ابوعماد محمود
9 - 2 - 2008, 10:52 AM
استشهاد 96 مواطناً فلسطينيا بينهم 27 أعدمهم الاحتلال ميدانياً الشهر الماضي
1/2008
أكد تقرير صادر عن دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال شهر كانون ثاني (يناير) الماضي 96 مواطناً فلسطينيا بينهم عشرة أطفال وعشر نساء، و27 آخرين في عمليات إعدام ميدانية معظمهم في قطاع غزة.
وذكرت الدائرة في النشرة الدورية "شعب تحت الاحتلال"، التي أصدرتها الخميس (7/2)، أن قوات الاحتلال أصابت بالرصاص 334 مواطناً فلسطينيا خلال عملياتها العسكرية في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، فيما اعتقلت 540 مواطناً في حملات مداهمة للمنازل وعلى الحواجز العسكرية، وهدمت 14 منزلاً وحولت 52 منزلاً آخر إلى ثكنات عسكرية، وجرفت 350 دونما من الأراضي الزراعية، فيما اقتلع المستعمرون 200 شتلة زيتون.
وانتقدت الدائرة التصريحات الأخيرة التي أدلى بها أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء إسماعيل هنية، والتي جاء فيها بأن "حماس" تدرس جدياً انفصال غزة اقتصادياً عن إسرائيل وإلحاقها اقتصادياً بالشقيقة مصر واستبدال العملة الإسرائيلية المتداولة بغيرها.
وقالت الدائرة إن هذه التصريحات خطيرة وتكرس هدف الاحتلال الذي يسعى إليه منذ زمن طويل لفصل الضفة عن غزة جغرافياً وسياسياً، لجعل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي التي احتلها إسرائيل في حرب حزيران 1967 امرأ مستحيلاً، ويحرر إسرائيل من مسؤوليتها عن القطاع كقوة محتلة.
وأضافت أن هذه التصريحات تأتي لتقويض الجهود التي يبذلها الرئيس على الساحة الدولية لرفع الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على قطاع غزة، وكسب التأييد العربي والدولي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكدت دائرة العلاقات القومية والدولية المنظمة رفضها التام لهذه التصريحات وهذه الأفكار بما فيها قبول "حماس" بفكرة الحدود المؤقتة والهدنة طويلة، "الأمد لنجدد التأكيد على أن الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة وهي أراضي الدولة المستقلة القادمة".
وأكد التقرير مواصلة سلطات الاحتلال منع المسلمين من التوجه لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، فيما اقتحمت مجموعة يهودية متطرفة ساحات المسجد الأقصى المبارك، لأداء طقوس دينية هناك، حيث اشتبكوا مع المواطنين فيه وغادروه تحت حماية شرطة الاحتلال.
كما واصل المستعمرون محاولاتهم للاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية في القدس المحتلة حيث تقدموا بمخطط جديد لبناء 200 وحدة استعمارية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، فيما شرعوا ببناء 60 منزلاً استعمارياً في منطقة رأس العمود.
وتحت عنوان عين على غزة بينت الدائرة أن قوات الاحتلال تواصل جرائمها هناك مستخدمة القوة العسكرية المدمرة، لقتل الإنسان والشجر والحجر.
وأشارت النشرة إلى الأوضاع المتردية للأسرى في سجون الاحتلال، وذكرت أن الأسيرة فاطمة الزق من غزة أنجبت مولودها يوسف في مستشفى السجن وهي مكبلة اليدين، وبعد الولادة مباشرة أعيدت إلى سجن هشارون الإسرائيلي، والتي تحتجز فيه منذ أيار (مايو) 2007، وبينت النشرة أنه خلال الشهر الماضي اعتقل جيش الاحتلال 540 مواطناً ليرتفع عدد الأسرى في السجون إلى 11000 أسير.
1/2008
أكد تقرير صادر عن دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال شهر كانون ثاني (يناير) الماضي 96 مواطناً فلسطينيا بينهم عشرة أطفال وعشر نساء، و27 آخرين في عمليات إعدام ميدانية معظمهم في قطاع غزة.
وذكرت الدائرة في النشرة الدورية "شعب تحت الاحتلال"، التي أصدرتها الخميس (7/2)، أن قوات الاحتلال أصابت بالرصاص 334 مواطناً فلسطينيا خلال عملياتها العسكرية في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، فيما اعتقلت 540 مواطناً في حملات مداهمة للمنازل وعلى الحواجز العسكرية، وهدمت 14 منزلاً وحولت 52 منزلاً آخر إلى ثكنات عسكرية، وجرفت 350 دونما من الأراضي الزراعية، فيما اقتلع المستعمرون 200 شتلة زيتون.
وانتقدت الدائرة التصريحات الأخيرة التي أدلى بها أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء إسماعيل هنية، والتي جاء فيها بأن "حماس" تدرس جدياً انفصال غزة اقتصادياً عن إسرائيل وإلحاقها اقتصادياً بالشقيقة مصر واستبدال العملة الإسرائيلية المتداولة بغيرها.
وقالت الدائرة إن هذه التصريحات خطيرة وتكرس هدف الاحتلال الذي يسعى إليه منذ زمن طويل لفصل الضفة عن غزة جغرافياً وسياسياً، لجعل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي التي احتلها إسرائيل في حرب حزيران 1967 امرأ مستحيلاً، ويحرر إسرائيل من مسؤوليتها عن القطاع كقوة محتلة.
وأضافت أن هذه التصريحات تأتي لتقويض الجهود التي يبذلها الرئيس على الساحة الدولية لرفع الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على قطاع غزة، وكسب التأييد العربي والدولي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكدت دائرة العلاقات القومية والدولية المنظمة رفضها التام لهذه التصريحات وهذه الأفكار بما فيها قبول "حماس" بفكرة الحدود المؤقتة والهدنة طويلة، "الأمد لنجدد التأكيد على أن الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة وهي أراضي الدولة المستقلة القادمة".
وأكد التقرير مواصلة سلطات الاحتلال منع المسلمين من التوجه لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، فيما اقتحمت مجموعة يهودية متطرفة ساحات المسجد الأقصى المبارك، لأداء طقوس دينية هناك، حيث اشتبكوا مع المواطنين فيه وغادروه تحت حماية شرطة الاحتلال.
كما واصل المستعمرون محاولاتهم للاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية في القدس المحتلة حيث تقدموا بمخطط جديد لبناء 200 وحدة استعمارية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، فيما شرعوا ببناء 60 منزلاً استعمارياً في منطقة رأس العمود.
وتحت عنوان عين على غزة بينت الدائرة أن قوات الاحتلال تواصل جرائمها هناك مستخدمة القوة العسكرية المدمرة، لقتل الإنسان والشجر والحجر.
وأشارت النشرة إلى الأوضاع المتردية للأسرى في سجون الاحتلال، وذكرت أن الأسيرة فاطمة الزق من غزة أنجبت مولودها يوسف في مستشفى السجن وهي مكبلة اليدين، وبعد الولادة مباشرة أعيدت إلى سجن هشارون الإسرائيلي، والتي تحتجز فيه منذ أيار (مايو) 2007، وبينت النشرة أنه خلال الشهر الماضي اعتقل جيش الاحتلال 540 مواطناً ليرتفع عدد الأسرى في السجون إلى 11000 أسير.