المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حزب الله التاريخ الأيديولوجي السياسي ( 1978ــ2008 )



علي هادي
11 - 10 - 2009, 04:30 PM
حزب الله

التاريخ الأيديولوجي السياسي ( 1978 ــ 2008 )



يوسف الآغا

ترجمة

نادين نصر الله

الناشر

دراسات عراقية

الطبعة الاولى 2008

بغداد ــ اربيل ــ بيروت



هذا الكتاب



يتناول النقاش في هذا الكتاب كيفية تمكن حزب الله من تعديل هويته في المراحل الثلاث من عملية :

مرحلة التأسيس كحركة إسلامية معترضة 1978 ــ 1984

حركة اجتماعية ناضجة 1984 ــ 1991

حزب سياسي برلماني



حاول حزب الله المحافظة على هويته الاسلامية و العمل في الوقت نفسه ضمن اطار سيادة الدولة , على هذه الاسس , اعترف حزب الله بالدولة اللبنانية .



المؤلف : يوسف الآغا

أستاذ الدراسات الاسلامية في الجامعة اللبنانية الاميركية في بيروت , حاز على درجة الدكتوراه من جامعة Free Amsterdam عام 2006 و له ابحاث عديدة تعنى بتأثير الديموقراطية و الليبرالية على الحركات الاسلامية في المنطقة .



يقع الكتاب بـ 502 صفحة من القطع الكبير



شكرا

اسف على الازعاج

جبيريا
11 - 10 - 2009, 04:59 PM
رائع جدا

كم كنت اتمنى ان اجد منك المزيد سيدي

لانني بصراحة اثارني جدا هذا الحزب وغلب على تفكيري فترة طويلة

لانه بصراحة كانت له نسمات اثلج صدر الامة في فترة حرجة جدا

خاصة في تعامله مع اسرائيل ومعاركه الباهرة التي خاضها لارغام العدو على التقهقر احيانا كثيرة

ثم قبل هذا حرب لبنان 82

وهل هو اصل حركة المقاومة اللبنانية

كان له بصمة قوية هناك ولازالت الي يومنا هذا

على الرغم من اختلاف المذاهب وتشابكها وعداوتها

الا انه حزب فرض نفسه على الساحة العربية الاسلامية والدولية

وكثيرا ما نسمع هنا وهناك صرخات وتنديدات ضد الحزب ورجاله

انا صراحة في حيرة من امري

علي هادي
11 - 10 - 2009, 08:52 PM
جبيريا

مساء الورد
مع انه وصف للكتاب فقط ولكن مابها , لنتحاور فيما يخص حزب الله قليلا
انت على حق قدم حزب الله الكثير و الكثير من التضحيات و منها استشهاد نجل نصر الله
انت في حيرة من امرك و انا اكثر حيرة , كيف ؟
انا اؤمن بشيء الا و هو لكل مرحلو أستراتيجية معينة فمثلا كم استشهد من العراقيين على يد من يدعون الاسلام و لم يتغير شيء فتم بناء دولة و حكومة و برلمان و دستور مهما كانت مضامينهم وهو ليس موضوعنا .
وصلت الى قناعة
الا وهي السلام و ليس غير السلام من يحل الاشياء و لاادري ربما انا افكر كعميل او متخاذل او حتى جاسوس او لست بعربي و لكني مقتنع
حزب الله يعيش تحت عباءة الخامنئي شئنا ام ابينا و ايران وللاسف تعتبر ماشة نار طبعا برضى الحزب نفسه .
جبيريا
منتدانا لانه ادبي يفتقر الى ساحة سياسية و نحن بحاجة اليها للضرورة لاننا لانحيا بالادب فقط .
ولكن دعنا نتعاون
ونكتب مايجول بخاطرنا في ساحة المقال و الحوار

الف شكر و شكر