رذاذ المطر
14 - 3 - 2008, 11:06 PM
في مساءٍ ... فاصل !
أعلنت إنتمائي الى الوحده ..
كخيار (( مُريح )) ,,
تجرّدت من كلّ ماارتديته سابقاً
تحليت به ، وتباهيت بإرتدائه
فرميته
على باب (( الماضي )) .. لإنه لايعود ابداً .. أبداً
وهنا .. فقط سأمنح روحي فرصةً للبعد عن التراجع ..
فما لايعود ... لايبقى منه سوى الاقتناع برحيله !
كنت هنا
في اجمل لحظات تفكيري !!
أتممت رسم خطّتي بكلّ هدووووء ..
ودون اية ضغوط ..
كانت خطتي بمجملها
عباره عن هرووب من كل شيء ،
تطورت في مراحلها
لـتصبح رغبةً ملحّةً في الإختفاء !
ومع كل الإجاده التي بذلتها اثناء رسم خطتي لإتقانها
ظلّوا .. يُلاحقوني من خلال ثغراتها !!
حتى
بقي بالأمر كلّه .. (( أما بعد ))
.................................................. ...................
أنـا بكل ذنوبي وخطاياي ..أُقرّ ..
بأني
ندمت
على التخلى عن كل شيء داخلي
لأجل كسب ود أُناس لم يفهموا بعد أني (( حرّه )) ....
.................................................. ...............
هي ممارسات خاطئه (( في عرفهم ))
تلك التي امارسها بعيداً عن اعينهم ..
لكن الفرق الآن
اني بكل صراحه
أصبحتُ أُجدولها .....
ضمن وضح النهار !!!!
لانها (( في عرفي ))
حق ............................
يبدو اني ..
كبرت لدرجة المشي في طريقي وحدي دون اكتراث لأمر مسيري بـمفردي!
(( اللهم لا مجاهرة الا فيما لا يُغضبك ..))
.................................................. ..................
الالتفات اليهم
يصيبني بالغثيان !
ويجعلني كما الحمقاء ..
ولم يُذكر في سطور عمري
مايؤكد لذاكرتي
(( حماقتي ))
ولله الحمد والمنّه .....
لذلك
لن التفت !!!!!!!!!!
ولو لم يبق امام بصري
سوى الظلام ..
.................................................. ......................
قدومك
من متاهات الحياة
جعل حقول الغضب في مخيلتي
تنطفيء ، حدّ الإستهتار بهم !
وجعل من
الإنتماء اليك ..
واجبٌ ثارت به ارجاء (( هالتي ))
لتعلن
إستقلالها بك ! ....
(( بيكفي تغيب .. يللا ارجع بيكفي تغيب
انت القلب .. انت الروح .. والحبيب )) بـصوت / كلوديا شمالي ...
وأما بعد ....
فـــــلا رجلاً سواه !
لأبصاركم التي وصلت الى هنا
كل الحب / رذاذ المطر
أعلنت إنتمائي الى الوحده ..
كخيار (( مُريح )) ,,
تجرّدت من كلّ ماارتديته سابقاً
تحليت به ، وتباهيت بإرتدائه
فرميته
على باب (( الماضي )) .. لإنه لايعود ابداً .. أبداً
وهنا .. فقط سأمنح روحي فرصةً للبعد عن التراجع ..
فما لايعود ... لايبقى منه سوى الاقتناع برحيله !
كنت هنا
في اجمل لحظات تفكيري !!
أتممت رسم خطّتي بكلّ هدووووء ..
ودون اية ضغوط ..
كانت خطتي بمجملها
عباره عن هرووب من كل شيء ،
تطورت في مراحلها
لـتصبح رغبةً ملحّةً في الإختفاء !
ومع كل الإجاده التي بذلتها اثناء رسم خطتي لإتقانها
ظلّوا .. يُلاحقوني من خلال ثغراتها !!
حتى
بقي بالأمر كلّه .. (( أما بعد ))
.................................................. ...................
أنـا بكل ذنوبي وخطاياي ..أُقرّ ..
بأني
ندمت
على التخلى عن كل شيء داخلي
لأجل كسب ود أُناس لم يفهموا بعد أني (( حرّه )) ....
.................................................. ...............
هي ممارسات خاطئه (( في عرفهم ))
تلك التي امارسها بعيداً عن اعينهم ..
لكن الفرق الآن
اني بكل صراحه
أصبحتُ أُجدولها .....
ضمن وضح النهار !!!!
لانها (( في عرفي ))
حق ............................
يبدو اني ..
كبرت لدرجة المشي في طريقي وحدي دون اكتراث لأمر مسيري بـمفردي!
(( اللهم لا مجاهرة الا فيما لا يُغضبك ..))
.................................................. ..................
الالتفات اليهم
يصيبني بالغثيان !
ويجعلني كما الحمقاء ..
ولم يُذكر في سطور عمري
مايؤكد لذاكرتي
(( حماقتي ))
ولله الحمد والمنّه .....
لذلك
لن التفت !!!!!!!!!!
ولو لم يبق امام بصري
سوى الظلام ..
.................................................. ......................
قدومك
من متاهات الحياة
جعل حقول الغضب في مخيلتي
تنطفيء ، حدّ الإستهتار بهم !
وجعل من
الإنتماء اليك ..
واجبٌ ثارت به ارجاء (( هالتي ))
لتعلن
إستقلالها بك ! ....
(( بيكفي تغيب .. يللا ارجع بيكفي تغيب
انت القلب .. انت الروح .. والحبيب )) بـصوت / كلوديا شمالي ...
وأما بعد ....
فـــــلا رجلاً سواه !
لأبصاركم التي وصلت الى هنا
كل الحب / رذاذ المطر