المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 4 شهداء من سرايا القدس وكتائب الأقصى برصاص الوحدات الخاصة وسط بيت لحم



ابوعماد محمود
12 - 3 - 2008, 10:11 PM
4 شهداء من سرايا القدس وكتائب الأقصى برصاص الوحدات الخاصة وسط بيت لحم


المصدر: فلسطين اليوم-بيت لحم

أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء أربعة من نشطاء سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى، الذراع المسلحة لحركة فتح، وسط مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.


وأفاد مراسل "فلسطين اليوم" في بيت لحم أن قوة إسرائيلية خاصة من وحدات المستعربين كانت تستقل سيارة ذات لوحات تسجيل فلسطينية، اعترضت سيارة مدينة وسط المدينة، وأطلقت النار بكثافة تجاه من كانوا بداخل السيارة من مسافة قريبة، مما أسفر عن استشهاد كل من محمد شحادة التعمري وعماد الكامل وعيسى مرزوق ، من نشطاء سرايا القدس، إضافة إلى القيادي في كتائب شهداء الأقصى أحمد البلبول.


وقال مراسلنا إن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الجريمة الإسرائيلية، حيث تم نقل الشهداء الأربعة إلى مشفى بيت لحم.

شهود عيان أكدوا لفلسطين اليوم أن موجة من الغضب العارم سادت مدينة بيت لحم عقب عملية الاغتيال، حيث تجمهر مئات المواطنين بالقرب من السيارة المستهدفة ورددوا شعارات تطالب بالرد على الجريمة.

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال هدمت يوم الخميس الماضي منزل الشهيد محمد شحادة في أعقاب عملية القدس التي قتل فيها ثمانية إسرائيليين وأصيب أكثر من أربعين.

وتتهم إسرائيل الشهيد شحادة بالوقوف وراء قتل عشرات الإسرائيليين في عمليات لسرايا القدس داخل الأراضي المحتلة عام 48، حيث أن قوات الاحتلال تلاحقه منذ أكثر من 12 عاما.


وكانت قوات الاحتلال قد اغتالت صباح اليوم القيادي في سرايا القدس محمود كركور "22 عاما" خلال عملية واسعة شمال مدينة طولكرم.

وتأتي موجة التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية تزامنا مع الحديث عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة.

عبد الرحيم محمود
12 - 3 - 2008, 11:52 PM
النصر للمقاومه

ولرجال المقاومه

وللاسرى الحريه

وللشهداء الجنه



مودتي

ابوعماد محمود
15 - 3 - 2008, 11:27 PM
ورحلت ابتسامتك غامضة- الى اللقاء ابو شحادة

بقلم : عبلة درويش




لا نعتب على الاحتلال ان خرق اتفاقيات او قوانين فما هو الا احتلال غاشم، ولا نحمل له في قلوبنا كرها فهو اصلا ما نكره دوما وما نطلب الله العلي العظيم ان يقشعه عن ارضنا، انما نعتب على نذالة افرزتها ثقافة مجتمع انحطت الى اسفل الدرك، عندما يتعاون –استغفر الله ان اخطأت- فلسطينيون "ان صح التعبير" مع الاحتلال بمبالغ رخيصة، لتكون ثمنا لارواح ابطال ورجال شهدت لهم محافظة بيت لحم بالعفة والكرامة والشرف والرجولة، في وقت كادت تنعدم فيه معظم الصفات لرجال يعيشون ترف الحياة، مقابل مطاردين اشتاقت عيونهم للنوم الطويل الهادئ، ولجلسة يتوقف فيها العقل عن التفكير بين ابنائهم وزوجاتهم وامهاتهم، وحلمت اجسادهم بالراحة الى ان نامت وارتاحت الراحة الابدية الى جوار ربها.

محمد شحادة واحمد بلبول وعماد الكامل عيسى مرزوقة، حملوا كرامة المحافظة على اكتافهم، ودافعوا عنها بكل ما اوتوا وخرجوا كثيرا من اماكن اختبائهم غير ابهين بغدر الاحتلال للمشاركة في فض شجار عائلي او عشائري.

لم يخافوا الموت ابدا، وكانوا دوما يتلاعبون بالسلاح، ورغم انهم التزموا بالتهدئة، الا ان يد الغدر طالتهم، ولكن ان عشت فعش حرا واقفا بسلاحك او مت كالاشجار وقوفا، الى ان ارتقوا لجوار ربهم بسلاحهم.

وبقوة الايمان وصبر الانسان الذي اعتادوا عليه وبقلوب مؤمنة وشهامة رجال الثورة جابوا اخر ساعات حياتهم في شوارع مدينتهم بيت لحم القوا التحية على الكثيرين وترجلوا من مكان الى اخر التقوا خلالها باعز الاصدقاء واقرب الناس ورفاق منذ الصغر وكأنهم كان يلقون كلمة الوداع، ولكن اعذرنا ابو شحادة، فبعد ان انحنت الهامات اجلالا واكبارا لارواحكم ذرفت دموعنا ولكن صدقنا ما كان بمقدورنا السكوت، الى ان وقفت الكلمات والعبارات صامتة على افواهنا امام ابتسامة ما اعتدنا ان تختفي من على وجهك.

وكأن قوة المستعربين التي اطلقت على الابطال الاربعة اكثر من 500 رصاصة اعتبرت عملها بطوليا، وظنها ان اغتيالها لهم يعني انها انهت ملفا حلمت بها كثيرا، ولكن على اسرائيل ان تصحصح قليلا فقد فتحت على نفسها جهنم من اوسع ابوابها، فليس المقاومين وحدهم من احبوا الشهداء الاربعة الابطال، وليس اهلهم وذويهم وجيرانهم فقط، فقد شهدت محافظة بيت لحم اضخم جنازة في تاريخها، واستطعت "ابو شحادة" ان توحد الفصائل الفلسطينية بدمك فقد رفعت الفصائل اعلامها جنبا الى جنب ووعدت بالنيل من المحتل والمتعاونين.

فيا مقاومين لا تهدئة مع احتلال كاذب ولا راحة في مجتمع طالما علينا العمل الكثير من اجل تنقية مجتمعنا الفلسطيني من ايدي المتعاونين اولا لنقف صفا واحدا موحدا في وجه عدو واحد.

فكل التحية الى فصائل المقاومة الفلسطينية العسكرية كافة من السرايا الى الالوية وكتائب ابو علي والاقصى التي توحدت بقصف المستوطنات الاسرائيلية وتوحدت بالخطاب المطالب بالرد المزلزل على جرائم الاحتلال والمطالبة الجماعية بالنيل من المتعاونين.

فيا ابو شحادة ورفاقك الثلاثة الابطال، عشتم ومتم ابطالا فناموا بجوار ربكم مرتاحين فقد زرعتم بذور عزة وكرامة، وليتكم ترون كم هتف الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية من اقصى جنوب القطاع الى اقصى شمال الضفة الغربية، وكم زلزلت صواريخهم مستوطنات الاحتلال، هدية لاراوحكم الطاهرة.

فنم مرتاحا "ابو شحادة" فالشعب الفلسطيني بطل ومقاوم وان طال الزمان او قصر ستنال ايدي المقاومة ممن باعوكم بارخص الاثمان ولكم عهد منا جميعا ان نرفع رؤوسكم عالية، فالنصر ات ات ولو بعد حين.

والى لقاء ....طال ام قصر الزمن

ابوعماد محمود
15 - 3 - 2008, 11:35 PM
الى محمد شحادة وداعا ... بل الى لقاء ايها الفارس

بقلم: شوقي العيسه


هل يحق لي ان العن الصدف ، لماذا يا صديقي منحتني هذه النظرة الاخيرة المبتسمة ، لماذا التقينا في المصعد اللعين قبل استشهادك باربعين دقيقة ، وعدنا سريعا بالذاكرة ثلاثين عاما بالتمام والكمال حين كنا على مقعد الدراسة في مدرسة المهد الثانوية ، لم ارك في الثماني سنوات الاخيرة سوى مرتين مرة قبل عام ومرة يوم استشهادك ، كنت انتظر المصعد امام مكتبي في الطابق السابع حين كنت ورفيقك احمد تتبادلون اخر الكلمات مع ناصر اللحام في الطابق الثامن قبل ان تستقلوا المصعد ، لم اصدق ان هذا الصوت الذي اعرفه هو صوتك ثم ها انت امامي عندما فتح باب المصعد تعانقنا طويلا وطلبت من صديقنا احمد ان يبعد فوهة بندقيته الطويلة عن ركبتي في المصعد الضيق لئلا تنطلق رصاصة خاطئة ، وعرضت علي كأس القهوة التي تحملها بيدك ، فقلت لك اشرب انت .

لم تجلس حتى لشرب القهوة وحملتها معك كأنك كنت في عجلة الى مصير الخلود ، لمتك على الظهور في هذا الوقت العصيب ، فقلت لي اتذكر قبل ثلاثين عاما حين كنا ننظم المظاهرات في المدرسة ، هل اختلف شيء منذ ذلك الوقت سوى الى الاسوأ ،لا تخف فانا اعرف كيف اتحرك ، قلت لك انا قصدي ان اسرائيل كلما حصل حديث عن هدنة تسارع الى عمليات الاغتيال قبل الوصول الى اتفاق وفي كل الاحوال لا ثقة بهؤلاء القتلة مهما حصل من اتفاقيات ، ثم تمازحنا حول بطن احمد ونصاحته قلت لي وتلك الابتسامة لا تفارقك ابدا ، قل له ان يتوقف عن الاكل الكثير ، ثم حدثتني بحزن عن البيت الذي هدموه قبل ايام وساووه بالارض ، واخبرتني انهم لم يعتقلوا احدا بل حولوا بيت احد الجيران الى غرفة تحقيق ميدانية ثم اطلقوهم ، كل هذا الحديث ونحن في المصعد ، واذكر حين توقف المصعد امام الطابق الرابع ولم يكن احدا، تحفز حسك الامني وسألتني لماذا توقف ولا يوجد احد ، اخبرتك ان الرابع والثامن لوكالة معا وكثيرا ما يتحرك المصعد بينهما ويتوقف عليهما ، ثم غادرنا العمارة ومشينا باتجاه السيارات وكان صديقك ينتظركما بالقرب من السيارة ، فصرخت بك وكمان سيارة حمراء مثل الثور الابرق ، بدلها بلون يوجد منه الكثير في الشارع فقلت لي مرة اخرى لا تقلق وكانت اخر كلماتي الله يحميكوا ، وذهبت الى سيارتي .

حين وصلت البيت قلت لزوجتي انني رأيتك وانا قلق عليك لانك تتجول في مثل هذه الاوقات وفاشيوا اسرائيل مصرون على قتلك ، وان احمد كان يستعمل هاتفه النقال ونحن في المصعد وهذا ليس صحيح ، ثم ، ثم رن جرس الهاتف اللعين وجاء الخبر العاجل ، اربعة ولم تذكر الاسماء ، حاولت اقناع نفسي انكم كنتم ثلاثة فربما الحديث عن اخرين ، اتصلت بوكالة معا وكان الخبر ، همت على وجهي دقائق وخرجت من البيت، سألتني ابنتي الصغيرة الى اين قلت لا اعرف ، وجدت نفسي امام المستشفى مع الاف الناس ، ورأيتك بدون الابتسامة.

انت لست غيرك ، انت حافظت على شرف السلاح ، انت كنت قدوة لكل المناضلين ، انت الان في مكان لا يصله الا انت ، انت لن تنسى ، ونحن لنا الحسرة والالم ، ولكن تأكد ان النصر ات ولو بعد حين .

محمد ، سأذهب الان الى جنازتك ، واعود اليك بعدها ،.....

محمد ها قد ودعناك ودفناك كنا عشرات الالاف ، لم توحدنا قبل استشهادك ، فوحدنا دمك ، كانت كل الرايات تتعانق ، من اقصى اليسار الى اقصى اليمين ، محمد اذكر قولك قبل سنين ان صاحب الحق لا يذرف الدموع بل الغضب والرصاص ، ولكن اعذرني، اليوم وامس عجزت عن حبس الدموع ربما لاول مرة في حياتي ، لم استطع ان اراك بدون تلك الابتسامة والثقة بالنفس ، فذرفت الدموع ، اعذرني والى لقاء.

شمس الاصيل
29 - 3 - 2008, 11:21 AM
اللهم عليك توكلنا فانت حسبنا

حسبي بالله وهو نعم الوكيل


رحمة الله على الشهداء اابرار


مجهود مبارك اخي

جزاك الله خيرا محمود