عوني زنون أبوالسعيد
7 - 3 - 2008, 02:09 AM
عملية القدس صرخة ضد محرقة غزةعوني زنون أبوالسعيديبدو أن نائب وزير الحرب الإسرائيلي ماتان فلنائي حينما كشف عن حقيقة الوجه الفظيع البشع للعدوان على قطاع غزة و تهديده بالمحرقة שואה نسي أن تدفيع الثمن قادم و لكل عمل عواقب ولكل فعل ردة فعل
و النار التي حرقت و تحرق الفلسطينيين العزل و تغتال الأطفال والرضع لابد أن ترتد بعض شظاياها لتحرقهم .
فلم تكن العملية العسكرية في المدرسة الدينية (مركاز هراف) سوى واحدة من النتائج الأولية للمجازر الدموية و المحرقة الوحشية التي إرتكبها جيش الإحتلال الإسرائيلي التي راح ضحيتها 120شهيداً فلسطينياً ثلثهم من الأطفال و حوالي 500جريح و تدمير للمساكن والبنايات على رؤوس ساكنيها المدنيين الأبرياء .
حجم الفرحة الغامرة لغالبية الشعب الفلسطيني و أشقائهم في العروبة والإسلام وما يتلوه من تحول الفدائي الفلسطيني الذي تزنر بالثأر والغضب إلى رمز إستشهادي مقاوم تعكس حقيقة ما يجنيه الكيان الصهيوني و أركان حربه من محارقهم .
متان فلنائي رايخ المحرقة الصهيونية و جوقة الإرهاب الصهيوني يعلمون أننا و كل من يملك أدنى فهم في حقيقة الصراع يعلم أن مجازر و عدوان المحتلين لا يمكن أن ينتج جيراناً طيبين كما يزعم مجرم الحرب براك .
اللهم إلا إن قصد وزير الحرب الصهيوني المثل العبري أن العربي الطيب هو العربي الميت ظناً منهم أن الموت نهاية لتأتي عملية القدس برمزيتها مذكرة أن الضحية الفلسطينية و إن سلبوه الأرض و المقدسات و إنتهكوا حرمة أرضه و مسكنه و دمه و براءة أطفاله قادراً على تدفيعهم ولو جزء من فاتورة الحساب الحارق المر .
و تأتي عملية القدس لتحمل دلالات تاريخية وفكرية تغوص في عمق الصراع الجيوسياسي الأيديولوجي حيث تتعدى رمزية العملية المسلحة حدود الزمن الموصوم بالعدوان الصهيوني و ردة الفعل الطبيعية المتوقعة بيقين إلى دلالات مكانية وتاريخية .
دلالة تقشع غبار الوهم عن تحصينات منظومة الأمن الصهيونية بقضها و قضيضها في مدينة القدس بل في مدرسة تفريخ الحقد و التطرف الصهيوني في قلب الكيان الصهيوني في عمق القدس المحتلة .
هذا من ناحية دلالة المكان أما دلالة الأيديولوجيا ، فلم تكن مدرسة (مركاز هراف) مجرد مدرسة دينية عادية ، بل لها تاريخ حافل في رفد المشروع الإستعماري الصهيوني بالخطط والآليات للإمعان في محاولات تصفية فلسطين أرضاً و شعباً و قضية ومقدسات .
مدرسة (مركاز هراف) هي كلية تلمودية أسسها (زفاي يهودا كوك) اللاهوتي الاشكنازي الأصل و والده (إبرهام يتسحاق كول) الذي أسس حركة (مركاز هراف) عام 1924 و منظمة يشيفات أتريت كوهانين ومعناها التاج الكهنوتي و يؤمن أتباعها بأنهم طلائع الحركة التي ستبدأ المسيرة إلى الهيكل ( المسجد الأقصى)، ولديها خطط هندسية جاهزة لإنشاء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى .
و النار التي حرقت و تحرق الفلسطينيين العزل و تغتال الأطفال والرضع لابد أن ترتد بعض شظاياها لتحرقهم .
فلم تكن العملية العسكرية في المدرسة الدينية (مركاز هراف) سوى واحدة من النتائج الأولية للمجازر الدموية و المحرقة الوحشية التي إرتكبها جيش الإحتلال الإسرائيلي التي راح ضحيتها 120شهيداً فلسطينياً ثلثهم من الأطفال و حوالي 500جريح و تدمير للمساكن والبنايات على رؤوس ساكنيها المدنيين الأبرياء .
حجم الفرحة الغامرة لغالبية الشعب الفلسطيني و أشقائهم في العروبة والإسلام وما يتلوه من تحول الفدائي الفلسطيني الذي تزنر بالثأر والغضب إلى رمز إستشهادي مقاوم تعكس حقيقة ما يجنيه الكيان الصهيوني و أركان حربه من محارقهم .
متان فلنائي رايخ المحرقة الصهيونية و جوقة الإرهاب الصهيوني يعلمون أننا و كل من يملك أدنى فهم في حقيقة الصراع يعلم أن مجازر و عدوان المحتلين لا يمكن أن ينتج جيراناً طيبين كما يزعم مجرم الحرب براك .
اللهم إلا إن قصد وزير الحرب الصهيوني المثل العبري أن العربي الطيب هو العربي الميت ظناً منهم أن الموت نهاية لتأتي عملية القدس برمزيتها مذكرة أن الضحية الفلسطينية و إن سلبوه الأرض و المقدسات و إنتهكوا حرمة أرضه و مسكنه و دمه و براءة أطفاله قادراً على تدفيعهم ولو جزء من فاتورة الحساب الحارق المر .
و تأتي عملية القدس لتحمل دلالات تاريخية وفكرية تغوص في عمق الصراع الجيوسياسي الأيديولوجي حيث تتعدى رمزية العملية المسلحة حدود الزمن الموصوم بالعدوان الصهيوني و ردة الفعل الطبيعية المتوقعة بيقين إلى دلالات مكانية وتاريخية .
دلالة تقشع غبار الوهم عن تحصينات منظومة الأمن الصهيونية بقضها و قضيضها في مدينة القدس بل في مدرسة تفريخ الحقد و التطرف الصهيوني في قلب الكيان الصهيوني في عمق القدس المحتلة .
هذا من ناحية دلالة المكان أما دلالة الأيديولوجيا ، فلم تكن مدرسة (مركاز هراف) مجرد مدرسة دينية عادية ، بل لها تاريخ حافل في رفد المشروع الإستعماري الصهيوني بالخطط والآليات للإمعان في محاولات تصفية فلسطين أرضاً و شعباً و قضية ومقدسات .
مدرسة (مركاز هراف) هي كلية تلمودية أسسها (زفاي يهودا كوك) اللاهوتي الاشكنازي الأصل و والده (إبرهام يتسحاق كول) الذي أسس حركة (مركاز هراف) عام 1924 و منظمة يشيفات أتريت كوهانين ومعناها التاج الكهنوتي و يؤمن أتباعها بأنهم طلائع الحركة التي ستبدأ المسيرة إلى الهيكل ( المسجد الأقصى)، ولديها خطط هندسية جاهزة لإنشاء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى .