المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عماد مغنيه أهم واخطر رجل تنظيمات منذ 25 عاما



عوني زنون أبوالسعيد
14 - 2 - 2008, 03:21 AM
عماد مغنيه أهم واخطر رجل تنظيمات منذ 25 عاما في العالم
http://img229.imageshack.us/img229/8919/30855579bc3.jpg
الجزيرة- المنار-معا-وكالات
عماد فايز مغنية الذي اغتيل في انفجار سيارة مفخخة في دمشق في 12 فبراير/شباط 2008, فلسطيني من مواليد صور في 1962, ظل لنحو ثلاثة عقود أحد أكبر مطلوبي الاستخبارات الإسرائيلية والغربية, لدور مزعوم في تفجير سفارات ومواقع عسكرية واختطاف طائرات.
بعد هجمات 2001 ضاعفت الاستخبارات الأميركية خمس مرات جائزة من يدل عليه لتصبح 25 مليون دولارا, حتى أن صحيفة إسرائيلية قالت إنه مطلوب أكثر من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
بدأ عماد مغنية نشاطه الأمني في أوائل السبعينات منتسبا إلى حركة التحرير الفلسطينية (فتح), وكان مع حلول 1982 أحد كبار الضباط في قوة مكلفة بحماية قياداتها بينهم الراحل ياسر عرفات.
انتقل عماد مغنية إلى حركة أمل, ولم يمكث بها طويلا, إذ تحول إلى حزب الله وأصبح أحد أرفع مسؤوليه الأمنيين.
عمليات كثيرة
نسبت إليه عمليات كثيرة بينها تدمير السفارة الأميركية ومقر مشاة البحرية الأميركية في لبنان في 1983, ومعسكر فرنسي وأهداف إسرائيلية بينها السفارة الإسرائيلية في بيونس آيرس في 1992.
ظل الغموض يكتنفه حتى اغتياله, بل لم يكن بالإمكان الجزم إن كان حيا أم ميتا, فقد كان يختفي ثم يظهر, وأشيع أنه خضع لعمليات جراحية غيرت ملامحه تماما.
تعرض عماد مغنية -قبل أن يلقى مصرعه في دمشق- لمحاولات اغتيال عديدة أبرزها انفجار مفخخة في الضاحية الجنوبية في تسعينات القرن الماضي أودى بشقيقه جهاد.
المصدر: الجزيرة

عوني زنون أبوالسعيد
14 - 2 - 2008, 03:29 AM
نشرت وكالة معا تحت عنوان :
يكاد الجاني ان يقول خذوني - اولمرت يتلقى التبريكات من اعضاء كنيست اسرائيليين عقب اغتيال عماد مغنية
http://img229.imageshack.us/img229/4541/12913165ny1.jpg
قالت مصادر اسرائيلية مختلفة ان الكنيست شهد اليوم حدثا لم يسبق له مثيل حين سارع اعضاء الكنيست الى اهود اولمرت الذي وصل القاعه الرئيسية عقب نشر نبأ اغتيال عماد مغنية - دون سبب واضح يبرر حضوره الى القاعه - وقدموا له التهنئة والتبريكات على عملية الاغتيال .
وفي الوضع الطبيعي يتوجب توقيع 50 عضو كنيست لجلب ايهود اولمرت الى القاعه الرئيسية في الكنيست او يجب اجراء نقاش مهم جدا حتى يحضر رئيس الوزراء الى القاعه .
ولكنه وفور اعلان اغتيال مغنية ظهر اولمرت في قاعة الكنيست حيث اصطف اعضاء الكنيست ومن بينهم اعضاء في الليكود واسرائيل بيتنا واحدا خلف الاخر ومروا من امام مقعده مصافحين اياه ومباركين له عملية الاغتيال ومطالبين اولمرت بنقل تحياتهم الى رئيس الموساد مئير دغان .
وظهر اولمرت مرتاحا ومبتسما دون ان ينفي او يؤكد مسؤولية اسرائيل عن عملية الاغتيال مع اصراره على اظهار رضاه التام عن الانجاز الذي تحقق وفقا للمصدر الاسرائيلي .
وذكرت المنار في موقعها:
العدو الصهيوني ينفي بعد رفضه التعليق إغتيال القائد الشهيد عماد مغنية
أصدر مكتب رئيس وزراء العدو ايهود اولمرت بياناً زعم فيه أنه ليس ل"اسرائيل" أي دور في اغتيال القائد عماد مغنية. وجاء في البيان ان "اسرائيل ترفض محاولات منظمات ارهابية ان تنسب اليها اي تورط في هذه القضية وليس لدينا اي شيء لنضيفه".

وكان رفض الكيان الصهيوني الإدلاء باي تعليق رسمي على اغتيال الشهيد القائد عماد مغنية. حيث اكتفى مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس وزراء العدو ايهود اولمرت بالقول: "لا ندلي باي تعليق".

كذلك رفضت اوساط وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك الذي ينهي اليوم زيارة رسمية الى تركيا، بدورها الادلاء باي تعليق حول اغتيال الشهيد مغنية.
بدوره، رحب وزير البيئة جدعون عيزرا باغتيال القائد مغنية، زاعماً انه لا يعرف من قام باغتياله، وقال: "فليباركه الله".

اما رئيس الموساد السابق داني ياتوم فقد اعتبر اغتيال مغنية بانه "انجاز كبير للعالم الحر الذي يحارب الإرهاب".

وفي الكيان الصهيوني قطعت محطات التلفزيون والاذاعة البث ووصفت مغنية ب" أخطر إرهابي في الشرق الأوسط منذ ثلاثين سنة". هذا وعبرت وسائل الاعلام الصهيونية بمجملها عن تخوفها من رد حزب الله على هذا الإغتيال.

وأشارت المحطة الثانية للتلفزيون الخاصة إلى أن التدابير الامنية حول السفارات والقنصليات الصهيونية ستعزز خشية تعرضها لهجمات.

ويتهم الكيان الصهيوني عماد مغنية بمشاركته في الهجوم على مركز اسرائيلي في الارجنتين اوقع 85 قتيلا ونحو 300 جريح في تموز/يوليو 1994 في بوينس ايرس.

ومن جانبها معا نقلت
قول محلل السياسي اسرائيلي خبير في الشؤون العربية ان ( رد حزب الله على اغتيال عماد مغنية قد يتمثل في اغتيال مسؤول اسرائيلي كبير يوازي بثقله ثقل مغنية ) .

وجاءت اقوال الخبير على شاشة القناة الثانية خلال موجة تحليل امني اعقبت اغتيال مغنية ، وفي هذا الاطار قال المحلل ايهود يعاري : لا اعتقد ان احدا سوف يحصل على جائزة 25 مليون دولار من الاف بي اي الامريكية عقب الاغتيال - كما اضاف ( الولايات المتحدة الامريكية باركت عماية اغتيال مغنية بشكل رسمي وقالت ان العالم اصبح افضل الان من دون مغنية) وهي نفس العبارة التي قالتها امريكا حين اعدم الرئيس العراقي صدام حسين .

وبحسب التقديرات الاسرائيلية " ان اجهزة الامن الاسرائيلية اعلنت الاستنفار في جميع سفاراتها واماكن تواجد اليهود والاسرائيليين في العالم كما اعلنت الاستنفار على الحدود الشمالية مع لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة وعلى حدود سيناء " .

كما زادت اسرائيل من حيطتها في جميع شركات الطيران والرحلات الجوية والبحرية الاسرائيلية في العالم .وكثفت من حراستها لكبار الشخصيات المهمة في اسرائيل خشية اغتيالهم او اختطافهم لا سيما ايهود باراك المتواجد في انقرة .

وتنظر اسرائيل بعين الخطورة الى ورود اسم رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت ووزير الجيش ايهود باراك في راديو طهران كمسؤولين عن الاغتيال .

اسرائيل تعتبر اغتيال مغنية ضربة حرجة لحزب الله وتعتبرها ضربة لايران ولسوريا وللقاعدة وتتهمه بقتل اكبر عدد من الامريكان والاسرائيليين كما قال التلفزيون الاسرائيلي ان مغنية اهم واخطر رجل تنظيمات منذ 25 عاما في العالم .

المحلل الاسرائيلي امنون ابراموفيتش - ورغم الصمت الرسمي الاسرائيلي - قال عبارات مهمة جدا من بينها :

ان اولمرت بعكس من سبقوه الى رئاسة الوزراء وقع على عمليات خارجية لينفذها الموساد بشكل مكثف في السنوات الماضية في حين كان شارون نفسه يتردد في السماح بها .

ثم اضاف : ان رئيس الموساد مئير داغان عمل على تحويل جهاز الموساد في السنوات الاخيرة من مختبر للمعلومات الى جبهة تنفيذية للعمليات الخارجية .

يبقى القول - على لسان ايهود يعاري - ان عملية اغتيال مغنية اكبر من دولة واحدة ولا بد ان اكثر من جهة او اكثر من دولة عملت على متابعة وملاحقة مغنية قبل ان تتمكن من النيل منه .

كما هزأ المحللون الاسرائيليون من الصمت السوري تجاه حادثة الاغتيال وقالوا : ان سوريا تعرف ان عاصمتها مخترقة امنيا وان الاغتيال من هذا النوع ليس المرة الاولى في دمشق .

عوني زنون أبوالسعيد
14 - 2 - 2008, 03:36 AM
الفصائل الفلسطينية تنعيه بوصفه الشهيد القائد و مدرسة جهادية في ثقافة المقاومة وتعتبر جريمة إغتياله مؤامرة صهيونية
إستنكرت حركة حماس إغتيال الشهيد القائد عماد مغنية بشدة مشيرة الى أن الشهيد مغنية يعتبر أحد قادة حرب "تموز" التي حققت فيها المقاومة الإسلامية اللبنانية إنتصاراً على الكيان الصهيوني. وأكد سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة ان "هذه الجريمة مثال للمؤامرة الصهيونية واستباحة الصهاينة للساحات العربية والإسلامية دونما اعتبار لأحد".

ونعت الجبهة الشعبية القيادة العامة الشهيد القائد مؤكدة أنه مدرسة جهادية متجذرة في ثقافة شعب لبنان المقاوم.


كما استنكر تحالف القوى الفلسطينية "جريمة اغتيال الشهيد القائد عماد مغنية المسؤول العسكري للمقاومة الاسلامية في لبنان" وحمل "الادارة الاميركية وحكومة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء".

وقدم التعازي والتبريك باستشهاده الى السيد حسن نصر الله قيادة حزب الله والمقاومة الاسلامية وذوي الشهيد.

ودعا التحالف الشعب الفلسطيني في لبنان الى المشاركة في تشييعه غداً " تقديرا لدور الشهيد البطل في معركة الامة ضد العدو الصهيوني".
المنار الألكتروني

عوني زنون أبوالسعيد
14 - 2 - 2008, 03:40 AM
حركة فتح نعت الشهيد مغنية : كان هدفا دائما للعدو بفعل دوره النضالي
نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح في بيان اليوم، الشهيد عماد مغنية "الذي طالته يد الغدر والحقد الاسرائيلي حيث كان هدفا دائما يسعى العدو الاسرائيلي للنيل منه بفعل دوره النضالي في مقارعة قوات الغزو الاسرائيلي في لبنان عام 1982".
وذكر البيان ان مغنية "ترعرع في صفوف حركة فتح منذ نعومة اظفاره فكان مقاتلا عنيدا لا يلين له ساعد، واصبح ابنا لفتح وفلسطين كما هو ابن لبنان تتجسد فيه العقيدة الجهادية والانتماء للقضية المركزية في النضال العربي والفلسطيني".
وتوجهت الحركة بالتعزية "الى الشعبين اللبناني والفلسطيني والى حزب الله ممثلا بأمينه العام السيد حسن نصرالله بفقدان هذا القائد الكبير".
صحيفة الإنتقاد

عوني زنون أبوالسعيد
14 - 2 - 2008, 03:46 AM
و ندد المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية سيد محمد علي حسيني بشدة بجريمة اغتيال الحاج عماد مغنية احد قادة المقاومة الاسلامية في لبنان , واعتبرها مثالا بارزا آخر على ارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه الكيان الصهيوني.


وقد اكد حسيني على شرعية حق المقاومة ضد المحتلين , مطالبا الاسرة الدولية بالعمل على منع الكيان الصهيوني من ارتكاب هذه الممارسات الاجرامية التي تنتهك بشكل سافر القوانين والانظمة الدولية.

واضاف حسيني : من المؤكد فان تاريخ نضال المجاهد الشهيد عماد مغنية الذي امضى عمره في الكفاح والجهاد ضد الغاصبين المحتلين , تعتبر صفحة ذهبية في تاريخ المقاومة الشعبية ضد الصهاينة المعتدين المحتلين , وان شعوب العالم لن تنسى مطلقا ذكرى وجهاد هذا الشهيد البطل.

وقدم سيد محمدعلي حسيني بهذه المناسبة مواساته الى اسرة الشهيد مغنية ورفاقه والشعب اللبناني العظيم لاسيما تيار المقاومة الواسع في هذا البلد.
وكالة مهر للانباء

عوني زنون أبوالسعيد
14 - 2 - 2008, 03:49 AM
و أصدر حزب الله البيان الآتي:
http://img81.imageshack.us/img81/1259/hajjradwan01yg0.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا"
صدق الله العليّ العظيم
بكل اعتزاز وفخر نعلن التحاق قائد جهادي كبير من قادة المقاومة الإسلامية في لبنان بركب الشهداء الأبرار. فبعد حياة مليئة بالجهاد والتضحيات والإنجازات، وفي شوق شديد للقاء الأحبة، قضى الأخ القائد الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) شهيدا على يد الإسرائيليين الصهاينة.
لطالما كان هذا الشهيد القائد رحمه الله هدفا للصهاينة والمستكبرين، ولطالما سعوا للنيل منه خلال أكثر من عشرين عاما إلى أن اختاره الله تعالى شهيدا على يد قتلة أنبيائه والمفسدين في أرضه الذين يعرفون أن معركتنا معهم طويلة جداً وأن دماء الشهداء القادة كانت دائما وأبدا ترتقي بمقاومتنا إلى مرحلة أعلى وأسمى وأقوى كما حصل سابقا مع الشهيدين القائدين السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب رضوان الله عليهما.
عند الله نحتسب شهيدنا الكبير ونعاهد روحه الطاهرة أننا سنواصل طريقه الجهادي حتى تحقيق النصر الكامل انشاء الله. كما نتقدم من عائلته الشريفة وإخوانه المجاهدين والمقاومين جميعا بالتبريك لنيله هذا الوسام الإلهي الرفيع وبالعزاء لفقد هذا القائد الحبيب والعزيز.
ويتقبل حزب الله وآل الشهيد التبريكات باستشهاد القائد مغنية في مجمع سيد الشهداء (ع) - الرويس ابتداءً من الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الاربعاء
ودعا حزب الله إلى المشاركة في تشييع القائد الشهيد وأصدر بياناً جاء فيه:
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"
صدق الله العلي العظيم
يا أهلنا الأوفياء ويا شعبنا المقاوم الصابر ويا أمة المجاهدين والشهداء يدعوكم حزب الله إلى المشاركة في تشييع الأخ القائد الشهيد الحاج عماد مغنية " الحاج رضوان" إلى مثواه الأخير وذلك نهار الخميس الواقع في 14 شباط الساعة الثانية والنصف (2:30) بعد الظهر من مجمع سيد الشهداء (ع) في الرويس في الضاحية الجنوبية.
أيها الشرفاء..
هلموا لنرفع على الأكتاف قائداً نفخر بقيادته وشهيداً نعتز بشهادته لنسمع صوتنا لكل الأعداء والقتلة أننا سنواصل المقاومة ونصنع النصر مهما كبرت التضحيات.
موقع المقاومة الإسلامية في لبنان

عوني زنون أبوالسعيد
14 - 2 - 2008, 04:03 AM
آية الله فضل الله: استشهاد مغنية خسارة كبرى للخط الجهادي ونتطلع لكل ساحات المقاومة لتكون أكثر تصميما على مواجهة العدو
أكد آية الله السيد محمد حسين فضل الله في بيان أصدره ""أن المسيرة الجهادية ضد العدو الإسرائيلي والاستكبار العالمي قد فقدت باستشهاد الحاج عماد مغنية ركنا أساسيا من أركانها، وقال سماحته: "ان المسيرة الجهادية الكبرى للمقاومة الإسلامية في لبنان، والتي مثلت تحديا كبيرا للكيان الصهيوني وللاستكبار العالمي ومشاريعه في المنطقة، والتي استطاعت أن تلهم المسلمين والعرب وأحرار العالم، وأن تشكل القاعدة الأساسية في دعم ورفد حركة الانتفاضة في فلسطين المحتلة. إن هذه المسيرة بامتداداتها الإسلامية والعربية والإنسانية فقدت باستشهاد المقاوم الكبير الحاج عماد مغنية رحمه الله ركنا أساسيا من أركانها وعلما بارزا من أعلامها، والذي مثل الحاج عماد مغنية طليعة الجيل المقاوم الذي هزم العدو الصهيوني وانتصر عليه في عام 2000 و2006".

اضاف: "إن مسيرة هذا الجيل الذي عاش العنفوان الإسلامي الذي استلهمه من مسيرة المسلمين الأوائل، في بدر والأحزاب وخيبر وعاشوراء، ويعيش الهم الإسلامي الذي يتحرك في مستوى قضايا الأمة كلها، سوف تبقى تعيش في قلب العزة حتى في أشد الحالات قساوة وألما وصعوبة وتحديا، وهي المسيرة التي احتضنت الكثير من الشهداء، حتى من القادة، كالسيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب اللذين نلتقي بذكراهما في هذه الأيام".


وختم: " إننا أمام هذه الخسارة الكبيرة في خط الجهاد نتطلع إلى كل ساحات المقاومة ضد الاحتلال لتكون أكثر تصميما على مواجهة العدو، وأشد ثباتا أمام التحديات، وأقوى التزاما بالخط الإسلامي الجهادي الساعي إلى نهضة الأمة من كبوات الهزيمة إلى صناعة النصر، وأعمق إيمانا كما قال تعالى: "الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم".
المنار

عوني زنون أبوالسعيد
14 - 2 - 2008, 04:10 AM
مواقف حزبية ودينية وشخصيات لبنانية أدانت جريمة الاغتيال ودعت للتنبه إلى الأخطار الاسرائيلية
لجنة المتابعة لأحزاب المعارضة
عقدت لجنة المتابعة للاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في المعارضة اجتماعا في مقر الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيروت، وتوقفت عند اغتيال المجاهد الحاج عماد معنية، وأصدرت بعد الاجتماع بيانا جاء فيه:
تدين لجنة المتابعة للقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية جريمة اغتيال المجاهد الكبير الحاج عماد مغنية، مشيرة ان هذا الاغتيال الارهابي ستكون له تبعات كبيرة في مسار حركة الصراع مع العدو الصهيوني. وسترتد حكما على العدو المجرم، خصوصا ان الشهيد الكبير يتمتع بسيرة جهادية حفلت مدى عقدين ونصف بالتضحيات الكبيرة دفاعا عن لبنان والأمة.
وتقدمت الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية من سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ومن قيادة المقاومة ومن كل المقاومين ومن عائلة الشهيد المجاهد بالتعازي الحارة، وأكدت ما حفلت به مسيرة الشهيد المجاهد من تضحيات كبيرة في سبيل الدفاع عن الأرض والحق، ستظل نبراسا يقتدي به المقاومون في كل أرجاء الامة. وللشهيدالمجاهد الرحمة والعزاء لعائلته والمقاومين.

تجمع الاطباء في لبنان

عزى تجمع الاطباء في لبنان قيادة المقاومة وحزب الله والامين العام للحزب السيد حسن نصرالله باستشهاد القائد الكبير المناضل عماد مغنية، وعتبر في بيان اليوم ان اغتياله على يد عملاء الغدر الصهيوني شكل خسارة كبيرة للمقاومة لكنها تعوض بأمثاله الكثر، من قادة وابناء المقاومة، الذين لقنوا عدونا وربيبته اميركا، درسا لن ينساه في حرب تموز عام 2006.
ولفت الى انه لن يهنأ لجيش الاحتلال بال، ولن ينام المستوطنون الغزاة مطمئنين، لان ايادي المقاومين على الزناد وشعبنا قدره الصبر والعناد والمقاومة وتقديم الشهداء.

لقاء الاحزاب في الشمال

دان لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والاسلامية في الشمال جريمة اغتيال المجاهد البطل الحاج عماد مغنية الذي ينضم الى قافلة الشهداء المقاومين الابرار الذين لقنوا العدو الصهيوني منذ عام 1982 ابلغ دروس البطولة دفاعا عن الاراضي اللبنانية المحتلة وصولا الى التحرير عام 2000.

الناصريون الديموقراطيون

دانت حركة الناصريين الديموقراطيين اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية. ورأت في بيان، ان هذه الجريمة الجديدة التي نفذها الموساد الصهيوني وما سبقها من جرائم، تكشف دور الموساد الواضح والمستمر في عمليات الاغتيال والتفجير التي تحصل في لبنان.
وأكدت الحركة أن الجريمة لن تنال من عزيمة وارادة المقاومين في مواصلة درب الجهاد والكفاح وسوف تزيدها ايمانا وقناعة وقوة وثباتا على الاستمرار في درب المقاومة، مشددة على أهمية استمرار المقاومة والتمسك بسلاحها وتعزيز الالتفاف الوطني حولها باعتبار ذلك السبيل واللغة الوحيدة التي يفهمها العدو.

وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ

دان وزير الخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ إغتيال القيادي في المقاومة عماد مغنية، وقال: ان اصابع العدو اسرائيلي وعملائه تظهر واضحة على هذه العملية الإرهابية التي تظهر عدوانية إسرائيل وإستهدافها للمقاومين أينما كانوا.
ووضع العملية في إطار محاولة إسرائيل الانتقام لهزيمتها في عدوان تموز 2006
لا سيما بعد صدور تقرير فينوغراد وتداعياته على الثقة بالأجهزة الأمنية والعسكرية والقيادة السياسية الإسرائيلية.

الرئيس كرامي

صدر عن الرئيس عمر كرامي البيان الآتي: امتدت يد الغدر الصهيونية لتنال من جهادي كبير هو الشهيد عماد مغنية الذي آثر طوال سنوات نضاله العمل في الظل دون أن يكون خافيا على العارفين موقعه القيادي البارز في العمل المقاوم.
إننا، إذ ندين هذا العمل الإرهابي الجبان، نتقدم من سماحة السيد حسن نصر الله ومن قيادة حزب الله ومن جمهور المقاومة ومحبيها بخالص العزاء، واضعين هذه الشهادة في درب النضال المستمر ضد عدو العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء، وحسب الشهيد مغنية أن إسرائيل التي تراجع جيشها مهزوما في أرض الميدان في تموز عام 2006 لم تعد تجد ما يشفي غليلها وغلواءها سوى النيل من المناضلين والمقاومين في مثل هذه العمليات الجبانة التي تخصص فيها جهاز الموساد.
ولا يسعنا إلا أن نأمل أن يكون تشييع الشهيد الكبير غدا، مناسبة لكي يعي اللبنانيون من هو عدوهم وقاتل شهدائهم الساعي فيهم فتنة وفي وطنهم فرقة وتمزيقا، وأن الغلبة للحق مهما طال الزمن.

حركة الشعب

استنكرت حركة الشعب في بيان اغتيال المقاوم عماد مغنية، آملة أن تكون دماؤه التي سفكت باعثا لمزيد من التعاضد بين جميع المقاومين لعدو الامة الاوحد.
ورأت أن المعركة مستمرة ضد العدو الصهيوني حتى يكتب لمشروع المقاومة النصر المبين.

التنظيم الشعبي الناصري

أدلى رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد بتصريح، تعليقا على اغتيال المقاوم عماد مغنية، رأى فيه أن المقاومة في لبنان وقوى التحرر في الوطن العربي خسرت مناضلا صلبا وقائدا كبيرا، تصدر صفوفها على الدوام، وكان له الدور الأبرز في محطات المواجهة العديدة مع قوى الإحتلال الإسرائيلي وقوى التحالف الغربي ضد لبنان، كما ساهم في التصدي للمشاريع الأميركية وأدواتها في المنطقة.
وأكد أن سقوط الشهيد عماد مغنية في ساحة المواجهة والشرف والمقاومة لن يزيدنا إلا تصميما على متابعة الكفاح والتمسك بنهج المقاومة، وصولا إلى هزيمة مشاريع التآمر على حرية وكرامة أمتنا وعزتها.
وتوجه الى سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وإخوتنا في حزب الله وعائلة الشهيد بالتعازي الحارة لمصابهم الجلل، مؤكدا التزام عهد الشهداء.

رافي مادايان

إستنكر أمين سر شبيبة جورج حاوي، رافي مادايان قيام إسرائيل بجريمة إغتيال الحاج المجاهد عماد مغنية في دمشق، وقال: ان ذلك يثبت ان لبنان وسوريا وفلسطين وكل الساحات العربية مفتوحة ومكشوفة أمام ضربات شبكات الإستخبارات الإسرائيلية والأميركية التي تستخدم الأسلوب والتقنيات في معظم الأحيان وبأن الصراع بين المقاومة والعدو الإسرائيلي يبقى القضية المركزية في المنطقة.
وتقدم من السيد حسن نصرالله وقيادة المقاومة الإسلامية وكوادر حزب الله ومجاهديه وعائلة الشهيد بأحر التعازي، سائلا المولى أن يسكن الشهيد القائد فسيح جنانه.

المجلس الاسلامي العلوي

نعى المجلس الاسلامي العلوي في بيان اليوم الحاج عماد مغنية مكملا مسيرة جهاده في مواجهة العدو الاسرائيلي بنيل شرف الشهادة، شهيدا مؤمنا حفلت حياته بالجهاد والنضال والمقاومة والتضحيات الجسام في سبيل الدفاع عن كل الوطن وعن سيادته وعن نهج العزة والكرامة.
وتقدم رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ اسد علي عاصي ونائب الرئيس محمد خضر عصفور واعضاء هيئته الشرعية والتنفيذية من سيد المقاومة السيد حسن نصر الله وقيادة حزب الله وعائلة الشهيد ومن اخوته المجاهدين بالتبريك لنيله الشهادة والعزاء لفقدان لبنان وكل الشرفاء في وطننا العربي.

هيئة العمل التوحيدي

تقدمت هيئة العمل التوحيدي في بيان، من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأحر التعازي باستشهاد القائد والمجاهد المقدام ورمز من المقاومين الاشداء الشهيد عماد مغنية الذي نال وسام الشهداء الابرار الذين هم احياء عند ربهم يرزقون. كما تقدمت من عائلة الشهيد ومن المقاومين والمجاهدين بالعزاء والمواساة، راجية الله ان يسكنه فسيح جنانه ويلهمهم الصبر والسلوان.

النائب السابق عدنان عرقجي

دان عضو الاتحاد البيروتي النائب السابق عدنان عرقجي باسمه الشخصي وباسم الاتحاد، في بيان اليوم، جريمة اغتيال القائد المقاوم عماد مغنيه بتفجير ارهابي في العاصمة السورية ليل امس.
واكد ان البصمات الاسرائيلية واضحة على هذه الجريمة الارهابية، داعيا المطالبين بنزع سلاح المقاومة الى ادراك حقيقة النيات الاسرائيلية الهادفة الى تجريد لبنان من كل مقومات الصمود والمواجهة والى الكف عن المتاجرة بقضية السلاح التي لا تخدم الا العدو الصهيوني.
ولفت الى ان هذه الجريمة تستدعي من اللبنانيين وقفة واحدة والتفافا حول المقاومة لانها الوحيدة القادرة على حماية لبنان من الاجرام الاسرائيلي المتمادي والذي أثبت خلال حرب تموز انه لم يستثن اي منطقة من المناطق اللبنانية.

النائب مروان فارس

قال النائب مروان فارس، في بيان وزعه مكتبه: إن إغتيال المناضل الحاج عماد مغنية عملية كبيرة قام بها العدو الصهيوني، فقد طالت رجلا كبيرا من رجالات المقاومة، مناضلا فذا استطاع طوال حقبة جهاده أن ينال من هذا العدو باستمرار.
واضاف: اننا نعزي سماحة السيد حسن نصرالله وقيادة المقاومة بخسارة هذا الرمز الوطني الكبير، بافتقاده نفتقد قلعة من قلاع المقاومة في لبنان، كانت قد شاركت مشاركة أساسية في هزيمة الجيش الصهيوني في رد العدوان على لبنان في شهر تموز الأخير، فالمناضل الرمز عماد مغنية سيبقى رمزا للأجيال المقبلة حتى بلوغ المقاومة جميع أهدافها.

تجمع اللجان والروابط الشعبية

رأى تجمع اللجان والروابط الشعبية في بيان اليوم، أن استشهاد المجاهد عماد مغنية في الذكرى السنوية لاستشهاد قادة المقاومة السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب كما كل الشهداء، يثبت أن أجهزة الكيان الصهيويني هي التي تقوم بهذه الاغتيالات، وأنها تدرك أنها قادرة على الإفلات من العقاب للتواطؤ الدولي معها، وللصمت على جرائمها.

وقال:إن استشهاد القائد المجاهد مغنية في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري يأتي ليؤكد أن لبنان بكل فئاته، هو هدف للمتآمرين على وحدته وأمنه واستقراره.

وختم:فليكن استشهاد القائد مغنية وذكرى استشهاد الرئيس الحريري محطة في وحدة لبنان وشعبه، وإن أمة تنجب مثل هؤلاء القادة الذين سقطوا دفاعا عن لبنان وشعبه في وجه عدو حاقد لا يمكن أن تهزم وتخضع إلى محتل أو غاصب.


كمال الخير

استنكر رئيس المركز الوطني للعمل الإجتماعي في الشمال كمال الخير جريمة اغتيال المقاوم عماد مغنية، واعتبر في بيان أن نهج قوى السلطة وخطابها وتآمرها الذي شجع العدو الصهيوني على شن عدوان تموز، إنما شكل في المرحلة الراهنة غطاء للموساد الاسرائيلي للنيل من الشهيد.
وقال: قد تكون هذه الجريمة بداية مسلسل جديد من الاغتيالات الهادفة إلى تصفية المقاومين والوطنيين الشرفاء على امتداد ساحات المقاومة.
وأكد أن يد الغدر والإرهاب الصهيوني - الأميركي لن تثني المقاومة والقوى الوطنية والقومية الممانعة في لبنان وسوريا وفلسطين عن المضي في مواجهة العدو الصهيوني حتى تحقيق النصر المنجز.

تيارالتوحيد اللبناني
قدر المناضلين ان تسفك دماءهم في سبيل قضية تساوي وجودهم. في هذا السياق كان استشهاد المناضل عماد مغنية الذي اعطى كل ما يملك في اطار المقاومة التي سجلت في زمن الهزائم النصر الاول في التاريخ على العدو الصهيوني. رغم الدعم الاميركي غير المحدود والتناغم من بعض الانظمة العربية الانهزامية مع المشروع التفتيتي والتقسيمي لعالمنا العربي.
ان هذه الجريمة تندرج في سياق تداعيات تقرير فينوغراد الذي كشف هزالة البنية السياسية و العسكرية الاسرائيلية و بانها هزمت امام المقاومة في حرب تموز 2006 و انها تقصدت من هذا الاغتيال تنفيس الاحتقان الحاصل في دولة العدو ورسالة الى الداخل والخارج بأنها مازالت دولة بأذرع طويلة.
لقد فات العدو الصهيوني والمتعاطفين معه ان هذه الجريمة الآثمة بحق المناضل مغنية لن تفت من عضد المقاومة وجمهورها المصمم على الانتصار وان قدرنا جميعاً وعزمنا الاكيد على المقاومة والنصر مهما غلت التضحيات.
وإذ يتوجه تيار التوحيد اللبناني بأسمى آيات التبريك الى المقاومة الاسلامية وكل الشرفاء والمناضلين بهذا الاستشهاد المشرف يؤكد مجدداً بأن دماء المقاومين من الامة وللامة تسفك في سبيل عزتها وكرامتها وانتصارها.

رابطة الشغيلة
تقدمت رابطة الشغيلة في لبنان، في بيان اليوم، بـ"أحر التعازي من قيادة المقاومة ومجاهديها، بإستشهاد القائد عماد مغنية الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية، فإغتياله يشكل خسارة للمقاومة ولكل الوطنيين الأحرار في لبنان والأمة جمعاء في نضالها الطويل ضد الإحتلال الصهيوني".
ولفتت الى "ان القائد مغنية ليس الشهيد الأول الذي تقدمه المقاومة على درب النضال والكفاح، فقد قدمت قيادات وكوادر مقاومة أبطالا رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن، وزادوا المقاومة قوة وعزيمة وإصرارا على مواصلة درب الكفاح والجهاد ضد العدو الصهيوني".
ورأت ان "إستشهاد مغنية، بعد الهزيمة الإسرائيلية في حرب تموز، يؤكد الطبيعة العدوانية للعدو الصهيوني الذي لا يحترم مواثيق ولا عهودا، لأنه يقوم على العدوان والغدر والإرهاب، مما يؤكد ان لا سبيل لمواجهته إلا بالإصرار على الإستمرار في نهج المقاومة والتمسك بسلاحها والإلتفاف حولها لتحرير الأرض وإستعادة الأسرى والحقوق المغتصبة وردع العدوانية الصهيونية".


المفتي قباني
ندد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني باغتيال القيادي في حزب الله الحاج عماد مغنية، ودعا اللبنانيين إلى "التعاون والتوحد لإخراج وطنهم لبنان من أزمته قبل أن تتفاقم الأمور في ظل خلافاتهم ويستغل بعض من لا يرعون للوطن وللانسان حرمة هذه الخلافات للدفع بلبنان نحو الفوضى التي تحقق أهداف إسرائيل".
وتقدم المفتي قباني من قيادة حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصرالله وعائلة الفقيد بالتعازي، وقال: "رحم الله الفقيد الحاج عماد مغنية وألهم عائلته الصبر والسلوان".

تجمع الاصلاح والتقدم
استنكر رئيس تجمع الاصلاح والتقدم خالد الداعوق جريمة اغتيال المناضل الشهيد عماد مغنية احد قادة المقاومة الاسلامية، مؤكدا "أن يد الغدر والاجرام التي طالت الشهيد لن تستطيع النيل من ارادة المقاومين الابطال والذي سيزيدهم هذا الاغتيال اصرارا على اكمال النضال ومتابعة مسيرة التحرير".
اضاف :"اننا اذ نتقدم من الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله ومن ال الشهيد ومن المقاومة الاسلامية بالتعازي باستشهاد الحاج مغنية، مؤكدين "اننا سنبقى في صفوف المناضلين لمواجهة المشروع الصهيوني الكبير الذي يطال لبنان والمنطقة".

تجمع العلماء في جبل عامل
نعى تجمع العلماء في جبل عامل في بيان أصدره الشهيد الحاج عماد مغنية, واعتبر انه بخسارته يفتقد واحداً "من ابرز المقاومين للمشروع الصهيوني في المنطقة وابرز قادة الانتصار على جيوشها, وهو خسارة لفلسطين وللبنان لا يعوضها, الا الجهاد المستمر حتى ازالة الكيان الصهيوني من الوجود".

وأهاب التجمع باللبنانيين جميعاً "ان يدركوا مغزى هذه الرسالة الاسرائيلية بتوقيتها واستهدافها, وان ينتبهوا الى المخاطر التي تريد اسرائيل زج ابنائنا فيها وان يردعوا ابواق الفتنة ويمنعوهم من تحقيق احلام الصهاينة بتفتيت لبنان المقاوم". وتقدم التجمع بالعزاء من الإمام القائد السيد علي الخامنئي ومن قائد المقاومة الإسلامية في لبنان السيد حسن نصر الله ومن عائلة الشهيد والمقاومة الاسلامية وعموم اللبنانيين والمسلمين.

الحزب الديموقراطي اللبناني
ندد الحزب الديموقراطي اللبناني باغتيال "احد مؤسسي المقاومة وصناع النصر والتحرير" عماد مغنية. واعتبر ان "استشهاده يشكل خسارة كبيرة للبنان ومنعته خصوصا ان الشهيد كان طوال الأعوام الماضية هدفا للصهاينة وعملائهم".
وتقدم الحزب "من أهلنا في المقاومة بأسمى آيات التبريك والتهنئة". وعاهد "الشهيد البار أن نبقى على خطى المقاومة الشريفة في مسيرة تحرير الأرض والإنسان، سائلين الله عز وجل أن يغمد الشهيد فسيح جنانه".

الرابطة الوطنية اللبنانية
تقدم رئيس الرابطة الوطنية اللبنانية الدكتور واجب قانصو، في بيان بالتعزية الى قيادة المقاومة باستشهاد الحاج عماد مغنية. وقال البيان: "سمعنا بكل أسف باستشهاد القائد في المقاومة الاسلامية الحاج عماد مغنية، وان باستشهاده خسر لبنان كما خسرت المقاومة قائدا عسكريا مقاوما بطلا، وباسم شباب الرابطة نتقدم بأحر التعازي من قيادة المقاومة، وعلى رأسها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، آملين من الله عز وجل أن يغمد الشهيد فسيح جنانه."

النائب هاشم
دان عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم في تصريح "عملية الاغتيال التي طاولت القائد المقاوم الحاج عماد مغنية". وقال: "مرة جديدة تمتد يد الاجرام والارهاب الصهيونية لتطال احد ابرز قادة المقاومة لتؤكد ان الصراع مع العدو الصهيوني وأدواته صراع وجود حيث لم ولن تجدي مع العدو الاسرائيلي وهمجيته ومن وراءه كلمات الاستنكار والادانة بل نهج وخيار المقاومة الذي استطاع عبر معادلة توازن الرعب ان يضع حدا لأطماع العدو ونهجه العدواني".
أضاف: "اليوم تأتي هذه الجريمة في ظل الهجمة المبرمجة على المقاومة وخيارها، والتي تشكل غطاء رخيصا، فهذه الجريمة برسم الرافضين لمحاربة ومقاومة اسرائيل وشرها، انها الرسالة الاسرائيلية في الزمن اللبناني العربي الصعب والتي تتطلب التوقف عند هذه الشهادة وتوقيت الاستهداف الذي اختاره العدو الاسرائيلي في لحظة التوتر والاثارة والشحن والتحريض الداخلي ليزيد من مساحة الشرخ والفراق بين اللبنانيين".

تابع "فليكن استشهاد القائد المقاوم وذكرى استشهاد الرئيس الحريري لحظة تأمل ويقظة والتبصر في مصير الوطن والرد الطبيعي الوطني لا يكون الا بالتمسك بالخيار المقاوم والعودة بالشراكة الوطنية والقناعة بأن لبنان ما زال في دائرة الاستهداف الاسرائيلي - الاميركي ارضا وشعبا وهوية وانتماء وغير ذلك مقامرة ومغامرة بمصير لبنان بل استكمالا عدوانيا صهيونيا على لبنان وأهله".

الحزب القومي
دان الحزب "السوري القومي الاجتماعي" في بيان اليوم "جريمة الاغتيال الآثمة التي استهدفت أحد أبرز رجالات المقاومة وقادتها المجاهد الحاج عماد مغنية الذي قضى شهيدا أدى قسطه للعلا في مقاومة العدو الصهيوني".
ورأى أن "اغتيال مغنية يأتي في سياق الحرب الاسرائيلية المتواصلة ضد قوى المقاومة والممانعة في الأمة، الأمر الذي لن تقف حياله هذه القوى موقفا عاديا، بل نعتقد أن الرد سيفوق مستوى جريمة الاغتيال، خصوصا لجهة تأكيد مناعة قوى المقاومة وتماسكها وصلابتها والرد بما يتناسب مع حجم الجريمة".

الحزب الشيوعي
ودان الجريمة أيضا الأمين العام للحزب الشيوعي الدكتور خالد حدادة الذي لفت الى ان "الأمر لا يستدعي التردد إنها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تعتديان على لبنان ووحدته وأمنه وتحاولان التعويض الرخيص والمجرم عن هزيمة لهما حققها شعبنا اللبناني ومقاومته في تموز 2006".

ودعا إلى أن تكون "هذه الجريمة دافعا لنا جميعا للتوحد من أجل إنقاذ الوطن عبر حل متكامل ينقذ لبنان ويدخله في مرحلة وحدة وطنية تتجاوز الطائفية وآفاقها وتحتضن المقاومة في مواجهة المخطط الأميركي - الإسرائيلي".

حزب الاتحاد
ورأى حزب "الاتحاد" في اغتيال مغنية "عملية يائسة تهدف إلى زعزعة القدرة الجهادية للمقاومة التي قدمت قادة كبار في مسيرتها النضالية التحررية، فتلك العمليات لن تهز المقاومة التي أنجزت انتصار تموز بل ستعطيها دفعا جديدا على طريق انتصارات جديدة".

الجماعة الاسلامية
كذلك دان المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في بيان "اغتيال المجاهد عماد مغنية في دمشق، بعد تعقب طويل كانت تمارسه ضده المخابرات الأميركية والإسرائيلية".

المؤتمر الشعبي
بدوره، استنكر "المؤتمر الشعبي اللبناني" "اغتيال قائد المقاومة الاسلامية عماد مغنية"، متهما "الموساد والمخابرات الأميركية بالوقوف وراء هذا العمل الجبان".

جبهة العمل الإسلامي

كما نعت "جبهة العمل الاسلامي" في بيان "فارسا من فرسان المقاومة في الجنوب هو الشهيد عماد مغنية الذي توج حياته بالانتصارات، وآخرها انتصار حرب تموز 2006".
وتقدمت من "قيادة المقاومة الاسلامية وعلى رأسها سماحة السيد حسن نصرالله واخوانه المجاهدين وعائلة الشهيد بالتبريكات على علو المنزلة بهذه الشهادة المباركة".

حركة التوحيد الإسلامي
كما تقدم الأمين العام لحركة "التوحيد" الإسلامي الشيخ بلال شعبان بالعزاء من "سيد المقاومة السيد حسن نصر الله باستشهاد المجاهد عماد مغنية القائد الذي تفتحت عيناه في ميادين الجهاد المقاومة". وقال "إن قدر المجاهدين إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة، وقدرنا أن نستمر من بعدهم في مشروع الجهاد والمقاومة حتى تحقيق أهدافنا في النصر والتحرير ودحر الإحتلال من كل عواصمنا المحتلة".
واصدرت حركة التوحيد بيانا استنكرت فيه "جريمة الغدر التي نفذها العدو الصهيوني بحق أحد المؤسسين الأوائل للمقاومة الاسلامية والذي كان له شرف الالتحاق بركب الشهداء بعد جهاد طويل ضد العدو الصهيوني". وأكدت الحركة "ضرورة الرد القاسي على هذه العملية الجبانة ضد العدو الصهيوني".

الدكتور البزري

كما دان رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري عملية إغتيال القائد الشهيد عماد مغنية معتبراً "أن هذه العملية لن توقف مسيرة المقاومة ضد الإحتلال الصهيوني".
ونوه البزري ب "مسيرة الشهيد النضالية وعملياته النوعية ضد الصهاينة المحتلين والغاصبين لفلسطين ولبنان".
وتقدم البزري "من السيد حسن نصر الله ومن عائلة القائد الشهيد ومن المقاومة الإسلامية، بأحر التعازي بمصاب الأمة الكبير بإستشهاد القائد مغنية"، لافتا "إلى أن مسيرته النضالية ستبقى نبراسا لكل المجاهدين والشرفاء، الذين يسطرون بجهادهم أروع ملاحم البطولة والعزة ويحققون النصر على العدو الصهيوني".

رابطة الثانوي
كما دانت رابطة اساتذة الثانوي إغتيال "أحد أبرز رموز المقاومة الاسلامية الشهيد المجاهد عماد مغنية الذي قاد وخاض كل معارك المواجهة مع العدو الصهيوني منذ ان تاسست المقاومة".
ورأت " في العملية الاجرامية دليلاً قاطعاً على النوايا الصهيونية المعلنة والمبيتة في استهداف المقاومين قادةً وأفراداً, بعد الفشل الذريع الذي لقيه العدو الصهيوني في ميدان المواجهة المباشرة والهزيمة النكراء التي مني بها في حرب تموز على مختلف المستويات".
وأعربت الرابطة عن وقوفها وتضامنها المطلق "مع المقاومين الشرفاء الذين رووا بدمائهم أرض لبنان ودافعوا عن حريته وسيادته وإستقلاله في وجه عدو الإنسانة والتقدم، العدو الصهيوني وهي تتقدم من قيادة حزب الله والمقاومين البواسل بأحر التعازي وأصدق مشاعر التضامن".

شمس الاصيل
14 - 2 - 2008, 10:11 AM
المقاوم عماد مغنية،

الله يرحمة ويحتسبه عنده شهيد

لا تزعل ابو السعيد هم يهنون انفسهم

على دخول النار الا لعنة الله عليهم اجمعين هؤلاء اليهود


جزاك الله خيرا على نقل الموضوع

ابوعماد محمود
14 - 2 - 2008, 10:52 AM
عماد مغنية ثعلب حزب الله الذي حير الاستخبارات الاسرائيلية

من هو عماد مغنية ؟
قبل مدة قال الزعيم اللبناني وليد جنبلاط: ان "المعلّم الأساسي للسيد حسن(نصرالله) هو عماد مغنية"، وما لبث ان قال جنبلاط امس السبت انه "ربما الجهاز الامني لدى "حزب الله" او ما يسمى عماد مغنية متورط في بعض "الجرائم"، رأينا كيف قدموا يوم اغتيال(النائب) جبران تويني الحلوى في بعض المناطق". قبل ذلك كتب الصحافية امال شحادة ان ثمانية أجهزة استخباراتية إسرائيلية تعجز عن اختراق "حزب الله" وعرقلة نشاط عماد مغنية. اذ تردد انه الشخص الذي خطط لعملية اختطاف الجنديين الاسرائيليين بإيعاز من الحرس الثوري الإيراني. وهذا الكلام اعاد هذا الاسم الى الواجهة. من هو هذا الرجل هل يكون مثل كارلوس الذي اعتقل اخيرا في السودان، وسلم الى السلطات الفرنسية. صور عماد مغنية المتداولة قليلة جدا، لكن ليست هناك فائدة من نشر المباحث الفيدرالية الأميركية "اف.بي.آي" لها، فتردد ان مغنية أجرى، عملية تغيير ملامح للوجه مرتين على الاقل، آخرهما عام 1997. وتصف المصادر الأميركية مغنية، الذي ينتقل بين ايران والعراق ولبنان ومناطق أخرى، بأنه أكبر شخص على كوكب الأرض قتل أميركيين، وذلك قبل هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.
ومغنية المطلوب في 42 دولة، قاتل غامض تنسب اليه عمليات كثيرة لا يحب الظهور الاعلامي كأسامة بن لادن والظواهري، وله اسماء وكنيات كثيرة فهو "الثعلب" كما يطلق عليه الإيرانيون، وهو "الحاج عماد"، كما يطلق عليه حسن نصر الله أمين عام حزب الله ، وهو "ابن لادن الشيعي" بالنسبة لإسرائيل، وهو "القاتل الأكبر" عند الأميركيين.
فال"قاتل" الغامض تعود عائلته الى قرية طيردبا في قضاء صور الجنوبي, وهو من مواليد 12 تموز (يوليو) 1962 في ضاحية النبعة (المصادفة ان اسر الجنديين الاسرائيلين حصل في يوم ولادته), الشرقية المسيحية, التي هُجّر قاطنوها الشيعة في حرب السنتين. وإذا كان والده مؤمناً تقليدياً لم تُعرف له مواقف في السياسة, نشطت والدته في العمل النسائي الاسلامي, بعد تأثّر بـ"حزب الدعوة" الشيعي العراقي لقّنته أبناءها الثلاثة. وقد انتقلت الأسرة, بعد تهجير النبعة, الى الشياح(محور الحرب الاهلية اللبنانية), فانضوى عماد في "فتح" التي تولت تدريبه, ثم التحق بـ"القوة 17" الأمنية التابعة لها. وهو لئن توقف في دراسته عند المرحلة المتوسطة, لُقّـب بـ"الحاج" لتأديته المناسك في مكة وهو يافع ويقال ان حسن نصرالله اطلق عليه هذا اللقب, كما توجه الى قم بعد ثورة الخميني فتابع في حوزتها بعض الدروس الدينية. وفيما كان "حزب الله" يتأسس, كان جهاز الاستخبارات في الجيش اللبناني يراقب أعمال عماد الذي يحمل, بحسب تقارير عدة, جواز سفر ايرانياً. وبجلاء مقاتلي "فتح" عن بيروت, انضم مغنية الى جهاز حراسة المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله, وكان يومها المرشد الروحي لـ"حزب الله". وعلى امتداد المسيرة امتزجت عائلة مغنية بعنف الحرب, فقُتل شقيقه جهاد في 1985, إبان محاولة لاغتيال فضل الله الذي حل في حراسته محل أخيه الأكبر. وما لبث أن اغتيل الشقيق الثاني, فؤاد, بمتفجرة اسرائيلية كان المقصود بها عماد، ويتردد ان قاتله خطف من الجنوب واعدم انتقاما.
تعرف الشارع الايراني على اسم "مغنية" عند صدور كتاب سرعان ما أصبح الأكثر مبيعا، لا سيما بين الشبان المتحمسين لآراء الدكتور على شريعتي المفكر الايراني. وكان الكتاب يحوي آراء رجل ديني لبناني اسمه جواد مغنية عن عاشوراء والثورة الحسينية. ومترجم الكتاب كان عالما دينيا بارزا معارضا للراديكالية ومواقف الخميني وتلامذته، اسمه الدكتور سيد محسن بهبهاني. وكان هذا الاخير قد اغتيل بعد قيام الثورة بثلاثة اشهر على يدي أحد اعضاء وحدة التصفيات، التي شكلها القاضي الثوري وممثل الخميني الشيخ صادق خلخالي، لقتل رجال الدين المعارضين للثورة، ممن كانوا يتمتعون بمكانة رفيعة لدى المجتمع وفي الوسط الجامعي، اذ لم يكن باستطاعة خلخالي اعتقالهم ومحاكمتهم على غرار ما فعله بأكثر من الفي عسكري وسياسي ورجل أعمال ممن أعدموا بعد محاكمات كانت لا تستغرق أكثر من بضع دقائق.
هكذا دخل اسم "مغنية" ذاكرة الإيرانيين من هواة القراءة، وحينما سمع الإيرانيون من جديد، وبعد بضع سنين من نجاح الثورة الإيرانية اسم "مغنية»"، نشرت إحدى الصحف آنذاك صورة جواد مغنية مكتوبا تحتها "والد المناضل الثوري اللبناني عماد مغنية". وبذلك، أصبح "عماد فايز مغنية"، الذي لم يكن على صلة ولو من بعيد بالكاتب اللبناني الشيعي جواد مغنية، الابن البار لسلالة دينية بارزة في شرق لبنان، ومضت سنوات حتى تبين للإيرانيين أن عماد ليس ابن جواد، وانه لبناني شيعي تأثر بالثورة الإيرانية، وشكل خلية ثورية كانت مسؤولة عن عمليات اختطاف الطائرات. وخطف المواطنين الغربيين خلال الحرب الاهلية في لبنان الثمانينات، والذي سيصبح لاحقا الرجل الاكثر غموضا في الحلقة التي تربط "حزب الله" اللبناني بإيران.
وبعد حصار بيروت، الذي دام ما يقرب من ثلاثة اشهر وخروج فتح ومنظمة التحرير من لبنان، انتقل مغنية للعمل في صفوف "حركة أمل"، ثم انتقل للعمل ضمن صفوف "حزب الله". وذلك بالتزامن مع انتقال حسن نصر الله من صفوف "حركة أمل" الى "حزب الله". تذهب إحدى الروايات الى ان حجة الاسلام علي أكبر محتشمي, وكان سفير بلاده في دمشق, التقى بالشاب الشيعي المتحمس الذي سبق له ان انتمى الى حركة "فتح" الفلسطينية وتدرّب عليها, عماد مغنية. حصل ذلك قبيل الاجتياح الاسرائيلي للبنان في 1982 وترتّب عليه, بعد حين, تأسيس "حزب الله" الذي حاكى التسمية والتنظيم الإيرانيين.
وكان بين أوائل المعنيين بالمشروع الجديد مصطفى بدر الدين, صهر مغنية الذي سبق ان اعتُقل في الكويت بتهمة المشاركة في محاولة اغتيال أميرها, وابراهيم عقيل, الذي تردد ان اسمه الحركي, أو الأمني, "تحسين", وقد اتُهم لاحقاً بالضلوع في حملة المتفجرات التي تعرضت لها باريس أواخر 1985 وصيف 1986 على خلفية نزاعها مع طهران, وحسين الموسوي, المنشق عن "حركة أمل" الشيعية والذي أسس, لدى انشقاقه, "أمل الاسلامية" قبل أن يذوب في "حزب الله", وعباس الموسوي, وهو شيخ معمّم حل, في ما بعد, في الأمانة العامة لمشروع محتشمي - مغنية.
في عام 1982، قاد عماد مغنية ثلاث عمليات، جعلته في صدارة قائمة المطلوبين من قبل الولايات المتحدة وفرنسا. والعمليات كانت: تفجير السفارة الاميركية في بيروت في ابريل (نيسان) 1983 والتي اسفرت عن مقتل 63 اميركيا ولبنانيا، وتفجير مقر قوات المارينز الاميركية في بيروت، الذي أودى بحياة 241 أميركيا، وتفجير معسكر الجنود الفرنسيين في البقاع، والذي اسفر عن مقتل 58 فرنسيا. وبسبب المهارات غير العادية، التي يتمتع بها في التخطيط الميداني والقيادة، بات مسؤولا عن العمليات الخاصة لـ"حزب الله".
أختفى مغنية تماما عن الانظار في لبنان لمدة عامين، الى ان ظهر في قمرة طائرة "تى.دبليو.ايه" الاميركية المخطوفة بمطار بيروت، حيث قتل أحد الركاب، الذي كان عسكريا في قوات المارينز الأميركية. واستنادا الى معلومات صحافية فإن عماد خضع لأول عملية جراحية لتغيير ملامح وجهه في ايران عام 1990، ثم عاد الى بيروت بوجه جديد وهوية جديدة وجواز سفر دبلوماسي ايراني، أضيف الى جوازات السفر، التي كان يملكها وهي عدة جوازات لبنانية وسورية وايرانية وباكستانية. وبهذه الجوازات استطاع تخطيط وتنفيذ سلسلة من العمليات في الارجنتين في التسعينيات من القرن الماضي، من بينها تفجير مركز يهودي عام 1994 في بوينس ايرس، أودى بحياة 85 شخصا، ويقال انه شارك في تفجير الخبر بالسعودية 1996، حيث قتل 19 عسكريا أميركيا. وخلال رحلاته المستمرة، التقى عماد فايز مغنية بالاصوليين السنة بالسودان، وفي الوقت نفسه كانت هناك وحدة من الحرس الثوري تحت غطاء منظمة "جهاد الاعمار"، التي تولت بناء بعض الطرق والمنشآت في السودان. وبسبب تعرف البعض على هوية عماد، فإنه خضع للعملية الجراحية الثانية في عام 1997 التي غيرت ملامحه بشكل كامل.
وكتب جريدة الشرق الاوسط انه في عام 2005، عُهدت اليه مسؤولية تنظيم العلاقات ما بين فصائل الشيعة المسلحة في جنوب العراق، ومن ثم تسلم مهمة المشرف الميداني على مراكز استخبارات الحرس الثوري في جنوب العراق. وفي العام نفسه 2005، توجه عماد الى لبنان عبر سورية، برفقة بعض المسؤولين الايرانيين هذه المرة تحت اسم سيد مهدي هاشمي، ايراني الجنسية حامل جواز سفر دبلوماسي. واضافت الجريدة انه عام 2006 شوهد مغنية في البصرة بالعراق، ويقال إنه كان مسؤولا عن تنظيم سفر مقاتلي "جيش المهدي" الى ايران، للمشاركة في دورات التدريب. وفي ابريل الماضي، تردد أن مغنية عاد الى لبنان حيث تسلم مهمة رفيعة في جهاز استخبارات "حزب الله".
ونقلت صحيفة "صاندي تايمز" في ابريل الماضي، عن خبراء أمنيين ومسؤول أميركي سابق في مجلس الأمن القومي الاميركي، قولهم إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حضر لقاء في سورية مطلع هذا العام مع مغنية. وقالت الصحيفة "إن مسؤولين أميركيين ومصادر في الاستخبارات الإسرائيلية، يعتقدون أن مغنية، بوصفه قائد العمليات الخارجية في "حزب الله" اللبناني، تولى مسؤولية تدبير الرد الإيراني ضد أهداف غربية، في حال أمر الرئيس الأميركي جورج بوش بضرب المنشآت النووية الإيرانية. وأضافت: أن مغنية سافر في يناير (كانون الثاني) الماضي مع احمدي نجاد من طهران إلى العاصمة السورية دمشق، حيث التقى الرئيس الإيراني قادة "حزب الله". وتعتقد مصادر اسرائيلية وأميركية أنه تم خلال هذا اللقاء، الاتفاق على عمليتي خطف الجنود الاسرائيليين في لبنان وفلسطين.
وتصدر اسم مغنية، الذي حددت الولايات المتحدة جائزة لرأسه بمبلغ 5 ملايين دولار، قائمة المطلوبين في 42 دولة بالعالم. وهو يعتبر في رأي مسؤولين بايران، ثائرا مناضلا يؤمن بولاية الفقيه، بايع الخميني ومستعد للتضحية بحياته في سبيل الثورة، أما ابو وفا، فإنه يعتبره ارهابيا انتهازيا، لا يعرف معنى الانسانية والشفقة.. تدرج مغنية في "حزب الله" بالتوازي مع حسن نصر الله، الذي أصبح أمينا عاما للحزب، الواجهة السياسية، بينما وصل مغنية إلى قيادة المقاومة الاسلامية، الذراع العسكرية لـ"حزب الله". فقد تمكن من الإفلات من أكثر من محاولة خطف واغتيال، وفي إحداها فصلت بينه وبين الموت دقائق فقط.
ومغنية بحسب حازم صاغية يعيش اليوم حياة من التخفّي مثل رفيقيه حسن عز الدين وعلي عطوي, المتهمين بخطف طائرة تي دبليو أي في 14 حزيران (يونيو) 1985 في مطار بيروت. لكن ثمة من يجزم بأنه ليس سوى الإسم السابع في "شورى القرار", أي القيادة السياسية لـ"حزب الله" المؤلفة من سبعة أعضاء.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته


وحسبنا الله ونعم الوكيل

ونسأل الله أن يتغمده برحمته ويلبسه تاج الوقار

أحمد الشافعي
14 - 2 - 2008, 07:06 PM
نسأل العلي القدير

أن يسلط على هذا العدو الظالم

نفسه فتهلكهُ

عبد الرحيم محمود
15 - 2 - 2008, 12:46 AM
رحم الله الفقيد الحاج عماد مغنية وألهم عائلته الصبر والسلوان".

ابوعماد محمود
21 - 2 - 2008, 12:28 PM
لاعب كرة قدم و صوره التي نشرت لم تكن له..

صديق لعماد مغنية يكشف تفاصيل حياته اليومية


عماد مغنية، الذي أعطاه المراقبون والخبراء ألقابا من قبيل "الثعلب" و"الحاج القاتل" و "بن لادن الشيعي"، هو ليس "عماد المغنية" الذي ظهر في الصور المنشورة في كل مكان، ولم يكن في يوم من الأيام في حراسة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

ومغنية، القيادي في حزب الله، الذي لاحقته استخبارات دول كبرى في العالم، واغتيل بدمشق هذا الشهر، كان يلعب كرة القدم بشكل دائم في منطقة الشياح بالضاحية الجنوبية في بيروت، كما يقول صديق عمره أنيس النقاش.

وأنيس النقاش كان من الأصدقاء المقربين جدا إلى عماد مغنية، وتعود بداية الصداقة بينهما إلى سبعينات القرن الماضي، عندما جاء مغنية إلى النقاش طالباً أن يدرّبه حيث كان مسؤولاً في حركة فتح.

وسبق أن سجن النقاش 10 سنوات في فرنسا، بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شهبور بختيار في باريس وأفرج عنه عام 1990، كما شارك مع "كارلوس" في عملية اختطاف وزراء النفط في فينا عام 1975 . وهو حاليا "منسق شبكة الأمان للدراسات الإسلامية" في لبنان.


عماد مغنية ..لاعب كرة

بداية، أكد أنيس النقاش، أنه كان صديقا مقربا من عماد مغنية ويلتقيه بشكل دائم, ويقول عنه "لم تكن لديه هموم شخصية أو عائلية أو أهداف سياسية يسعى إليها بل كان يركز دائماً على إسرائيل".



وعن حياته اليومية، يقول : "كانت طبيعية أكثر مما يتصور البعض، واحترازية بأقصى أنواع الاحتراز, كان يحب لعب كرة القدم في الضاحية ( الشياح) بشكل دائم ينزل إلى هناك ويلعب الكرة مع بعض الشباب دون أن يعرفوا أنه عماد مغنية، كما كان يهوى ركوب الدراجة والسفر إلى الجنوب، وكان يتسوق بشكل طبيعي مع عائلته".



واللافت أيضا في كلام أنيس النقاش أن الكثيرين في حزب الله لم يعرفوا عماد مغنية. يقول النقاش: الأكثرية كانوا يلتقون به بأسماء متعددة ولا يعرفون أنه عماد، فقد كان يقدم نفسه بأسماء أخرى مثل مرتضى ومصطفى، ويقوم بمباحثات أمنية وسياسية، ويلقي محاضرات وندوات فكرية داخل الحزب دون أن يعرفوا أن المتحدث هو نفسه الحاج رضوان أو عماد".



الصور وعمليات التجميل

وعن سر الصور المتعددة والمختلفة لمغنية، وقصة عمليات التجميل التي خضع لها. يقول النقاش: "لم يخضع عماد أبدا لعمليات تجميل، وهذا كلام قاطع أقوله لكم, هناك صور نشرت له وأصلا ليست له. والصور الصحيحة له هي فقط التي نشرها إعلام حزب الله" .

ومضى يقول:"وقريبا سيظهر فيلم وثائقي عنه، واصلا في إعلام حزب الله لم يكن لديهم صور له بسبب التكتم عليه".

ويضيف: "أعرفه مذ 1976 ولم أحس أبدا أنه خضع لعملية التجميل وإنما تغير وزنه وملامحه نتيجة التقدم في السن، والصورة الصحيحة له هي تلك في الثياب العسكرية، والتي التقطت له قبل حزب تموز 2006 بأسابيع".

علاقته بعرفات

ولكن ما هي حقيقة أن عماد مغنية من أصل فلسطيني، وهو من عائلة سنية وتشيع لاحقا، كما ذكرت تقارير وكتب، تحدثت عن نسب عائلات جنوبية. يجيب النقاش : "هذا الكلام ليس صحيحا. عماد من عائلة شيعية معروفة فيها علماء شيعة معروفين مثل محمد جواد مغنية وهو مفسر قرآن".

ونفى النقاش ما أثير حوله شخصيا، من أنه تشيع، أو أنه من أصل فلسطيني، قائلا "عائلة النقاش لبنانية سنية، ولكن أنا فعلا ناضلت كثيرا مع حركة فتح".

ولا يكتفي النقاش بالكشف عن حقيقة صور عماد مغنية، بل ينفي بشدة كل ما ذكر بأنه كان في القوة 17 التي كانت تتولى حراسة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في وقت مبكر من ثمانينات القرن الماضي.

ويقول النقاش: "أتاني عماد عام 1976، وكان عمره لا يتجاوز 15 سنة وقال نحن مجموعة من الضاحية (الشياح) نريد أن نتدرب، وكنت أنا مسؤول تنظيم طلابي في فتح. لكنه قال نحن لا نريد أن ندخل في فتح كأعضاء. فهمت فيما بعد أنهم مجموعة إسلامية يتلقون دروسا إسلامية تدربوا وصاروا أصدقاء لفتح. وفي عام 1976 انتقلنا إلى المقاومة اللبنانية في الجنوب فكان يتصل بالكتيبة الطلابية لفتح في الجنوب، ولكن دائما احتفظوا بخصوصيتهم كتيار إسلامي لبناني. لم يكن في حراسة عرفات والقوة 17، وعلاقته فيها كانت من الخارج، مجرد تبادل ومساعدة وتبادل الإمكانات".


مسؤول استخبارات الحزب

وبخصوص التقارير المتضاربة حول منصب عماد مغنية في حزب الله، يقول النقاش "هو مسؤول الأمن في الحزب، أي الاستخبارات ". يضيف "كانت عنده مسؤولية عسكرية وأمنية بنفس الوقت، لكنها لم تكن مسؤولية فردية" .

وكان حزب الله أعلن عن تعيين شخص جديد في المنصب الذي كان يشغله مغنية، وهذا ما وصفه النقاش بأنه "إجراء للتطمين أكثر مما هو تعيين... لأن كل شخص يعرف موقعه، وفي حال فقدان أي قيادي فإن قيادة الحزب تعرف من هو خليفته بوقت مبكر".

وأشار النقاش إلى أن عماد مغنية كان يمضي "أكثر وقته في لبنان"، نافيا أن يكون مغنية اشترك معه في أي عملية، بما فيها عملية اختطاف وزراء النفط في السبعينات، قائلا إن هذه العملية تمت عام 1975 وكان مغنية ولدا آنذاك.

وقال " لم أسأله عن العمليات التي اتهم بها. الذين كان يعطيهم الثقة لم يكونوا يسمحوا لأنفسهم بالسؤال عن هذه العمليات. ورغم كل علاقتي الوطيدة به، ردعت نفسي عن سؤاله عنها وهو أصلا لم يكن يتحدث عن أي عمل يقوم به".

وبخصوص الأسلوب الذي قتل فيه عماد مغنية، يقول أنيس النقاش "صحيح أنهم وصلوا إليه ولكن ليس فجأة. فما حصل هو ثمرة ملاحقته سنوات". وأضاف "ليس هناك تكنولوجيا عالية في عملية اغتياله. هي كانت سيارة مفخخة وضعت خلال مسيره في الطريق إلى سيارته.

ابو غسان
13 - 7 - 2011, 05:01 AM
http://laialy-alsham.com/up/uploads/13015910071.gif (http://laialy-alsham.com/up/)

http://laialy-alsham.com/up/uploads/13015910881.gif (http://laialy-alsham.com/up/)

http://laialy-alsham.com/up/uploads/13015911331.gif (http://laialy-alsham.com/up/)