العاشقة
31 - 12 - 2007, 12:37 PM
بينماأنا جالس في تلك الغرفة بين مجموعة الكتب ورزم الأوراق
المتناثرة وعلى أضواء الشموع وهدير قطرات المطر
سقطت بين يدي ورقة مشقوق طرفها
مصفر لونها من مرور الزمن
فتأملتها طويلاً واستغربت صمودهاعقداً من الزمان
فقد كان تاريخها يعود لعشرات السنين الماضية
تعجبتُ!!!
من ذلك الإصرار الذي تحمله بين سطورها
قرأتها بتمعن شديد’’
كانت معاني كلماتها رائعة وهادفة إلى أبعد الحدود
تحمل حضارة الماضي,وتؤكد على مجد المستقبل طالما تمسكنا بقيم
وأساسيات الماضي المُـشرِف
وحرصنا على بناء الجيل الجديد بناءاً سليم يقوم على أساس العلم
والدين والإقتداء بشخصياتنا التاريخية العظيمة
التى كانت ومازالت مثلاً مشرفاًللأجيال على مر العصور
تلك القصاصة الصغيرة تحث على تقدير الثروة المهملة
وتدعوا إلى الإهتمام بالقراءة والحرص على الإستيعاب والفهم
لإسترجاع مركزنا كقوة راسخة ذات شأن عظيم
وقرار قويم مسيطر
كنت ُ أتعجب من إصرار والدي على كثرة القراءة
لتاريخنا العميق ولم أفهم إصراره على القراءة
حتى عثرت ُ على هذه الورقة المشقوقة
وعرفت أن بلدي من أعرق البلدان واصرارهاعلى الثبوت في وجه
الأعداءرغم الزلازل والبراكين التى تـُـحاك نحوها
فهمت معنى إصرار شعبي على مقاومة الإحتلال رغم حاجتنا للراحة والهدوء
حتى نبني مادمره العدو..بعد ذلك واجهت وتحديت نفسي
حتى أقرأ تاريخ بلدي من بدايته حتى وصل حالنا إلى ماهو عليه الآن
تحدثتُ ونفسي:أين صلاح الدين؟
أين القادة حاملين رايات النصرالذين لايخافون في
الله لومة لائم؟؟
أين القاسم؟ أين خالد بن الوليد؟أين...؟وأين...؟
ماأكثرهم القادة قديماً وماأجرءهم على إعلان راية الإسلام والمحافظة
على التراث الإسلامي
صدقتِ أيتها الورقة المشقوق طرفها
لقد تعلمت ُ درساً لن أنساه مدى حياتي
وسوف أغرز العلم والتعلم والقراءة بتراثنا حتى للأجيال القادمة
لعل النخوة تظهر في جيل الحاضر
وترتفع راية النصر على مسجدنا العظيم
وعلى تحرير بلدي من الصهاينة والمتآمرين.
ثاني محاولة لي في كتابة قصة
ربما تنال إستحسانكم
اتمنى النقد البناء ممن يعرف كتابة القصة
ودمتم سالمين
المتناثرة وعلى أضواء الشموع وهدير قطرات المطر
سقطت بين يدي ورقة مشقوق طرفها
مصفر لونها من مرور الزمن
فتأملتها طويلاً واستغربت صمودهاعقداً من الزمان
فقد كان تاريخها يعود لعشرات السنين الماضية
تعجبتُ!!!
من ذلك الإصرار الذي تحمله بين سطورها
قرأتها بتمعن شديد’’
كانت معاني كلماتها رائعة وهادفة إلى أبعد الحدود
تحمل حضارة الماضي,وتؤكد على مجد المستقبل طالما تمسكنا بقيم
وأساسيات الماضي المُـشرِف
وحرصنا على بناء الجيل الجديد بناءاً سليم يقوم على أساس العلم
والدين والإقتداء بشخصياتنا التاريخية العظيمة
التى كانت ومازالت مثلاً مشرفاًللأجيال على مر العصور
تلك القصاصة الصغيرة تحث على تقدير الثروة المهملة
وتدعوا إلى الإهتمام بالقراءة والحرص على الإستيعاب والفهم
لإسترجاع مركزنا كقوة راسخة ذات شأن عظيم
وقرار قويم مسيطر
كنت ُ أتعجب من إصرار والدي على كثرة القراءة
لتاريخنا العميق ولم أفهم إصراره على القراءة
حتى عثرت ُ على هذه الورقة المشقوقة
وعرفت أن بلدي من أعرق البلدان واصرارهاعلى الثبوت في وجه
الأعداءرغم الزلازل والبراكين التى تـُـحاك نحوها
فهمت معنى إصرار شعبي على مقاومة الإحتلال رغم حاجتنا للراحة والهدوء
حتى نبني مادمره العدو..بعد ذلك واجهت وتحديت نفسي
حتى أقرأ تاريخ بلدي من بدايته حتى وصل حالنا إلى ماهو عليه الآن
تحدثتُ ونفسي:أين صلاح الدين؟
أين القادة حاملين رايات النصرالذين لايخافون في
الله لومة لائم؟؟
أين القاسم؟ أين خالد بن الوليد؟أين...؟وأين...؟
ماأكثرهم القادة قديماً وماأجرءهم على إعلان راية الإسلام والمحافظة
على التراث الإسلامي
صدقتِ أيتها الورقة المشقوق طرفها
لقد تعلمت ُ درساً لن أنساه مدى حياتي
وسوف أغرز العلم والتعلم والقراءة بتراثنا حتى للأجيال القادمة
لعل النخوة تظهر في جيل الحاضر
وترتفع راية النصر على مسجدنا العظيم
وعلى تحرير بلدي من الصهاينة والمتآمرين.
ثاني محاولة لي في كتابة قصة
ربما تنال إستحسانكم
اتمنى النقد البناء ممن يعرف كتابة القصة
ودمتم سالمين