عوني زنون أبوالسعيد
11 - 3 - 2008, 09:20 AM
نريدها أقوى يا د.عمرو موسىعوني زنون أبوالسعيد
سيادة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى كم تبقى من الأمتار في فلسطين حرة غير مدنسة برجس الإستيطان لنستمر في العملية التفاوضية على أمل إقامة الدولة الفلسطينية العتيدة عليها كثمرة لعملية السلام ؟
و هل عملية السلام تسير نحو الفشل لعدم وجود إرادة إسرائيلية للسلام أم أنها فاشلة من الأصل لأنها بدأت بنوايا واضحة من القادة الإسرائيليين و أوهام غامضة من القادة العرب .
ألا تذكرون يا أمنينا العام الذي نجله و نحبه تصريحات رئيس وزراء العدو الأسبق الإرهابي إسحاق شامير الذي أكد قبل ذهابه للمشاركة في إفتتاح المفاوضات العربية الإسرائيلية في مؤتمر مدريد أنه ينوي مط و جر المفاوضات مع الفلسطينيين لأكثر من عشرة سنوات على الأقل حتى يسمن المستوطنات ويزيد عدد المستوطنين اليهود المقيمين في القدس الضفة الغربية وقطاع غزة إلى درجة تصبح معها السيطرة الصهيونية حقيقة واقعية و أمرا لا غنى عنه و يستحيل تغييره .
كل ما حدث بعد مؤتمر مدريد و إعلان المبادي في أوسلو من إستيطان و عدوان على الفلسطينيين أرضاً و مقدسات و شعباً لم يبذل الكيان الصهيوني أدنى محاولة لإخفائه ، بل تجاهر به و تؤكد إستمراره .
فالسبعمائة و خمسين منزلاً التي أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قراره بموافقتة
على بنائها بمستوطنة جفعات زئيف قرب القدس المحتلة بالضفة الغربية لم تكن إلا إحدى أعراض سرطان صهيوني قديم ينهش جسد فلسطين منذ النكبة و تضخم بعد النكسة و النكبة الثانية و إستغول بخبث و زادت شهيته الشريرة في ظل عملية السلام المزعومة .
الإستيطان الصهيوني في أبجديات الصهاينة و شريعتهم هو جزء رئيسي من الصراع الإقليمي بين الدولة العبرية والعالم العربي والقوى الدولية لبناء واقعاً يحدد الوضع النهائي للحل حسب رؤية تحقيق السلام الإسرائيلي بلاءات ثلاثة شهيرة هي :
لا للإنسحاب من القدس
لا للإنسحاب من حدود 1967م
لا لحق العودة للاجئين الفلسطينين لأرضهم الذين طردوا منها غصباً .
و يمكن للكيان الصهيوني السماح بقيام رشوة سلامية للعرب و الفلسطينيين تتمثل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح و السيادة مقطعة الأوصال و محاصرة مخنوقة بجدار و حزام إستيطاني بعد هذه اللاءات التي يتبعها التحفظات الأربعة عشر على خارطة الطريق وعلى رأسها إلغاء حق العودة وضم الكتل الاستيطانية في معالي ادوميم وكفار عتصيون واريئيل و وتواصل الاستيطان في القدس الشرقية واستكمال تهويدها وضم الأغوار خلف جدارالفصل العنصري .
بعد المذابح و المجازر البشعة التي إرتكبها العدو الصهيوني في فلسطين التي كان آخرها في غزة ضد الأطفال والمدنيين العزل
و بعد تبخر وعودات التوراتي صديق إسرائيل الحميم جورج دبليو بوش التي كان سقفها عام 2005
و ما كان قبلها من تنصل رابين من بنود اتفاق اعلان المبادىء الموقعة في 13 ايلول/سبتمبر 1993 التي إشترطت ان لا تتجاوز المرحلة الانتقالية مدة خمس سنوات بنص واضح يقول : (Not exceeding five years = لا تتجاوز خمس سنوات)
و إستبدلها بمقولة : (No sacred dates = لا تواريخ مقدسة )
ثم إنعقاد أولى جلسات مفاوضات الحل النهائي في الرابع من ايار عام 1996م و التي افترضت أن تنتهي في الرابع من ايار 1999م بعد ثلاثة سنوات باقامة الدولة الفلسطينية و إرجاع الحقوق الفلسطينية المسلوبة .
قد كنا على وعد بدولة فلسطينية و عودة الحقوق عام 1998م بعد إنتهاء الخمس سنوات الموعودة في أوسلو
ثم تجدد الوعد أن تشهد سنة 1999م نهاية التفاوض النهائي
ثم تجدد مع رؤية بوش لتقام عام 2005م
فأي وعود عرقوبية ننتظر بعد ذبح العملية السلمية بالأيادي الصهيونية و السلاح والتواطؤ الأمريكي
و العجز الدولي والعربي عن وقف العدوان الصهيوني البشع
و عدم مقدرة كل جولات المفاوضات عن تنفيذ العشرات من الإعلانات و التفاهمات و المواعيد بل أخفقت في زحزحة حجر لمحسوم و نقطة تفتيش صهيونية إحتلالية من الأراضي الفلسطينية في الضفة العربية
هل نحن بحاجة لإعادة التفاوض على تطبيق المرحلة الأولى لخارطة الطريق المفترض أن تقود لدولة فلسطينية قبل ثلاث سنوات .
من هنا يا حضرة الأمين العام و بعد تجربة مريرة عقيمة و استنفاذ كل النوايا الحسنة للقادة العرب الراغبين في السلام و إرجاع الحقوق المغتصبة بالمفاوضات أناشدك أن تضع على طاولة القمة العربية
القادمة في دمشق إن قيض الله لها الإنعقاد توصية واحدة ببند واحد فيما يخص فلسطين هو إنتهاء مبادرة السلام العربية و إستبدالها بخطة عربية موحدة تلائم الظرف العربي الضعيف تتمثل بأضعف الإيمان
أي بقطع العلاقات الدبلوماسية و التجارية العربية مع إسرائيل وتفعيل المقاطعة و دعم صمود و مقاومة الشعب الفلسطيني .
سيادة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى كم تبقى من الأمتار في فلسطين حرة غير مدنسة برجس الإستيطان لنستمر في العملية التفاوضية على أمل إقامة الدولة الفلسطينية العتيدة عليها كثمرة لعملية السلام ؟
و هل عملية السلام تسير نحو الفشل لعدم وجود إرادة إسرائيلية للسلام أم أنها فاشلة من الأصل لأنها بدأت بنوايا واضحة من القادة الإسرائيليين و أوهام غامضة من القادة العرب .
ألا تذكرون يا أمنينا العام الذي نجله و نحبه تصريحات رئيس وزراء العدو الأسبق الإرهابي إسحاق شامير الذي أكد قبل ذهابه للمشاركة في إفتتاح المفاوضات العربية الإسرائيلية في مؤتمر مدريد أنه ينوي مط و جر المفاوضات مع الفلسطينيين لأكثر من عشرة سنوات على الأقل حتى يسمن المستوطنات ويزيد عدد المستوطنين اليهود المقيمين في القدس الضفة الغربية وقطاع غزة إلى درجة تصبح معها السيطرة الصهيونية حقيقة واقعية و أمرا لا غنى عنه و يستحيل تغييره .
كل ما حدث بعد مؤتمر مدريد و إعلان المبادي في أوسلو من إستيطان و عدوان على الفلسطينيين أرضاً و مقدسات و شعباً لم يبذل الكيان الصهيوني أدنى محاولة لإخفائه ، بل تجاهر به و تؤكد إستمراره .
فالسبعمائة و خمسين منزلاً التي أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قراره بموافقتة
على بنائها بمستوطنة جفعات زئيف قرب القدس المحتلة بالضفة الغربية لم تكن إلا إحدى أعراض سرطان صهيوني قديم ينهش جسد فلسطين منذ النكبة و تضخم بعد النكسة و النكبة الثانية و إستغول بخبث و زادت شهيته الشريرة في ظل عملية السلام المزعومة .
الإستيطان الصهيوني في أبجديات الصهاينة و شريعتهم هو جزء رئيسي من الصراع الإقليمي بين الدولة العبرية والعالم العربي والقوى الدولية لبناء واقعاً يحدد الوضع النهائي للحل حسب رؤية تحقيق السلام الإسرائيلي بلاءات ثلاثة شهيرة هي :
لا للإنسحاب من القدس
لا للإنسحاب من حدود 1967م
لا لحق العودة للاجئين الفلسطينين لأرضهم الذين طردوا منها غصباً .
و يمكن للكيان الصهيوني السماح بقيام رشوة سلامية للعرب و الفلسطينيين تتمثل بدولة فلسطينية منزوعة السلاح و السيادة مقطعة الأوصال و محاصرة مخنوقة بجدار و حزام إستيطاني بعد هذه اللاءات التي يتبعها التحفظات الأربعة عشر على خارطة الطريق وعلى رأسها إلغاء حق العودة وضم الكتل الاستيطانية في معالي ادوميم وكفار عتصيون واريئيل و وتواصل الاستيطان في القدس الشرقية واستكمال تهويدها وضم الأغوار خلف جدارالفصل العنصري .
بعد المذابح و المجازر البشعة التي إرتكبها العدو الصهيوني في فلسطين التي كان آخرها في غزة ضد الأطفال والمدنيين العزل
و بعد تبخر وعودات التوراتي صديق إسرائيل الحميم جورج دبليو بوش التي كان سقفها عام 2005
و ما كان قبلها من تنصل رابين من بنود اتفاق اعلان المبادىء الموقعة في 13 ايلول/سبتمبر 1993 التي إشترطت ان لا تتجاوز المرحلة الانتقالية مدة خمس سنوات بنص واضح يقول : (Not exceeding five years = لا تتجاوز خمس سنوات)
و إستبدلها بمقولة : (No sacred dates = لا تواريخ مقدسة )
ثم إنعقاد أولى جلسات مفاوضات الحل النهائي في الرابع من ايار عام 1996م و التي افترضت أن تنتهي في الرابع من ايار 1999م بعد ثلاثة سنوات باقامة الدولة الفلسطينية و إرجاع الحقوق الفلسطينية المسلوبة .
قد كنا على وعد بدولة فلسطينية و عودة الحقوق عام 1998م بعد إنتهاء الخمس سنوات الموعودة في أوسلو
ثم تجدد الوعد أن تشهد سنة 1999م نهاية التفاوض النهائي
ثم تجدد مع رؤية بوش لتقام عام 2005م
فأي وعود عرقوبية ننتظر بعد ذبح العملية السلمية بالأيادي الصهيونية و السلاح والتواطؤ الأمريكي
و العجز الدولي والعربي عن وقف العدوان الصهيوني البشع
و عدم مقدرة كل جولات المفاوضات عن تنفيذ العشرات من الإعلانات و التفاهمات و المواعيد بل أخفقت في زحزحة حجر لمحسوم و نقطة تفتيش صهيونية إحتلالية من الأراضي الفلسطينية في الضفة العربية
هل نحن بحاجة لإعادة التفاوض على تطبيق المرحلة الأولى لخارطة الطريق المفترض أن تقود لدولة فلسطينية قبل ثلاث سنوات .
من هنا يا حضرة الأمين العام و بعد تجربة مريرة عقيمة و استنفاذ كل النوايا الحسنة للقادة العرب الراغبين في السلام و إرجاع الحقوق المغتصبة بالمفاوضات أناشدك أن تضع على طاولة القمة العربية
القادمة في دمشق إن قيض الله لها الإنعقاد توصية واحدة ببند واحد فيما يخص فلسطين هو إنتهاء مبادرة السلام العربية و إستبدالها بخطة عربية موحدة تلائم الظرف العربي الضعيف تتمثل بأضعف الإيمان
أي بقطع العلاقات الدبلوماسية و التجارية العربية مع إسرائيل وتفعيل المقاطعة و دعم صمود و مقاومة الشعب الفلسطيني .