مدونة منتظر الزيدي
9 - 9 - 2009, 07:57 PM
هل يطلب منتظر الزيدي اللجوء في سويسرا؟
تلقّـفت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الدولية خبرا نشرته صحيفة “لاتريبون دي جنيف” السويسرية، يوم الاثنين 19 يناير، يُـفيد بأن المحامي ماورو بودجا زعم أنه تلقّـى اتصالا في بداية الشهر الجاري من طرف عائلة الصحفي العراقي الذي اكتسب شهرة دولية والموجود حاليا رهن الاعتقال التحفظي في بلاده في انتظار محاكمته، بسبب إقدامه على قذف الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه أثناء ندوة صحفية يوم 14 ديسمبر 2008 في بغداد.
وقال المحامي للصحيفة، إن عائلة الزيدي، التي تخشى على حياة ابنها، الذي تعرّض للتعنيف الشديد إثر اعتقاله، أعلمته بأن الصحفي العراقي يريد طلب اللجوء السياسي من سويسرا. وفي تصريحات لبعض وكالات الأنباء، قال الأستاذ ماورو بودجا، “إن الصحفي منتظر الزيدي سيتحوّل بعد الإفراج عنه، إلى سفارة سويسرا في بغداد للتقدّم رسميا بطلب لجوء”، وأضاف بأنه سيُـوجِّـه رسالة من ناحيته إلى وزارة الخارجية، لحثّ برن على منحه اللجوء السياسي، معبِّـرا عن ثقته بأن مكاسب الكنفدرالية في هذا الملف، أكبر من خسائرها.
في المقابل، نفت العائلة المسألة برمتها في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية من بغداد واكتفت بالقول “إن مجموعة من المحامين في جنيف اتصلت بها” مؤكدة أن مسألة طلب اللجوء لا وجود لها بتاتا.
وفي حديث أجرته معه إذاعة سويسرا الروماندية، الناطقة بالفرنسية، قال المحامي: “إن الفعل الذي أقدم عليه منتظر الزيدي، اعتُـبِـر بطوليا من طرف العديد من البلدان، والعربية منها بوجه الخصوص”، مضيفا بأنه “يتجاوز بكثير خطوة معارض للسياسة الأمريكية في العراق”، وذهب المحامي بودجا إلى أن سويسرا - وجنيف بوجه خاص - تتمتّـع بشهرة دولية كبلد استقبال، منوِّها إلى أن البُـعد الرمزي لهذا الطلب هنا في جنيف، يتّـسم بنفس القدر من القوة بالحركة التي قام بها هذا الصحفي، الذي وضع حياته فعلا في خطر.
وكان منتظر الزيدي، الذي يبلغ 30 عاما من العمر، قد تحوّل إلى شخصية مشهورة داخل العراق وخارجه، إثر قيامه بقذف جورج بوش بفردتَـيْ حذائه في منتصف ديسمبر الماضي، وهو يُـلاحَـق حاليا من طرف القضاء العراقي بتُـهمة ارتكاب اعتداء ضد رئيس دولة أجنبية، أثناء زيارة رسمية.
وفيما كان مُـنتظرا في أن يمثُـل أمام المحكمة يوم 31 ديسمبر 2008، تمّ تأجيل الجلسة إلى موعد لم يُـحدّد بعدُ، للنظر في طلب استئناف تقدّم به لسان الدفاع عن الصحفي، يدعو إلى إعادة توصيف التُّـهم الموجهة إليه لتقتصر على “الإساءة إلى رئيس دولة أجنبية” وهي تهمة لا تزيد عقوبتها عن 3 أعوام سجنا مع إمكانية الإفراج عنه مقابل كفالة مالية.
المصدر:arabicblog.swissinfo
تلقّـفت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الدولية خبرا نشرته صحيفة “لاتريبون دي جنيف” السويسرية، يوم الاثنين 19 يناير، يُـفيد بأن المحامي ماورو بودجا زعم أنه تلقّـى اتصالا في بداية الشهر الجاري من طرف عائلة الصحفي العراقي الذي اكتسب شهرة دولية والموجود حاليا رهن الاعتقال التحفظي في بلاده في انتظار محاكمته، بسبب إقدامه على قذف الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه أثناء ندوة صحفية يوم 14 ديسمبر 2008 في بغداد.
وقال المحامي للصحيفة، إن عائلة الزيدي، التي تخشى على حياة ابنها، الذي تعرّض للتعنيف الشديد إثر اعتقاله، أعلمته بأن الصحفي العراقي يريد طلب اللجوء السياسي من سويسرا. وفي تصريحات لبعض وكالات الأنباء، قال الأستاذ ماورو بودجا، “إن الصحفي منتظر الزيدي سيتحوّل بعد الإفراج عنه، إلى سفارة سويسرا في بغداد للتقدّم رسميا بطلب لجوء”، وأضاف بأنه سيُـوجِّـه رسالة من ناحيته إلى وزارة الخارجية، لحثّ برن على منحه اللجوء السياسي، معبِّـرا عن ثقته بأن مكاسب الكنفدرالية في هذا الملف، أكبر من خسائرها.
في المقابل، نفت العائلة المسألة برمتها في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية من بغداد واكتفت بالقول “إن مجموعة من المحامين في جنيف اتصلت بها” مؤكدة أن مسألة طلب اللجوء لا وجود لها بتاتا.
وفي حديث أجرته معه إذاعة سويسرا الروماندية، الناطقة بالفرنسية، قال المحامي: “إن الفعل الذي أقدم عليه منتظر الزيدي، اعتُـبِـر بطوليا من طرف العديد من البلدان، والعربية منها بوجه الخصوص”، مضيفا بأنه “يتجاوز بكثير خطوة معارض للسياسة الأمريكية في العراق”، وذهب المحامي بودجا إلى أن سويسرا - وجنيف بوجه خاص - تتمتّـع بشهرة دولية كبلد استقبال، منوِّها إلى أن البُـعد الرمزي لهذا الطلب هنا في جنيف، يتّـسم بنفس القدر من القوة بالحركة التي قام بها هذا الصحفي، الذي وضع حياته فعلا في خطر.
وكان منتظر الزيدي، الذي يبلغ 30 عاما من العمر، قد تحوّل إلى شخصية مشهورة داخل العراق وخارجه، إثر قيامه بقذف جورج بوش بفردتَـيْ حذائه في منتصف ديسمبر الماضي، وهو يُـلاحَـق حاليا من طرف القضاء العراقي بتُـهمة ارتكاب اعتداء ضد رئيس دولة أجنبية، أثناء زيارة رسمية.
وفيما كان مُـنتظرا في أن يمثُـل أمام المحكمة يوم 31 ديسمبر 2008، تمّ تأجيل الجلسة إلى موعد لم يُـحدّد بعدُ، للنظر في طلب استئناف تقدّم به لسان الدفاع عن الصحفي، يدعو إلى إعادة توصيف التُّـهم الموجهة إليه لتقتصر على “الإساءة إلى رئيس دولة أجنبية” وهي تهمة لا تزيد عقوبتها عن 3 أعوام سجنا مع إمكانية الإفراج عنه مقابل كفالة مالية.
المصدر:arabicblog.swissinfo