عوني زنون أبوالسعيد
31 - 5 - 2007, 08:49 PM
الحب وكلمات بلا قيود
محمد عبدالواحد
أعذروني.. فبعض الحب يقتلني.. وبعضه يحاكمني.. والقليل منه ينعشني ويدفعني ويحملني إليكم.
نعم بعض الحب قد يعطيك الرغبة في الموت.. والانصهار حتى تفنى وبعضه الآخر يعطيك الرغبة في الضحك والقفز فوق كل التعب.. والألم.. والجحود.. لكي تنسى ولكي تسامح وفي كلتا الحالتين أنت لم تخسر شيئا. فالموت عاشقا محبا لكل الناس يرفعك ولا يخفضك.. ويقربك ولا يقصيك ويحيي ذكرك وأنت في قبرك.
والعيش في هذه الدنيا.. ضاحكا.. متسامحا.. متصالحا متفائلا سيجعلك ترى كل من حولك.. أو من هم بعيدون عنك رائعين!!
سيختفي وجه القبح أمام عينيك.. وستكف عن الثرثرة والغلط.. فالجمال يخرس ألسنة القبح.. ولن تجد أمامك أو خلفك ما يثيرك أو يزعجك.. وسينتابك شعور جميل دافيء.. وستقاوم كل هواجس الشر في داخلك.. وستنعم بأوقات مفعمة بالحب والخير.
نعم إذا اتسع صدرك بالحلم.. والأناة وكبح جماح غضبك فسيحتار كل خصومك فيك.. وقد لا يصبح لك خصوم على الإطلاق.
المهم أن تعرف كيف تدير ظهرك لكل منغصات الحياة وكل أشرارها.
دعهم يكيدون كما يريدون.. وتذكر أنك في أعماقك تحبهم ولهذا غدا قد يحبونك.. وربما يعرفونك.. وبعدها قد يتوقفون عن اكل لحمك ما بين الصلاتين!!
ومن يسيء إليك ربما يخجل ويكف عندما تحسن إليه.. لا تقف بإزاء وجهه ليراك.. دع له الفرصة لكي يتأمل.. ويفكر ويرى!!
وقد لا تحتاج إلى مقاومة أشد لقهر الشر.. ولكن عليك أن تبدأ بهزيمته في داخلك.
قد تهتز.. وتغضب وتنشق على كل مثلك ومبادئك.. من هول ما ترى وما تسمع.. ولكن لا يحجب عنك كل هذه العيوب والمثالب.. إلا الحلم والأمل في رحمة الله.. فلكل إنسان أخطاؤه وعيوبه.. وانت لن تصلح الدنيا ولن تعدلها ان مالت بأهلها.. ولكنك تستطيع ان تصلح نفسك.. إن شئت ذلك.. ولا أزيد.
محمد عبدالواحد
أعذروني.. فبعض الحب يقتلني.. وبعضه يحاكمني.. والقليل منه ينعشني ويدفعني ويحملني إليكم.
نعم بعض الحب قد يعطيك الرغبة في الموت.. والانصهار حتى تفنى وبعضه الآخر يعطيك الرغبة في الضحك والقفز فوق كل التعب.. والألم.. والجحود.. لكي تنسى ولكي تسامح وفي كلتا الحالتين أنت لم تخسر شيئا. فالموت عاشقا محبا لكل الناس يرفعك ولا يخفضك.. ويقربك ولا يقصيك ويحيي ذكرك وأنت في قبرك.
والعيش في هذه الدنيا.. ضاحكا.. متسامحا.. متصالحا متفائلا سيجعلك ترى كل من حولك.. أو من هم بعيدون عنك رائعين!!
سيختفي وجه القبح أمام عينيك.. وستكف عن الثرثرة والغلط.. فالجمال يخرس ألسنة القبح.. ولن تجد أمامك أو خلفك ما يثيرك أو يزعجك.. وسينتابك شعور جميل دافيء.. وستقاوم كل هواجس الشر في داخلك.. وستنعم بأوقات مفعمة بالحب والخير.
نعم إذا اتسع صدرك بالحلم.. والأناة وكبح جماح غضبك فسيحتار كل خصومك فيك.. وقد لا يصبح لك خصوم على الإطلاق.
المهم أن تعرف كيف تدير ظهرك لكل منغصات الحياة وكل أشرارها.
دعهم يكيدون كما يريدون.. وتذكر أنك في أعماقك تحبهم ولهذا غدا قد يحبونك.. وربما يعرفونك.. وبعدها قد يتوقفون عن اكل لحمك ما بين الصلاتين!!
ومن يسيء إليك ربما يخجل ويكف عندما تحسن إليه.. لا تقف بإزاء وجهه ليراك.. دع له الفرصة لكي يتأمل.. ويفكر ويرى!!
وقد لا تحتاج إلى مقاومة أشد لقهر الشر.. ولكن عليك أن تبدأ بهزيمته في داخلك.
قد تهتز.. وتغضب وتنشق على كل مثلك ومبادئك.. من هول ما ترى وما تسمع.. ولكن لا يحجب عنك كل هذه العيوب والمثالب.. إلا الحلم والأمل في رحمة الله.. فلكل إنسان أخطاؤه وعيوبه.. وانت لن تصلح الدنيا ولن تعدلها ان مالت بأهلها.. ولكنك تستطيع ان تصلح نفسك.. إن شئت ذلك.. ولا أزيد.