ben_almorabi
10 - 10 - 2007, 10:26 AM
http://www.ghalay.com/up/get-10-2007-hua2vcnb.jpg (http://www.ghalay.com/up)
. . (( فلأمت أنا و لتحيا أمتي فإن لي فيها حياة باقية ))
هذه مقولة اشتهرت عن اخينا وشيخنا الشهيد (نحسبه)
فضيلة الدكتور ( محمود قول آغاسي) أبو القعقاع عن 34 عاما قضاها شيخنا الراحل في الجهاد والإعداد والصبر والمصابرة ، والعمل الدائب لخير الإسلام والمسلمين . . . وقد حملني نبأ استشهاده إلى أيام قد أفادنا بدعوته . . . وإلى آرائه التي سمعتها منه ، ومواقفه التي شهدته فيها ــ علــم الله ــ أسداً يذود عن حياض الإسلام ودعاته ، ويتردد فيها صوته قويا مجلجلا يوم خانت كثيرا من الناس الحناجر ، وهلعت منهم القلوب . . . وماتت الضمائر
استشهد الداعية الدكتور المجدد . . فبماذا أصفه ، ومن أين أبدأ الكلام عن شخصيته المحببة المتعددة الجوانب . . بلاغة القول ، وإخلاص الحديث ، غزارة العبارة ، وقوة الحجة . . . كان أسطورة في قوة دماغه واعتزازه بعلمه في تناوله لمنهاج المعرفة والعلم . . ولم يكن ذلك على حساب الدقة والتعمق في الفهم والتحليل . . فكان سريع البديهة في التعبير عن معنى من المعاني أو فكرة من الأفكار . . وكان يصل دائما إلى ما يريد من أداء المعاني الدقيقة والآراء الاجتهادية المعقدة . .
كان ذو ذاكرة قوية ، وبديهة حاضرة ، واطلاع واسع ، وقدرة عجيبة على الابتكار . . . وصوت قوي مجلجل ينطلق من أعماق القلب والعقل جميعا . . إلى جانب ما عـُرف عنه من روح محببة ، ونفس مرحة .
كان رحمه الله مرهف الحس ذواقا مرحا ، وهبه الله صوتا جميلا عذبا .
وهذه النفس المنطوية على العبقرية والبطولة كانت تحب المجاهدين والأبطال والعلماء المخلصين الصادقين . .
أما عزته وكرامته وصلابته في الحق فلم أجد لها مثيلا . . بل لعل مفتاح شخصيته الفذة يكمن في (( الكرامة )) أو الرفض ! رفض يبيع آخرته بدنياه . . ورفض أن يقول للظالم يا عادل . . . بل رفض أن يسكت عن الظلم . . . . و رفض أن يأخذ على محاضراته العامة الكثيرة أجرا من المال . . بل رفض الاعتذار عن إلقاء محاضرة وهو في غاية التعب والإرهاق .
كرامة ليست فوقها كرامة ، وعزة ليس ورائها عزة . . . ورفض مطلق لإعطاء الدنية في أي مجال من مجالات الأخذ والعطاء . . .
إخلاص وحكمة في القول والعمل ، وبطولة في المواقف ، وكرامة وسبق في جميع شؤون الحياة ، هذه هي شخصية فقيد الإسلام والمسلمين الدكتور المجدد (( محمود قول آغاسي )) أبو القعقاع . . كما عرفته وعرفه تلامذته ومحبوه ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن دينه وعباده أفضل الجزاء .
لقد استشهدت ورحلت عنا وفقدناك وفقدتك أمتك التي كنت ترثي حالها صباحا مساء ولكنك تركت لها رصيدا من العلم والمعرفة ، يساعدها على النهوض من جديد . . تركت لها . . القضية والمبدأ والهدف . . فجزاك الله عنا وعن الأمة خير الجزاء .
إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
رحمه الله وجعل مسكنه الجنة
. . (( فلأمت أنا و لتحيا أمتي فإن لي فيها حياة باقية ))
هذه مقولة اشتهرت عن اخينا وشيخنا الشهيد (نحسبه)
فضيلة الدكتور ( محمود قول آغاسي) أبو القعقاع عن 34 عاما قضاها شيخنا الراحل في الجهاد والإعداد والصبر والمصابرة ، والعمل الدائب لخير الإسلام والمسلمين . . . وقد حملني نبأ استشهاده إلى أيام قد أفادنا بدعوته . . . وإلى آرائه التي سمعتها منه ، ومواقفه التي شهدته فيها ــ علــم الله ــ أسداً يذود عن حياض الإسلام ودعاته ، ويتردد فيها صوته قويا مجلجلا يوم خانت كثيرا من الناس الحناجر ، وهلعت منهم القلوب . . . وماتت الضمائر
استشهد الداعية الدكتور المجدد . . فبماذا أصفه ، ومن أين أبدأ الكلام عن شخصيته المحببة المتعددة الجوانب . . بلاغة القول ، وإخلاص الحديث ، غزارة العبارة ، وقوة الحجة . . . كان أسطورة في قوة دماغه واعتزازه بعلمه في تناوله لمنهاج المعرفة والعلم . . ولم يكن ذلك على حساب الدقة والتعمق في الفهم والتحليل . . فكان سريع البديهة في التعبير عن معنى من المعاني أو فكرة من الأفكار . . وكان يصل دائما إلى ما يريد من أداء المعاني الدقيقة والآراء الاجتهادية المعقدة . .
كان ذو ذاكرة قوية ، وبديهة حاضرة ، واطلاع واسع ، وقدرة عجيبة على الابتكار . . . وصوت قوي مجلجل ينطلق من أعماق القلب والعقل جميعا . . إلى جانب ما عـُرف عنه من روح محببة ، ونفس مرحة .
كان رحمه الله مرهف الحس ذواقا مرحا ، وهبه الله صوتا جميلا عذبا .
وهذه النفس المنطوية على العبقرية والبطولة كانت تحب المجاهدين والأبطال والعلماء المخلصين الصادقين . .
أما عزته وكرامته وصلابته في الحق فلم أجد لها مثيلا . . بل لعل مفتاح شخصيته الفذة يكمن في (( الكرامة )) أو الرفض ! رفض يبيع آخرته بدنياه . . ورفض أن يقول للظالم يا عادل . . . بل رفض أن يسكت عن الظلم . . . . و رفض أن يأخذ على محاضراته العامة الكثيرة أجرا من المال . . بل رفض الاعتذار عن إلقاء محاضرة وهو في غاية التعب والإرهاق .
كرامة ليست فوقها كرامة ، وعزة ليس ورائها عزة . . . ورفض مطلق لإعطاء الدنية في أي مجال من مجالات الأخذ والعطاء . . .
إخلاص وحكمة في القول والعمل ، وبطولة في المواقف ، وكرامة وسبق في جميع شؤون الحياة ، هذه هي شخصية فقيد الإسلام والمسلمين الدكتور المجدد (( محمود قول آغاسي )) أبو القعقاع . . كما عرفته وعرفه تلامذته ومحبوه ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن دينه وعباده أفضل الجزاء .
لقد استشهدت ورحلت عنا وفقدناك وفقدتك أمتك التي كنت ترثي حالها صباحا مساء ولكنك تركت لها رصيدا من العلم والمعرفة ، يساعدها على النهوض من جديد . . تركت لها . . القضية والمبدأ والهدف . . فجزاك الله عنا وعن الأمة خير الجزاء .
إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
رحمه الله وجعل مسكنه الجنة