المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: فليحيا الـ " غباء ".. ::



دمعة الماس
30 - 12 - 2007, 08:24 PM
أحياناً يمسي العقل نقمة وخاصة إذا سيّره صاحبه

بما يتناسب و مصالحه بغض النظر عن مشروعية الوسائل

ودستور الأخلاق العامة ..

وأحياناً يمسي الغباء المصطنع ــ" التغابي "ــ وسيلة للتملص

من أطواق هفواتٍ ... ديون ... أحكام ... ولربما حتى وسيلة للهروب من

تلويح مفاتيح قلعة ما وراء الشمس الحصينة بعيدة المدى ..


فبرأيكم متى يكون " التغابي " نعمة .. ومتى يُمسي نقمة ؟؟؟





دمعة الماس

العاشقة
30 - 12 - 2007, 08:54 PM
طرح موفق وجميل وهادف المضمون


يكون الغباء نعمةً عند التهرب من شيء خطير لانريد الإفصاح عنه

ويكون نقمة بتواتر الكلمات بخوف وحذر للتهرب

بعد التوقيع بالكلمات أطلب من نفسي أن أكون نعمة على كل الحروف

لتحويل الغباء إلى ذكاء مفرط


دمتِ لنا نقية

دمعة الماس
30 - 12 - 2007, 10:04 PM
طرح موفق وجميل وهادف المضمون
يكون الغباء نعمةً عند التهرب من شيء خطير لانريد الإفصاح عنه
ويكون نقمة بتواتر الكلمات بخوف وحذر للتهرب
بعد التوقيع بالكلمات أطلب من نفسي أن أكون نعمة على كل الحروف
لتحويل الغباء إلى ذكاء مفرط
دمتِ لنا نقية


أيتها العاشقة .. سلمتِ وسلمتِ على أنيق تعقيبك الناطق بمضمون مضمونه ..

والذي ينم عن فكر واعٍ .. ولكن ..

برأيك ما أبرز الأطر التي تؤطر التغابي ليمسي ذا معنى ..؟؟

وما أبرز الشوائب التي قد تحيل التغابي الى سلبية مطلقة ..؟؟




دمتِ كما أنتِ أنيقة الفكر ..



دمعة الماس

العاشقة
31 - 12 - 2007, 12:27 PM
المتغابي من أشد الناس ذكاءً

لانه يعلم متى يتصرف بغباء


ليخدم نفسه ويتهرب من شيء لايريد الافصاح عنه


ومتى يستعيد ذكاءه كي يستمتع بعقله.
المدرك لحواسه ونبضاته
تـُـسعد بذلك التغير
الذي يستطيع أن يُــشكله كيفما يريد

هل سؤالك هذا مقصده؟؟؟؟؟؟


شكرا لكِ بحجم الذكاء الذي تستعملينه
للكشف عن خبايا الاعضاء
تحية حب لمناقشة فكر واعي
كــ أنتِ

عوني زنون أبوالسعيد
31 - 12 - 2007, 05:47 PM
دمعة الماس
أسعد الله أيامك بالخير و النجاح
فليحيا الغباء
موضوع شيق فيه من المفارقات ما يشد الإنتباه و يلهم المراقب
لصوره و أشكاله ما يحنق و يغضب أحياناً و يضحك بمليء فيه أحياناً أخرى
و قد إهتم الأدباء والعلماء منذ فجر التاريخ بتعريف الغباء والحمق و ألفوا فيه
وفي الحمقى والمغفلين و الأغبياء الكتب الطريفة
و منهم بن الجوزي الذي كتب مؤلفه الشهير أخبار الحمقى والمغفلين
وذكر صفات الأحمق و قسمها إلى قمسين‏:‏
أحدهما‏:‏ من حيث الصورة
والثاني‏:‏ من حيث الخصال والأفعال‏.‏

صفات الأحمق من حيث الصورة‏:
‏ ذكر القسم الأول‏:‏
قال الحكماء‏:‏ إذا كان الرأس صغيراً رديء الشكل دل على رداءة في هيئة الدماغ‏.‏

قال جالينوس‏:‏ لا يخلو صغر الرأس البتة من دلالة على رداءة هيئة الدماغ وإذا قصرت الرقبة دلت على ضعف الدماغ وقلته
ومن كانت بنيته غير متناسبة كان رديئاً حتى في همته وعقله مثل الرجل العظيم البطل القصير الأصابع المستدير الوجه
العظيم القامة الصغير الهامة اللحيم الجبهة والوجه والعنق والرجلين فكأنما وجهه نصف دائرة‏.‏

صفة الرأس‏:‏ كذلك إذا كان مستدير الرأس واللحية ولكن وجهه شديد الغلظ
وفي عينيه بلادة وحركة فهو صفة العين‏:‏ فإن كانت العين ذاهبة في طول البدن فصاحبها مكار لص
وإذا كانت العين عظيمة مرتعدة فصاحبها كسلان بطال أحمق محب للنساء‏.‏

والعين الزرقاء التي في زرقتها صفرة كأنها زعفران تدل على رداءة الأخلاق جداً والعين المشبهة
لأعين البقر تدل على الحمق وإذا كانت العين كأنها ناتئة وسائر الجفن لاطىء فصاحبها أحمق
وإذا كان الجفن من العين منكسراً أو متلوناً من غير علة فصاحبها كذاب مكار أحمق والشعر
على الكتفين والعنق يدل على الحمق والجرأة وعلى الصدر والبطن يدل على قلة الفطنة‏.‏

صفة العنق والشفة‏:‏ ومن طالت عنقه ورقت فهو صياح أحمق جبان ومن كان أنفه غليظاً ممتلئاً
فهو قليل الفهم ومن كان غليظ الشفة فهو أحمق غليظ الطبع‏.‏

ومن كان شديد استدارة الوجه فهو جاهل ومع عظمت أذنه فهو جاهل طويل العمر‏.‏

وحسن الصوت دليل على الحمق وقلة الفطنة واللحم الكثير الصلب دليل على غلظ الحس
والفهم والغباوة والجهل في الطول أكثر‏.‏

عظم الهامة‏:‏ وقال الأحنف بن قيس‏:‏ إذا رأيت الرجل عظيم الهامة طويل اللحية فاحكم عليه بالرقاعة
ولو كان أمية بن عبد شمس‏.‏

وقال معاوية لرجل عتب عليه‏:‏ كفانا في الشهادة عليك في حماقتك وسخافة عقلك ما نراه من طول لحيتك‏.‏

وقال عبد الملك بن مروان‏:‏ من طالت لحيته فهو كوسجٌ في عقله‏.‏

وقال غيره‏:‏ من قصرت قامته وصغرت هامته وطالت لحيته فحقيقاً على المسلمين أن يعزوه في عقله‏.‏

وقال أصحاب الفراسة‏:‏ إذا كان الرجل طويل القامة واللحية فاحكم عليه بالحمق وإذا انضاف
إلى ذلك أن يكون رأسه صغيراً فلا تشك فيه‏.‏

وقال بعض الحكماء‏:‏ موضع العقل الدماغ وطريق الروح الأنف وموضع الرعونة طويل اللحية‏.‏

وعن سعد بن منصور أنه قال‏:‏ قلت لابن إدريس‏:‏ أرأيت سلام بن أبي حفصة قال‏:‏ نعم رأيته طويل اللحية وكان أحمق‏.‏

وعن ابن سيرين أنه قال‏:‏ إذا رأيت الرجل طويل اللحية لم فاعلم ذلك في عقله‏.‏

قال زياد ابن أبيه‏:‏ ما زادت لحية رجل على قبضته إلا كان ما زاد فيها نقصاً من عقله‏.‏

قال بعض الشعراء‏:‏ متقارب‏:‏ إذا عرضت للفتى لحيةٌ وطالت فصارت إلى سرته كلام الأحمق
أدل شيء على حمقه‏:‏ ومن صفات الأحمق صغر الأذن ويعرف الأحمق بمشيه وتردده
وكلام الأحمق أقوى الأدلة على حمقه‏.

ولي عودة بحول الله لنبحر في أخبار و أفعال و أوصاف الأغبياء والمتغابين
و الحمقى و المغفلين ‏
و ليحيا الغباء
لرقيك كل التحايا

دمعة الماس
31 - 12 - 2007, 07:45 PM
المتغابي من أشد الناس ذكاءً
لانه يعلم متى يتصرف بغباء
ليخدم نفسه ويتهرب من شيء لايريد الافصاح عنه
ومتى يستعيد ذكاءه كي يستمتع بعقله.
المدرك لحواسه ونبضاته
تـُـسعد بذلك التغير
الذي يستطيع أن يُــشكله كيفما يريد
هل سؤالك هذا مقصده؟؟؟؟؟؟
شكرا لكِ بحجم الذكاء الذي تستعملينه
للكشف عن خبايا الاعضاء
تحية حب لمناقشة فكر واعي
كــ أنتِ


أجل أيتها الزاهية , و هذا برمته يعتمد على كيفية توجيه آلية التغابي , وفي أي ميدان تسافر ,,

والمدة الزمنية المصاحبة لها ..


ولا أخفيكِ أبداً , أن التغابي أحياناً قد يُنجي صاحبه من مطبات

ومطبات مقصودة وغير مقصودة ..


ما أسعدني بكِ وبموضوعية مداخلتكِ التي تنم عن فكر واعٍ ومنطقي ..


دمتِ زاهية كأنتِ ..



دمعة الماس

دمعة الماس
31 - 12 - 2007, 07:56 PM
دمعة الماس أسعد الله أيامك بالخير و النجاح فليحيا الغباء موضوع شيق فيه من المفارقات ما يشد الإنتباه و يلهم المراقب لصوره و أشكاله ما يحنق و يغضب أحياناً و يضحك بمليء فيه أحياناً أخرى و قد إهتم الأدباء والعلماء منذ فجر التاريخ بتعريف الغباء والحمق و ألفوا فيه وفي الحمقى والمغفلين و الأغبياء الكتب الطريفة و منهم بن الجوزي الذي كتب مؤلفه الشهير أخبار الحمقى والمغفلين وذكر صفات الأحمق و قسمها إلى قمسين‏:‏ أحدهما‏:‏ من حيث الصورة والثاني‏:‏ من حيث الخصال والأفعال‏.‏ صفات الأحمق من حيث الصورة‏: ‏ ذكر القسم الأول‏:‏ قال الحكماء‏:‏ إذا كان الرأس صغيراً رديء الشكل دل على رداءة في هيئة الدماغ‏.‏ قال جالينوس‏:‏ لا يخلو صغر الرأس البتة من دلالة على رداءة هيئة الدماغ وإذا قصرت الرقبة دلت على ضعف الدماغ وقلته ومن كانت بنيته غير متناسبة كان رديئاً حتى في همته وعقله مثل الرجل العظيم البطل القصير الأصابع المستدير الوجه العظيم القامة الصغير الهامة اللحيم الجبهة والوجه والعنق والرجلين فكأنما وجهه نصف دائرة‏.‏ صفة الرأس‏:‏ كذلك إذا كان مستدير الرأس واللحية ولكن وجهه شديد الغلظ وفي عينيه بلادة وحركة فهو صفة العين‏:‏ فإن كانت العين ذاهبة في طول البدن فصاحبها مكار لص وإذا كانت العين عظيمة مرتعدة فصاحبها كسلان بطال أحمق محب للنساء‏.‏ والعين الزرقاء التي في زرقتها صفرة كأنها زعفران تدل على رداءة الأخلاق جداً والعين المشبهة لأعين البقر تدل على الحمق وإذا كانت العين كأنها ناتئة وسائر الجفن لاطىء فصاحبها أحمق وإذا كان الجفن من العين منكسراً أو متلوناً من غير علة فصاحبها كذاب مكار أحمق والشعر على الكتفين والعنق يدل على الحمق والجرأة وعلى الصدر والبطن يدل على قلة الفطنة‏.‏ صفة العنق والشفة‏:‏ ومن طالت عنقه ورقت فهو صياح أحمق جبان ومن كان أنفه غليظاً ممتلئاً فهو قليل الفهم ومن كان غليظ الشفة فهو أحمق غليظ الطبع‏.‏ ومن كان شديد استدارة الوجه فهو جاهل ومع عظمت أذنه فهو جاهل طويل العمر‏.‏ وحسن الصوت دليل على الحمق وقلة الفطنة واللحم الكثير الصلب دليل على غلظ الحس والفهم والغباوة والجهل في الطول أكثر‏.‏ عظم الهامة‏:‏ وقال الأحنف بن قيس‏:‏ إذا رأيت الرجل عظيم الهامة طويل اللحية فاحكم عليه بالرقاعة ولو كان أمية بن عبد شمس‏.‏ وقال معاوية لرجل عتب عليه‏:‏ كفانا في الشهادة عليك في حماقتك وسخافة عقلك ما نراه من طول لحيتك‏.‏ وقال عبد الملك بن مروان‏:‏ من طالت لحيته فهو كوسجٌ في عقله‏.‏ وقال غيره‏:‏ من قصرت قامته وصغرت هامته وطالت لحيته فحقيقاً على المسلمين أن يعزوه في عقله‏.‏ وقال أصحاب الفراسة‏:‏ إذا كان الرجل طويل القامة واللحية فاحكم عليه بالحمق وإذا انضاف إلى ذلك أن يكون رأسه صغيراً فلا تشك فيه‏.‏ وقال بعض الحكماء‏:‏ موضع العقل الدماغ وطريق الروح الأنف وموضع الرعونة طويل اللحية‏.‏ وعن سعد بن منصور أنه قال‏:‏ قلت لابن إدريس‏:‏ أرأيت سلام بن أبي حفصة قال‏:‏ نعم رأيته طويل اللحية وكان أحمق‏.‏ وعن ابن سيرين أنه قال‏:‏ إذا رأيت الرجل طويل اللحية لم فاعلم ذلك في عقله‏.‏ قال زياد ابن أبيه‏:‏ ما زادت لحية رجل على قبضته إلا كان ما زاد فيها نقصاً من عقله‏.‏ قال بعض الشعراء‏:‏ متقارب‏:‏ إذا عرضت للفتى لحيةٌ وطالت فصارت إلى سرته كلام الأحمق أدل شيء على حمقه‏:‏ ومن صفات الأحمق صغر الأذن ويعرف الأحمق بمشيه وتردده وكلام الأحمق أقوى الأدلة على حمقه‏. ولي عودة بحول الله لنبحر في أخبار و أفعال و أوصاف الأغبياء والمتغابين و الحمقى و المغفلين ‏ و ليحيا الغباء لرقيك كل التحايا
أيا عوني زنون أبو السعيد .. كم سررتُ بأنيق مداخلتك النابضة
برياحين الشمولية بمختلف أزاهير عيون الرؤى ونبضات الأبجدية ..

هذا وأوردت في تعقيبك الناطق : " و قد إهتم الأدباء والعلماء منذ فجر التاريخ بتعريف الغباء والحمق و ألفوا فيه
وفي الحمقى والمغفلين و الأغبياء الكتب الطريفة ..."

ترى إذا أبحرنا في مخيلة عوني زنون لنصافح تأملاته الذاتية التي تصب
في ميناء التعريف الذاتي لهيكلية التغابي ونبض الغباء ,, فيا ترى , ماذا
سنجد من تراتيل تنبض بذاك المضمار ؟؟

وحياكَ فكراً أنيقاً وموضوعياً وناطقاً و نابضاً بالحياة .. وبانتظار الـ :: يتبع ::



دمعة الماس

شمس الاصيل
26 - 1 - 2008, 02:05 PM
فبرأيكم متى يكون " التغابي " نعمة .. ومتى يُمسي نقمة ؟؟؟

يكون نعمة عندما نتهرب من اشياء تضر بنا

او عند الوقوع مع الاعداء ويحقق معنا الغباء هنا يفيد


ويكون نقمة

عندما نقع بالمشاكل ولم نعرف الخروج منها

عند الخطر 00

عبد الرحيم محمود
26 - 1 - 2008, 10:18 PM
الغباء والذكاء

هما طرفي النقيض

فالغباء احيانا يكون نعمه عندما نكون في ورطه

يحلها الغباء

واحيانا يكون ورطه عندما نحتاج للذكاء


مودتي

دمعة الماس
8 - 8 - 2011, 03:13 PM
فبرأيكم متى يكون " التغابي " نعمة .. ومتى يُمسي نقمة ؟؟؟

يكون نعمة عندما نتهرب من اشياء تضر بنا

او عند الوقوع مع الاعداء ويحقق معنا الغباء هنا يفيد


ويكون نقمة

عندما نقع بالمشاكل ولم نعرف الخروج منها

عند الخطر 00


سلمتِ يا شمس الأصيل ونبض التعقيب والمداخلة ..

دمعة الماس
8 - 8 - 2011, 03:14 PM
الغباء والذكاء

هما طرفي النقيض

فالغباء احيانا يكون نعمه عندما نكون في ورطه

يحلها الغباء

واحيانا يكون ورطه عندما نحتاج للذكاء


مودتي


طبتَ يا عبد الرحيم محمود وطيب البيان ..