فيصل الزوايدي
27 - 2 - 2009, 05:23 PM
" شُرْفَةٌ يَتِيمَة " ديوانٌ جديد للشاعر صلاح بوسريف
عن دار الحرف للنشر و التوزيع، صدر للشاعر صلاح بوسريف، الجزء الأول من ديوان جديد بعنوان " شُرفة يتيمة ". خُبْزُ العائلة " هو عنوان الجزء الأول، و يليه " مشارف اليُتْم " و هو الجزء الثاني من الديوان، كما هو مُثْبَتٌ في الصفحة الأخيرة من الديوان.
الديوان، هو سيرة ذاتية، حاول فيها صلاح بوسريف أن يَلْتَقِطَ بعض اللحظات المؤثرة في حياته، و السيرة في الديوان تقوم على نوع من التداعي، و استدعاء مفاصل، رُبما يعتبرها الشاعر، ذات أهمية في حياته، و حتى في مساره الثقافي، و الشعري بشكل خاص، خاصة ما يخص منها العلاقةَ بالأب، بشكل خاصٍ.
ينبغي الإشارة إلى أن الرَّقْنَ و توزيع الصفحات، من إنجاز الشاعر نفسه، فهو عمل على استغلال إمكانات الخطوط، و الحروف المتنوعة في الحاسوب، لِيُنَوِّع في أشكال و أحجام الحروف، بحسب ما تقتضيه دوال النص.
للإشارة فالديوان صدر مصحوباً بقُرص صوتي مُدْمَج، يحمل نفس غلاف الديوان. الغلاف من تصميم الفنان ناصر بخيت، أما اللوحة فهي للكاتب و الفنان حسان بورقية.
عن دار الحرف للنشر و التوزيع، صدر للشاعر صلاح بوسريف، الجزء الأول من ديوان جديد بعنوان " شُرفة يتيمة ". خُبْزُ العائلة " هو عنوان الجزء الأول، و يليه " مشارف اليُتْم " و هو الجزء الثاني من الديوان، كما هو مُثْبَتٌ في الصفحة الأخيرة من الديوان.
الديوان، هو سيرة ذاتية، حاول فيها صلاح بوسريف أن يَلْتَقِطَ بعض اللحظات المؤثرة في حياته، و السيرة في الديوان تقوم على نوع من التداعي، و استدعاء مفاصل، رُبما يعتبرها الشاعر، ذات أهمية في حياته، و حتى في مساره الثقافي، و الشعري بشكل خاص، خاصة ما يخص منها العلاقةَ بالأب، بشكل خاصٍ.
ينبغي الإشارة إلى أن الرَّقْنَ و توزيع الصفحات، من إنجاز الشاعر نفسه، فهو عمل على استغلال إمكانات الخطوط، و الحروف المتنوعة في الحاسوب، لِيُنَوِّع في أشكال و أحجام الحروف، بحسب ما تقتضيه دوال النص.
للإشارة فالديوان صدر مصحوباً بقُرص صوتي مُدْمَج، يحمل نفس غلاف الديوان. الغلاف من تصميم الفنان ناصر بخيت، أما اللوحة فهي للكاتب و الفنان حسان بورقية.