عوني زنون أبوالسعيد
21 - 9 - 2007, 10:18 PM
في روسيا يوم وطني للتفرغ للحب
http://www.xx5xx.net/up-pic/uploads/3ccfbd7f34.jpg (http://www.xx5xx.net/up-pic)
عمان - فراس برس
إذا لاحظت أن شوارع مدينة يولويانفويسك مقفرة والستائر مسدلة؛ فلا تشعر بالدهشة، فسكان المنطقة منهمكون فى أداء واجب تجاه الوطن لتلافى وقوع روسيا فى أزمة مواليد وللفوز بالحوافز التشجيعية التى رصدها حاكم الإقليم.
وكان حاكم المنطقة، سيرجى مورزوف؛ قد أعلن الأربعاء 12 سبتمبر 'يوما للحمل' الوطني، قلل بموجبه ساعات عمل الأزواج لإتاحة الوقت أمامهم لإداء 'مهامهم القومية' ورصد حوافز تشجيعية لكل من يتزامن إنجابهم طفلاً مع العيد الوطنى فى روسيا الذي يصادف 12 يونية.
يشار إلى أنه العام الثالث على التوالى الذى يعقد فيه إقليم 'نهر فولجا' المنافسة الحامية التى تشهد، وعلى مر السنوات، تزايداً فى المتنافسين وتحقيق الهدف المنشود وهو زيادة المواليد الجدد.
وتتفاوت الحوافز المرصودة للأزواج الفائزين بين جوائز نقدية وسيارات وثلاجات.
وتحدث الحاكم عن فكرته قائلاً: 'إذا ما توافرت الظروف الصحيحة والصحية فى المنزل، وفى نطاق العائلة، وإذا تبادل الزوجان المودة والحب بينهما وبين أطفالهما، فهذا سيخلق جواً جيداً سيمتد إلى مكان العمل لتتواصل إلى كافة أنحاء الدولة'. أضاف قائلاً: 'قيادات هذه الدولة تولى اهتماماً بالأسرة'.
وكان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد أعلن العام الفائت عن جهود واسعة لتعزيز 'حملات الإنجاب' فى معرض تحدثه عن الأزمة الديموغرافية التى تواجهها بلاده.
وتضمنت تلك الجهود تقديم مساعدات نقدية للأسرة التى تنجب أكثر من طفل واحد، كما تتلقى النساء اللواتى ينجبن الطفل الثانى أو الثالث قسائم بقيمة 10 آلاف دولار تذهب لقاء التعليم أو السكن.
وتراجع معدل السكان فى روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفيتى عام 1991م؛ وذلك بتقلص نسبة المواليد الجدد، وتدنى الأعمار المفترضة، والهجرة خارج البلاد، بجانب تدنى نظام الرعاية الصحية.
ويبلغ تعداد روسيا، أكبر دول العالم، 141،4 مليون نسمة، ويتوقع الخبراء تراجعها إلى دون 100 مليون نسمة بحلول العام 2050م.
http://www.xx5xx.net/up-pic/uploads/3ccfbd7f34.jpg (http://www.xx5xx.net/up-pic)
عمان - فراس برس
إذا لاحظت أن شوارع مدينة يولويانفويسك مقفرة والستائر مسدلة؛ فلا تشعر بالدهشة، فسكان المنطقة منهمكون فى أداء واجب تجاه الوطن لتلافى وقوع روسيا فى أزمة مواليد وللفوز بالحوافز التشجيعية التى رصدها حاكم الإقليم.
وكان حاكم المنطقة، سيرجى مورزوف؛ قد أعلن الأربعاء 12 سبتمبر 'يوما للحمل' الوطني، قلل بموجبه ساعات عمل الأزواج لإتاحة الوقت أمامهم لإداء 'مهامهم القومية' ورصد حوافز تشجيعية لكل من يتزامن إنجابهم طفلاً مع العيد الوطنى فى روسيا الذي يصادف 12 يونية.
يشار إلى أنه العام الثالث على التوالى الذى يعقد فيه إقليم 'نهر فولجا' المنافسة الحامية التى تشهد، وعلى مر السنوات، تزايداً فى المتنافسين وتحقيق الهدف المنشود وهو زيادة المواليد الجدد.
وتتفاوت الحوافز المرصودة للأزواج الفائزين بين جوائز نقدية وسيارات وثلاجات.
وتحدث الحاكم عن فكرته قائلاً: 'إذا ما توافرت الظروف الصحيحة والصحية فى المنزل، وفى نطاق العائلة، وإذا تبادل الزوجان المودة والحب بينهما وبين أطفالهما، فهذا سيخلق جواً جيداً سيمتد إلى مكان العمل لتتواصل إلى كافة أنحاء الدولة'. أضاف قائلاً: 'قيادات هذه الدولة تولى اهتماماً بالأسرة'.
وكان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد أعلن العام الفائت عن جهود واسعة لتعزيز 'حملات الإنجاب' فى معرض تحدثه عن الأزمة الديموغرافية التى تواجهها بلاده.
وتضمنت تلك الجهود تقديم مساعدات نقدية للأسرة التى تنجب أكثر من طفل واحد، كما تتلقى النساء اللواتى ينجبن الطفل الثانى أو الثالث قسائم بقيمة 10 آلاف دولار تذهب لقاء التعليم أو السكن.
وتراجع معدل السكان فى روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفيتى عام 1991م؛ وذلك بتقلص نسبة المواليد الجدد، وتدنى الأعمار المفترضة، والهجرة خارج البلاد، بجانب تدنى نظام الرعاية الصحية.
ويبلغ تعداد روسيا، أكبر دول العالم، 141،4 مليون نسمة، ويتوقع الخبراء تراجعها إلى دون 100 مليون نسمة بحلول العام 2050م.