضـًا بلغتها الخاصة التي تجسد بها الأفكار والمشاعر ؛ تلك اللغة الصورية الرمزية الفريدة , المتحررة من المنطق ومن قيود الحقائق , المفككة , التي تذوب في إطارها الأزمنة وتتداخل , وفيها يعتري الأشخاص والأماكن تحولات خيالية , وفيها يتحقق المستحيل.
ومثلما حظيت الأحلام باهتمام البشرية عبر عصور التأريخ كلها؛ استقطبت الأحلام اهتمام كتاب القصة , وبات العديد منهم مأخوذين بها , وحملهم ذلك على تصويرها في قصصهم وتوظيفها , توظيفـًا يطوعون به دلالاتها الإيحائية والرمزية ؛ لخدمة مضامينهم , ولتشييد بنائهم القصصي.
إن هذه الدراسة تبحر في عالم الحلم القصصي , وتكشف عن توافر القصة السعودية على الأحلام, وعن تنوع صور بنائها , وتباين طرق توظيفها بين القصاص , بما يصيرها ملمحا فنيا في القصة السعودية.