مازن الطباع
24 - 2 - 2009, 06:30 PM
ثلاث هرمونات قد تسبب اضطراب التغذية
قد تكون مصابا بإضطراب التغذيةَ، وأغلب ما يميز هذه الحالة قلة الشهية للفطورِ، إستهلاك أكثر من 50 بالمائة من السعرات الحرارية اليومية بعد وجبة الطعام المسائية
http://www.samsem.net/images/news2009/12242009173524.jpg
ان كنت تقضي وقت أكثر كلّ ليلة في المطبخِ من غرفة النوم، فقد تكون مصابا بإضطراب التغذيةَ، المعروف أيضا بمتلازمة الأكل الليلي "إن إي إس"، وأغلب ما يميز هذه الحالة قلة الشهية للفطورِ؛ إستهلاك أكثر من 50 بالمائة من السعرات الحرارية اليومية بعد وجبة الطعام المسائية، والاستيقاظ، على الأقل، مرة كل ليلة لتناول وجبات خفيفة تحتوي على الكربوهيدرات. وللحصول على تشخيص أكيد بوجود حالة الاضطراب يجب أن يمر على هذه الحالة على الأقل 3 أشهر.
إذا كنت قد سمعت مؤخرا عن هذا الاضطراب فيجب أن لا تتفاجئ. فقد بدأ الوعي يزيد حول هذه المشكلة، كما ظهر بحث جديد بإدارة الدكتورة، غريتة ستوا، أستاذة بحوث في كلّية طبّ جبل سيناء في مدينة نيويورك. وجاءت الدراسة الحديثة بمشاركة العالمِ الأمريكيِ الذي اطلاق اسم الاضطراب لأول مرة في العام 1955،الدكتور، البرت ستونكرات، وقد وجد الباحثان دليلاً على وجود ثلاثة هورمونات تلعب دورا هامّت في التسبّب في إضطراب التغذية هذا. فقد وجدت الدكتورة ستوا وزملائها في جامعة ترمسو في النرويج بأن مستويات هورمون "melatonin" التي تساعدنا على النوم والبقاء نائمين في الليل، تراجعت بشكل ملحوظ بين مرضى الاضطراب. بنفس الطريقة لم يرتفع هرمون "leptin" الذي يقمع الشهيةَ، إلى المستويات الطبيعية بين مرضى الاضطراب، ويقترح الباحثون بأنّ آلامِ الجوع قد يكون متطرّفا بما فيه الكفاية لإزعاجهم من النومِ. أخيراً ما يعرف غالبا باسم هرمون الإجهاد "cortisol" الذي يرتفع عندما نشعر بالتوتر، يزيد في الليل بين مرضى الاضطراب، الأمر الذي ربما يحثهم على ترك السرير والذهاب إلى المطبخ.
على أية حال، من المحتمل أن لا يكون الخلل في توازن الهورمونات كل القصّةَ. تعتقد عريتة بأنّ مرضى الاضطراب يملكون مكوّن وراثي لم يصل لفهمه بعد.
إذا كنت تعاني من بعض أو كل هذه الأعراض الاتية، فيجب أن تقوم باستشارة الطبيب المختص.
1. هل تأكل حوالي 50 بالمائة أَو أكثر من غذائك اليومي بعد العشاء.
2. هل تملك شهية ضعيفة للأكل في الصباح.
3. هل تعاني من الأرق أو النوم المفرط.
4. عندما تستيقظ في الليل هل تتناول الطعام.
5. هل معظم الأطعمةَ الليلية من الكربوهيدرات.
قد تكون مصابا بإضطراب التغذيةَ، وأغلب ما يميز هذه الحالة قلة الشهية للفطورِ، إستهلاك أكثر من 50 بالمائة من السعرات الحرارية اليومية بعد وجبة الطعام المسائية
http://www.samsem.net/images/news2009/12242009173524.jpg
ان كنت تقضي وقت أكثر كلّ ليلة في المطبخِ من غرفة النوم، فقد تكون مصابا بإضطراب التغذيةَ، المعروف أيضا بمتلازمة الأكل الليلي "إن إي إس"، وأغلب ما يميز هذه الحالة قلة الشهية للفطورِ؛ إستهلاك أكثر من 50 بالمائة من السعرات الحرارية اليومية بعد وجبة الطعام المسائية، والاستيقاظ، على الأقل، مرة كل ليلة لتناول وجبات خفيفة تحتوي على الكربوهيدرات. وللحصول على تشخيص أكيد بوجود حالة الاضطراب يجب أن يمر على هذه الحالة على الأقل 3 أشهر.
إذا كنت قد سمعت مؤخرا عن هذا الاضطراب فيجب أن لا تتفاجئ. فقد بدأ الوعي يزيد حول هذه المشكلة، كما ظهر بحث جديد بإدارة الدكتورة، غريتة ستوا، أستاذة بحوث في كلّية طبّ جبل سيناء في مدينة نيويورك. وجاءت الدراسة الحديثة بمشاركة العالمِ الأمريكيِ الذي اطلاق اسم الاضطراب لأول مرة في العام 1955،الدكتور، البرت ستونكرات، وقد وجد الباحثان دليلاً على وجود ثلاثة هورمونات تلعب دورا هامّت في التسبّب في إضطراب التغذية هذا. فقد وجدت الدكتورة ستوا وزملائها في جامعة ترمسو في النرويج بأن مستويات هورمون "melatonin" التي تساعدنا على النوم والبقاء نائمين في الليل، تراجعت بشكل ملحوظ بين مرضى الاضطراب. بنفس الطريقة لم يرتفع هرمون "leptin" الذي يقمع الشهيةَ، إلى المستويات الطبيعية بين مرضى الاضطراب، ويقترح الباحثون بأنّ آلامِ الجوع قد يكون متطرّفا بما فيه الكفاية لإزعاجهم من النومِ. أخيراً ما يعرف غالبا باسم هرمون الإجهاد "cortisol" الذي يرتفع عندما نشعر بالتوتر، يزيد في الليل بين مرضى الاضطراب، الأمر الذي ربما يحثهم على ترك السرير والذهاب إلى المطبخ.
على أية حال، من المحتمل أن لا يكون الخلل في توازن الهورمونات كل القصّةَ. تعتقد عريتة بأنّ مرضى الاضطراب يملكون مكوّن وراثي لم يصل لفهمه بعد.
إذا كنت تعاني من بعض أو كل هذه الأعراض الاتية، فيجب أن تقوم باستشارة الطبيب المختص.
1. هل تأكل حوالي 50 بالمائة أَو أكثر من غذائك اليومي بعد العشاء.
2. هل تملك شهية ضعيفة للأكل في الصباح.
3. هل تعاني من الأرق أو النوم المفرط.
4. عندما تستيقظ في الليل هل تتناول الطعام.
5. هل معظم الأطعمةَ الليلية من الكربوهيدرات.