المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رياح التغيير..



amana
25 - 1 - 2008, 09:15 AM
2008-01-25 03:21:26 UAE
أمير سعودي: مناهجنا غير صالحة




دعا الأمير السعودي محمد العبدالله الفيصل لتغيير فلسفة التعليم في السعودية، قائلا إن المناهج خرّجت إرهابيين فجروا أنفسهم.


وقال الأمير محمد عبدالله الفيصل (ابن شقيق وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل) في حديث لبرنامج «إضاءات» ستبثه قناة «العربية» اليوم الجمعة «إن التعليم في السعودية يعاني من مشكلة، داعيا لتغيير فلسفة التعليم».


وأضاف الفيصل الذي عمل في وزارة المعارف السعودية حتى العام 1983 عندما قدم استقالته وكان آنذاك وكيل الوزارة «ذات يوم ذهبت لوزير المعارف السعودي السابق الشيخ حسن آل الشيخ، وقلت إن الكتب الدينية التي ندرسها هي كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ولا يجب تغيير مضمونها، ولكن يجب تغيير اللهجة بمعنى أن الولد يقرأها ولكن لا يفهمها».


وتابع «لا يرضيني مستوى التعليم في السعودية وأنا شخصيا أرسلت أولادي بعد الإعدادية للدراسة في الخارج فنحن بعد التجربة تبين أن مناهجنا خرّجت إرهابيين فجروا أنفسهم وعلينا أن نبحث كيف يجب أن نخرّج هذا الشباب».

(عن جريدة البيان الإماراتية)

السؤال: هل تصل رياح التغيير السعودية؟

أحمد الشافعي
25 - 1 - 2008, 12:33 PM
أن القضايا الداخلية للشعوب

تتفاوت

والتغيير حتمى

فحين نكتشف أننا نرهق طلابنا بما لا يجدي نفعاً

أعتقد من حقنا مراجعة الأمر

ولكن أعتقد أن مناهجنا التي خرجت

العلماء والأدباء وأساتذة الدنيا

قادرة على أستيعاب أخطائها

وتعديل منهجيتها

لتلائم المتغيرات

فقد قرأت سلفاً

أن المناهج ظلت سنين طويلة بلا تغيير

مما جعلها تفتقر للتقدم والرقي المنشود

أما عن دراستي

فأعتقد أن في عالمنا العربي

يوجد كل المدارس التي بالعالم

ولكن بمصاريف باهظة

تنذر بكارثة تعليمية

فليتنا ندعم التعليم الخاص

أو نطور التعليم العادي

ريتا
25 - 1 - 2008, 04:12 PM
نعم
مناهجنا بحاجة لتطوير وتغيير وغربلة
لكن ليس على الطريقة الأمريكية
نحن بحاجة لمناهج تستوعب النهضة العلمية التكنولوجية
و تأخذ بعين الإعتبار رفد المجتمعات العربية بكفاءات تضيف كادرات
تمهد لثورة صناعية إقتصادية في عالمنا العربي
لا أن تخرج جيوش يلتحقون بمن سبقهم من طوابير البطالة
قرأت منذ زمن على ذمة تقرير أن الطفل المصري يعتبر حتى 6 سنوات
من أذكى أطفال العالم
فهل يا ترى الطفل المصري خاصة و قس عليه العربي تتسبب له المناهج الدراسية بتراجع معدلات ذكائه و تساهم في زيادة نسبة التخلف

عبد الرحيم محمود
25 - 1 - 2008, 08:14 PM
المشكله الان هي

الوسائل المتبعه والسياسات المتبعه في تطوير المناهج

والتجربه عندنا اكبر برهان

حيث وضع منهاج ليرضي اطرافا خارجيه

مما تسبب في تجهيل الطالب لا لتنمية مقدرته التعليميه

حيث انه مزدحم بمعلومات ليس لها الاهميه

بالاضافه الى الابتعاد عن الموضوعات التي تحث على الكرم والتضامن والجهاد

ومحبة الاخرين

فقط ترسخ الانا بحيث يتعلم الطالب الالتفات لمصالحه الشخصيه

ان المناهج التي تعلمنا عليها كانت من القوه بحيث اخرجت جهابزه في جميع العلوم

فهل لكي نرضي الغرب علينا ان نصبح شعوبا جهلاء

ام لكي يرضى الحكام علينا تعلم كيفية الركوع والسجود لهم وعدم معارضتهم

اليوم تعلم القوميه العربيه تعتبر جريمه

فقط مسموح التفاخر بسيرة الحكام المزيفه والعائلات الحاكمه

حتى كثير من آيات القرآن الكريم ممنوع الاقتراب منها

فهذا التغيير في صالح من ولما؟

يكفي تجهيل ووصول الطالب الى الصف التاسع وهو لايعرف شيئا

ويكفينا الاحباط الذي يلفنا من جميع الجوانب


مودتي

شمس الاصيل
26 - 1 - 2008, 08:13 AM
وتابع «لا يرضيني مستوى التعليم في السعودية وأنا شخصيا أرسلت أولادي بعد الإعدادية للدراسة في الخارج فنحن بعد التجربة تبين أن مناهجنا خرّجت إرهابيين فجروا أنفسهم وعلينا أن نبحث كيف يجب أن نخرّج هذا الشباب».

(عن جريدة البيان الإماراتية)



السؤال: هل تصل رياح التغيير السعودية؟


اخي الكريم امانا

ليس عيبا ان يطور الانسان نفسه

ولكن العيب ان يطره انسان اخرين

للاستفادة منه ولمصلحته

طول عمرنا المناهج الاسلاميه تدرس لنعرف ديننا

الان اصبحوا يلغوه او لاتحسب في المجموع


ومعروف ليه حتى لايجتهدالطالب لدراستها

ويتعمق في دينه وقواعدة

اليوم اخي في فلسطين

تعودنا على دراسة تابعة الاردن ومصر

نعرف عن مصر اكثر مانعرف عن بلادنا

اليوم اختلف الامر اصبحنا ندرس على مواضيع تخص بلادنا

وبالاسف لم تسلم من الدول الخارجبة

لانها هي الدول المانحة لنا في الدراسة اي الهيئة

لذلك اختاروا تغيير مناهجنا وبالاسف

ليس لتقديم الطفل انما من صعوبته لاهمال

الطفل وعدم استيعابه للمعلومات الكثيرة

مما صعب علي الطلاب وصعب علينا نحن

اهل الطلاب لمجاراة اولادنا وتدريسهم

نرجع نقول ممكن الانسان يتقدم ولكن اخي تدريجيا

وليس قلب الموضوع راسا على عقب

وبالنسبه للسعوديه

يتكلمون بان دراستهم تخرج ارهابيين

هذا ليس منطقيا

هم ما بيعرفوا ماذا يدرسون الاجانب واليهود

انا اتفرجت مره في التلفاز على اليهود صغار السن

في انشودة( الموت للعرب)

التقدم اذا لم يكون بصالح المواطن والوطن

يكون اخي العكس بدون فصال


اسعدنا بالمناقشة معك اخي امانا

تسلم على الطرح

amana
26 - 1 - 2008, 01:54 PM
"والتغيير حتمى"
التغيير حتمي..
تذكر كلامك هذا في مداخلات أخرى


فحين نكتشف أننا نرهق طلابنا بما لا يجدي نفعاً
أعتقد من حقنا مراجعة الأمر

ليس من حقنا مراجعة الأمر فقط، بل يجب علينا فعل ذلك والعمل على غربلة المادة التي نحشي بها رأس الطالب..

ولكن أعتقد أن مناهجنا التي خرجت
العلماء والأدباء وأساتذة الدنيا
قادرة على أستيعاب أخطائها
وتعديل منهجيتها

حين تخرج "العلماء وأساتذة الدنيا" في الماضي - لم يتخرجوا "على منهجنا". آنذاك لم تكن هناك مناهج، ولم تكن الدولة تضع قواعد عامة للتعليم. إذ لم تكن هناك مدارس مع نظام مفتوح لعامة الناس، ولم يكن يستطيع أن يتعلم سوى المقتدر.. سوى النخب!
صحيح أن العرب أسهموا في نشر الحضارة. لكنهم نقلوها مكتوبة للغرب محملة على الإبل.. ولم يبقوا نسخة لهم يواصلوا تطويرها.. وإن جرى وظلت نسخة هنا او هناك فقد كساها الغبار على مدار مئات السنين.
اليوم، بعد ان طور الغرب التعليم والعلوم، وقطع شوطاً طويلاً فيه، نقل الدول هناك من عهود الجهل والتمزق داخل البلد الواحد ألى وحدة الأمة، وبنى المدارس، وعمم التعليم، وأطلق العنان للحرية، ووضع نظاماً الحكم يضمن حقوق الأفراد، ويبدل القاعدين على كراسي الحكم باستمرار.. بينما كنا نحن نبدع في تأليف الشعر وكتابته على رمل الصحراء..
اليوم، أصبح للتعليم مناهج وقواعد وأصول تقوم على أسس علمية ودراسات تتبدل من فترة لأخرى لتلائم "التغيير" المتواصل في المجتمعات.. مناهج تختلف عما نسميه عندنا مناهج..
لا يعيبنا أن ندرس مناهجهم ونأخذ منها ما يلائم مجتمعاتنا التي باتت تتعامل مع الكمبيوتر والتكنولوجيا.

لتلائم المتغيرات
فقد قرأت سلفاً
أن المناهج ظلت سنين طويلة بلا تغيير
مما جعلها تفتقر للتقدم والرقي المنشود
أما عن دراستي
فأعتقد أن في عالمنا العربي
يوجد كل المدارس التي بالعالم
ولكن بمصاريف باهظة
تنذر بكارثة تعليمية
فليتنا ندعم التعليم الخاص
أو نطور التعليم العادي


أوافقك على الكثير من الكلام الوارد في الفقرة الأخيرة. ومع أن المدارس في العالم العربي لا تزال قليلة، وغير شاملة. بدليل أن جداول الأمم المتحدة تقول ان ثلث العرب أميين - فلا تفسير لهذا سوى أن الحكام في العالم العربي لا يضعون التعليم ومحو الأمية في الدرجات الأولى من "برامجهم ومناهجهم". وهذا الأمر مأساوي.. فليس هناك مصاريف باهظة ولا ما يحزنزن.
في مصر يقبض المعلم أو المدرس فتاتاً لا تكفيه لإعالة أطفاله، فيضطر الى النوم في الصف (الفصل) في المدرسة لكي يأتيه الطلاب بعد الدوام، ليدرسهم في بيته، ويأخذ منهم ما يعينه على المعيشة. ومهما تتخذ الحكومة من إجراءات ضد هذه الظاهرة فلن تزول. لأنها لو تفصل أمثال هذا المعلم فالذي يخلفه سيسلك النهج ذاته.. لكي يعيش.
والحل هو في زياردة رواتب المدرسين بحيث تكفيهم وتكون عزيزة عليهم.. لكي يخشى كل مدرس من فصله عن العمل.. ولضمان ذلك يجب تعيين جهاز تفتيش صادق ومراقب، مع رواتب تردع المفتشين عن السير في طريق الفساد والطمطمة.
أنت تذكر هنا "المصاريف الباهظة". فإن لم تصرف الدولة "مصاريف باهظة" على التعليم، فعلى ماذا تصرفها؟ على شراء طائرات حربية لا تطير؟ أم على بذخ القاعدين على كراسي الحكم؟