رائد ابو مغصيب
26 - 5 - 2007, 09:14 PM
جفا الزمانُ وما راعتني أيَّامُ
وأيقظَ الظهرَ في عينيَّ نيرانُ
واهٍ على زمنٍ قد فظَّ أشرعتي
وقت المساء فليلُ الحزنِ شطآنُ
يا راكبَ الخيلَ نحو الشمسِ مسرعةً
اصبرْ فقد رقصتْ فالحيِّ نسوانُ
ناحتْ على طللِ الرجالِ مدْمعةً
أينَ الذينَ لهمْ فالبأسِ عنوانُ
ماتوا جميعاً ولم ْيبقى لهم اثرٌ
كأنهمْ في بقاعِ الأرضِ ما كانوا
يا ساحبَ الطرفِ مختالا بزينتهِ
ماذا جرى لبلاد الجدِّ عدنانُ
بأسَ المصائبِ قد جالتْ مدينتهمْ
نوحُ البلابلَ في أحضانِ قحطانُ
قتلٌ وسفكٌ فمن بالحربِ أوقعها
والسَّاكنونَ على الترابِ إخوانُ
فيما القتال وأرض الخيرِ مقفرةً
والناسُ فيها على الأجداثِ أكفانُ
يا رافعينَ راياتِ الحزبِ عاليةً
مهلاً فللأرضِ جذرٌ وأركانُ
ليستْ لمنْ كانَ واشنطن بآمرهِ
ولا لمنْ صارَ في طهرانَ هيمانُ
هذي الديَّار ديار العزِّ شامخةً
بشهداءِ الثرى ليستْ لمنْ خانوا
ونفضوا عهدهم في مكة الحرمِ
ونسفوا في بلادِ الحقِّ أركانُ
الجَّاثمينَ على أنفاسِ موطننا
أبناءُ نعلٍ لهمْ في الشرِّ أحضانُ
الشَّاربينَ دماء الشَّعبِ قد سقطوا
مثل العراةِ فقد بانوا وقد هانوا
يا أيها الشَّعب هل تسكتْ على زمنٍ
فيهِ اللقيطُ لهُ عزٌّ وسلطانُ
متى الخلاصُ فأرضُ المهدِ داميةً
يسري بها حَزَنٌ والظلمُ ألوانُ
عارٌ عليهم متى حلّوا متى رحلوا
فالقاتلينَ لهمْ بالقتلِ خسرانُ
متى سماسرةَ الأرواحِ يا وطني
قد كانَ في قلبهم ْ حبّاً وإيمانُ
فالكاذبينَ, على العهودِ ما صدقوا
الرَّاجعينَ برجسٍ فيهِ شيطانُ
خزيٌ لهمْ, رجعوا هنا بخيبتهم
قدْ حُلِّفوا , ولهم بالكذبِ أيْمانُ
وأيقظَ الظهرَ في عينيَّ نيرانُ
واهٍ على زمنٍ قد فظَّ أشرعتي
وقت المساء فليلُ الحزنِ شطآنُ
يا راكبَ الخيلَ نحو الشمسِ مسرعةً
اصبرْ فقد رقصتْ فالحيِّ نسوانُ
ناحتْ على طللِ الرجالِ مدْمعةً
أينَ الذينَ لهمْ فالبأسِ عنوانُ
ماتوا جميعاً ولم ْيبقى لهم اثرٌ
كأنهمْ في بقاعِ الأرضِ ما كانوا
يا ساحبَ الطرفِ مختالا بزينتهِ
ماذا جرى لبلاد الجدِّ عدنانُ
بأسَ المصائبِ قد جالتْ مدينتهمْ
نوحُ البلابلَ في أحضانِ قحطانُ
قتلٌ وسفكٌ فمن بالحربِ أوقعها
والسَّاكنونَ على الترابِ إخوانُ
فيما القتال وأرض الخيرِ مقفرةً
والناسُ فيها على الأجداثِ أكفانُ
يا رافعينَ راياتِ الحزبِ عاليةً
مهلاً فللأرضِ جذرٌ وأركانُ
ليستْ لمنْ كانَ واشنطن بآمرهِ
ولا لمنْ صارَ في طهرانَ هيمانُ
هذي الديَّار ديار العزِّ شامخةً
بشهداءِ الثرى ليستْ لمنْ خانوا
ونفضوا عهدهم في مكة الحرمِ
ونسفوا في بلادِ الحقِّ أركانُ
الجَّاثمينَ على أنفاسِ موطننا
أبناءُ نعلٍ لهمْ في الشرِّ أحضانُ
الشَّاربينَ دماء الشَّعبِ قد سقطوا
مثل العراةِ فقد بانوا وقد هانوا
يا أيها الشَّعب هل تسكتْ على زمنٍ
فيهِ اللقيطُ لهُ عزٌّ وسلطانُ
متى الخلاصُ فأرضُ المهدِ داميةً
يسري بها حَزَنٌ والظلمُ ألوانُ
عارٌ عليهم متى حلّوا متى رحلوا
فالقاتلينَ لهمْ بالقتلِ خسرانُ
متى سماسرةَ الأرواحِ يا وطني
قد كانَ في قلبهم ْ حبّاً وإيمانُ
فالكاذبينَ, على العهودِ ما صدقوا
الرَّاجعينَ برجسٍ فيهِ شيطانُ
خزيٌ لهمْ, رجعوا هنا بخيبتهم
قدْ حُلِّفوا , ولهم بالكذبِ أيْمانُ