مشاهدة النسخة كاملة : ::: مــرحــبــاً :::
دمعة الماس
30 - 12 - 2007, 10:18 PM
تحية لكم .. ومن بين عناقيد نبضات الفلكلور و التراث الشعبي الفلسطيني سنحاكي الربيع
ونسابق العزف :بدءاً بــ ::
الأكلات الشعبية
رغم أن مصادر الغذاء في العالم تكاد تكون واحدة، إلا أن ما يميز بلداً عن أخرى هو الطريقة التي تتم فيها إعداد مكونات الأطباق الغذائية، وقد اشتهرت منطقة الشام بمطبخها المتميز من حيث الشكل والقيمة الغذائية، حتى أصبحت مجموعة من الأكلات مرتبطة بشعوب بعينها.
وربما أن الطابع الزراعي الذي كان السمة الأساسية للمجتمع الفلسطيني قبل عام 1948 قد أتاح الفرصة لإنتاج العديد من هذه الأكلات التي اشتهر بها المطبخ الفلسطيني إلى يومنا هذا، يتساوى في ذلك المستوى الشعبي أو الوجبات الراقية أو الحلويات.
فبعض الأكلات الفلسطينية قد ارتبطت بالولائم الدعوات التي تتم لأصحاب المقامات الرفيعة من العائلات مثل المنسف، وأكلات أخرى ارتبطت بطقوس معينة مثل أكلة المقلوبة التي كانت تطبخ في أيام الإجازات واجتماع شمل العائلة، والكعك والمعمول اللذان ارتبطا بعيد الفطر، وهناك بعض الأطعمة ارتبط بأشهر بعينها مثل القطايف والتمر الهندي وقمر الدين التي ارتبطت برمضان..الخ
ونورد بعض الأكلات الفلسطينية على سبيل المثال لا الحصر:
المفتول
خبز الطابون
المنسف
المقلوبة
المسخن
الصيادية
المناقيش بالزعتر
المجدرة
الفلافل
محشي كوسا
محشي باذنجان
محشي ملفوف
محشي ورق عنب
كفتة
رز مفلفل
فتة عدس
دمسة عدس
بسارة
مية وبصلة
الحمصيص
الخبيزة
البيض بالبندورة
أما الحلويات:
الكنافة النابلسية
الرز بحليب
الكعك
المعمول
العوامة
القطايف
البقلاوة
المشروبات:
الشاي
القهوة
العرقسوس
التمر الهندي
قمر الدين
منقول :)
دمعة الماس
30 - 12 - 2007, 10:19 PM
ومن رياض الأكلات الشعبية ننتقل إلى :: التحيات والمجاملات والاحتفالات ::
السلام عليكم " هي تحية العربي لأخيه العربي وهى وان كانت تحية بالمعنى المتداول فإنها تعنى إعطاء الأمن والطمأنينة وتحمل معنى التجنب - أي تجنب الأذى - عند لقاء شخصين غريبين، ومما يؤيد ذلك انه إذا جاء شخص لآخر وطرح عليه تحية السلام أراد ذلك الشخص الآخر ان يتشاجر مع القادم فانه لا يرد السلام بمثله بل يقول له: " لا عليك سلام ولا كلام " ومن المحتمل أن يرفض شخص ما رد السلام على شخص لا يثق به وبأمانته وبتقواه فيقول في رده: وعلى المؤمنين السلام " وذلك رد مطاط يحمل العديد من المعاني.
ترى من الذي يبادر بطرح السلام ؟ أن الصغير هو الذي يجب عليه أن يطرح السلام على الكبير وكذلك فالقادم يسلم على المقيمين كما يسلم الفرد على الجماعة، وإذا طرح السلام ورد البعض فان ذلك يعفى البعض الآخر من الرد.
ومن مصطلحات التحية غير لفظ السلام عليكم كلمة قوك أو قو الرجال بمعنى قواك الله وقوى الرجال، والرد عليها " الله يقوى عزايمك " وهناك تحية " العواف يا غانمين " واصلها عوافى - جمع عافية - يا غانمين والرد عليها " الله يعافيك " وهناك تحية " سلامات " وجوابها " عدوك مات ".
ومثلما يحيى المار المار فان الحكواتى والرواية يحيى جمهوره قبل البدء بالقصة، وقد يحييهم بالشعر أو بالسجع، ويحيى البطل في الحكاية الشعبية أمنا الغولة لكسب ودها، ويحي الناس بعضهم البعض عند الدخول إلى بيت أو مضافة، وهناك من يقدم التحية عند تقديم القهوة أو الطعام، ومن المبالغة في التحية: المباوسة، وهو ان يقبل الرجل الرجل ويضمه أو يقبل كفه إذا كان الشخص المراد تحيته أبا أو أما أو كبيرا، وفى العيد يحيى الناس بعضهم قائلين: كل عام وأنت بخير، ويستمر الناس في استعمال هذه التحية طوال أيام العيد، وتختلط التحية بالمجاملة حتى تصبحا في بعض الأحيان شيئاً واحدا وفيما يلي أمثلة على المجاملات:
المبادر بالمجاملة: .......... الرد
مبروك البيت الجديد .......... الله يبارك فيك، عقبال عندكم
مبروك عرس ابنك .......... يبارك فيك، عقبال لاولادك
هنيئا .......... الله يهنيك
.......... نشرب بعرسك
.......... نشرب بعرس أولادك
.......... نشرب بفرحتك
.......... نشرب بحجك
.......... نشرب بسلامة الغياب
الحمد لله .......... صحتين وعافية
صح بدنه .......... وبدنه يسلمه
يعطيهم العافية .......... الله يعافيكم
تقعدوا بالعافية .......... الله يعافيكم
بخاطرك .......... بسلامة الله
.......... مع ذيلها (عند الغضب)
منقول حتماً ( و يتبع ) :)
دمعة الماس
30 - 12 - 2007, 10:20 PM
الاحتفالات الشعبية
تتوزع الاحتفالات الشعبية على جدول يمكن تلخيصه بما يلي:
1- احتفالات دورة الحياة اليومية: احتفالات الولادة، احتفال الختان، احتفال لبس الكفية والطربوش، احتفال الزواج، احتفال الولادة...
2- احتفالات بمناسبة حصول إنجاز إنتاجي ما: الاحتفالات بمناسبة البناء ( وعلى الأخص العقد ) احتفال دخول البيت الجديد، احتفال ختم القرآن – واحتفال النجاح واحتفالات الحصاد ( والتي تتجلى في الزواج ).
3- الاحتفالات المعتقدية: الأعياد، المواسم.
4- احتفالات الاستقبال والتوديع: احتفال باستقبال الضيف والمسافر وعودة السجين للحياة العادية ورجوع المريض من المستشفى وعودة الدارس من معاهد العلم، استقبالات نساء المدينة، استقبال زعيم عشيرة.
ان احتفالات دورة الحياة اليومية تواكب قدوم الإنسان إلى هذا العالم وتطور تفاعله ونماء وجوده من خلال الاحتفال بالولادة ومواكبة تطور النمو خطوة خطوة. وتؤكد الاحتفالات التالية ( رقم 2) ترحيب الإنسان بالإنجاز من أجل تدعيم الحياة وبقائها. وفى حين تهدف الاحتفالات المعتقدية إلى محاكاة رموز الطبيعة وطلاسمها برموز احتفالية،فان الاحتفالات الأخيرة ( رقم 4) هي ذات طابع برتوكولي وتتناغم مع الأحداث المستجدة وباختصار فان كل هذه الاحتفالات هي وسيلة من وسائل التعبير الرمزي عن تجاوب الإنسان مع مستجدات الحياة.
ان هناك جوانب مشتركة في الاحتفالات الشعبية الفلسطينية توضح ما ذهبنا اليه من أن الاحتفال الشعبي هو وسيلة لتجديد الحياة واعطائها نكهة خاصة، والابتهاج بالمناسبات الشعبية التى تؤدى إلى تحسين تلك الحياة وتعزز الإحساس بالتفاؤل بها. ومن هذه الجوانب المشتركة:
- تقديم وجبة احتفالية ذات قيمة عالية.
- إشعال النار والإعلان عن الابتهاج عبر وسائل تشكيلية مثل الرقص والأعمال شبه المسرحية والغنائية وحركات المواكب.
- تبادل الهدايا وارتداء الثياب الجديدة.
- الإعلان صراحة عبر الفنون القولية عن القدرة والجاه ومظاهر الثراء وحسن السمعة وكريم المحتد، والمشاعر الوطنية.
ونجد مثل هذه المظاهر الاحتفالية تتوزع على العديد من المناسبات مثل الزواج والختان واحتفالات المواسم( زيارة الأولياء) واحتفالات الاستقبال والإنجازات …الخ وهنا يكمن سر تفسير دور هذه الاحتفالات في خدمة الحياة. ويحسن بنا أن نتناول كل تلك الجوانب المشتركة على حدة:
- الطعام: ان الحياة الشعبية بحد ذاتها حياة ذات صبغة جدية متقشفة وهى حافلة بأيام المعاناة الطويلة. ومن عادة الفلاح أن يأكل طعاماً يومياً بسيطاً، ولا يلجأ إلى ذبح ذبيحة واقامة وليمة إلا ضمن مناسبة مثل مناسبات الاحتفالات الشعبية، وهكذا فإن الاحتفالات تعطى المبرر الاجتماعي الكافي لتحسين طعام العائلة، فالناس كانوا ينتظرون العرس وزيارة الضيف وختان الطفل وما شابه ذلك لاقامة وليمة تسجل معلماً بارزاً من معالم الحياة ، وفرصة لاعطائها نكهة خاصة.
- الابتهاج: كما هو معروف، فقد كانت الحياة الشعبية خالية من وسائل الترفيه الحديثة، ولذلك كان لابد للناس من ان يرفهوا عن أنفسهم بوسائل مثل الغناء والرقص الشعبي والأعمال شبه المسرحية التى كانت تصاحب احتفالات الزواج، وكذلك بالاستعراضات والمواكب الحاشدة في زفة العريس والمختون واستعراضات دق العدة ومواكب الدراويش والدبكات التى كانت تقام في المزارات وقرب أضرحة الأولياء. وكان من غير المناسب ان يقام هناك حفل ترفيهي دون مناسبة اجتماعية وهناك يكمن السر في دور الحفل الشعبي في إيجاد فرصته ومتنفس للترفيه عن الناس عبر مبرر.
- تبادل الهدايا: بعد كل مناسبة ولادة، زواج، وفاة، وقبل كل عيد أو موسم ولمناسبة عودة سجين أو خروج مريض من فترة مرض طويلة، وعبر كل احتفال شعبي نلاحظ عملية تبادل الهدايا بين المحتفل ( بكسر الفاء) واقاربه وعلى الأخص النساء، إذ يتوجب على الأقارب ان يقدموا هدية لصاحب الاحتفال وعليه ان يقدم لهم هدية، والتي غالباً ما تكون ثوباً أو قطعة قماش، واذا عرفنا ان المجتمع الشعبي المتزمت كان يكره ان يرى المراة دائمة التبرج ومكثرة في تغيير الملابس، أدركنا تلك الفرصة الرائعة التى كانت الاحتفالات تقدمها للفرد في ذلك الجو المتزمت المتقشف.
- فرصة التعبير العلنى: ان الاحتفال الشعبي هو بحد ذاته تعبير عن قدرة الإنسان عن تحقيق إنجاز ما مثل إنجاب طفل او تزويج ابن أو القدرة على بناء بيت أو استقبال ضيف، وعلى الرغم من ان الاحتفال نفسه يحمل ذلك التعبير فان المأثورات الشعبية القولية حافلة بمثل ذلك الإعلان البارز عن تلك القدرة. نحن نسمع النساء أثناء الاحتفال بالزواج تعبر عن قدرة الأهل على استضافة المحتفلين واطعامهم وهو إعلان عن كرم العشيرة وهيبتها.
يا عيشنا كافي
يا بيتنا دافى
يا سقيفنا وافى
اتغدوا يا أجاويد الله
يا ريتو صحة وعوافى
منقول :)
شمس الاصيل
19 - 1 - 2008, 01:46 PM
دمعة في اكلات بطلنا نعملها
لان الاكلات كانت العجائز تبث فيها
الان صارت الاكلات السريعة
والمشويات
بس المجاملات ضروريه
وعاداتنا تقريبا جميعها كويسة
والحمد لله
تسلمي على الموضوع
ابوعماد محمود
8 - 2 - 2008, 02:36 AM
بصراحة
نفسي انفتحت
موضوعك مميز
بالطبع عادات أهل الشام وخاصة الفلسطينيين مميزة
في الملبس وأشهره الفلاحي
في الأكلات
في الحفلات
في المناسبات
في الأفراح والأطراح
وكل يوم هناك عادات وتقاليد جديدة
أذكر قديماً عند إقامة العزاء
كان أهل الميت يوزعون الدخان على الناس القادمين إلى بيت العزاء
والآن تغيرت هذه العادة وأصبحوا يوزعوا القهوة والتمر بديلاً عن الدخان
وأيضاً يوزعون الحلوى والعصير في أعراس الشهداء بزفافه إلى حور الجنان
أذكر قديماً عندما يموت شخص لا يفتح التلفاز ثلاثة أيام أو لمدة أسبوع حداداً على الميت
واليوم؟؟؟؟؟؟؟؟
كل يوم هناك تجديدات ونحن في سباق دائم مع الزمن
وهذه بعض الصور التراثية
نوع أو شكل من أشكال الثوب الفلسطيني
http://www.anageed.com/upload/uploads/e0530a7f40.jpg (http://www.anageed.com/upload)
وأيام الحصاد قديماً نسأل الله بأن تعود هذه الأيام وتتحرر البلاد لنحصد الثمر بعد الزرع بعد أن نحصد النصر بإذن الله
http://www.anageed.com/upload/uploads/c77bd37006.jpg (http://www.anageed.com/upload)
وهذه بعض الأواني الفخارية والنحاسية القديمة
http://www.anageed.com/upload/uploads/6378e53ac4.jpg (http://www.anageed.com/upload)
وهذا نوذج لــ "صباب القهوة أو "البكرج"
http://www.anageed.com/upload/uploads/4f09ae465d.jpg (http://www.anageed.com/upload)
الدبكة الفلسطينية
http://www.anageed.com/upload/uploads/e42e4783f4.jpg (http://www.anageed.com/upload)
فرن الطابون
http://www.anageed.com/upload/uploads/8b52101076.jpg (http://www.anageed.com/upload)
وهذه من العادات اليومية للشعب الفلسطيني
http://www.anageed.com/upload/uploads/4abf32343b.jpg (http://www.anageed.com/upload)
بارك الله فيكي دمعة الماس على مجهودك المثمر
عوني زنون أبوالسعيد
8 - 2 - 2008, 03:12 AM
سلام لروح إنتمائك و إعتزازك بتراثك الفلسطيني العربي الأصيل
دمعة الماس
ملف رائع متنوع شيق جدير بالقراءة
حبذا لو أهديتينا المزيد من منقولاتك الجميلة
خالص ودادي وتقديري
دمعة الماس
22 - 2 - 2008, 02:19 AM
دمعة في اكلات بطلنا نعملها
لان الاكلات كانت العجائز تبث فيها
الان صارت الاكلات السريعة
والمشويات
بس المجاملات ضروريه
وعاداتنا تقريبا جميعها كويسة
والحمد لله
تسلمي على الموضوع
وسلمتِ أيتها الراقية شمس الأصيل على بريق شفافية
مداخلتكِ الناطقة ,,
دمتِ زاهية ..
دمعة الماس
دمعة الماس
22 - 2 - 2008, 02:21 AM
بصراحة
نفسي انفتحت
موضوعك مميز
بالطبع عادات أهل الشام وخاصة الفلسطينيين مميزة
في الملبس وأشهره الفلاحي
في الأكلات
في الحفلات
في المناسبات
في الأفراح والأطراح
وكل يوم هناك عادات وتقاليد جديدة
أذكر قديماً عند إقامة العزاء
كان أهل الميت يوزعون الدخان على الناس القادمين إلى بيت العزاء
والآن تغيرت هذه العادة وأصبحوا يوزعوا القهوة والتمر بديلاً عن الدخان
وأيضاً يوزعون الحلوى والعصير في أعراس الشهداء بزفافه إلى حور الجنان
أذكر قديماً عندما يموت شخص لا يفتح التلفاز ثلاثة أيام أو لمدة أسبوع حداداً على الميت
واليوم؟؟؟؟؟؟؟؟
كل يوم هناك تجديدات ونحن في سباق دائم مع الزمن
وهذه بعض الصور التراثية
نوع أو شكل من أشكال الثوب الفلسطيني
http://www.anageed.com/upload/uploads/e0530a7f40.jpg (http://www.anageed.com/upload)
وأيام الحصاد قديماً نسأل الله بأن تعود هذه الأيام وتتحرر البلاد لنحصد الثمر بعد الزرع بعد أن نحصد النصر بإذن الله
http://www.anageed.com/upload/uploads/c77bd37006.jpg (http://www.anageed.com/upload)
وهذه بعض الأواني الفخارية والنحاسية القديمة
http://www.anageed.com/upload/uploads/6378e53ac4.jpg (http://www.anageed.com/upload)
وهذا نوذج لــ "صباب القهوة أو "البكرج"
http://www.anageed.com/upload/uploads/4f09ae465d.jpg (http://www.anageed.com/upload)
الدبكة الفلسطينية
http://www.anageed.com/upload/uploads/e42e4783f4.jpg (http://www.anageed.com/upload)
فرن الطابون
http://www.anageed.com/upload/uploads/8b52101076.jpg (http://www.anageed.com/upload)
وهذه من العادات اليومية للشعب الفلسطيني
http://www.anageed.com/upload/uploads/4abf32343b.jpg (http://www.anageed.com/upload)
بارك الله فيكي دمعة الماس على مجهودك المثمر
وبكم بارك الله يا أبا عماد محمود,,
وباقة شكر لك على أنيق تعقيبك ونبض حضورك الناطق
بمضمون مضمونه ,,
دمتَ ببريق شفافية ,,
دمعة الماس
دمعة الماس
22 - 2 - 2008, 02:26 AM
سلام لروح إنتمائك و إعتزازك بتراثك الفلسطيني العربي الأصيل
دمعة الماس
ملف رائع متنوع شيق جدير بالقراءة
حبذا لو أهديتينا المزيد من منقولاتك الجميلة
خالص ودادي وتقديري
أيا عوني زنون أبوالسعيد ,, وباقة شكر لأنيق حضورك
الراقي والنابض بعطر الوجود ,,
وسيسرني حتماً مواصلة مصافحة عناقيد نبضات الفلكلور
و التراث الشعبي الفلسطيني وعبق رياحينه ,,
دمتَ راقياً ,,
دمعة الماس
دمعة الماس
22 - 2 - 2008, 02:28 AM
الأشكال الفنية في الأغنية الشعبية الفلسطينية
تتنوع الأغاني الشعبية الفلسطينية في مضامينها ومناسباتها وأغراضها، وكذلك في أشكالها الفنية، ولعل أبرز الأغاني الشعبية تنحصر في الأشكال الآتية:
1 - الموال بقِسْمَيه: العتابا، والميجانا.
2 - القصائد الشعبية أو الشروقيات.
3 - أغاني الدَّبكة.
4 – الحداء.
5 - أغاني الزفة ومنها ما هو خاص بالرجال، ومنها ما هو خاص بالنساء.
6 - الزَّجل بأنواعه.
أولاً: الموَّال:
وهو لون من ألوان الغناء الشعبي واسع الانتشار في فلسطين وفي بلاد الشام وينتشر في الأرياف، حيث يتغنى به الرعاة والحرَّاثون والحصَّادون.
وينقسم الموال من حيث أشكاله إلى قسمين:
أ- العتابا: كلمة مشتقة من العتاب الذي يكثر في هذا النوع من الغناء، ويشكل بيت العتابا وحدة معنوية كاملة، ويعتمد على فن بديعي جميل هو الجناس، وهو أخف لغة وتراكيب من الميجانا، ويقال: إنه نشأ زمن العباسيين حيث أطلق على بعض الأشعار التي غنتها جارية البرامكة عندما نكل بهم هارون الرشيد، بينما يُرْجِع البعض هذا الاسم إلى أن العتاب كان في يوم ما أبرز موضوعات هذه الأغنية.
ويتركب بيت العتابا من بيتين أو من أربعة أشطر على أن تكون أعاريض، الأشطر الأول والثاني والثالث قائمة على جناس واحد وتلاعب لفظي، ولعل هذا الأمر من أهم القواعد التي يسير عليها هذا اللون من الغناء، بينما يلتزم الشطر الرابع قافية أخرى مغايرة، ويمهد الموال العتابا بكلمة (أوف)، ويتفنن المغني في تمديد وتمويج صوته حسب قدراته الفنية.
ب - الميجانا: وهي الشكل الثاني من أشكال الموال وهو لازمة (للعتابا) ويعني في اجتماع أو سهرة كإجراء يهدف إلى تشجيع مغنٍّ خجول ومساعدته في التغلب على خجله فيندفع بعد ذلك للعتابا، وينتشر هذا اللون من الأغاني الشعبية في الريف انتشارًا واسعًا، بحيث نجد أن الرجال والفتيان يحسنون تأدية هذا اللون، وقد يتنافس اثنان أو أكثر في الهجاء أو المحاورة، ويكون دور الجمهور في التصفيق وإظهار الاستحسان للجيد منهما، ويتألف الميجانا من بيت شعر واحد، شطره الأول "يا ميجانا" مكررة ثلاث مرات، بينما يكون شطره الثاني من أية كلمات بشرط أن تتفق مع الشطر الأول في الوزن والقافية.
الله معاهم وين ماراحوا حبايبنا يا ميجانا يا ميجانا يا ميجانا
ويكثر في حروف الميجانا التسكين، بينما يكثر في حروف العتابا، المد والتموج وما عدا ذلك، فالميجانا كالعتابا له قواعد خاصة من حيث التزام فنِّ الجناس، كما نرى في هذا الموال من الميجانا:
قلبي من الأعماق والله حبك يا شجرة الزيتون ما أحلا حَبِّك
لاحظي لجبالك يا شجرة بلادنا مدي غصوني على جسمي وحَبِّك
ثانيًا: القصائد الشعبية (الشروقي)
الشروقي أو القصيد البدوي نوع من القصائد الشعبية الطويلة يلتزم وزنًا شعريًّا واحدًا من أول القصيدة حتى آخرها، ويمتاز هذا اللون بانتشاره الواسع في فلسطين، وتحتوي قصيدة الشروقي على أبيات كثيرة تصل إلى المائة، ولها موضوع واحد يمهِّد له المغني بلفت انتباه السامعين بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك من المقدمات:
الهاشمي ولد سيد عدنان أول كلامي في مديح محمدا
نهار الإثنين وكنت أنا فرحان ليلة الثاني من ربيع الأمجدا
ثالثًا: الحُداء
والحداء أو الحدو يعني سَوْق الإبل وزجرها للمشي، فمن عادة أهل البادية في رحلاتهم حدو الإبل بالغناء ويعني في مناسبات مختلفة وخاصة الأعراس، ويقترب من الزجل والموشح وترافقه (سَحْجَة) - أي تصفيق على إيقاع معين، فيجتمع الرجال والنساء وينقسمون إلى صفين متقابلين في ساحة القرية والنار في الوسط، فيتحاور حدَّاءان حول موضوع معين ويصفق الجمهور في المضافة أو في ساحة أخرى، ويردد لازمة (يا حلالي يا مالي).
رابعًا: أغاني الدَّبْكة
وينافس هذا اللون من الغناء الأنواع السابقة من حيث شعبيته وشيوعه على أَلْسنة الناس وخاصة (الدلعونا).
والدلعونا عبارة عن لفظة صارت تدل على هذا اللون من الغناء، وربما اشتقت الكلمة من الدلع الذي يلازمها ترافقها الدبكة، ولعل سهولتها وقلة مقاطعها وارتباطها بالأعراس ومناسبات الفرح جعلت الجمهور يتقنها ويؤديها بمهارة.
خامسًا: أغاني الزَّفَّة
وهذه الألوان قديمة العهد، وهي أهازيج جماعية بعضها يؤديه النساء وبعضها الآخر يؤديها الرجال، ويمتاز بالإثارة وتحريك المشاعر.
زين الشباب عريسنا عريسنا زين الشباب
فعندما يخرج العريس في ثيابه الجميلة يحمله رفاقه وينشدون بحماسة هذه الأغاني.
سادسًا: الزَّجل
والزجل أنواع عديدة منها المعنَّى والقرازة والموشح، ولكن هذه الأنواع غزيرة ومتنوعة في لبنان ويصل انتشارها في فلسطين، ولكنها تنتشر في شماله، والزجل ليس معقدًا فكل قول فيه يتكون من أربعة أشطر يتجانس الشطر الأول والثاني والرابع في كلماته الأخيرة، بينما تختلف الأخيرة في الشطر الثالث ..
.. منقول ..
دمعة الماس
22 - 2 - 2008, 02:33 AM
إبداعات نسائية تشكيلية فلسطينية
الحديث عن تجارب المرأة في الفن التشكيلي الفلسطيني لا يعني البحث عن حركة تشكيلية نسائية لها خصائصها التي تميزها عن أعمال الفنانين الفلسطينيين ، وكل محاولة نقدية للفصل بين «فن» المرأة ،و «فن» الرجل ـ ان جاز لنا التعبير لا بد أن تقود الى الفشل، فقد اثبتت تجارب المرأة في الفن الفلسطيني المعاصر، وعبر أكثر من ثلاثين عاما انها لا تقل فاعلية واهمية وحضورا عن تجارب الرجل، وثمة ابداعات تشكيلية للمرأة الفلسطينية توزعت على مختلف المراحل التي مر بها الفن الفلسطيني المعاصر، وساهمت في تأسيس وتطوير هذا الفن، وجاءت متفقة في هواجسها وجمالياتها وأشكالها التعبيرية لابدعات «الرجل» ومن هذا المنطلق لا يكون الحديث عن «حركة تشكيلية نسائية» بل عن تجارب فنية أنجزتها «المرأة» ضمن مسار الفن الفلسطيني المعاصر.
ولعل عملية البحث عن نماذج تمثل مختلف المراحل والاتجاهات الفنية ستقودنا في النتيجة الى استشفاف الدور الذي لعبته المرأة في بناء الشخصية الفنية الفلسطينية المتميزة ، والتي ليست بمعزل عن الواقع الفلسطيني بامتداده الحضاري ومشكلاته وقضاياه المعاصرة.
الفنانة تمام الأكحل
هي أول فنانة فلسطينية تقيم معرضا شخصيا بعد عام النكبة، فقد شهدت القاهرة في العام 1954 معرضها الاول، أي بعد معرض الفنان اسماعيل شموط بسنوات معدودة ، وهي أول فنانة فلسطينية تتخرج من اكاديميات الفنون التشكيلية «خريجة كلية الفنون الجميلة في القاهرة العام 1957م». وهي بلا مبالغة الرائدة الحقيقية للفن الفلسطيني المعاصر «كرمت في الاسبوع التشكيلي العربي كرائدة من رواد الفن الفلسطيني» والفنانة التي ملكت استمرارية الانجاز عبر مشاركتها في عشرات المعارض الجماعية الفلسطينية واقامتها لأكثر من ثلاثين معرضا شخصيا في المدن العربية والأجنبية «القاهرة ـ القدس ـ عمان ـ دمشق ـ بيروت ـ الكويت ـ الجزائر ـ صوفيا ـ بلغراد ـ بكين ـ لندن .. الخ»
http://img301.imageshack.us/img301/753/32964616ep1.jpg
لوحة للفنانة تمام
وإذا كان «اسماعيل شموط» يمثل البداية التسجيلية للفن الفلسطيني «مطلع الخمسينات» فان تجربة «تمام الاكحل» تعتبر التجربة الرائدة بالمعنى الدقيق للريادة، فهي أول تجربة فنية تتجاوزفي ابداعاتها الصيغ التسجيلية في تعبيرها عن القضية الفلسطينية ، وهكذا فتحت الباب على مصراعيه للدخول في مرحلة جديدة متطورة. ساهمت في تكوينها، وكان لها دورها الفعال في التطور اللاحق في الستينات وفي التجارب التي جاءت بعدها، وحين نتحدث عن «تمام الأكحل» فاننا نعني أيضا تجربة رائدة على صعيد استلهام التراث الفلسطيني وبشكل خاص الجانب الفولكلوري، فأعمالها في هذا المجال تعتبر من البدايات الأولى التي مثلت فيما بعد اتجاها من الاتجاهات التراثية في الفن الفلسطيني المعاصر.
الفنانة جمانة الحسيني
ان ما أثرناه حول مسألة «الريادة» في تجربة الفنانة تمام الأكحل ينسحب الى حد كبير على تجربة الفنانة جمانة الحسيني التي مثلت الاتجاه الشاعري في الفن الفلسطيني المعاصر خير تمثيل.. ومن وجهة نظر نقدية نعتبرها الرائدة الاولى لهذا الاتجاه الذي بدأته في الخمسينات واستمرت حافظة له الى مطلع الثمانينات وعبر موضوعات محددة انفردت بها وعالجتها في عشرات اللوحات «مجموعة لوحات بعنوان القدس ـ مجموعة لوحات ـ قرية فلسطينية ـ مجموعة لوحات ـ يافا ـ أريحا..» بحيث يمكن أن نقول بكل بساطة: ان «جمانة» هي فنانة المدن والقرى الفلسطينية ..فنانة العمارة الفلسطينية المتميزة بطابعها المعماري الأصيل الذي يعود الى آلاف السنين. «الفنانة التي هاجرت من فلسطين ولم تغادرها ـ على حد تعبير أحد النقاد».
http://img301.imageshack.us/img301/4391/64074039gf5.jpg
لوحة للفنانة جمانة الحسيني
لقد عملت منذ البداية على تصوير المدن والقرى بأسلوب غنائي شاعري يكشف عن عشقها للمنزل والحي والقرية والمدينة وقد اعطت لهذا الموضوع طابعا قدسيا بدأ مع تصويرها «القدس»وامتد ليشمل مختلف المدن والقرى الفلسطينية ، وفي تصويرها العمارة الفلسطينية عبر المدن والقرى والأحياء الشعبية، لم تقف عند حدود هذا الموضوع الذي يعتبر هاجسا أساسيا في تجربتها، بل عملت على ربطه بمختلف الموضوعات الفلسطينية ، فحين أرادت التعبير عن النكبة والحنين الى الوطن وحتمية العودة، استخدمت العمارة والطيور والفراشات وهي تعيش رحلة العودة ، فهجرة الفلسطيني لن تدوم ولا بد من العودة، تماما ، كالطيور العائدة الى منبتها، وهذا ما نراه في موضوعاتها حول الثورة، حيث استخدمت الحصان على خلفية من المدن والقرى..وهكذا تحولت عناصرها الى رموزها مضامينها المتميزة «العمارة كرمز! لفلسطين ـ الطوير كرمز للشعب ـ الحصان كرمز للثورة». كل ذلك بتحقيق شاعري غنائي يكشف عن رقة الأحاسيس والعواطف والانفعالات ..وذلك على نقيض الاتجاهات التعبيرية التي ذهبت بالانفعالات الى أقصى مداها من حيث شدة التعبير والمبالغة الانفعالية في ترجمة الموضوعات الفلسطينية ولذلك كله اعتبرها «الحلاج» فنانة الرقة الفلسطينية . وهكذا أسرتنا برقة عوالمها وشفافية عناصرها ومتعة محتواها، المحتوى الذي صاغته عن طريق غير مباشر مؤكدة على جمالية متميزة ، هي جمالية الفن لاجمالية الواقع، وبذلك جعلت المتلقي يعش الوطن الذي صورته ، يعشق فلسطين.
الفنانة منى السعودي
تتوزع أهمية تجربة الفنانة منى السعودي على أكثر من جانب ، فهي التجربة النحتية الوحيدة في الفن الفلسطيني المعاصر التي استمرت في معالجة هذه التقنية الشاقة «نحت بالحجر» بعيدا عن صناعة الطين والقوالب ، وقد مثلت الاتجاه التعبيري في الفن الفلسطيني تمثيلا متميزاً من حيث تشذيب الانفعالات وجمالية التحوير «تحوير عناصر الواقع» ، ذلك ان الكثير من أصحاب هذه الاتجاه «التعبيرية» قد وصلوا عبر اعتمادهم «التحوير» كمنطلق للترجمة الانفعال الى «التشويه» الذي ينفر المتلقي ويقطع الصلة بين الفنان والناس.
هذا و«منى السعودي» تعتبر فنانة الأرض الفلسطينية ، «الأرض» التي عجنتها بعجينة الانسان، وقد استطاعت في معالجتها الطويلة والمستمرة لهذا الموضوع، «الأرض»أن تربطه بموضوعات أخرى مست! قاة من الواقع الفلسطيني بمختلف أحداثه وقضاياه ، وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر منحوتاتها «الأرض ـ أمومة الأرض ـ يوم الأرض ـ وردة الحجر ـ خصب الأرض ـ شروق ـ ولادة ـ الفجر.. الخ»
ودمجت الكتل الانسانية بمساحات الأرض مستخدمة أنواعا مختلفة من الحجر وذلك بما يساهم في التأكيد على الفكرة «مرمر ـ حجر أصفر ـ حجر أبيض ـ رخام وردي ـ رخام أسود» وعلى صعيد آخر تنطلق «منى» من الدراسات الخطية كدراسات أولية لانجاز العمل النحتي ، وتستخدم في بعض الحالات الكتابة العربية «أنا الأرض والأرض انت في شهر آذار قالت لنا الأرض اسرارها، اسمي التراب امتداد لروحي ، أسمي يدي رصيف الجروح ، أسمي الحصى أجنحة، أسمي ضلوعي شجر» .
http://img301.imageshack.us/img301/774/97363268ho6.jpg
لوحة للفنانة منى السعودي
الفنانة ليلى الشوا:
تعتبر تجربة الفنانة ليلى الشوا «تصوير بتقنيات متنوعة » من التجارب المتميزة التي ظهرت في الستينات، فقد مثلت اتجاها من الاتجاهات التراثية في تصويرها الواقع الفلسطيني ،وانفردت في تأكيدها على الجانب الفولكلوري وصياغته بأسلوب شاعري يكشف عن رهافة ورقة العواطف الدفينة ، وينم عن حس متطور يتلاءم مع جمالية العصر.
لقد خرقت الصيغة التسجيلية التي كانت سائدة في الخمسينات ومطلع الستينات ، فلم «تصور المظهر الدقيق للواقع» لكنها اعادت تكوين عناصره التعبيرية والجمالية الفولكلوري في قالب تصويري جديد اعطى لعالمها الفني نكهة خاصة ، فكل عنصر من عناصر الموضوع «وجه ـ نافذة ـ زخرفة ـ جدار شجرة.. الخ» يتحد ببقية العناصر ليشكل نسيجا انسانيا اكثر عمقاً من مظهره الفيزيائي ودلالته الطبيعية ،وبذلك عجنت «ليلى » الزخرفة والجدار والنافذة والشجرة بالعجينة الانسانية الفلسطينية بكل خصوصيتها ، وهكذا دمجت الواقع بالحلم بالذكرى ،بالذات في توحدها بالاشياء .. بالجماليات الفلسطينية.
الفنانة سمية صبيح:
تعود بدايات «سمية» الفنية الى اواخر الستينات، أي الى مرحلة تعبيرية في الفن الفلسطيني المعاصر، ورغم انتشار «التعبيرية» في النصف الثاني من الستينات وبتأثير من الواقع الفلسطيني الجديد «الثورة» فان «سمية» قد بدأت بداية مختلفة وتطورت لتمثل الاتجاه الزخر في الذي تم عبر عناصر تراثية فلسطينية محددة.
http://img301.imageshack.us/img301/2025/92201737za8.jpg
لوحة للفنانة سمية
في تلك المرحلة تناولت بالتعبير الفني المرأة الفلسطينية مؤكدة على الازياء الشعبية الاصيلة والمتميزة بألوانها وتكويناتها وزخارفها، الا انها لم تتجاوز القيمة التسجيلية في تصويرها الازياء والزخارف ، فقدمت المرأة في حالاتها الانسانية المتنوعة، وحافظت على المظهر في صياغة الثوب بحيث اصبحنا نرى في اللوحة الواحدة عدة اساليب للتعبير، وعدة قيم، وهكذا عاشت هاجس «التعبير» و«التزيين» الى ان وصلت الى مرحلة «اعمالها في مطلع الثمانينات»تجاوزت فيها ما هو «تسجيلي» و«تزييني» في تعبيرها الجمالي . كيف؟ لقد اخذت الزخرفة من الثوب الفلسطيني واعادت تصويرها على مساحات اللوحة بمختلف عناصرها وهكذا تحولت ! الأرض الى مجموعة من الزخارف «الهندسية» و «النباتية» الفلسطينية، او لنقل صاغت «سمية» الأرض والمنازل والاشجار والحيوانات صياغة زخرفية لتشكل مع مجموعة من الفنانين اتجاها زخرفياً في الفن الفلسطيني المعاصر. وحين نقول اتجاهاً زخرفياً، فلا نعني «التزيين» بل نعني «التعبير» ذلك ان القيم التي يمكن ان يضعها الفنان في الزخرفة ليست ـ دائما ـ «تزيينية» والمسألة تتعلق بقدرة الفنان على شحن الزخارف بالشحنة التعبيرية.
الفنانة سامية الحلبي:
عملت «سامية» على رصد الاحداث عبر موضوعات فلسطينية محددة، استعارت من الاحداث الواقعية عناصرها التعبيرية وعالجتها معالجة جديدة بعيداً عن آنية التعبير والمظاهر التسجيلية للموضوع، والشيء الهام هو استخدامها العناصر الواقعية للموضوع استخداماً تعبيرياً وتكوينها عبر علاقات رمزية ، مما اعطى لمضامينها القدرة على الاستمرارية في الحياة .
http://img84.imageshack.us/img84/6663/30572075gc2.jpgلوحة للفنانة ساميه
الفنانة هند حجازي:
الحديث عن تجربة الفنانة الشابة هند حجازي «تصوير زيتي» التي تمثل واحدة من التجارب الشابة المتميزة التي ظهرت في السبعينات يقودنا الى التعبيرية في ابرز صورها واكثرها تألقاً.. ذلك ان هذا الاتجاه الفني «التعبيرية» الذي ظهر في الستينات قد اثار الكثير من الجدال حول ما يتعلق بطرق تحقيق الانفعالات ، فقد ظل هذا الاتجاه الى فترة متأخرة يطل علينا عبر عمليات التحوير والتشويه التي تقود الى بشاعة منفرة وهي اشكالية تنسحب على الاتجاهات التعبيرية للفن في الوطن العربي والاستثناءات محددة.. ومن هنا تأتي اهمية تجربة هذه الفنانة الشابة التي انطلقت من «التعبيرية» دون ان تقع في منزلق «البشاعة»، بل حافظت على ذلك الاسر الجمالي الذي يمثل في النتيجة مدخلا لمختلف المضامين بما في ذلك اكثرها مأساوية وقد لعب اللون دوراً هاما في ترجمة انفعالاتها الى جانب القيم التعبيرية .
الحديث عن تجربة الفنانة الشابة هند حجازي «تصوير زيتي» التي تمثل واحدة من التجارب الشابة المتميزة التي ظهرت في السبعينات يقودنا الى التعبيرية في ابرز صورها واكثرها تألقاً.. ذلك ان هذا الاتجاه الفني «التعبيرية» الذي ظهر في الستينات قد اثار الكثير من الجدال حول ما يتعلق بطرق تحقيق الانفعالات ، فقد ظل هذا الاتجاه الى فترة متأخرة يطل علينا عبر عمليات التحوير والتشويه التي تقود الى بشاعة منفرة وهي اشكالية تنسحب على الاتجاهات التعبيرية للفن في الوطن العربي والاستثناءات محددة.. ومن هنا تأتي اهمية تجربة هذه الفنانة الشابة التي انطلقت من «التعبيرية» دون ان تقع في منزلق «البشاعة»، بل حافظت على ذلك الاسر الجمالي الذي يمثل في النتيجة مدخلا لمختلف المضامين بما في ذلك اكثرها مأساوية وقد لعب اللون دوراً هاما في ترجمة انفعالاتها الى ج! انب القيم التعبيرية .
الفنانة نازك عمار:
في السبعينات تظهر الفنانة الشابة نازك عمار لتتابع رحلة النحت الفلسطيني المعاصر.. التقنية التي اصبحت نادرة على الساحة التشكيلية الفلسطينية .
منقول للفائدة العامة والتي تصب في ميناء :: إبداعات نسائية تشكيلية فلسطينية ::
المصدر : إبداعات نسائية تشكليلية فلسطينية ــ ديوان العرب
ابوعماد محمود
23 - 2 - 2008, 01:23 AM
بارك الله فيكي أختي دمعة الماس
على هذا المجهود المبارك
عوني زنون أبوالسعيد
23 - 2 - 2008, 12:08 PM
سلام لقلبك وروحك
حسن إختيار و جمال ذائقة و إعتزاز بالوطن و الجذور و أصالة شعب فلسطين
دمعة الماس
ننتظر المزيد من موضوعاتك الثرية المفيدة الجميلةخالص الوداد و فائق التقدير
دمعة الماس
24 - 2 - 2008, 10:55 PM
بارك الله فيكي أختي دمعة الماس
على هذا المجهود المبارك
أيا اباعماد محمود ,, سلمتَ وسلمت على أنيق حضورك وبعطره ,,
دمتَ بأناقة ونبض مداد ناطق ناطق ,,
دمعة الماس
دمعة الماس
24 - 2 - 2008, 10:57 PM
سلام لقلبك وروحك
حسن إختيار و جمال ذائقة و إعتزاز بالوطن و الجذور و أصالة شعب فلسطين
دمعة الماس
ننتظر المزيد من موضوعاتك الثرية المفيدة الجميلةخالص الوداد و فائق التقدير
أيا عوني زنون أبوالسعيد ,, سلمتَ وسلمت على أنيق حضورك
وأزاهير عبقه ,,
دمتَ راقياً ,,
دمعة الماس
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir