العاشقة
22 - 11 - 2007, 02:12 AM
هدوء متناغم مع صمت الخمائل
نغم الحرف يتراقص فوق قداسة المكان
تموج أصابعي على وتر الشوق والحنين
أعزف فوق أنهار دموعي وينابيع حزني....وأغني أغاني حزينة من شدة الرحيل إلى عالم مجهول
أه ياترتيلة حُلمي....لماذا هذا البكاء...ثم الحنين والشوق رغم أمواج البحار العديدة التى تفصلنا
أمسك قلمي وأخط...وأخط...عبارات لها معنى
وعبارات ساحقة وشامخة..وعبارات متناهية وعبارات لامتناهية
كعمق قلبي الحزين
بحار الدنيا زرقاء...وبحاري فيها مايملأُ الهم والوجع والأنين
على وداع أحبتى..التى أنتشلتهم الغربة من أحضاننا الدافئة
دموعي على فرقاهم لاتتوقف...ولايجففها مناديل الكون الفسيح
لاوسيلة أتصال بيننا سوى نبضات القلوب الحزينة
لامواصلات تواكبنا...ولاسماع صوتهم الحنون
تنهيدات...تنهيدات...تنهيدات
لاشئ سوى الذكريات التى تضيئ قلبي بقناديلهم الرائعه
على مدار ليلي الطويل الذى لم ينتهي
ولن تبزغ شمس حياتي إلا برؤيتهم
أرى سرب الحمام يرحل من موسم ليعود فى الموسم التالي
أرى الفراشات تركض بفرحٍ...أرى العصافير تغرد بسرور حياتها
ولكن.....أين أنا منهم...أتمنى أن اكون منهم حتى أطير الى أحبتي
بدون تذاكر سفر....بدون هوية إسمي...بدون بطاقة لوطنيّ
بدون حواجز وعراقيل...بدون سياج يمنعنا العبور...بدون رمال أو صخور توضع فى طريقنا لمنعنا الدخول
بدون رشاشات كاتمة الصوت أو قنابل مخبئة موقوتة
كيف سأخفف عنك ياقلبي جمرة الشوق والعطش لهم
أذهب الى الصور المكدسة على حائط أحزاني
أحضن صورهم ياقلبي لعلك ترتاح من لهيب الشوق لهم
وداعـــــــــــــاً أحبتي...يازهوراً ملأت حياتي بعبيرهم الشذيّ
يازهوراً مخملية رسمتها بالكون حتى ملأت روحي وقلبي بهم
من ياترى يستطيع أن يخفف عني هذه الأحزان والبعد الحارق؟
سوى ريشتي ومحبرتي الحزينه التى أ ُنقط بها الحرف
بدموع فراقي لأحبتي
21\9\2005
الساعة3 فجراً
حين غادرني أحبتي
نغم الحرف يتراقص فوق قداسة المكان
تموج أصابعي على وتر الشوق والحنين
أعزف فوق أنهار دموعي وينابيع حزني....وأغني أغاني حزينة من شدة الرحيل إلى عالم مجهول
أه ياترتيلة حُلمي....لماذا هذا البكاء...ثم الحنين والشوق رغم أمواج البحار العديدة التى تفصلنا
أمسك قلمي وأخط...وأخط...عبارات لها معنى
وعبارات ساحقة وشامخة..وعبارات متناهية وعبارات لامتناهية
كعمق قلبي الحزين
بحار الدنيا زرقاء...وبحاري فيها مايملأُ الهم والوجع والأنين
على وداع أحبتى..التى أنتشلتهم الغربة من أحضاننا الدافئة
دموعي على فرقاهم لاتتوقف...ولايجففها مناديل الكون الفسيح
لاوسيلة أتصال بيننا سوى نبضات القلوب الحزينة
لامواصلات تواكبنا...ولاسماع صوتهم الحنون
تنهيدات...تنهيدات...تنهيدات
لاشئ سوى الذكريات التى تضيئ قلبي بقناديلهم الرائعه
على مدار ليلي الطويل الذى لم ينتهي
ولن تبزغ شمس حياتي إلا برؤيتهم
أرى سرب الحمام يرحل من موسم ليعود فى الموسم التالي
أرى الفراشات تركض بفرحٍ...أرى العصافير تغرد بسرور حياتها
ولكن.....أين أنا منهم...أتمنى أن اكون منهم حتى أطير الى أحبتي
بدون تذاكر سفر....بدون هوية إسمي...بدون بطاقة لوطنيّ
بدون حواجز وعراقيل...بدون سياج يمنعنا العبور...بدون رمال أو صخور توضع فى طريقنا لمنعنا الدخول
بدون رشاشات كاتمة الصوت أو قنابل مخبئة موقوتة
كيف سأخفف عنك ياقلبي جمرة الشوق والعطش لهم
أذهب الى الصور المكدسة على حائط أحزاني
أحضن صورهم ياقلبي لعلك ترتاح من لهيب الشوق لهم
وداعـــــــــــــاً أحبتي...يازهوراً ملأت حياتي بعبيرهم الشذيّ
يازهوراً مخملية رسمتها بالكون حتى ملأت روحي وقلبي بهم
من ياترى يستطيع أن يخفف عني هذه الأحزان والبعد الحارق؟
سوى ريشتي ومحبرتي الحزينه التى أ ُنقط بها الحرف
بدموع فراقي لأحبتي
21\9\2005
الساعة3 فجراً
حين غادرني أحبتي