علي هادي
30 - 6 - 2009, 10:09 PM
آلام الحلاج
كتاب من الحجم المتوسط ب 750 صفحة .
للمولف لويس ماسنيون
ترجمة الحسين مصطفى الحلاج
قدمس للنشر و التوزيع
يعتبر العنوان ( آلام الحلاج ) أكثر من مادة أدبية , عن أسطورة شهيد يحيطه المسلمون بهالة القديسين , و يبين فحص لمصادر هذه المادة التاريخية أي شخصية هي موضوعنا , بينما تسمح ترجمة مؤلفاته باعادة بناء مذهبه في العشق الصوفي و التضحية الحقيقية .
عاش الحلاج في حقبة أزدهار الاسلام الفريدة , حيث تربع المجتمع العربي في بغداد على مصب ثقافتين , الآرامية و اليونانية , وقد أصبحت هذه المدينة حاضرة العالم الثقافية في القرن العاشر الميلادي .
و كان للفكر العربي أساتذته الكلاسيكيون الحقيقيون من النظام و ابن الراوندي الى الباقلاني في علم الكلام , ومن الجاحظ الى التوحيدي و ابن سينا في الفلسفة و من ابي النوارس و ابن الرومي الى المتنبي و المعري في الشعر و من الخليل الى ابن جني في اللغة و كان الرازي بين الاطباء و البطائي بين الرياضيات .
كان الحلاج بين هؤلاء و واحدا من أوائل علماء الكلام المتصرفة , أكثر عمقا من الانطاكي و المحاسبي و أكثر صلابة و حزما من الغزالي , قد ادرك أي الحلاج القيمة التي لا تقدر بثمن لنهج بعرض أسلوب حياة تتماثل فيه الافعال الخارجية مع النيات الباطنية , لم يعتمد نهجه على فهم قواعد العربية و حسب , بل على أستخدام المنطق كما صنفه و نسقه اليونانيون .
لقد استطاع ان يلجأ اليه كأنه زهد عقلي , فيعريه من الصور الحسية و الصيغ المبتدعة , ممهدا الطريق السلبي نحو الاتحاد الصوفي , لكن من دون أن يسجن رضا قلبه المطلق بأستجداء المنة الالهية في اطار براهين القياس الضيق , كما فعل كثيرا من المتأخرين .
عائلة رؤى
مساؤكم ورد
كتاب من الحجم المتوسط ب 750 صفحة .
للمولف لويس ماسنيون
ترجمة الحسين مصطفى الحلاج
قدمس للنشر و التوزيع
يعتبر العنوان ( آلام الحلاج ) أكثر من مادة أدبية , عن أسطورة شهيد يحيطه المسلمون بهالة القديسين , و يبين فحص لمصادر هذه المادة التاريخية أي شخصية هي موضوعنا , بينما تسمح ترجمة مؤلفاته باعادة بناء مذهبه في العشق الصوفي و التضحية الحقيقية .
عاش الحلاج في حقبة أزدهار الاسلام الفريدة , حيث تربع المجتمع العربي في بغداد على مصب ثقافتين , الآرامية و اليونانية , وقد أصبحت هذه المدينة حاضرة العالم الثقافية في القرن العاشر الميلادي .
و كان للفكر العربي أساتذته الكلاسيكيون الحقيقيون من النظام و ابن الراوندي الى الباقلاني في علم الكلام , ومن الجاحظ الى التوحيدي و ابن سينا في الفلسفة و من ابي النوارس و ابن الرومي الى المتنبي و المعري في الشعر و من الخليل الى ابن جني في اللغة و كان الرازي بين الاطباء و البطائي بين الرياضيات .
كان الحلاج بين هؤلاء و واحدا من أوائل علماء الكلام المتصرفة , أكثر عمقا من الانطاكي و المحاسبي و أكثر صلابة و حزما من الغزالي , قد ادرك أي الحلاج القيمة التي لا تقدر بثمن لنهج بعرض أسلوب حياة تتماثل فيه الافعال الخارجية مع النيات الباطنية , لم يعتمد نهجه على فهم قواعد العربية و حسب , بل على أستخدام المنطق كما صنفه و نسقه اليونانيون .
لقد استطاع ان يلجأ اليه كأنه زهد عقلي , فيعريه من الصور الحسية و الصيغ المبتدعة , ممهدا الطريق السلبي نحو الاتحاد الصوفي , لكن من دون أن يسجن رضا قلبه المطلق بأستجداء المنة الالهية في اطار براهين القياس الضيق , كما فعل كثيرا من المتأخرين .
عائلة رؤى
مساؤكم ورد