مشاهدة النسخة كاملة : حركة ابولو
محمد السقار
9 - 3 - 2008, 02:44 PM
حركة ابولو
من الحركات التجديدية في الشعر
حركة جماعة ابولو في مصر حيث
تشكلت وصدرت مجلتها في مصر
سنة 1932 وقد ضمت شعراء من
التقليديين والمجددين من عدد من الاقطار
العربية وقد حدد ابو شادي مكون الجماعه
وقطبها ومحرر مجلتها اغراض جماعة ابولو في
السمو بالشعر العربي
وتوجيه جهود الشعر توجيها شريفاً
ومناصرة النهضات الفنيه في عالم الشعر
وترقية مستوى الشعراء ادبيا واجتماعيا
وتعد جماعة ابولو خلاصة للدعوات التجديدية
التي سبقتها كدعوة مطران
ودعوة جماعة الديوان وجماعة المهجر
ولعل جماعة ابولو تشبه رابطة
تنظيم كافة الاتجاهات فهي قد سعت الى تجميع
كل التيارات في نطاقها
ولم تحارب دعاة التقليد واخذت مبدأ
وحدة القصيدة
وارتباط النفس بالطبيعة
وقد استخدم شعرائها مثل ابي شادي وخليل
شيبوب وعلي احمد باكثير
شعراً
متنوع الوزن والقافية
يشبه الشعر الحر شكلا
حيث التنويع في القافية مع
بعض التنظيم الخاص
وقد
يمزج عدة بحور في بناء القصيدة الواحدة
فيما سمي
بمجمع البحــــــــور
وعليه فقد كانت خصائص الشعر الجديد
تتلخص فيما يلي
ـ عدم انقسام السطر الشعري الى شطرين متساويين
ـ عدم الالتزام بعدد محدد من التفاعيل في كل سطر
ـ بناء القصيدة موسيقيا على وحدة التفعيله بدلا من البحر الشعري
الخليلي
ـ تناسب عدد التفاعيل مع المضمون الفكري والعاطفي
ـ تنويع القافية او الغائها
ـ خفوت الجرس والاعتماد على الموسيقى الداخلية
ـ التعبير بلغة بسيطة قريبة من لغة الحياة
ـ استخدام الصورة الشعرية
ـ استخدام الرموز والاساطير بكثرة
ـ استخدام الاغاني الشعبية والموروث الشعبي
أحمد الشافعي
9 - 3 - 2008, 04:46 PM
أضافة مميزة أخي محمد
مشكور لهذا الجهد الجميل
كن بخير
حسام حسن
12 - 3 - 2008, 02:36 AM
ولو معلومات قيمة وتستحق القراءة
بارك الله فيك اخى
عوني زنون أبوالسعيد
12 - 3 - 2008, 07:00 AM
كاتبنا المبدع أ. محمد السقار
مرحى لك و باقات إعجاب للمساهمة بتعريف حركة إبداعية هامة في تاريخ المشهد الشعري والأدبي العربي المعاصر
و لمحاولة إثراء البحث الهام تجولت في المواقع و المراجع لأشاركك لعلنا نتكامل و نضيف مزيداً من الفائدة
سبب التسمية
تذكر ويكيبيديا، الموسوعة الحرة عن سبب تسمية الحركة أو المدرسة أبولو
بهذا الاسم أنه يوحي من زاويه خفية باتساع مجالات ثقافتهم وابداعهم كما اتسمت بوظائف (الاله الاغريقيه أبولو ) التي تتصل بالتنميه الحضاريه ومحبة الفلسفة وإقرار المبادئ الدينية والخلقية.
الصفات المميزة
و تواصل الموسوعة ذكرها لأهم الصفات المميزة للمدرسة :
وقد وجد هؤلاء الرومانسيون على اختلاف ابداعاتهم في صورة الحب الحزين والمحروم الذي ينتهي اما بفراق واما بموت معادلا موضوعيا ليأسهم في الحياة وعجزهم الاقتصادي وعجزهم عن التصدي للواقع. وكانت صورة الانسان في أدبهم فرد سلبي حزين نجد واضحا في أشعار إبراهيم ناجي و علي محمود طه وروايات محمد عبد الحليم عبد الله و محمد فريد أبو حديد و يوسف السباعي وازدهار المسرح والروايه في هذه المرحله يدل دلالة واضحه وأكيده على الرغبه الواعيه في الهروب من الواقع.
من شعرائها و إسهاماتها
و يقول جهاد فاضل :
"جماعة أبولو" كان من شعرائها علي محمود طه وإبراهيم ناجي، فعلى صفحات مجلة أبولو كتب شعراء كثيرون في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي، منهم من خارج عصر أبو القاسم الشابي الذي كان طليعة التجديد في بلاده. كما كتب فيها باحثون كثيرون دعوا إلى تجاوز الأساليب الشعرية القديمة، وإلى بث روح جديدة في القصيدة العربية. فأبو شادي يشبه الخال إذن من حيث تهيئة الظروف والمناخ لحركات شعرية جديدة، ومن الظلم إنكار هذا الدور الثقافي والتركيز، فقط لا غير، على "الشاعر" و"الناقد" و"الكاتب". فمجلة أبولو، ومن بعدها مجلة شعر، كانتا الوعاء الذي صب فيه انتاج شعراء وباحثين كثيرين وبدونهما ربما لم تتفتح براعم وزهور أدبية كثيرة
و خلال بحثي في محرك جوجل عن الجماعة وجدت توثيقاً يقول عنها :
لم يكن لجماعة أبولو مذهب شعري بعينه، كما كان لحركة الديوان، التي انتمت للحركة الرومانسية ضد الاتجاه الكلاسيكي في الشعر. ولم يكتبْ لها بيان شعري يحدد نظرتها إلى الإبداع وقضاياه المتفرقة، من أسلوب ومضمون وشكل وفكر... إلخ. بل اكتفى أبوشادي بتقديم دستور إداري للجماعة، يحدد الأهداف العامة لها من السمو بالشعر العربي، وتوجيه جهود الشعراء في هذا الاتجاه، والرقي بمستوى الشعراء فنيًا واجتماعيًا وماديًا، ودعم النهضة الشعرية والسير بها قدما إلى الأمام.
مقتطفات من تاريخها :
انتخبت الجماعة أمير الشعراء أحمد شوقي أول رئيس لها. وبعد وفاته بعام واحد، تلاه خليل مطران، ثم أحمد زكي أبوشادي. واستمرت الحركة من (1932- 1936م). وكان لها مجلة دورية، مجلة أبولو التي توقفت (1934م)، تعد وثيقة أدبية وتاريخية وفكرية لهذه الجماعة التي نازعت حركة الديوان سيطرتها، وحّلت محّلها، فأنتجت جيلاً شعريًا ينتمي إلى الاتجاه الرومانسي بحق، من أمثال: إبراهيم ناجي، وعلي محمود طه، ومحمود حسن إسماعيل، ومحمد عبدالمعطي الهمشري وغيرهم.
وكان أثر مطران على الجماعة بارزًا، باعتراف محمد مندور وقولة إبراهيم ناجي المشهورة: (كلنا أصابتنا الحمى المطرانية). ويقصد بها نزعته التجديدية في الشعر وطابعه الذاتي الرومانسي.
ورغم أن هذه الحركة الشعرية لم تُعَمَّر طويلاً، إلا أنها تركت أصداءها في العالم العربي، وراسلها العديد من الشعراء والنقاد، أمثال: أبي القاسم الشابي، وآل المعلوف، ومن بينهم عيسى إسكندر وشفيق ابنه صاحب عبقر. كما نرى هذه الأصداء في بعض نتاج شعراء الحجاز أمثال: محمد حسن عواد وحسين سرحان. كما تجاوب معها ميخائيل نعيمة رائد حركة التجديد في المهجر، وقد نص على تجاوبه معها في مقدمة ديوانه الغربال.
بعض سماتها:
اتسمت حركة جماعة أبولو، بأنها عمّقت الاتجاه الوجداني للشعر، وانفتحت على التراث الشعري الغربي بوساطة الترجمة من الشعر الأوروبي، ودعت إلى تعميق المضامين الشعرية واستلهام التراث بشكل مبدع، واستخدام الأسطورة والأساليب المتطورة للقصيدة، ولفتت الأنظار إلى تجريب أشكال جديدة للشعر المرسل والحر. كما التفتت إلى الإبداع في الأجناس الشعرية غير الغنائية لاسيما عند أبي شادي، ومهدت الطريق لظهور مجلة وحركة أخرى هي حركة مجلة الشعر في بيروت (1957م).
بالإضافة إلى ماتركه لنا شعراء هذه الجماعة من دواوين ومجموعات شعرية، تبدو فيها النزعة الرومانسية هي الأقوى مضموناً وشكلاً وانفعالاً، فإن مجلة أبولو التي كانت تنشر على الملأ قصائدهم وأفكارهم، كانت المنبر الذي التفّ حوله الشعراء من العواصم العربية والمنارة التي نشرت إشعاعاتهم. انظر: الشعر (مدارس الشعر).
ومجلة أبولو تعد وثيقة فنية تاريخية فكرية لهذه الحركة، التي لم تعمّر طويلاً، لكنها شعريًا كانت أكثر تأثيرًا من حركة الديوان التي عاقتها عن النمو الشعري هيمنة العقاد مُنظِّرًا وقائدًا، وارتبطت إنجازاتها بالنقد أكثر مما ارتبطت بالشعر، وغرَّبت عنها عبدالرحمن شكري الذي ينسجم شعره مع شعر الجيل الثاني لحركة أبولو.
وبرز دور الشاعر بوصفه فنانًا في حركة أبولو، كما برزت أهمية التجربة النفسية والوجدانية في عملية الإبداع الشعري لا محاكاة نماذج القدماء. وتحوّلت قضايا الشعر من قضايا المجتمع إلى قضايا الذات، واستكشف بعض شعراء الجماعة لغة شعرية جديدة متماسكة أكثر صفاءً ونقاءً من شعر التقليديين وأغراضهم الشعرية الموروثة.
ظروف نشأتها :
أما عن ظروف نشأه جماعة أبولو الشعرية ورد في ويكيبيديا
تشكلت هذه الجماعه في فترات من إحدى أصعب الفترات التاريخية وأقساها في تاريخ مصر الحديث لقد تهادن القصر والانجليز وإتفقا أن يسلبا مصر من حق ديموقراطي أو دستوري واسطتاعا بمعاونة رئيس الوزراء محمد حمود ثم اسماعيل صدقي أن يوقفا الدستور ويعطلا الحياة النيابيه ويقهرا كل رأي ويجهضا أي محاولة للوقوف ضد استبداد الحكم وتبع ذلك الاستبداد السياسي والقهر الفكري خراب اقتصادي وظلم اجتماعي فادحين كما تأخرت حركة التعليم وتعثرت كثير من الصحف والمحلات والنوادي الثقافيه.
وفي وسط هذا الاطار المتأزم والملتهب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ظهرت جماعة أبولو مابين (1932-1935)
وهذه الظروف القاسية والتكوينات الخاصه الحالمه دفعت بعض الشعراء وعلى رأسهم أحمد زكي أبو شادي لتكوين جماعة تنشر روحا من التآخي والتآلف بين الشعراء رغم اختلاف مفاهيهم الفنيه وقدراتهم الابداعية
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir