ابوعماد محمود
28 - 1 - 2008, 02:27 AM
الرسالة الثانية
الأسيرة المجاهدة
فاطمة يونُس الزَق "أم محمود"
الرسالة الثانية تحكي لنا عن معاناتها بعد ولادتها وكيف كانت الولادة
وكيف وضعها الآن هي والمولود "يوسُف" داخل السجن
وكيف وضع الأسيرات في هذا البرد القارس
"تقول في مطلع الرسالة بأن ولادتها كانت ميسرة وطبيعية والحمد لله رب العالمين"
وتضيف قائلة بأنه لم يرافقها أثناء الولادة سوى السجانات، وأنها لم تكن أثناء الولادة مقيدة لكن بعد الولادة مباشرة قاموا بتقييدها بالسرير (يد ورجل)،
وأضافت أنه أثناء العودة من المستشفى قاموا أيضاً بتقييدها بالبوسطة.
وقالت بأن الإدارة بعد العودة من المستشفى للسجن وضعتها بغرفة أوسع لوجود مولودها "يوسُف" معها، وأشارت أن إدارة السجن لم تفي بأي شيء من الأمور التي التزمت بها حتى أنها لم تُحضر سرير ولا خزانة لمستلزمات المولود.
كما أفادت الأسيرة أن إدارة السجن مقصرة بشكل كبير حتى أن ملابس المولود رفضوا إدخال نصفها، زذكرت أنها تعيش مع طفلها "يوسُف" في مأساة بعد الولادة، إضافة أن إدارة السجن تسخر منا كل يوم حيث يسألون ما هي الإحتياجات حتى يقوموا بتقديمها ولا يقومون بتقديم أي شيء يذكر، ونوهت أنها تنام مع طفلها على سرير واحد مما يؤثرعليها ويسبب لها التعب خاصةً وأن السرير الموجود بالغرفة رجله مكسوره.
وفي إشارة إلى المعاملة اللا إنسانية تجاهها حيث قالت بأن إدارة السجن بعد الولادة أرادت وضعها في غرفة لا يصلح العيش فيها للإنسان وذلك لأنها مليئة بالصراصير والقاذورات ولا يدخلها ضوء الشمس إلا أن الأسيرة رفضت ذلك بشدة، ونوهت أن أسلوب إدارة السجن معها سيء للغاية وكل الوعودات والإلتزامات كتخدير حتى لا يخرج الأمر للإعلام، وأضافت أن الإدارة تحاول وبشكل دائم بتهديدها إذا أخبرت عن وضعها السيء للإعلام وأنه سيتم معاقبتها كما أن مدير السجن لا يريد أن تطالب بحقوقها ولكن الذي يُصبِرُهَا هو الله سبحانه وتعالى...
وفي نفس السياق فإن الأسيرات داخل السجن يعانين من شدة البرد نتيجة لرفض إدارة السجن إدخال حرامات وملابس شتوية.
قام بزيارتها وإجراء اللقاء معها محامي مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى
الأسيرة المجاهدة
فاطمة يونُس الزَق "أم محمود"
الرسالة الثانية تحكي لنا عن معاناتها بعد ولادتها وكيف كانت الولادة
وكيف وضعها الآن هي والمولود "يوسُف" داخل السجن
وكيف وضع الأسيرات في هذا البرد القارس
"تقول في مطلع الرسالة بأن ولادتها كانت ميسرة وطبيعية والحمد لله رب العالمين"
وتضيف قائلة بأنه لم يرافقها أثناء الولادة سوى السجانات، وأنها لم تكن أثناء الولادة مقيدة لكن بعد الولادة مباشرة قاموا بتقييدها بالسرير (يد ورجل)،
وأضافت أنه أثناء العودة من المستشفى قاموا أيضاً بتقييدها بالبوسطة.
وقالت بأن الإدارة بعد العودة من المستشفى للسجن وضعتها بغرفة أوسع لوجود مولودها "يوسُف" معها، وأشارت أن إدارة السجن لم تفي بأي شيء من الأمور التي التزمت بها حتى أنها لم تُحضر سرير ولا خزانة لمستلزمات المولود.
كما أفادت الأسيرة أن إدارة السجن مقصرة بشكل كبير حتى أن ملابس المولود رفضوا إدخال نصفها، زذكرت أنها تعيش مع طفلها "يوسُف" في مأساة بعد الولادة، إضافة أن إدارة السجن تسخر منا كل يوم حيث يسألون ما هي الإحتياجات حتى يقوموا بتقديمها ولا يقومون بتقديم أي شيء يذكر، ونوهت أنها تنام مع طفلها على سرير واحد مما يؤثرعليها ويسبب لها التعب خاصةً وأن السرير الموجود بالغرفة رجله مكسوره.
وفي إشارة إلى المعاملة اللا إنسانية تجاهها حيث قالت بأن إدارة السجن بعد الولادة أرادت وضعها في غرفة لا يصلح العيش فيها للإنسان وذلك لأنها مليئة بالصراصير والقاذورات ولا يدخلها ضوء الشمس إلا أن الأسيرة رفضت ذلك بشدة، ونوهت أن أسلوب إدارة السجن معها سيء للغاية وكل الوعودات والإلتزامات كتخدير حتى لا يخرج الأمر للإعلام، وأضافت أن الإدارة تحاول وبشكل دائم بتهديدها إذا أخبرت عن وضعها السيء للإعلام وأنه سيتم معاقبتها كما أن مدير السجن لا يريد أن تطالب بحقوقها ولكن الذي يُصبِرُهَا هو الله سبحانه وتعالى...
وفي نفس السياق فإن الأسيرات داخل السجن يعانين من شدة البرد نتيجة لرفض إدارة السجن إدخال حرامات وملابس شتوية.
قام بزيارتها وإجراء اللقاء معها محامي مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى