هناء المهنا
23 - 2 - 2009, 11:46 PM
جلست تفكر وهي تقرأ كلمات رسالة ارسلت لها مشتتة الذهن بشكل غير متوقع لاتدري
أهي تحمل عتاب أم حنين ام كلاهما لكن المؤكد تنبيء عن حال راسلها الحزين حروف
كلماتها تنطق بدموع وتعاسة ولامثيل لها . تساءلت بإستغراب كم هي الأقدار غير منصفة
أحياناً لبعض الناس وهم أحوج لأبتسامة تخرجهم من حزن وتعاسة لاينتهي لكن هكذا هي
الحياة لاتبحث عن هؤلاء لكن تذهب لآخرين لايهتمون بها ألا من خلال تطلعاتهم وأمورهم
المادية شغلهم الشاغل كيف يجمعوا المال ويحيوا بترف ولايهم المشاعر والحب حتى نسوا
أنفسهم وغيرهم .
قرأت الرسالة مرة آخرى شعرت كأن كاتبها يفضفض عن شجونه وآلامه بدموع الحب
فكرت ان ترد عليه وتطلب منه الصبر وتذكره بأنه سوف يأتي يوم لابد يتحقق كل آماله
المنشودة ويجد السعادة لكن تراحعت عن الفكرة وجدت انها لاتجد نفعاً فهناك حكمة تاريخية
على مر العصور تقول لاتقدم نصيحة لعاشق لانه لن يستمع إليها وسوف يفعل مايمليه عليه قلبه
واعتبرتها نوع من الفضفضة في وقت ما يحتاج الانسان لشخص يفضفض له او حتى يبكي امامه
في حين لايجد ممن حوله يستحق هذة الثقة . استحسنت توصلها لهذا الحل خاصة انه لم يطلب أي
مشورة او رأي بما صرح به وأحترمت كل مشاعره وشجونه متمنية ان يحمل الغد أمل مشرق
لكل من يشعر بالحزن او التعاسة ولم يجد سعادته بعد في الحياة
بقلمي :هناء المهنا
22\2\2009م
أهي تحمل عتاب أم حنين ام كلاهما لكن المؤكد تنبيء عن حال راسلها الحزين حروف
كلماتها تنطق بدموع وتعاسة ولامثيل لها . تساءلت بإستغراب كم هي الأقدار غير منصفة
أحياناً لبعض الناس وهم أحوج لأبتسامة تخرجهم من حزن وتعاسة لاينتهي لكن هكذا هي
الحياة لاتبحث عن هؤلاء لكن تذهب لآخرين لايهتمون بها ألا من خلال تطلعاتهم وأمورهم
المادية شغلهم الشاغل كيف يجمعوا المال ويحيوا بترف ولايهم المشاعر والحب حتى نسوا
أنفسهم وغيرهم .
قرأت الرسالة مرة آخرى شعرت كأن كاتبها يفضفض عن شجونه وآلامه بدموع الحب
فكرت ان ترد عليه وتطلب منه الصبر وتذكره بأنه سوف يأتي يوم لابد يتحقق كل آماله
المنشودة ويجد السعادة لكن تراحعت عن الفكرة وجدت انها لاتجد نفعاً فهناك حكمة تاريخية
على مر العصور تقول لاتقدم نصيحة لعاشق لانه لن يستمع إليها وسوف يفعل مايمليه عليه قلبه
واعتبرتها نوع من الفضفضة في وقت ما يحتاج الانسان لشخص يفضفض له او حتى يبكي امامه
في حين لايجد ممن حوله يستحق هذة الثقة . استحسنت توصلها لهذا الحل خاصة انه لم يطلب أي
مشورة او رأي بما صرح به وأحترمت كل مشاعره وشجونه متمنية ان يحمل الغد أمل مشرق
لكل من يشعر بالحزن او التعاسة ولم يجد سعادته بعد في الحياة
بقلمي :هناء المهنا
22\2\2009م