المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قال ان الياسر قد مات



الحكيم ابو عوني
18 - 10 - 2007, 10:08 PM
قف يا ايها الزمن ولا تتقدم .. فقد خرجت من فوهة البندقيه رصاصه كاذبه قالت ان الياسر قد مات ... فقد انفجرت في العيون ثورة و الحناجر صارت كما فوهة البركان.. و الارض قد صارت زلزلاً تحت الاقدام و اندلعت في الجسد نار صنعت من السماء غيماً و دخان ... فمن قال ان الياسر قد مات .. اقتلتم الرجل الذي منه ولدت كل الرجال ,ام انكم صدقتم ذالك الشارون الاعور الدجال ,او انكم لم تقرئو تاريخه في الكتب السجال .. فلأرض والحرب و البندقيه تعرفه .. كما و تعرفه سواعد الابطال ... انه الجاسر الكاسر قاهر الانذال .. رجل عرفته شوارع بيروت و بيوت لبنان .. ابا عمار الرجل الصعب و الرقم الصعب و القرار الصعب .. الياسر فارس تخطى بجواده و بشعبه كل محال .. فمن قال ان الياسر قد مات .. يا ايها الزعيم يا صانع المجد العظيم اجبر بساعدك على الجرح الأليم, و اجعل من صراخهم نغماً و رنين .. يا ايها الزعيم تكلم يا من على يديه القيد تحطم اكسر بصوتك كل حدود الندم ,, يا ايها الجبار , يا ايها الختيار , يا سيد الثوار انت عائد انت عائد الينا .. فكل الملوك تتكئ على الوسائد, كلهم سعداء بقتلنا فلشريف شريف فيهم على كرسيه جامد ... ابا عمار كلنا معك كلنا اليك كلنا منك , ف اسمع اسمك كيف يصرخ هناك في النقب, و هناك في عسقلان ارض الغضب, و اسمع اسمك قنبله في نفحه جسر اللهب, و اسمعه في مجدو كيف في الجلاد انضرب .. سيدي الثائر ولا تنسى بئر السبع فقد جائوا في الوقت الذي مات في الملوك من الشبع, و في زوايه و اروقة التلمذ .. يا سيدي الذين لم يعرفوا في الدنيا الا انت و الاقصى ,و الزيتون و الصخره و القدس الحره, و الخليل و رام الله ... هذه هي عدها يا سيدي ستجدها سبع .. ابا الثورا.. يا والد الصغار و الكبار .. كل الشعب قد كتبها لك مره ,فلأسره و الجرحى , الشجر و الحجر فكل فلسطين من خلف القضبان صرخت صاحت انفجرت... انت الينا عائد انت الينا عائد .. فمن قال ان الياسر قد مات .. و كيف يموت من هو فينا حي حتى الممات .. ف انت باقي للأبد روحك و الجسد ولن يملأ مكانك احد .. و اي انسان يستطيع تقليد زئير الاسد .. ف انت مني و منها و منه ,انت منا جميعاً.. مغروسٌ في جوف هذه الارض و انت القرار ..ولن يزيلك جيشٌ اوحتى جدار , لأنك حروفٌ تعلمها الثورا ... فمها الزمن بنا قد دار, لن نرحل ابداً عن هذه الدار .. فحتى لو رحلت عنا فحتى لو رحلت عنا فكلنا ابا عمار ... فكلنا يا صاحب العقال الاسود فداك .. فكاذبٌ من قال ان الرئيس قد مات .. كاذبٌ من قال ان الياسر قد مات .. كاذبٌ من قال ان الجاسر قد مات .. كاذبٌ من قال ان الكاسر قد مات .. كاذبٌ من قال ان الشهيد قد مات

عبد الرحيم محمود
18 - 10 - 2007, 10:19 PM
لقد ترك القائد فراغ

لااعتقدان احدا قد يملا الفراغ

لذي تركه


مودتي

عوني زنون أبوالسعيد
18 - 10 - 2007, 11:39 PM
أبو عمار " الرمز شديد اللمعان "

http://www.openiu.com/upload/071018/9829569804717b56e88498.jpg
الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش نعى القائد الرمز أبو عمار قائلاً :
فاجَأَنا ياسر عرفات بأنه لم يفاجئنا.
كأنّ تطابقاً بين الشخص المريض والنص المريض قد حدَّد مسبقاً صورة النهاية,
وحرم البطل التراجيدي من اضفاء خصوصيته على القَدَر.
فلا معجزة هذه المرة, ولا مفاجأة, منذ أصبحت التراجيديا,
المصورة في مسلسل تلفزيوني طويل, يومية ومألوفة وعادية!
لقد أعدَّنا ياسر عرفات, تدريجياً, لوداعه المتواصل أكثر من مرة,
وعوَّدنا على موت غير عادي وغير معلن, بغارة من طائرة حربية,
أو بسقوط طائرة مدنيّة في صحراء. لكنه - والأقدار تُضفي عليه سحر الاعجوبة -
http://www.openiu.com/upload/071018/8049419864717b56e89050.jpg
كان يسبق الموت الى الحياة,
فنحيا معه في رحلة أدمَنَّا خلالها الرحيل الى هدف يتلألأ بجماليات المستحيل,
وبشاعرية رعوية تُعيننا على طول الطريق.
من منفى الى آخر, كان الموضوع ينأى عن أرض الموضوع...
ويدنو, في بلاغةٍ ترسم اللافتات بدمٍ قلنا انه يخصب الفكرة وينعش الذاكرة,
ويرفع الحدود عن العلاقة بين الواقعي والأسطوري.
كنا في حاجة الى اسطورة أنجزنا بعض فصولها.
لكن الاسطورة في حاجة الى واقع,
فهل سينجح الاسطوري في امتحان العمل على أرض الواقع؟ ا
نه سؤال مُؤجَّل!
هو, ياسر عرفات, من استطاع أن يروِّض التناقض في المنافي,
بمزيج من البراغماتية والدين والغيبيات. وتحوَّل,
بديناميكيته الخارقة وتماهيه الكامل بين الشخصي والعام وعبادة العمل,
من قائد الى رمز شديد اللمعان.
لم يزاول مهنة الهندسة لتعبيد الطرق, بل لشقّها في حقول الألغام.
قد يحتاج التاريخ الى وقت طويل لترتيب أوراق هذا الرجل - الظاهرة.
لكنه سيمنحه رتبة الشرف في علم القدرة على البقاء منذ الآن,
ومنذ الآن سيتوقف طويلاً عند مغامرته -
المعجزة: إشعال النار في الجليد: فقد قاد ثورة معاكسة لأي حساب,
لأنها ربما جاءت قبل أوانها, أو بعد أوانها ربما.
أو ربما لأن موازين القوى الاقليمية لا تأذن لأحد بإشعال
عود كبريت قرب حقول النفط...
وعلى مقربة من الأمن الاسرائيلي!
لم ينتصر في المعارك العسكرية, لا في الوطن ولا في الشتات.
لكنه انتصر في معركة الدفاع عن الوجود الوطني,
ووضع المسألة الفلسطينية على الخارطة السياسية,
الاقليمية والدولية, وفي بلورة الهوية الوطنية للفلسطيني
اللاجئ المنسيّ عند أطراف الغياب,
وفي تثبيت الحقيقة الفلسطينية في الوعي الانساني,
ونجح في اقناع العالم بأن الحرب تبدأ من فلسطين,
وبأن السلم يبدأ من فلسطين.
http://www.openiu.com/upload/071018/12803812714717b56e8981f.jpg
وصارت كوفية ياسر عرفات, المعقودة بعناية رمزية وفولكلورية معاً,
هي الدليل المعنوي والسياسي الى فلسطين.
لكنه, وقد اختزل الموضوعات كلها في شخصه,
صار ضرورياً لحياتنا الى درجة الخطر...
كرَبِّ أسرة لا يريد لأولاده أن يكبروا لئلا يعتمدوا على أنفسهم.
لذلك أعدَّنا, أكثر من مرة,
للتعوُّد على الخوف من فكرة اليُتم,
وعلى الخوف من احتضار الفكرة في حال غيابه الجسدي.
ومن فرط ما ناوش الموت ونجا,
امتلأ لاوعيٌ فلسطيني خرافي بشعور ما بأن عرفات قد لا يموت!
وهكذا لامَسَت اسطورته حدود الميتافيزيقيا.
لكن المفاجآت كانت تعمل في مكان آخر.
فهذا الكائن الرمزي العائد من تأويلات اغريقية,
كان في حاجة الى التخفيف من عبء اسطورته,
لأن البلد في حاجة الى بناء وادارة,
والى التخلّص من الاحتلال بوسائل جديدة.
وهو الآن مكشوف امام الجميع, عرضة للمس والهمس والمساءلة.
ومن سوء حظ البطل أن عليه أن ينتصر على الاعداء في معارك غير متكافئة,
من جهة... وأن يصون صورته في المخيلة العامة من نتوءاتها الداخلية.
http://www.openiu.com/upload/071018/11059166604717b56e89fef.bmp
لكن, وهو المشبع بثقافة صلاح الدين التفاوضية, وبتسامح عُمَر,
لم يأت على حصان أبيض, ولا ماشياً أمام جَمَل...
فلا مكان للخيل والإبل في بلاغة الأزمنة الحديثة.
بل جاء الى واقعه الجديد محمولاً على اتفاق أوسلو,
ذي الجوهر الأمني الخالي من الإفراط في التفاؤل,
والمفتوح على غموض النيات. لكنه عاد,
وفي ذهنه خاطرة مرِحة: حتى النبي موسى لم يعد الى "أرض الميعاد"!
هي خطوة أولى نحو الدولة, يقول,
ويعلم ان فلسطين ما زالت هناك: في القضايا المعلّقة على مفاوضات الوضع النهائي,
حول القدس وحق العودة وغيرها من القضايا الشائكة.
والطريق الى هناك لا يمر من أوسلو, بل من مرجعيات الشرعية الدولية.
وكان يعلم أن تلك المرجعيات لم تعد صالحة تماماً في عالم القطب الواحد,
الذي رفع الدولة الاسرائيلية الى مرتبة المقدس
الذي يُلهم "البيت الأبيض" بتعاليمه السماوية!
ويعرف أيضاً ان المراسم الرئاسية وبطاقات الهوية وجوازات السفر لا تعني,
بالنسبة الى المسؤولين الاسرائيليين,
إلا ضرورة إلهاء المحرومين من الاستقلال بوجبات
رمزية سريعة لا تشبع الهوية الجائعة.
ويعرف أيضاً وأيضاً انه قد انتقل من المنفى الى سجن مؤثَّث بصور الأشياء لا بحقيقتها,
وانه في حاجة الى إذن بالانتقال من سجن في رام الله الى سجن في غزة.
ولا بأس من سجاد أحمر... ونشيد.
من هنا, بدأت محنة الرئيس, وداؤه السياسي والمعنوي. فهذا الأسير العظيم,
المحكوم بالشروط الاسرائيلية القاسية, لا يستطيع التقدم
نحو الفهم الاسرائيلي لعملية السلام,
ولا يستطيع التراجع الى أبجديات الصراع التقليدية.
ولا يعزِّيه أن من ندم على أوسلو وخان تداعياتها
هو "الشريك الاسرائيلي" الذي لم يعد شريكاً.
فما العمل؟
لم يختلف أحد على حق الفلسطينيين في المقاومة,
فكانت الانتفاضة الثانية تعبيراً طبيعياً عن ارادتهم الوطنية واصرارهم
على اعادة الحياة الى الأمل بسلام حقيقي يحقق لهم الحرية والاستقلال.
لكن أسئلة كثيرة طرحت حول الوسائل التي ينبغي أن تخدم هذا الهدف,
وتجنِّب الفلسطينيين خطر استدراجهم الى الحلبة العسكرية التي تَشَهّاها شارون,
ليدرج حربه على الكيانية الفلسطينية الوليدة في سياق الحرب العالمية على الارهاب.
منذ أضاعت أميركا الحدود بين مفهوم المقاومة ومفهوم الارهاب!
لم يعد أمام ياسر عرفات إلا الرهان على قَدَرٍ لا يستجيب,
وعلى معجزة لا تُطيع هذا الزمن.
المقاطعة, مقره ومنزله الوحيد, تنهار عليه غرفة غرفة.
وهو يردِّد في نبرة نبوية: "شهيداً شهيداً شهيدا",
فيثير في النخوة العربية قشعريرة كهربائية عابرة.
لكن تكرار أخبار المأساة يجعلها عادية. وهكذا صار حصار عرفات أمراً مألوفاً...
http://www.openiu.com/upload/071018/9560169574717b56e8cae7.jpg
ثلاث سنوات من تسميم الحياة, ثلاث سنوات من استنشاق الهواء الفاسد,
ثلاث سنوات من الهجاء الأميركي "لم يعد ذا صلة",
ثلاث سنوات من الكدِّ الاسرائيلي لتجريد عرفات من صلاحيته وصلاحية رمزيته.
بيد أن الفلسطينيين قادرون دائماً على الترميز: حصار الرئيس رمز لحصارنا, ومعاناته رمز لمعاناتنا.
فهو معنا, وفينا, ومثلنا, نحبُّه لأننا نحبه.
ونحبّه لأننا لا نحبّ أعداءه.
لم يفاجئنا هذه المرة. فقد أعدَّنا لوداع لا لقاء بعده.
خرج المحاصر من حصاره ليزور الموت في المنفى,
وليزوِّد الاسطورة بما تحتاجه من مكر النهاية.
لقد منحنا الوقت ليتدرب الحزن فينا على أدوات التعبير اللائقة,
ولنبلغ سن الفطام التدريجي.
في كل واحد منا شيء منه.
هو الأب والابن: أبو مرحلة كاملة من تاريخ الفلسطينيين,
وابنهم الذي أسهموا في صوغ خطابه وصورته.
لا نودِّع الماضي معه... ولكننا ندخل, منذ الآن,
في تاريخ جديد مفتوح على ما لا نعرف.
فهل نعثر على الحاضر, قبل أن نخاف الغد؟
.
.
رحم الله أباعمار
شكراً لوفائكـ وحضوركـ النبيل أيها الحكيم أباعونيhttp://www.moveed.com/data/media/32/hartrose.gif (http://www.moveed.com)

عيون ساهرة
2 - 12 - 2007, 12:21 PM
ياسر شفتو ببيروت ايدو بيد الموت ...الموت يشد وهو يشد ...مين اللي مات؟
الموت اللي مات وياسر كل الشعب والشعب ما بموت...
..................................
كلمات نرددها يوميا ... سيدي القائد افتقدناك كثيرا ..خصوصا الآن أيها الاسطورة..مشكورة هذه الاقلام التي تبقى على العهد وتواصل مسيرة القائد من أجل القدس وفلسطين.

شمس الاصيل
26 - 12 - 2007, 05:16 PM
بالفعل انه لم يمت في قلب الشعب

لكن اين من تعلموا منه ومن يمشوا على خطاة

اقتلوا ام انشقت الارض وبلعتهم



بارك الله فيك اخي الحكيم

ورحمة الله على القائد العظيم ابو عمار