العربى عبدالوهاب
21 - 3 - 2009, 02:35 AM
الرقيب
العربى عبدالوهاب
قال لى فى الصباح :كن حاذما مع الآخرين .
وقال أنت السبب وراء خلو البيت من الدفء ، وسقوط الأنظمة العربية ،
مؤكد أنك مصاب بالفصام ، لو تمكنت من تسجيل ملفات العنف وعمليات الإختلاس فى المؤسسة ،
شريطة ألا يعلم بالأمر أحد ، ثم تناوش المدير أن يتركك قليلا من الوقت كى تراوغ جيدا وقت اللزوم
وقال ياعزيزى : إعلم أن الحياة لا تمنح حلوها إلا للأشرار ؛
كان الى حد بعيد يداعب طبقات الطموح أو بالأحرى الرغبة الملحة فى التسلق
كأنه ينادينى من أغوار سحيقة .
من الضرورى أن أشير الى أهمية أن يكون الإنسان قادراً على التنفيذ،
وأنا كنت من ذلك النوع الذى يتخذ القرارات فى المساء ـ تقريبا ـ
خلال الوقت الذى يحاول فيه استمالة ناموس النوم ، خاصة حين يحاصرك الناموس الحقيقى .
.ويشاطرك الرقيب بشطحاته التى ما تلبس ،أن تداعبك مع هلول أول نسمات للصباح ،
حين يطالعك من كل ناصية المدير رافعا إصبعه ،وأنت تهز رأسك .. تهز ، موافقا راضخا وهو لا يلوى على شيء .
لذلك فأنت مضطر أن تغرس عينيك جيدا فى النظام
وأن تحتمل غبار الملفات وغبش الظلام وأنت تدون فى أوراقك السرية أول خطواته وهو يحبو أمامك ؛
لينام بجوارك على الفراش ، وقبل أن تغمض عينيك، ومع لدغات الناموس المتلاحقة
انتبه جيدا ، واعتمد الخطط الجديدة ،
وعندما يقول لك فى الصباح أنت وراء سقوط القتلى فى فلسطين والعراق والسودان وأفغانستان و ..... ،
لا تندهش
لأنك تعلم ..ما يحيكونه بك فى الخفاء ،
وهم يعلمون أنك تعلم .
" وما حيلتك "
ولأنك هادنته كثيرا .
وتأخرت أكثر من اللازم .
ولأنك وراء كل ما سوف يقال ..فلا تبتئس ؛
وأحكم الجاكت حول جسدك ، والكوفية حول العنق .
وأبطئ من الخطو قليلا ولا تخف ،
لن يتمكن المدير من تسجيلك ضمن المتأخرين
أعدك ..سوف يعلن أمام جمع المتزمرين أنه منحك إذنا .. يا أخى قلت لك لا تخف.
العربى عبدالوهاب
قال لى فى الصباح :كن حاذما مع الآخرين .
وقال أنت السبب وراء خلو البيت من الدفء ، وسقوط الأنظمة العربية ،
مؤكد أنك مصاب بالفصام ، لو تمكنت من تسجيل ملفات العنف وعمليات الإختلاس فى المؤسسة ،
شريطة ألا يعلم بالأمر أحد ، ثم تناوش المدير أن يتركك قليلا من الوقت كى تراوغ جيدا وقت اللزوم
وقال ياعزيزى : إعلم أن الحياة لا تمنح حلوها إلا للأشرار ؛
كان الى حد بعيد يداعب طبقات الطموح أو بالأحرى الرغبة الملحة فى التسلق
كأنه ينادينى من أغوار سحيقة .
من الضرورى أن أشير الى أهمية أن يكون الإنسان قادراً على التنفيذ،
وأنا كنت من ذلك النوع الذى يتخذ القرارات فى المساء ـ تقريبا ـ
خلال الوقت الذى يحاول فيه استمالة ناموس النوم ، خاصة حين يحاصرك الناموس الحقيقى .
.ويشاطرك الرقيب بشطحاته التى ما تلبس ،أن تداعبك مع هلول أول نسمات للصباح ،
حين يطالعك من كل ناصية المدير رافعا إصبعه ،وأنت تهز رأسك .. تهز ، موافقا راضخا وهو لا يلوى على شيء .
لذلك فأنت مضطر أن تغرس عينيك جيدا فى النظام
وأن تحتمل غبار الملفات وغبش الظلام وأنت تدون فى أوراقك السرية أول خطواته وهو يحبو أمامك ؛
لينام بجوارك على الفراش ، وقبل أن تغمض عينيك، ومع لدغات الناموس المتلاحقة
انتبه جيدا ، واعتمد الخطط الجديدة ،
وعندما يقول لك فى الصباح أنت وراء سقوط القتلى فى فلسطين والعراق والسودان وأفغانستان و ..... ،
لا تندهش
لأنك تعلم ..ما يحيكونه بك فى الخفاء ،
وهم يعلمون أنك تعلم .
" وما حيلتك "
ولأنك هادنته كثيرا .
وتأخرت أكثر من اللازم .
ولأنك وراء كل ما سوف يقال ..فلا تبتئس ؛
وأحكم الجاكت حول جسدك ، والكوفية حول العنق .
وأبطئ من الخطو قليلا ولا تخف ،
لن يتمكن المدير من تسجيلك ضمن المتأخرين
أعدك ..سوف يعلن أمام جمع المتزمرين أنه منحك إذنا .. يا أخى قلت لك لا تخف.