حسام حسن
30 - 1 - 2008, 04:48 AM
مكثت طوالا طوالا
اصبرها وابعث فيها الامل لامنعها من النزول
وهى تراودنى كل لحظة
كل دقيقة
بل كل ثانية
وتسالنى الى متى المكوث؟؟؟؟!!
فلم استطع الجواب
اترك لها مجال النظر الى عينيها الساحرتان
عيناها الكاذبتان
الى كلماتها المعسولة
الملحونة
الخارجة عن حد الخيال
الى ان اجزمت تلك الدمعة المسكينة
اجزمت وقررت الصمود
امام الحقيقة الزائفة
حقيقة كاذبة
حقيقة لم تكن حقيقة
حقيقة بناها السراب
قد ظلمتها ذالك العمر الطويل
اسكنت تلك العبرة فى عيونى الصادقة
اسكنتها فى جفونى الحمراء
جفون ممن تعشق الدموع
فباتت ليالى طويلة
باتت وهى تكرس النقاط
الى ان قاربت الانتهاء
قرب موعدها
موعد الانفجار
بعد طول الغياب
ولكنها تلاشت بجود الايام علينا بفرحة قصيرة
قليلة
فرحة بكلمات كاذبة
انتهت بطعنة من بين الوان الحب
فكان ذالك القوس كان قناع يحمى من خلفه الغدر
فلم تلبث طويلا الى ان تركزت اسنة الرماح فى قلبى
حينها نطق لسانى
خاطب جفونى ان اتركيها
خاطب دمعى
ان اعذرينى
اعذرينى يا دمعتى النازفة
اعذرينى فقد خدعت كما خدعتى
فما انا الا بشر
وما كان قلبى كالحجر
فيا ليت شعرى لم اكن
ويا ليت قلبى لم يحن
يا ليته كان صلبا
بل صلدا
بل صخر
ليتنى علمته معنى الغدر
فالان
اولدى يا دمعتى من جديد
ولتسقطى على جسدى الوحيد
اسقطى فلن امنعك اليوم
فانت كنت الحقيقة الوحيدة
فلن اعلم غيرك فى دنياى الغريبة
دنيا عجيبة
يصدق بها الخائن
ويكذب فيها القلوب الحبيبة
اسقطى يا دمعتى الفريدة
صبى غضبك على جسدى
صبى انهارك فى قلبى
املئيه بكبت السنون
املئيه بالحقد
واجعليه كالصخر
اجعليه تراب
بل غبار
بل سراب
بل صحراء قاتمة
املئيه بما تهوين
فلك الخيار
ومالى اليوم عليك قرار
ولكن ان كنت راجيا
فارجوك ان تدعى فيه تغرات قليلة
ثغرات تنبعث منها انفاسى
ثغرات كى لا اسقط قتيلا
قتيلا لمن لا يستحق
قتيلا لمن حلى بكذبه البحار المالحة
فيا دمعتى
انت الحقيقة المجهولة
انت الدليل التائه
انت العتمة الشديدة
لكنك حقيقة
يا دمعتى انت طليقة
اسقطى فى فمى
ولتذيقى لسانى مرارتك
دعيه عله ينسى كلمات الحب
عله يعرف الكذب
فانت وحدك تعلمين معنى الحياة الفقيدة
توقيعى
اصبرها وابعث فيها الامل لامنعها من النزول
وهى تراودنى كل لحظة
كل دقيقة
بل كل ثانية
وتسالنى الى متى المكوث؟؟؟؟!!
فلم استطع الجواب
اترك لها مجال النظر الى عينيها الساحرتان
عيناها الكاذبتان
الى كلماتها المعسولة
الملحونة
الخارجة عن حد الخيال
الى ان اجزمت تلك الدمعة المسكينة
اجزمت وقررت الصمود
امام الحقيقة الزائفة
حقيقة كاذبة
حقيقة لم تكن حقيقة
حقيقة بناها السراب
قد ظلمتها ذالك العمر الطويل
اسكنت تلك العبرة فى عيونى الصادقة
اسكنتها فى جفونى الحمراء
جفون ممن تعشق الدموع
فباتت ليالى طويلة
باتت وهى تكرس النقاط
الى ان قاربت الانتهاء
قرب موعدها
موعد الانفجار
بعد طول الغياب
ولكنها تلاشت بجود الايام علينا بفرحة قصيرة
قليلة
فرحة بكلمات كاذبة
انتهت بطعنة من بين الوان الحب
فكان ذالك القوس كان قناع يحمى من خلفه الغدر
فلم تلبث طويلا الى ان تركزت اسنة الرماح فى قلبى
حينها نطق لسانى
خاطب جفونى ان اتركيها
خاطب دمعى
ان اعذرينى
اعذرينى يا دمعتى النازفة
اعذرينى فقد خدعت كما خدعتى
فما انا الا بشر
وما كان قلبى كالحجر
فيا ليت شعرى لم اكن
ويا ليت قلبى لم يحن
يا ليته كان صلبا
بل صلدا
بل صخر
ليتنى علمته معنى الغدر
فالان
اولدى يا دمعتى من جديد
ولتسقطى على جسدى الوحيد
اسقطى فلن امنعك اليوم
فانت كنت الحقيقة الوحيدة
فلن اعلم غيرك فى دنياى الغريبة
دنيا عجيبة
يصدق بها الخائن
ويكذب فيها القلوب الحبيبة
اسقطى يا دمعتى الفريدة
صبى غضبك على جسدى
صبى انهارك فى قلبى
املئيه بكبت السنون
املئيه بالحقد
واجعليه كالصخر
اجعليه تراب
بل غبار
بل سراب
بل صحراء قاتمة
املئيه بما تهوين
فلك الخيار
ومالى اليوم عليك قرار
ولكن ان كنت راجيا
فارجوك ان تدعى فيه تغرات قليلة
ثغرات تنبعث منها انفاسى
ثغرات كى لا اسقط قتيلا
قتيلا لمن لا يستحق
قتيلا لمن حلى بكذبه البحار المالحة
فيا دمعتى
انت الحقيقة المجهولة
انت الدليل التائه
انت العتمة الشديدة
لكنك حقيقة
يا دمعتى انت طليقة
اسقطى فى فمى
ولتذيقى لسانى مرارتك
دعيه عله ينسى كلمات الحب
عله يعرف الكذب
فانت وحدك تعلمين معنى الحياة الفقيدة
توقيعى