جمانة يكن
24 - 1 - 2008, 02:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي وأخواتي في شبكة رؤى..
تحية طيبة وبعد...
لماذا نغضب؟؟
لستُ هنا بصدد إيراد تفسيرات علمية ولا بيولوجية أو نفسية للغضب الذي يعتري أياً منا، إنما الجزء المرتبط بالانفعالات والعواطف، دون الأخذ بالاعتبار الغضب في سبيل الله فهو شيءٌ لا جدال فيه..
أحياناً، يغضب أحدنا لأسباب لا تستحق الغضب، والسبب: عدم تقدير ظروف الآخر ومشاغله
فلماذا لا يستطيع أيّنا أن يتحمل الآخرين؟
وعلام الشقاق الدائم والنفور منهم والخلاف معهم؟
إن الحياة زائلة.. قد نموت خلال ثوانٍ معدودة ولا يبقى سوى عملنا، أفهل يجدي غضبنا أو إحداثنا للمشاكل شيئاً؟؟
لماذا دائماً لا نأخذ الأمور الثانوية بروية وهدوء وحكمة؟ على الأقل نكون قد أرحنا أنفسنا من جرعات الـ panadol الإضافية..
إن الحياة قصيرة، ولا تستحق أن نعاتب الآخرين ونحاسبهم على كل صغيرة وكبيرة، فإذا كان ربنا جل وعلا يغفر الذنوب جميعا للعبد التائب المنيب، وإذا كان هو الغفور والحليم، فلماذا أنت يا ابن آدم لا طاقة لك أمام هفوات الآخرين؟؟
وأخاطب نفسي قبل أي إنسان آخر...
إن الصبر والتحمل والروية والتفاهم، قبل الغضب وابتداء التلاسن والاتهامات، هو السبيل الوحيد إلى حياة هادئة راقة تخلو من المتاعب والمشاكل اللامتناهية، والغضب وحده يمكن أن يثير المصائب، يكفينا ذكراً بلاد الغرب حيث ينعدم الدين والشعور والضمير إلا من رحم ربي، وجرائم القتل باتت اعتيادية لا مفر منها ولا سبيل لإيقافها
حين نتعلم الصبر، نكون قد أزحنا عن عاتقنا حملاً ثقيلا، فبالصبر ما قيمة المشاكل؟ وما طعم الغضب؟
قد يكون ما أنشده صعب التحقيق في زماننا، لكن ما يصيبنا هو سرعة الانفعال والغضب، وقد يكون ذلك حاجزاً بيننا وبين تقدم المجتمع، وما كلامي إلا قطرات أنثرها بين الموج الصاخب، أفهل ألقى لها براً ومرسى في هذا الوجود؟؟
لستُ أدري
وتقبلوا تحياتي
أختكم
>> جمانة <<
إخوتي وأخواتي في شبكة رؤى..
تحية طيبة وبعد...
لماذا نغضب؟؟
لستُ هنا بصدد إيراد تفسيرات علمية ولا بيولوجية أو نفسية للغضب الذي يعتري أياً منا، إنما الجزء المرتبط بالانفعالات والعواطف، دون الأخذ بالاعتبار الغضب في سبيل الله فهو شيءٌ لا جدال فيه..
أحياناً، يغضب أحدنا لأسباب لا تستحق الغضب، والسبب: عدم تقدير ظروف الآخر ومشاغله
فلماذا لا يستطيع أيّنا أن يتحمل الآخرين؟
وعلام الشقاق الدائم والنفور منهم والخلاف معهم؟
إن الحياة زائلة.. قد نموت خلال ثوانٍ معدودة ولا يبقى سوى عملنا، أفهل يجدي غضبنا أو إحداثنا للمشاكل شيئاً؟؟
لماذا دائماً لا نأخذ الأمور الثانوية بروية وهدوء وحكمة؟ على الأقل نكون قد أرحنا أنفسنا من جرعات الـ panadol الإضافية..
إن الحياة قصيرة، ولا تستحق أن نعاتب الآخرين ونحاسبهم على كل صغيرة وكبيرة، فإذا كان ربنا جل وعلا يغفر الذنوب جميعا للعبد التائب المنيب، وإذا كان هو الغفور والحليم، فلماذا أنت يا ابن آدم لا طاقة لك أمام هفوات الآخرين؟؟
وأخاطب نفسي قبل أي إنسان آخر...
إن الصبر والتحمل والروية والتفاهم، قبل الغضب وابتداء التلاسن والاتهامات، هو السبيل الوحيد إلى حياة هادئة راقة تخلو من المتاعب والمشاكل اللامتناهية، والغضب وحده يمكن أن يثير المصائب، يكفينا ذكراً بلاد الغرب حيث ينعدم الدين والشعور والضمير إلا من رحم ربي، وجرائم القتل باتت اعتيادية لا مفر منها ولا سبيل لإيقافها
حين نتعلم الصبر، نكون قد أزحنا عن عاتقنا حملاً ثقيلا، فبالصبر ما قيمة المشاكل؟ وما طعم الغضب؟
قد يكون ما أنشده صعب التحقيق في زماننا، لكن ما يصيبنا هو سرعة الانفعال والغضب، وقد يكون ذلك حاجزاً بيننا وبين تقدم المجتمع، وما كلامي إلا قطرات أنثرها بين الموج الصاخب، أفهل ألقى لها براً ومرسى في هذا الوجود؟؟
لستُ أدري
وتقبلوا تحياتي
أختكم
>> جمانة <<